مصر تستكمل محاكمة 213 «إرهابياً» من «ولاية سيناء» ارتكبوا 54 جريمة

مصر تستكمل محاكمة 213 «إرهابياً» من «ولاية سيناء» ارتكبوا 54 جريمة

الحكم على نجل القرضاوي في قضية «إهانة القضاء» اليوم
السبت - 13 جمادى الأولى 1440 هـ - 19 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14662]
القاهرة: «الشرق الأوسط»
تواصل محكمة مصرية اليوم (السبت) جلسات محاكمة 213 إرهابياً من عناصر تنظيم «ولاية سيناء»، الموالي لـ«داعش» الإرهابي، اتهموا بارتكاب 54 جريمة تضمنت، استهداف ضباط شرطة، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق، اللواء محمد إبراهيم، وتفجير منشآت أمنية كثيرة. وكانت محكمة جنايات القاهرة قد أجلت القضية لجلسة اليوم لسماع أقوال الشهود في المحاكمة.
وأسندت النيابة العامة للمتهمين، ارتكاب جرائم تأسيس وتولي القيادة والانضمام إلى جماعة إرهابية، تهدف إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على حقوق وحريات المواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وتخريب منشآت الدولة، والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والشروع فيه، وإحراز الأسلحة الآلية والذخائر والمتفجرات.
ونسبت تحقيقات النيابة للمتهمين أنهم «تلقوا تدريبات عسكرية بمعسكرات كتائب عز الدين القسام، وأن زعيم التنظيم (المتهم الأول توفيق محمد فريج) تواصل مع قيادات تنظيم القاعدة الإرهابي، فضلاً عن تخطيطهم لاستهداف السفن العابرة للمجرى الملاحي لقناة السويس، خاصة السفن التابعة للولايات المتحدة الأميركية».
وبحسب تحقيقات النيابة، فإن «الرئيس الأسبق محمد مرسي (إبان توليه الحكم) كان على اتصال بقيادات تنظيم ولاية سيناء، واتفقوا على امتناع التنظيم عن ارتكاب أي أعمال عدائية طوال مدة حكمه للبلاد، وأنه (أي مرسي) أوفد (الإرهابيين) محمد الظواهري وأحمد عشوش إلى سيناء للقاء أعضاء الجماعات التكفيرية المختبئة بها، لتهدئتهم وإيقاف عملياتهم العدائية، مقابل التعهد بإصدار عفو رئاسي عن جميع المتهمين التابعين لهم».
ويواجه المتهمون في القضية كذلك تهم «قتل المقدم محمد مبروك، الضابط بقطاع الأمن الوطني، وهو الشاهد الرئيسي في قضية التخابر المتهم فيها مرسي وعدد من قيادات جماعة (الإخوان) التي تعتبرها مصر تنظيماً إرهابياً، وقتل اللواء محمد السعيد، مدير مكتب وزير الداخلية».
كما أطلق المتهمون، بحسب بما تنسب لهم النيابة «القذائف الصاروخية (آر بي جي) تجاه محطة القمر الصناعي بضاحية المعادي (جنوب القاهرة)، ومحاولة تفجير محطة وقود تابعة للقوات المسلحة بطريق السويس، وإطلاق قذائف صاروخية تجاه سفينة تجارية صينية حال عبورها المجرى الملاحي لقناة السويس، لاستعداء دولتها، وتفجير خط الغاز الطبيعي بأبو صير».
وتشن قوات الجيش والشرطة المصرية عملية أمنية كبيرة في شمال ووسط سيناء منذ 9 فبراير (شباط) الماضي، لتطهير تلك المنطقة من عناصر متطرفة موالية لتنظيم داعش، وتعرف العملية باسم «المجابهة الشاملة (سيناء 2018)». وبايع تنظيم «أنصار بيت المقدس» في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2014 «داعش» وأطلق على نفسه «داعش سيناء».
إلى ذلك، تصدر محكمة استئناف القاهرة اليوم (السبت) حكمها في طلب الرد المقدم من هيئة المحكمة في القضية المعروفة إعلامياً بـ«إهانة القضاء». وكانت محكمة النقض (أعلى هيئة قضائية في مصر) قضت بعدم جواز طعن 10 متهمين في القضية التي تعود وقائعها لعامي 2012 و2013، وهم البرلمانيون السابقون مصطفى النجار، ومحمد العمدة، وحمدي الفخراني، ومحمد منيب، والمحامي منتصر الزيات، والصحافي عبد الحليم قنديل، وعبد الرحمن (نجل يوسف القرضاوي رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين» السابق، والذي يعد الأب الروحي لـ«الإخوان»)، وحكم عليهم بالحبس 3 سنوات مع الشغل، وإلزام كل منهم بدفع مليون جنيه لرئيس نادي القضاة تعويضاً مدنياً... وكانت التحقيقات نسبت للمتهمين إهانة السلطة القضائية بمناسبة تعليقاتهم على محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك.
مصر أخبار مصر الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة