بومبيو يناقش في الرياض {الشراكة الاستراتيجية}

بحث في الدوحة مكافحة تمويل الإرهاب بشكل أفضل وأعلن توسيع الوجود العسكري في قطر

بومبيو خلال المحادثات مع الجبير وخالد بن سلمان في الرياض أمس (واس)
بومبيو خلال المحادثات مع الجبير وخالد بن سلمان في الرياض أمس (واس)
TT

بومبيو يناقش في الرياض {الشراكة الاستراتيجية}

بومبيو خلال المحادثات مع الجبير وخالد بن سلمان في الرياض أمس (واس)
بومبيو خلال المحادثات مع الجبير وخالد بن سلمان في الرياض أمس (واس)

وصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إلى الرياض، أمس، في إطار جولته على المنطقة. وأجرى فور وصوله محادثات رسمية مع وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير والسفير السعودي لدى واشنطن الأمير خالد بن سلمان اللذين كانا في استقباله في المطار. وتطرقت المحادثات إلى {الشراكة الاستراتيجية} بين البلدين وقضايا إقليمية.
وكان بومبيو توقف في الدوحة في طريقه إلى الرياض، وناقش مع المسؤولين القطريين قضايا بينها تحسين مكافحة تمويل الإرهاب، بحسب وكالة الانباء الألمانية، كما أعلن توسيع الوجود الأميركي العسكري في قطر. وكانت الأزمة بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر، من جهة، وقطر، من جهة أخرى، بسبب دعم الأخيرة للإرهاب وتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية، في صدارة الملفات التي بحثها وزير الخارجية الأميركي خلال توقفه في الدوحة.
وأوضح بومبيو في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس، أن مباحثاتهما تناولت المذكرة الأميركية - القطرية بشأن مكافحة الإرهاب والعمل المشترك لاستهداف تمويل الإرهاب بصورة أفضل، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
وشدد بومبيو على أهمية الوحدة بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا في الوقت نفسه أن «استقالة المبعوث الأميركي لحل الآزمة الخليجية، أنتوني زيني، لا تشكل أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة إزاء الأزمة الخليجية». وقال إنه شدد لنظيره القطري على أهمية الوحدة بين دول مجلس التعاون الخليجي وان الرئيس دونالد ترمب يؤمن بأهمية إنهاء هذا الخلاف. ونقلت وكالة «رويترز» عن بومبيو قوله: «عندما يكون لدينا تحد مشترك لا تكون النزاعات بين البلدان ذات الأهداف المشتركة مفيدة». وتابع: «لا تسمح لك (النزاعات) أبدا باتخاذ رد قوي على الخصوم المشتركين أو التحديات المشتركة». وأضاف: «نأمل في أن تزيد وحدة مجلس التعاون الخليجي في الأيام والأسابيع والأشهر المقبلة»، مؤكدا على أن وحدة الخليج ضرورية من أجل تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي المزمع الذي سيضم أيضا الأردن ومصر.
وأعلن بومبيو توقيع اتفاقية لتوسيع الوجود الأميركي في قاعدة العديد الجوية مع نظيره القطري، وقال إن «اجتماع اليوم (أمس) شهد توقيع اتفاقيات مهمة تركزت على الشراكة الأمنية والدفاعية، ووقعنا اتفاقية لتوسيع قاعدة وجودنا في قاعدة العديد الجوية والتي بدأنا في مناقشتها في العام الماضي». وأوضح بومبيو أن «هذه القاعدة مفتاح مهم للأمن والدفاع الأميركي».
كما أوضح بومبيو أن المباحثات تناولت المذكرة الأميركية - القطرية بشأن مكافحة الإرهاب والعمل المشترك لاستهداف تمويل الإرهاب بصورة أفضل، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية.
وفي شأن آخر، قال وزير الخارجية الأميركي إنه سيبحث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض «محاسبة» المسؤولين عن مقتل الصحافي جمال خاشقجي، مضيفا: «سنواصل الحديث مع ولي العهد والسعوديين لضمان أن تكون المحاسبة كاملة».



«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 
TT

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأضافت الوزارة أن ⁠عمليات ⁠البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.

ولم تُحدد قطر طبيعة المهمة أو عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية.

ولا تشير أي معلومات إلى وجود صلة بين هذا الحادث والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

واستهدفت عدة ضربات قطر لا سيما البنى التحتية للطاقة، وذلك منذ اندلاع الحرب إثر هجوم إسرائيلي أميركي مشترك على إيران في 28 فبراير (شباط).

وتعرضت منشأة رأس لفان لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر لهجوم إيراني هذا الأسبوع.

وفي الإمارات العربية المتحدة، قُتل جنديان في 9 مارس (آذار) إثر تحطم مروحية نتيجة «عطل فني» أيضاً، بحسب ما أفادت وزارة الدفاع في البلاد.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أبلغت السعودية الملحق العسكري بالسفارة الإيرانية لدى المملكة ومساعده وثلاثة من أعضاء طاقم البعثة باعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وعليهم مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السعودية، جدَّدت فيه إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية.

وعدّ البيان استمرار إيران في استهداف السعودية وسيادتها والأعيان المدنية والمدنيين والمصالح الاقتصادية والمقار الدبلوماسية في البلاد، انتهاكاً صريحاً لكل المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، واتفاق بكين، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ويتنافى مع الأخوّة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي ومبادئه التي يتحدث بها الجانب الإيراني باستمرار، بما يؤكد أنها أقوال لا تعكسها الأفعال.