يونايتد يهزم ريدينغ مواصلاً انتصاراته بقيادة سولسكاير وتشيلسي يعبر فورست

مانشستر سيتي يلتقي روثرهام اليوم وليفربول يواجه ولفرهامبتون غداً في الدور الثالث لكأس إنجلترا

موراتا نجم تشيلسي (رقم 29) يقفز ليسجل برأسه ثاني أهدافه في مرمى نوتنغهام فورست (رويترز)
موراتا نجم تشيلسي (رقم 29) يقفز ليسجل برأسه ثاني أهدافه في مرمى نوتنغهام فورست (رويترز)
TT

يونايتد يهزم ريدينغ مواصلاً انتصاراته بقيادة سولسكاير وتشيلسي يعبر فورست

موراتا نجم تشيلسي (رقم 29) يقفز ليسجل برأسه ثاني أهدافه في مرمى نوتنغهام فورست (رويترز)
موراتا نجم تشيلسي (رقم 29) يقفز ليسجل برأسه ثاني أهدافه في مرمى نوتنغهام فورست (رويترز)

عزز مانشستر يونايتد السجل الإيجابي لمدربه الجديد النرويجي أولي غونار سولسكاير، بتحقيقه فوزه الخامس تحت إشرافه، وهذه المرة في الدور الثالث لمسابقة كأس إنجلترا على حساب ضيفه ريدينغ من الدرجة الأولى 2 - صفر، بينما تفوق تشيلسي (حامل اللقب) على ضيفه نوتنغهام فورست من الدرجة الأولى بالنتيجة نفسها، في مباراة قد تكون الأخيرة للإسباني سيسك فابريغاس مع النادي اللندني.
وبهذا الفوز على ملعب أولد ترافورد، حقق وصيف بطل المسابقة الموسم الماضي وثاني أكثر الفرق إحرازا للقب (12)، انتصاره الخامس في خمس مباريات خاضها منذ الاستعانة بمهاجمه السابق للإشراف عليه حتى نهاية الموسم خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو المقال من منصبه في 18 ديسمبر (كانون الأول) بعد أسوأ بداية محلية للفريق منذ 1990.
وكانت الانتصارات الأربعة السابقة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وحسم يونايتد فوزه السادس تواليا على ريدينغ التي تعود آخر مواجهة له مع مضيفه إلى 7 يناير (كانون الثاني) 2017 في مسابقة الكأس أيضا (صفر - 4)، في الشوط الأول بعدما افتتح الإسباني خوان ماتا التسجيل من ركلة جزاء انتزعها بنفسه في الدقيقة 22. قبل أن يضيف البلجيكي روميلو لوكاكو الثاني في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع إثر تمريرة رائعة في ظهر الدفاع من التشيلي أليكسيس سانشيز.
وأكد لوكاكو مجددا أنه يجد نفسه تماما في مسابقة الكأس، إذ سجل هدفه الثالث عشر في مبارياته الـ14 الأخيرة، بينها ستة في سبع مباريات مع يونايتد الذي انتقل إليه عام 2017 من إيفرتون.
وكانت النقطة السلبية الوحيدة ليونايتد وسولسكاير في المباراة، إصابة سانشيز في فخذه ما اضطر المدرب لاستبداله بماركوس راشفورد في الدقيقة 64.
ورغم ارتياحه لحجز بطاقة التأهل، أقر سولسكاير بأن «الطريقة التي لعبنا بها لم تكن الأفضل، مضيفا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «ريدينغ فرض سيطرته في الدقائق الخمس الأولى ولم نكن بالسرعة اللازمة. لكننا أجرينا تسعة تغييرات (على تشكيلة مباراة نيوكاسل)، وبالتالي هذا الأمر صعب الأمور على الشبان لأنهم لم يلعبوا معا كثيرا».
وأردف قائلا: «لكننا سجلنا الهدفين ونجحنا في التأهل»، متطرقا إلى إصابة سانشيز بالقول: «آمل ألا تكون خطيرة. إنها الإصابة نفسها التي عانى منها سابقا في الأوتار، لكن سنرى ما سيحصل».
وعلى ملعبه ستامفورد بريدج عانى تشيلسي كثيرا في الشوط الأول أمام تألق الحارس لوك ستيل الذي أنقذ ركلة جزاء نفذها القائد الإسباني سيسك فابريغاس في الدقيقة 30، لكن حامل اللقب نجح في تجاوز اختباره الأول في المسابقة لهذا الموسم بفوزه على ضيفه نوتنغهام فورست من الدرجة الأولى 2 - صفر، محققا انتصاره السابع تواليا على منافسه منذ مواجهتيهما الأخيرتين في الدوري الممتاز موسم 1998 - 1999.
إلا أن ما لفت كان الطريقة التي ودع بها فابريغاس، 31 عاما، حامل شارة القيادة لدى استبداله في الدقيقة 85، إذ صفق له المشجعون وقوفا، بينما قام اللاعبون بمعانقته وهو يترك المستطيل الأخضر، ما يعزز التقارير الصحافية التي ترجح انتقاله للانضمام لموناكو الفرنسي، بعدما انضم إلى النادي اللندني في العام 2014 قادما من برشلونة الإسباني.
ويدين فريق المدرب الإيطالي ماوريتسيو ساري بتأهله إلى الإسباني الآخر ألفارو موراتا الذي سجل الهدفين في بداية الشوط الثاني. وسجل موراتا الهدف الأول في الدقيقة 49 بعد عرضية من الشاب كالوم هودسون - أودوي، 18 عاما، الذي كان خلف الهدف الثاني الذي جاء من كرة رأسية للمهاجم الإسباني في الدقيقة 59.
وكان توتنهام أول المتأهلين إلى الدور الرابع بفوزه الكبير على مضيفه ترانمير روفرز من الدرجة الثالثة 7 - صفر.
ويدين توتنهام بتأهله إلى المهاجم الإسباني فرناندو ليورنتي والمدافع العاجي سيرج أورييه، حيث سجل الأول ثلاثية (هاتريك) في الدقائق 48 و71 و72، وأضاف الثاني ثنائية في الدقيقتين 40 و55، وأضاف الكوري الجنوبي هيونغ مين سون في الدقيقة 57 وهاري كين (82) الهدفين الآخرين.
وانضم وستهام يونايتد إلى قافلة المتأهلين للدور الرابع بفوزه على برمنغهام سيتي (درجة أولى) بهدفين سجلهما النمساوي ماركو أرناوتوفيتش في الدقيقة الثانية وأندي كارول (90).
وشهدت المباراة مشاركة الفرنسي سمير نصري مع ناديه الجديد وستهام للمرة الأولى بعد الالتحاق به إثر انتهاء فترة إيقافه بسبب المنشطات.
وكان اللاعب السابق لآرسنال ومانشستر سيتي الإنجليزيين ومرسيليا الفرنسي وإشبيلية الإسباني يمضي عقوبة إيقاف لمدة 18 شهرا فرضها عليه الاتحاد الأوروبي على خلفية تلقيه علاجا بالمقويات المنشطة عن طريق الوريد، وهي طريقة تحظرها الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات «وادا».
ولعب الفرنسي البالغ 31 عاما أساسيا في تشكيلة بيليغريني الذي توج معه بلقب الدوري الممتاز عام 2014 حين كانا معا في مانشستر سيتي، قبل أن يخرج في الدقيقة 58.
وحسم برايتون مواجهته مع رفيق الدرب في الدوري الممتاز بورنموث بالفوز عليه في معقله 3 – 1، فيما تغلب بيرنلي على بارنزلي (درجة ثانية) 1 - صفر من ركلة جزاء قاتلة النيوزيلندي كريس وود في الوقت بدل الضائع.
وشهدت المباراة واقعة غريبة بسبب حكم الفيديو المساعد الذي سيتم استخدامه في تسع من 32 مباراة في الدور الثالث، حين حصل بيرنلي على ركلة جزاء بعد تدخل ضد ماتي فيدرا ومع ركضه لتسديد الكرة أوقف الحكم سايمون هوبر اللعب وألغى الركلة بعد تدخل حكم الفيديو المساعد بسبب وجود تسلل قبل احتسابها. لكن بيرنلي عاد وحسم الفوز عبر كريس وود من ركلة جزاء في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع.
وانتصر وست بروميتش ألبيون 1 - صفر على ويغان أثلتيك الفائز باللقب في 2013 فيما تعادل شروسبيري تاون 1 - 1 مع ستوك سيتي الذي هبط من الدوري الممتاز في نهاية الموسم الماضي. كما تعادل شيفيلد وينزداي من دون أهداف مع لوتون تاون.
وفي أبرز المباريات، تأهل أيضا إيفرتون بفوزه على لينكولن سيتي من الدرجة الثالثة 2 - 1، فيما خرج كارديف سيتي بخسارته أمام مضيفه غيلينغهام من الدرجة الثانية صفر - 1، على أن يخوض ساوثهامبتون مباراة معادة على أرضه مع دربي كاونتي (درجة أولى) بعد تعادلهما 2 - 2.
ويلعب اليوم مانشستر سيتي مع روثرهام يونايتد (أولى)، وتختتم المرحلة غدا بلقاء ليفربول مع ولفرهامبتون.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.