رأسية المسلمي تمنح عمان أول تأهل «آسيوي» في تاريخها

رأسية المسلمي تمنح عمان أول تأهل «آسيوي» في تاريخها

المنتخب الأحمر صعد بصفته من أفضل «الثوالث» في دور المجموعات... ولبنان يخرج رغم رباعية أمام كوريا الشمالية
الجمعة - 11 جمادى الأولى 1440 هـ - 18 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14661]
جانب من مباراة عمان وتركمانستان أمس (تصوير: سعد العنزي)
أبوظبي: علي القطان
قاد محمد المسلمي منتخب بلاده عمان للتأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه بتسجيله هدفاً قاتلاً خلال الفوز على تركمانستان 3 – 1، الخميس في استاد محمد بن زايد في أبوظبي، ضمن منافسات الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة لكأس آسيا 2019 لكرة القدم، فيما خرج منتخب لبنان من البطولة رغم فوزه على كوريا الشمالية بأربعة أهداف مقابل هدف.
وتقدمت عمان عبر ركلة حرة من أحمد مبارك «كانو» (20) وعادل التميرات انادوردييف لتركمانستان (41)، لكن الغساني سجل الهدف الثاني لعمان (84) والمسلمي الثالث (90+3)، الذي أهدى منتخب السلطنة المركز الثالث في المجموعة السادسة والتأهل ضمن أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثالث.
وفي المجموعة نفسها، حسمت اليابان الصدارة بعد فوزها على أوزبكستان 2 - 1 على استاد خليفة بن زايد في مدينة العين.
سجل لليابان يوشينوري موتو (42) وتسوكاسا شيوتاني (58) ولأوزبكستان إلدور شومورودوف (40)، هو الرابع له في البطولة.
واستحقت عمان الفوز رغم أنها واجهت للمباراة الثالثة تواليا سوء حظ غريب كاد يهدر عليها جهودها لولا الهدفان المتأخران من الغساني والمسلمي.
وعبرت عمان دور المجموعات للمرة الأولى بعد خروجها باكراً في مشاركاتها الثلاث السابقة في نسخ 2004 و2007 و2015.
وقدم منتخب السلطنة عرضين جيدين أمام أوزبكستان واليابان في الجولتين السابقتين، رغم خسارته في الأولى 1 - 2 بعد هدف متأخر من الدور شومورودوف في الدقيقة الـ86، وفي الثانية أمام اليابان بهدف من ركلة جزاء مثيرة للجدل.
وكاد «الأحمر» أن يواجه سوء الحظ نفسه في مباراة تركمانستان رغم سيطرته المطلقة واستحواذه الكبير على الكرة، الذي وصل إلى 67 في المائة، كما أنه سدد 26 كرة هجومية، حسب موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وبدأ منتخب عمان المباراة بضغط كثيف بحثاً عن هدف مبكر، الذي كاد يأتي في الدقيقة السابعة بعد تمريرة رأسية من خالد الهاجري إلى محسن الغساني الذي انفرد بشكل كامل وسدد كرة أبعدها حارس مرمى تركمانستان ماميد اورازمحمدوف ببراعة.
واستثمرت عمان ضغطها للتقدم بكرة من ركلة حرة متقنة من قائدها المخضرم أحمد مبارك عجز اورازمحمدوف عن صدها (20).
وردت تركمانستان برأسية من النشيط التميرات انادوردييف أبعدها حارس مرمى فايز الرشيدي طائراً إلى ركنية (30).
وعادلت تركمانستان النتيجة بعد تمريرة من روسلان إلى مينغازوف إلى انادوردييف سددها مباشرة في شباك الرشيدي (41).
وسيطر «الأحمر» بشكل كامل على الشوط الثاني، بحثاً عن تسجيل هدف التقدم مجدداً، لكنه وجد سوء حظ غريباً بعدما سدد علي البوسعيدي كرة من ركلة حرة أصابت جسم مدافع تركمانستان ميكان ساباروف، وأبعدها اورازمحمدوف قبل أن تتخطى خط المرمى (55). وسدد خالد الهاجري كرة قوية إثر دربكة، لكن أبعدت من اورازمحمدوف (56)، قبل أن يضع محسن الغساني (21 عاماً) بتسديدة قوية عمان مجدداً في المقدمة (84)، ثم يسجل المدافع المتقدم المسلمي برأسه هدف التأهل (90+1).
وفي المباراة الثانية، حسمت اليابان بتشكيلة احتياطية الصدارة بعد فوزها على أوزبكستان 2 - 1، رافعة رصيدها إلى 9 نقاط. ونجحت اليابان في تجنب إنهاء دور المجموعات في المركز الثاني، وهو الذي لم تعرفه منذ نسخة 1992، وكانت آخر مرة أحرزت اليابان صاحبة الرقم القياسي في عدد الألقاب القارية (4) مركزاً دون الأول في دور المجموعات في نسخة 1988، حين حلّت أخيرة في مجموعتها في باكورة مشاركاتها في المسابقة.
وحافظت اليابان بعد ذلك على حضورها في صدارة مجموعتها في مشاركاتها السبع المتتالية منذ 1992 حتى 2015.
في المقابل، سعت أوزبكستان بإشراف الأرجنتيني هكتور كوبر الذي تسلم تدريبها في أغسطس (آب) الماضي، إلى تحاشي الوصافة التي تضعها في دور الـ16 وجهاً لوجه مع أستراليا حاملة اللقب، إلا أنها عجزت عن فك عقدة اليابان التي سبق أن تغلبت عليها في المباراتين الوحيدتين التي جمعتهما في البطولة، حين اكتسحتها 4 - صفر في نسخة 1996 و8 - 1 عام 2000.
ودخل الفريقان بتعديلات واسعة على تشكيلتيهما، خصوصاً اليابان، بعد ضمانهما التأهل في الجولة الثانية.
ومرت الدقائق الـ15 الأولى من دون خطورة على المرميين، قبل أن يسدد الأوزبكي شومورودوف كرة وصلته من تمريرة عرضية من الجهة اليمنى، فوق الخشبات الثلاث. وانتظر «منتخب الساموراي» الدقيقة الـ20 ليهدد مرمى أوزبكستان جدياً للمرة الأولى من تسديدة تاكاشي إينوي، بيد أن الحارس المخضرم إيغنالتي نستيروف صدها ببراعة. وأضاع كويا كيتاغاوا فرصة سانحة أمام المرمى بعد تدخل جديد من نستيروف (35).
ومالت السيطرة والاستحواذ لفريق المدرب كوبر بنسبة 55 في المائة، وهو ما تُرجم إلى هدف رائع من شومورودوف الذي تسلم الكرة من مسافة بعيدة عن المرمى، فتقدم بسرعة مخترقاً منطقة الجزاء ومتجاوزاً مدافعين يابانيين، وعندما تقدم الحارس دانيال شميدت لمواجهته، لعب الكرة متوسطة الارتفاع في شباكه (40).
لكن رجال المدرب الياباني هاجيمي مورياسو لم ينتظروا سوى 3 دقائق لمعادلة الأرقام إثر تمريرة من الظهير الأيمن ساي مورويا، وجدت الكرة إثرها موتو متربصاً لها ليرسلها رأسية في الشباك (43).
وحصلت اليابان على فرصتين للتقدم، الأولى من تسديدة جونياي إيتو أبعدها الحارس (54)، وأخرى من موتو بعيدة عن المرمى (56).
غير أن الضغط الياباني أسفر تقدماً 2 - 1 إثر كرة مرتدة من الدفاع الأوزبكي عاجلها تسوكاسا شيوتاني بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء هزت شباك نستيروف الذي ارتمى على اليسار لإنقاذ الموقف دون جدوى (58).
وأضاع كيتاغاوا فرصة ذهبية إثر تسديدة فوق المرمى بعد تمريرة متقنة من موتو (82). وسنحت فرصة أخيرة لأوزبكستان لانتزاع التعادل وتحاشي أستراليا إثر تسديدة رائعة بعيدة من دافرون خاشيموف أنقذها الحارس شميدت ببراعة (86).
الامارات العربية المتحدة كأس آسيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة