مجموعة سامبا المالية تحقق 1.4 مليار دولار أرباحاً في 2018

تعد الأعلى منذ التأسيس وأرباح الربع الرابع تقفز 16 %

عيسى العيسى
عيسى العيسى
TT

مجموعة سامبا المالية تحقق 1.4 مليار دولار أرباحاً في 2018

عيسى العيسى
عيسى العيسى

حققت مجموعة سامبا المالية أرباحاً قياسية فصلية صافية للربع الرابع من العام الماضي، بلغت 1.4 مليار ريال (373.3 مليون دولار)، بزيادة نسبتها نحو 16 في المائة عن الربع المماثل في عام 2017، لتصل بذلك الأرباح الصافية المجمّعة للمجموعة لأكثر من 5.5 مليار ريال (1.4 مليار دولار) عن عام 2018، بارتفاع نسبته 10.1 في المائة عن أرباح 2017 كأعلى أرباح يتم تحقيقها منذ التأسيس.
وأرجع عيسى العيسى رئيس مجلس إدارة مجموعة سامبا المالية النتائج الإيجابية المتميزة التي تمكن البنك من تحقيقها خلال الربع الرابع من عام 2018 وانعكست على الأرباح التراكمية السنوية للمجموعة، إلى النمو الملحوظ في مؤشرات الإيرادات المتأتية من صافي دخل العمولات الخاصة التي سجلت خلال العام زيادة نسبتها 7.3 في المائة، فيما سجل دخل العمليات الأخرى زيادة نسبتها 9.6 في المائة على العام السابق 2017، وتم ضبط المصاريف والتحكم بها حيث سجلت انخفاضا بنسبة 8.4 في المائة عن العام السابق.
وأوضح العيسى أن مؤشرات النمو التي رافقت أداء المجموعة على أكثر من صعيد على مدار العام يعكس تمسّك سامبا بأدائه الإيجابي وقدرته على المضي نحو تحقيق أهدافه الاستراتيجية من خلال توسيع نشاطاته الاستثمارية والمصرفية والمالية، وتحفيز كفاءته في استثمار الفرص المواتية لتعزيز حقوق المساهمين التي بلغت مستوى مميزا مع نهاية عام 2018 لتصل إلى 42.3 مليار ريال (11.28 مليار دولار).
وأضاف العيسى أن «سامبا» واصل خلال عام 2018 العمل على تنويع مصادر الدخل، بما مكّنه من تعزيز قاعدة مركزه المالي وحجم السيولة، وتنمية موجودات البنك التي بلغت في نهاية العام نحو 230 مليار ريال (61.3 مليار دولار) مقارنة بـ227 مليار ريال (60.3 مليار دولار) في العام السابق، وشهد العام ارتفاعا للنسب المالية حيث بلغت نسبة العائد على الأصول 2.42 في المائة مقارنة بـ2.19 في المائة وإجمالي الدخل إلى المصروفات 3.3 في المائة مقارنة بـ3.0 في المائة عن العام السابق. كما ارتفع العائد على السهم إلى 2.76 مقارنة بـ2.51 في عام 2017 ونسب كفاية رأس المال إلى 22.7 في المائة مقارنة بـ21.1 في المائة عن عام 2017، يضاف إلى ذلك الاستمرار في سياسة توفير المحفزات الاستثمارية والمصرفية أمام العملاء من مختلف الشرائح بما أسهم بالتالي في تحقيق نمو لافت في حجم السيولة المتوافرة لديه.
وأكد العيسى التزام «سامبا» باستراتيجيته بعيدة المدى لإدارة أعماله وتوجيهها على النحو الذي يجمع بين حرصه على تحقيق أفضل عوائد استثمارية لمساهميه من ناحية، وترسيخ مكانة البنك كخيار مصرفي واستثماري ريادي يلبي تطلعات عملائه، ويمثل إضافة نوعية للصناعة المصرفية السعودية من ناحية أخرى، عبر قدرته الفائقة على تبني أفضل الممارسات المهنية والاحترافية والتطوير المستمر لمنظومة خدماته بما تؤهله لتبوء مكانة مرموقة على الصعيدين المحلي والإقليمي.
ولفت العيسى إلى أنه ونتيجة للأداء المتميز للمجموعة فقد تم توزيع أرباح نقدية خلال عام 2018 بواقع 4.235 مليار ريال (1.1 مليار دولار)، وبنسبة زيادة 20 في المائة على عام 2017، وتمثل أعلى توزيعات نقدية يتم توزيعها منذ تأسيس المجموعة.
وأعرب رئيس مجلس إدارة مجموعة سامبا المالية عن اعتزازه بالمكانة المتقدمة والسمعة العالية وحجم التقدير المتنامي الذي يحظى به البنك في أوساط بيوت الخبرة العالمية ووكالات التصنيف الدولية، وبما يؤكد حصافة السياسات التي يتّبعها سامبا، وسلامة النهج الذي يعتمده في مسيرته المصرفية، مشيراً إلى حزمة الجوائز التقديرية الرفيعة التي يواصل البنك حصادها، ومنها حصوله على جائزة أفضل بنك في المملكة العربية السعودية لعام 2018 للسنة الثالثة عشرة على التوالي من «غلوبال فاينانس» وجائزة أفضل بنك عربي لعام 2018 من «الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب» وجائزة أقوى بنك في المملكة العربية السعودية لعام 2018 من «ذي إيشيان بانكر» بالإضافة لكثير من الجوائز الأخرى.
وختم العيسى حديثه بتوجيه الشكر والتقدير لعملاء «سامبا» على وفائهم وثقتهم المتواصلة بالبنك، ولجميع موظفي ومنسوبي المجموعة على جهودهم وتفانيهم خدمة لمصالح البنك وعملائه، ومهنئاً المساهمين على هذه النتائج التي تأتي امتداداً لمشوار الإنجازات التي حققتها المجموعة خلال مسيرتها.



