موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب
TT

موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب

إيطاليا تعتقل عصابة تهريب يديرها تونسي متعاطف مع «داعش»
باليرمو - «الشرق الأوسط»: قال محققون إن الشرطة الإيطالية ألقت القبض على 8 رجال، أمس، ضمن عصابة تهريب تستخدم زوارق سريعة لنقل أشخاص من تونس إلى صقلية، بما في ذلك متشددون محتملون.
وذكر المحققون أن العمليات يتولى إدارتها تونسي، استخدم حسابه على «فيسبوك» لنشر دعاية لصالح تنظيم داعش المتشدد. ولا يزال الرجل طليقاً، وهو مطلوب في اتهامات بالتحريض على الإرهاب. كما اعتقلت قوات الأمن خلال العملية إيطاليين اثنين. أما الباقون فمن تونس في الأغلب.
وجاء في أمر الاعتقال أن العصابة تشكل «خطراً فعلياً على الأمن القومي، لأنها قادرة على توفير طريق بحري سري لكثير من المهاجرين غير الشرعيين بصورة آمنة وسريعة». مبرزاً أن طريق صقلية «كان مغرياً بشكل خاص لأفراد تتعقبهم جهات إنفاذ القانون التونسية بسبب جرائم سابقة، أو للاشتباه في صلتهم بجماعات إرهابية متشددة».

ألمانيا ترحّل إلى هولندا سورياً يشتبه بضلوعه في الإرهاب
برلين - «الشرق الأوسط»: أمرت محكمة ألمانية أمس بتسليم هولندا سورياً، يشتبه بأنه خطط لارتكاب «جريمة إرهابية» بالاشتراك مع 4 متهمين آخرين.
واعتُقل الشاب السوري (26 عاما) في مدينة مينز الألمانية في 29 من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في نفس اليوم الذي تم فيه احتجاز 4 آخرين، يشتبه بتآمرهم معه في مدينة روتردام الهولندية. وذكرت الشرطة الهولندية في ذلك الوقت أنه يشتبه بأن الأربعة «متورطون في الإعداد لجريمة إرهابية» دون الكشف عن تفاصيل.
وذكرت المحكمة العليا في كوبلينز، في بيان، أنها وافقت على طلب السلطات الهولندية تسليمها الشاب السوري. ويتوقع أن يتم ترحيله «مطلع الأسبوع المقبل»، بحسب ما أعلن يورغن برور مدعي كومبلينز في بيان منفصل.
وعلى خلاف جاراتها الأوروبية، لم تشهد هولندا أي هجمات إرهابية في السنوات القليلة الماضية، رغم مجموعة من الإنذارات مؤخراً. لكن في يونيو (حزيران) الماضي، اعتُقل شخصان يشتبه بضلوعهما بالإرهاب، كانا على وشك شنّ هجمات على جسر روتردام الشهير وفي فرنسا، بحسب الادعاء.
وفي أغسطس (آب) الماضي أقدم أفغاني (19 عاماً) حاصل على تصريح إقامة ألماني، على طعن وإصابة سائحين أميركيين في محطة القطارات المركزية في أمستردام، قبل أن يتم إطلاق النار عليه وإصابته.
أما في سبتمبر (أيلول) الماضي فقد قال محققون هولنديون إنهم اعتقلوا 7 أشخاص، وأحبطوا «هجوماً كبيراً» على مدنيين أثناء فعالية كبيرة في هولندا، مؤكدين أنهم عثروا على كمية كبيرة من مواد تستخدم في صنع قنابل، يرجح استخدامها في تفخيخ سيارة.

توقيف 8 متطرفين أجانب بينهم أميركي وألماني في سوريا
بيروت - «الشرق الأوسط»: أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية أنها ألقت القبض على 8 متطرفين أجانب، يعتقد أنهم من مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي، بينهم أميركي في الـ16 من عمره وألماني، وذلك في بيان نشر أمس على موقعها الإلكتروني. وجاء في البيان: «في العملية الهادفة للقضاء على مرتزقة (داعش) في بلدة هجين ونواحيها... التي نُفذت بتاريخ 6 - 7 من يناير (كانون الثاني) الحالي، تمّ القبض على 8 إرهابيين»، بينهم أميركي قاصر، والألماني لوكاس غلاس (31 عاماً).



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.