قمة ثانية بين ترمب وكيم الشهر المقبل.. وسيول ترحب

قمة ثانية بين ترمب وكيم الشهر المقبل.. وسيول ترحب

السبت - 13 جمادى الأولى 1440 هـ - 19 يناير 2019 مـ
أرشيفية من اللقاء الأول بين كيم وترمب في سنغافورة في يونيو العام الماضي (رويترز)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلن البيت الأبيض يوم أمس (الجمعة)، أنّ القمّة المقبلة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون، ستُعقد "أواخر فبراير (شباط)"، من دون أن يحدّد مكانها، في مؤشّر إلى احتمال تحقيق تقدّم في ملف نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.
وقالت المتحدّثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز، بعد اجتماع استمرّ 90 دقيقة في البيت الأبيض بين ترمب والجنرال كيم يونغ شول، الذراع اليمنى للزعيم الكوري الشمالي، إنّ "الرئيس ترمب يتطلّع إلى لقاء الرئيس كيم في مكان سيعلن عنه في وقت لاحق"، محذرة من أنّ الولايات المتحدة ستُبقي "الضغط والعقوبات على كوريا الشماليّة حتى نزع السلاح النووي منها بشكل كامل ويُمكن التحقّق منه".
وعقد الجنرال الكوري الشمالي محادثات مع القيادة الأميركيّة، بعد أكثر من عام على تهديدات أطلقها ترمب ضدّ كوريا الشماليّة.
وكانت ساندرز صرّحت في وقت سابق أنّ ترامب وكيم يونغ شول "سيُناقشان العلاقات بين البلدين والمضيّ قدماً باتّجاه نزع السلاح النووي بشكل نهائي وتامّ ويُمكن التحقّق منه".
وقبل ذلك، التقى كيم يونغ شول وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو، ووصف الأخير اللقاء بأنّه كان إيجابياً.
وكيم يونغ شول هو أوّل مسؤول كوري شمال يمضي ليلةً في العاصمة الأميركية منذ حوالى عقدين.
من جهتها، رحّبت سيول بالإعلان عن عقد قمّة ثانية بين ترمب وكيم جونغ أون، بحسب ما أعلنت الرئاسة الكوريّة الجنوبيّة اليوم (السبت).
وأضافت الرئاسة في بيان، أنّ سيول تأمل بأن يُشكّل هذا اللقاء بين الزعيمَين "تحوّلاً" لصالح السّلام في شبه الجزيرة الكوريّة.
وبعدما تراجعت حدّة التوتّر، عقد كيم وترمب أوّل لقاء في سنغافورة في يونيو (حزيران) العام الماضي، حيث وقّعا وثيقة تعهّد فيها كيم "نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكوريّة"، إلا أنه لم يُسجّل منذ ذلك الوقت أيّ تقدّم حول ما يَعنيه "نزع السلاح النووي"، نظراً إلى وجود تباينٍ في تفسير ذلك بين بيونغ يانغ وواشنطن التي تنشر 28500 جندي في كوريا الجنوبيّة.
وعبّر ترامب مراراً عن رغبته في لقاء كيم مجدداً، قائلاً إنّه وكيم "وقَعا في الحبّ" بعد قمة سنغافورة، الأولى بين قائدين من البلدين منذ نهاية الحرب الكورية (1950-1953).
وكشف مصدر حكومي فيتنامي في وقت سابق لوكالة الصحافة الفرنسية، عن "استعدادات لوجستيّة" تجري لاستضافة القمّة الجديدة التي يُرجّح انعقادها في هانوي أو مدينة دانانغ الساحليّة، إلا أنّ أيّ قرار لم يُتّخذ بعد.
وصرح رئيس وزراء فيتنام نغوين شوان فوك أنّ بلاده مستعدة لاستقبال الزعيمين، مشيراً إلى أن هانوي تقيم علاقات متطورة مع الولايات المتحدة رغم ذكريات الحرب.
وأكد في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ: "نحن لا نعرف القرار النهائي. لكن إذا حدثت القمّة هنا، سنبذل كلّ ما في وسعنا لتسهيل الاجتماع".
ويأمل كيم المدعوم من حليفته الصين، بتخفيف العقوبات الدوليّة المفروضة على بلاده. لكنّ الولايات المتّحدة تصرّ على ممارسة أقصى درجات الضغوط حتّى تحقّق بيونغ يانغ تقدّما في مسألة التخلّي عن أسلحتها النوويّة.
وتعهّد كيم في سنغافورة "الالتزام الثابت بالنزع التامّ للأسلحة النوويّة في شبه الجزيرة الكوريّة".
لكن يبدو أنّ لدى الطرفَين تفسيرات متباينة لذلك، إذ تتوقّع الولايات المتّحدة من كوريا الشماليّة التخلّي عن أسلحتها النوويّة التي عملت على مدى عقود لتجميعها، بينما تسعى بيونغ يانغ إلى دفع الولايات المتّحدة لإنهاء ما تعتبره تهديدات لها.
أميركا كوريا الجنوبية كوريا الشمالية كوريا الشمالية أخبار كوريا الجنوبية ترمب أخبار أميركا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة