مجلس الأمن يأسف لطرد الصومال مبعوث الأمم المتحدة

مجلس الأمن يأسف لطرد الصومال مبعوث الأمم المتحدة

الاثنين - 1 جمادى الأولى 1440 هـ - 07 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14650]
القاهرة: خالد محمود
أعرب مجلس الأمن الدولي عن أسفه بعد طرد الصومال مبعوثاً أممياً؛ لكنه شدد في المقابل على أنه يتوقع «تعاوناً كاملاً» بين الصومال والأمم المتحدة.
وأصدر المجلس، مساء أول من أمس، بياناً بالإجماع، إثر موافقة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الجمعة الماضي، على تعيين مبعوث أممي جديد للصومال، بعد رفض الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو العودة عن قراره بطرد المبعوث السابق نيكولاس هايسوم، الذي كان قد أبدى قلقه حيال أعمال العنف في الأراضي الصومالية؛ حيث اعتبر فرماجو أن هايسوم شخص غير مرغوب فيه.
وكانت الحكومة الصومالية قد أمرت هايسوم بمغادرة البلاد، لاتهامه بـ«التدخل المتعمد» في الشؤون الداخلية، بعد بضعة أيام من إعرابه عن قلقه إزاء تصرفات الأجهزة الأمنية الصومالية التي تدعمها الأمم المتحدة، خلال أعمال عنف أسفرت في الآونة الأخيرة عن عدد من القتلى.
وقال بيان مجلس الأمن، الذي صاغته بريطانيا، إنه يعرب عن «الأسف» لقرار طرد المبعوث، مبدياً دعمه الكامل لبعثة الأمم المتحدة في الصومال، لافتاً إلى أن أعضاء المجلس أكدوا مجدداً «توقعاتهم بتعاون تام بين الصومال والأمم المتحدة».
وقال دبلوماسيون إن المجلس كان قد اجتمع أول من أمس خلف أبواب مغلقة، لمناقشة الرد على قرار الصومال طرد المبعوث؛ لكن الصين طلبت مزيداً من الوقت لدرس مشروع النص الذي اقترحته بريطانيا. وأضاف الدبلوماسيون أن الصين قدّمت تعديلات من أجل التشديد على أن المجلس يحترم «سيادة الصومال وسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي ووحدتها».
وقال بيان المجلس إن عام 2019 سيكون «عاماً حاسماً بالنسبة إلى الصومال»، داعياً قادة البلاد إلى «العمل معاً لدفع الإصلاحات السياسية والأمنية قدماً».
بدورها، أدانت الهيئة الحكومية للتنمية «إيغاد»، الهجوم الذي استهدف مجمع الأمم المتحدة في العاصمة الصومالية مقديشو، يوم الثلاثاء الماضي، والذي أسفر عن إصابة موظفين في المنظمة الدولية. واعتبرت المنظمة التي تضم ثماني دول من شرق أفريقيا في بيان لها، أن هذه الهجمات السافرة تبرهن على انتهاك الجماعات المتطرفة والإرهابية العنيفة للقانون الإنساني وحرمة حياة البشر، مؤكدة أنها «تقف إلى جانب الصومال حكومة وشعباً، في تصميمها على الحرب ضد الإرهاب».
واستهدفت سبع قذائف «هاون» يوم الثلاثاء الماضي بعثة الاتحاد الأفريقي في قاعدتها الأساسية في الصومال؛ لكنها أخفقت في إصابة الهدف، بينما أصيب موظفان في الأمم المتحدة ومتعهد واحد خلال الهجوم غير المباشر، بعد سقوط القذائف داخل مجمع الأمم المتحدة. وأعربت منظمة «إيغاد» عن تمنيانها بالتعافي السريع للمصابين، وأعربت عن تقديرها العميق للأمم المتحدة لدعمها المستمر للسلام والاستقرار في الصومال.
الصومال الصومال سياسة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة