شكرا كرستين

شكرا كرستين

المشهد
الجمعة - 5 جمادى الأولى 1440 هـ - 11 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14654]
> قبل يومين أعلن مهرجان «كان» عن تغيير أساسي في هيكلته: رئيسة القسم الصحافية المعروفة كرستين أيمي لم تعد تشغل هذا المنصب ابتداء من هذا الشهر. الرئيس البديل هو عايدة بالوليد التي تسلمت منصبها بالفعل لكي تشرف على أحد أهم أقسام هذا المهرجان من حيث الحجم والأهمية وكثرة عدد ضيوفه ومدعويه.
> لخمس وعشرين سنة داومت كرستين على شغل ذلك المنصب واحتواء ضيوفه الذين بلغوا منذ بضع سنوات نحو 4000 آلاف صحافي وناقد عدا عن نصف هذا الرقم من المشتغلين في ميادين العمل التلفزيوني.
> قبلها قامت لويزيت فارجَت باعتلاء هذه المهمّـة من مطلع الخمسينات وحتى سنة 1993 عندما تسلمت السيدة أيمي المنصب. أيام السيدة فارجَت لم يكن عدد المدعوين من الصحافيين يزيد على بضع عشرات من الإعلاميين. بعد سنوات قليلة من تسلمها مهامها ارتفع العدد إلى ألف ناقد وصحافي.
> حين تركت فارجَت (وقيل إنها أُقيلت) استعان بها مهرجان سان سابستيان الإسباني وعينها في المنصب ذاته برغبة رفع مستوى الإقبال الإعلامي عليه. وهي جهدت في سبيل ذلك قبل أن تتقاعد بعد سنوات قليلة. مع تسلم كرستين أيمي المهام ارتفع عدد نساء ورجال الإعلام الوافدين كل سنة إلى الرقم الذي ذكرته آنفاً. وكان من مهامها الأصعب تنظيم العروض لتلبية هذا العدد الكبير من الوافدين وتنظيمهم هم أيضاً.
> لن تترك كرستين المهرجان فقد عيّنت رئيسة قسم جديد بعنوان «ذاكرة المهرجان» بهدف تحويل أرشيف المهرجان إلى تراث مليء بالأفلام والوثائقيات استعداداً لدورة العام 2022.
> لن تقف كرستين بعد اليوم على بوابة قصر المهرجان لترقب دخول الصحافيين وتحييهم. لكنها ستبقى في قلوب أغلبهم.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة