حملة إسلامية في ألمانيا لمكافحة التطرف الديني

أطلاق موقع إلكتروني يقدم نصائح تجنّب الشبان الغلو والفكر المتشدد

حملة إسلامية في ألمانيا لمكافحة التطرف الديني
TT

حملة إسلامية في ألمانيا لمكافحة التطرف الديني

حملة إسلامية في ألمانيا لمكافحة التطرف الديني

في محاولة جديدة من الحكومة الألمانية لاحتواء الأعداد المتزايدة من الشبان الذين يتعرضون للتطرف عبر الإنترنت، أطلقت مجموعات إسلامية، بتمويل جزئي من الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي، موقعا إلكترونيا يتيح التواصل مع عائلات شبان وشابات يشتبه ذووهم بأنهم في طريقهم إلى التطرف والإرهاب، ويقدم نصائح لتجنيب الشبان السقوط في براثن الغلو والفكر المتشدد.
وسمي الموقع الموجه بشكل أساسي للأتراك والعرب في ألمانيا «أمل». وقال القيّمون عليه إنه يهدف إلى تقديم النصح للعائلات التي تواجه مشكلات تطرف مع أبنائها عبر الإيميل، أو عبر المراسلة الفورية بموعد سابق.
ويشدد الموقع على الحفاظ على خصوصية المتصلين لتشجيع أكبر عدد من الأهالي على الاتصال بهم. وقد حصل على تمويل يمتد حتى نهاية العام الحالي مبدئيا. إلا أن القيمين عليه يأملون في الحصول على تمديد للمنحة كي يستمروا بالعمل بعد نهاية العام.
ورغم أن ألمانيا تحوي أعدادا كبيرة من المراكز التي تقدم النصح والمساعدة لعائلات المتطرفين، فإن هذا الموقع يعد الأول الذي يقدم النصح دون تواصل شخصي، ما يمنح المزيد من الخصوصية لطالبي المساعدة، وربما يشجع على تقدم أعداد أكبر سعيا للحصول على نصائح في المجال الديني بعيدا عن الغلو والفكر المتشدد.
وقبل عامين، كشف رئيس وكالة الاستخبارات الداخلية هانس - يورغ ماسن - عن أن جهازه يلتقي كل يوم ما بين اثنين إلى أربعة اتصالات، وصفها بأنها «جديرة بالثقة» حول أشخاص معينين عرضة للتطرف. علما بأن أعداد الأشخاص الذين يتعرضون للتطرف في ألمانيا تزايدت خلال السنوات الماضية مع موجة اللاجئين عام 2015.
وفي سنة 2017 أعلن ماسن أن ساحة التطرف باتت تتوسع بشكل مقلق في ألمانيا، موضحا أن معظم هؤلاء يتعرضون للتطرف عبر الإنترنت. ومقارنة بعام 2013 حين صنفت المخابرات مائة شخص متطرفا إسلاميا، ارتفع العدد ليصل إلى 1600 شخص سنة 2017.
وبحسب ماسن، فقد ارتفع العدد «بضعة مئات خلال أشهر قليلة». فيما تصنف المخابرات من بين هؤلاء 570 شخصا «خطيرين»، أي أنهم قادرون على تنفيذ اعتداءات إرهابية.
وفسرت المخابرات الداخلية هذا التزايد السريع بسهولة التواصل عبر الإنترنت بين المتطرفين، إضافة إلى عدم تنبه محيطهم، من أهل وأصدقاء، إلى التغيرات الطارئة على هؤلاء الأشخاص الذين يتعرضون للتطرف. وقد أشار ماسن حينها إلى دور بعض المساجد في دفع بعض الشبان إلى التطرف، بالقول إن «هناك جماعات تجد بعضها عبر المساجد مثلا».
وتخضع المساجد في ألمانيا لمراقبة المخابرات الداخلية بسبب مخاوف من ترويج أئمتها للفكر المتطرف. وتحاول الحكومة تخليص المساجد والمجتمعات المسلمة في البلاد من التمويل الخارجي، وبالتالي التأثير الخارجي المتطرف عليها. لكن المساجد التركية في ألمانيا تتلقى تمويلا من الحكومة التركية، فيما تتلقى مساجد أخرى تمويلا من بعض الأفراد خاصة في قطر وإيران.
وخلال العام الماضي حذرت المخابرات الداخلية من تزايد أعداد المساجد والهيئات الدينية التابعة لـ«الإخوان» المسلمين، الذين وصفتهم بأنهم «أخطر من (القاعدة) و(داعش)»، وذلك بسبب سعيهم لتأسيس دولة على أساس الشريعة، بحسب تقييم المخابرات.
واقترح نواب في البرلمان الألماني فرض «ضريبة مساجد» على المسلمين أسوة بـ«ضريبة الكنائس»، التي تقتطع من مرتبات المسيحيين لتمويل الكنائس، بهدف تخليص المساجد من التأثير الخارجي. لكن الفكرة لا تلقى كثيرا من الترحيب من المجتمعات المسلمة، باستثناء أعداد قليلة منهم. ومن بين الداعين إلى تطبيق هذه الضريبة تركية تثير كثيرا من الجدل، تدعى سيران أطيش، تتهمها الحكومة التركية بأنها من أنصار رجل الدين المعارض فتح الله غولن، وهو ما تنفيه أطيش باستمرار.-



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.