«ميرسك»: لدينا 10 سفن عالقة في الخليج العربي

سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
TT

«ميرسك»: لدينا 10 سفن عالقة في الخليج العربي

سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)

قال فينسون كلير، الرئيس التنفيذي لشركة «ميرسك»، إحدى أكبر شركات شحن الحاويات في العالم، لصحيفة «وول ستريت جورنال» يوم الأربعاء إن الشركة لديها 10 سفن عالقة في الخليج العربي.

وأوضح أن العودة للعمليات الطبيعية في حالة التوصل إلى وقف لإطلاق النار ستستغرق من أسبوع على الأقل إلى 10 أيام.

وتسببت حرب إيران في تعطل كثير من السفن بسبب تعطل مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من حجم النفط العالمي.

وقالت مصادر إن بعض السفن تواجه صعوبات في التزود بالوقود داخل موانٍ رئيسية في آسيا مع ارتفاع التكاليف؛ حيث وصلت الأسعار إلى مستويات قياسية في ظل توقعات بتقلص الإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط. وقد يؤدي طول الانتظار للحصول على الوقود إلى زيادة الازدحام في موانٍ آسيوية رئيسية، مثل سنغافورة، وشنغهاي، ونينغبو-تشوشان في الصين، والتي من المتوقع أن تشهد زيادة في حركة المرور مع انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، مما يتسبب في مزيد من التحويلات أو التأخيرات.


وزيرة المالية البريطانية تتعهد بتخفيف أثر صراع الشرق الأوسط على المستهلكين

راشيل ريفز تقدم بيان موازنة الربيع وسط مخاوف من تبعات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)
راشيل ريفز تقدم بيان موازنة الربيع وسط مخاوف من تبعات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

وزيرة المالية البريطانية تتعهد بتخفيف أثر صراع الشرق الأوسط على المستهلكين

راشيل ريفز تقدم بيان موازنة الربيع وسط مخاوف من تبعات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)
راشيل ريفز تقدم بيان موازنة الربيع وسط مخاوف من تبعات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)

قالت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، يوم الأربعاء، إنه من المبكر الحكم على تأثير الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد البريطاني، ولكنها ستبذل كل ما في وسعها لتخفيف أثره على المستهلكين.

وقالت ريفز أمام البرلمان: «في هذه المرحلة، أعتقد أنه من غير الحكمة التكهن بتأثير ذلك على التضخم أو النمو أو أسعار الفائدة». وأضافت: «لكننا بالطبع ندرس عدداً من السيناريوهات ونراقب الوضع من كثب»، وفق «رويترز».

وكانت ريفز قد أشارت سابقاً إلى أن التضخم من المرجح أن يرتفع نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة العالمية الناجم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وقال مسؤول في هيئة التنبؤات المالية البريطانية يوم الثلاثاء، إن معدل التضخم في البلاد قد يصل إلى نحو 3 في المائة بنهاية العام، بدلاً من 2 في المائة، كما توقع مكتب مسؤولية الموازنة، إذا بقيت أسعار الطاقة عند مستوياتها الحالية.

ورداً على سؤال حول قدرة بريطانيا على تمويل إجراءات دعم كبيرة لمواجهة غلاء المعيشة، كما فعلت بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، أكدت ريفز أن الحكومة «ستحرص دائماً على بذل أقصى جهد لحماية المستهلكين، وضمان أمننا القومي كقوة اقتصادية».

كما أشار رئيس الوزراء كير ستارمر إلى رغبته في تسريع زيادة الإنفاق الدفاعي. وقالت ريفز أمام لجنة الخزانة في البرلمان: «نحن الآن في وضع أقوى مما كنا عليه عندما توليت منصب وزير الخزانة للاستجابة لصدمات كهذه، ونحن أقوى من نواحٍ كثيرة مما كنا عليه في أثناء الغزو الروسي لأوكرانيا بشكل غير قانوني».

وأضافت أن تقديم دعم مُوجّه للمستهلكين أصبح الآن أكثر جدوى مقارنة بما كان عليه قبل 4 سنوات.

ومنذ بداية الصراع في الشرق الأوسط، انخفضت سندات الحكومة البريطانية بشكل حاد، ويُعزى ذلك جزئياً إلى مخاوف المستثمرين بشأن احتمالات زيادة اقتراض الحكومة لحماية الأسر والشركات من ارتفاع فواتير الطاقة.


«شل» و«توتال» تعلنان القوة القاهرة لعملاء الغاز الطبيعي من قطر

ناقلة غاز طبيعي مسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
TT

«شل» و«توتال» تعلنان القوة القاهرة لعملاء الغاز الطبيعي من قطر

ناقلة غاز طبيعي مسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)

أعلن بعض عملاء شركة «قطر للطاقة»، بما في ذلك «شل» و«توتال إنرجيز» وشركات أخرى في آسيا، حالة القوة القاهرة لعملائهم الذين يستوردون الغاز الطبيعي المسال من قطر، من خلالهم، حسبما ذكرت «رويترز» نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة

وكانت قطر، ثاني أكبر مُصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، قد أعلنت الأسبوع الماضي عن توقف الإنتاج في منشأتها التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 77 مليون طن سنوياً، وأعلنت حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال.

وأثرت حرب إيران على إمدادات الطاقة العالمية، من النفط والغاز، بشكل رفع الأسعار لمستويات قياسية، والتي تتحرك وفقاً لمعطيات جديدة يومياً.