الصاعد فينيسيوس أمل ريـال مدريد في النهوض من العثرات

الصاعد فينيسيوس أمل ريـال مدريد في النهوض من العثرات

قاد الفريق لفوز كبير على ليغانيس في كأس ملك إسبانيا
الجمعة - 5 جمادى الأولى 1440 هـ - 11 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14654]
فينيسيوس في المقدمة يحتفل بعد أن سجل هدفاً وصنع آخر للريـال (رويترز)
مدريد: «الشرق الأوسط»
كانت بداية ريـال مدريد في عام 2019 باهتة، لكن اللاعب البرازيلي الصاعد فينيسيوس جونيور أنعش آمال بطل أوروبا المتعثر، الذي يستعد لخوض مواجهة صعبة على ملعب ريـال بيتيس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، الأحد المقبل.
ومع إخفاق كل من غاريث بيل، وماركو اسينسيو، وكريم بنزيمة في سد الفراغ الذي تركه انتقال كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس الإيطالي، فإن فينيسيوس (18 عاماً)، الذي بدأ الموسم وهو يلعب مع الفريق الثاني لريـال مدريد في دوري الدرجة الثالثة تحول فجأة ليصبح مصدر إلهام.
وبدأ ريـال مدريد عام 2019 بالتعادل مع فياريـال قبل أن يخسر أمام ريـال سوسيداد، وتراجع بشكل غير مألوف للمركز الخامس في الدوري الإسباني متأخراً بفارق عشر نقاط عن برشلونة المتصدر. لكن فينيسيوس منح الفريق شيئاً من الثقة مساء أول من أمس في مباراة شهدت أداءً رائعاً وانتصاراً بنتيجة 3 - صفر على ليغانيس في كأس ملك إسبانيا ودفع الجماهير لحالة من السعادة الشديدة بعد هدفه الرائع الذي سجله بتسديدة مباشرة ليضمن به الفوز للفريق الملكي.
وكتبت صحيفة «ماركا» الإسبانية: «الأمل يسمى فينيسيوس»، كما تلقى اللاعب البرازيلي إشادة أيضاً من مدربه وزملائه.
وقال سانتياغو سولاري، مدرب ريـال مدريد الذي واجه انتقادات حادة بسبب البداية الضعيفة لفريقه في 2019: «منحنا فينيسيوس شعوراً بالسعادة. إنه لاعب موهوب، لكن إظهار ذلك في ملعب برنابيو يثبت حجم قدراته. إنه تمتع بالشجاعة. ينجح في اختراق دفاعات المنافسين بطريقة باتت نادرة في هذه الأيام». وانضم فينيسيوس إلى صفوف ريـال مدريد قادماً من فلامنغو مقابل 40 مليون يورو (46 مليون دولار) وكان ينظر إليه على أنه أحد البدائل المستقبلية، ولم يكد يحصل على فرصة لعب مع المدرب السابق جولن لوبيتيغي الذي أقيل من منصبه في أكتوبر (تشرين الأول) 2018.
وقال ناتشو مدافع ريـال مدريد: «إذا استمر مستواه بهذا الشكل، وأحاط نفسه بأشخاص يدعمونه فسيكون مستقبله باهراً... عليه أن يعمل بجد، لكنه أظهر قدراته كلاعب رائع».
وحول المباراة التي خاضها المدرب الأرجنتيني سانتياغو سولاري بتشكيلة شابة شبه احتياطية في ظل الإصابات الكثيرة في صفوف الفريق الملكي، فقد شكل القائد سيرجيو راموس، والحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، ولاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو، والمهاجم الفرنسي كريم بنزيمة ركائزها الأساسية.
وافتتح ريـال مدريد التسجيل في الدقيقة الـ44 من ركلة جزاء حصل عليها ألفارو أورديوسولا إثر إسقاطه من قبل جيرار غومباو، انبرى لها راموس بنجاح وسط احتجاج مدرب ليغانيس الأرجنتيني الآخر ماوريسيو بيليغرينو.
وفي الشوط الثاني، غاب ليغانيس كلياً عن المشهد، وارتكب مدافعه رودريغو تارين خطأً ساذجاً في الدقيقة الـ68 بإعادة الكرة إلى الحارس كويار، فخطفها بنزيمة ومنه إلى فينيسيوس الذي مررها بدوره إلى لوكاس فاسكيز الخالي من الرقابة، فأضاف الأخير الهدف الثاني قبل أن يترك مكانه لإيسكو. وعزز فينيسيوس تقدم الفريق الملكي بهدف ثالث رائع عندما تابع بيمناه كرة عرضية «طائرة» استقرت على يمين الحارس كويار في الدقيقة الـ77 قبل أن يترك مكانه لإبراهيم دياز (19 عاماً)، المنضم حديثاً من مانشستر سيتي الإنجليزي مقابل نحو 15 مليون يورو. وفي ظل غياب سبعة لاعبين، من بينهم بيل واسينسيو وتوني كروس، إما بسبب الإصابة أو للإيقاف؛ فمن المؤكد أن يكون فينيسيوس أساسياً أمام ريـال بيتيس في مباراة يبدو ريـال مدريد في أمس الحاجة إلى الفوز بها لاستعادة الطريق نحو القمة مجدداً، والحصول على مركز يضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
ويعتبر بيتيس، الذي يتأخر بفارق أربع نقاط ومركز واحد عن ريـال مدريد، واحداً من أكثر فرق الدوري الإسباني جاذبية، وهو الوحيد خلال العامين الأخيرين الذي تغلب على برشلونة في عقر داره على ملعب كامب نو.
اسبانيا ريال مدريد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة