السوق السعودية تستهل 2019 بارتفاع 1 % بعد صعود 8 % في 2018

الأسواق الخليجية تنهي أسبوعاً إيجابياً

صورة أرشيفية لشاشة تعرض أسهماً متداولة في البورصة السعودية
صورة أرشيفية لشاشة تعرض أسهماً متداولة في البورصة السعودية
TT

السوق السعودية تستهل 2019 بارتفاع 1 % بعد صعود 8 % في 2018

صورة أرشيفية لشاشة تعرض أسهماً متداولة في البورصة السعودية
صورة أرشيفية لشاشة تعرض أسهماً متداولة في البورصة السعودية

حققت سوق الأسهم السعودية مكاسب جيدة خلال تعاملات الأسبوع الماضي بدعم أغلب الأسهم القيادية، ومنها سابك والراجحي، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بواقع 81.15 نقطة أو ما نسبته 1.05 في المائة ليقفل عند مستوى 7830.47 نقطة.
وقال تقرير صادر عن «أرقام»: إن مؤشر السوق السعودية أنهى تعاملات أول أسبوع في عام 2019 على ارتفاع بنسبة 1 في المائة، مغلقاً عند 7830 نقطة وبزيادة نحو 81 نقطة، وذلك مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي عند 7749 نقطة.
ويشار إلى أن مؤشر السوق السعودية كان قد أنهى عام 2018 على مكاسب بنحو 601 نقطة، وبنسبة 8 في المائة بإغلاقه عند 7827 نقطة.
وبدأت خلال هذا الأسبوع الفترة المحددة من هيئة السوق المالية لإعلان النتائج المالية السنوية لعام 2018، على أن تستمر لفترة 3 أشهر تنتهي في 31 مارس (آذار) 2019.
وأكد تقرير صادر عن مجموعة «صحارى»، أن سعر سهم «أمانة للتأمين» سجل أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.39 في المائة، وصولاً إلى سعر 23.58 ريال (نحو 6.29 دولار)، تلاه سهم الأهلية بنسبة 7.84 في المائة وصولاً إلى سعر 12.38 ريال (3.3 دولار).
ومن أخبار الشركات، أعلنت شركة «باتك للاستثمار والأعمال اللوجيستية»، عن تمديد اتفاقيتي شراء للاستحواذ على جميع الحصص في شركة «المهيدب للنقل البري»، وشركة «أمنكو»، مقابل إصدار أسهم في الشركة. وقالت الشركة: إنه تم تمديد المدة الزمنية، إلى 31 مارس 2019؛ وذلك لاستكمال الشروط المسبقة المتعلقة بالصفقة. وأشارت إلى أن الصفقة تخضع لعدد من الشروط والأحكام التي تشمل الحصول على موافقة هيئة السوق المالية على زيادة رأسمال شركة «باتك»، وإصدار أسهم العوض للبائعين وغيرها من الجهات الحكومية ذات العلاقة، بالإضافة إلى الحصول على موافقة الجمعية العامة.
وأقرت الجمعية العامة العادية للشركة السعودية لصناعة الورق «صناعة الورق» استخدام الاحتياطي النظامي، لإطفاء جزء من الخسائر المتراكمة. وقالت الشركة: إنه تمت الموافقة على استخدام الاحتياطي النظامي، لإطفاء جزء من الخسائر المتراكمة للشركة.
في حين أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، عن توقيع اتفاقية مبدئية لتأسيس شراكة مع شركة جنوب لويزيانا للميثانول. وقالت الشركة: إن الاتفاقية تحدد المبادئ الرئيسية للتعاون بين الطرفين لدراسة وتقييم الجوانب الاقتصادية والفنية والمالية لإنشاء مصنع للميثانول بطاقة إنتاجية تزيد على 1.8 مليون طن متري سنوياً، في ولاية لويزيانا الأميركية. وأشارت إلى أنه في ضوء نتائج الدراسة وبعد الحصول على الموافقات والتراخيص النظامية اللازمة، سيتخذ الطرفان القرار النهائي للاستثمار من عدمه.
- نهاية جيدة للعام عربياً
وعلى الصعيد العربي العام، قال التقرير: إن الأداء العام للبورصات العربية سجل تداولات يمكن وصفها بالنشطة في نهاية العام الماضي، وأكثر تقلباً في بداية العام الجديد، لتسجل معها قيم وأحجام التداولات والإغلاقات السعرية ارتفاعات ملموسة خلال جلسات نهاية العام. وفي أولى جلسات العام الجديد، مالت التداولات نحو التحفظ والتراجع، متأثرة بعوامل الضغط كافة التي ما زالت قائمة على المستويين المحلي والعالمي، دون أن تحدث أي اختراقات ذات قيمة مؤثرة على مستوى أسواق النفط ومؤشرات النمو الاقتصادي وتوقعات نتائج الأداء للشركات المدرجة حول العالم.
في المقابل، فقد استطاعت القطاعات القيادية بقيادة أسهم القطاع المالي من دعم مسارات التماسك وإعادة الجاذبية الشرائية لدى البورصات؛ كون القطاع المالي من أفضل القطاعات أداء خلال العام الماضي، مع بقاء مؤشرات التفاؤل بنتائج أداء جيدة قادرة على تحفيز قرارات الشراء والاحتفاظ، لتنهي مؤشرات الأسواق كافة تداولات الأسبوع موجبة، في حين بقيت قيم السيولة دون المستويات المستهدفة.
وقد تأثرت جلسات التداول الماضية بأداء بعض القطاعات القيادية، وفي مقدمتها القطاع العقاري، الذي سجل ارتفاعاً على مسارات التقلب والتذبذب، في حين فقدت بعض البورصات الكثير من النقاط والسيولة؛ وذلك نتيجة الضغوط والتحديات التي غالبية القطاعات الاقتصادية وحركة تصحيح الأسعار التي لا نزال نشهدها، والتي باتت سبباً مباشراً في ضعف قيم السيولة المتداولة لدى عدد من البورصات.
وقد بات واضحاً أن المستويات السعرية التي تتداول عندها غالبية الأسهم القيادية والصغيرة والمتوسطة تعتبر متدنية، وتمثل فرصاً استثمارية جيدة في ظل أداء مالي قوي لهذه الشركات، والتي تمثل مجتمعة نقاط دخول جيدة لفئات المتعاملين كافة على اختلاف قيم الاستثمار لديهم وعلى الأسهم المتداولة كافة، حيث كانت المستويات السعرية السائدة سبباً في رفع عمليات الشراء المنفذة في نهاية جلسات الأسبوع الماضي ومهّدت لتنفيذ عمليات بيع لجني أرباح سريعة قبل الإغلاق.
ويوضح التقرير، أنه في هذا الإطار، يمكن القول إن أسواق المال على المستويين المحلي والعالمي تواجه الكثير من التحديات والضغوطات التي يفرزها الحراك المالي والاقتصادي العالمي؛ الأمر الذي يرجّح استمرار التقلب على المدى القصير والمتوسط فيما سيكون لنتائج أداء الشركات للعام الماضي والربع الأول من العام الحالي أهمية كبيرة على وتيرة نشاط البورصات وقدرتها على المساهمة في النشاط الاقتصادي ككل، مع الإشارة هنا إلى أن التوجهات الاستثمارية بشكل عام باتت تتجه صوب الاستثمار في الأصول المعمرة مثل الذهب في ظل تقلبات أسعار الدولار والفائدة وتقلبات أسواق الأسهم العالمية المتواصلة.
- دبي
حققت سوق دبي مكاسب قوية خلال تعاملات الأسبوع الماضي مدعومة من الأسهم القيادية التي شهدت عمليات شراء حذرة، بعد تراجع أسعارها في الفترة الماضية، مع عودة التفاؤل النسبي للسوق مع اقتراب موسم النتائج السنوية، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بواقع 57.17 نقطة أو ما نسبته 2.32 في المائة، ليقفل عند مستوى 2526.02 نقطة، وربحت الأسهم خلال أسبوع نحو 5.8 مليار درهم (1.58 مليار دولار) من قيمتها السوقية، لتصل إلى 343.43 مليار درهم (93.58 مليار دولار).
- أبوظبي
حققت سوق أبوظبي مكاسب جيدة في تعاملات الأسبوع الماضي مدعومة من عدد من قطاعات السوق تصدرها الطاقة، التي استفادت من الارتفاعات القوية لسهم «دانة غاز» بعد إعلان الشركة عن تسلمها خلال عام 2018 مبلغ 1.2 مليار درهم (326.98 مليون دولار) من عملياتها في إمارة الشارقة ومصر وإقليم كردستان العراق، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بواقع 66.97 نقطة، أو ما نسبته 1.39 في المائة، ليقفل عند مستوى 4831.23 نقطة.
- الكويت
ارتفعت مؤشرات السوق الكويتية بشكل جماعي في تعاملات الأسبوع الماضي مصحوبة بتراجع في قيم السيولة وصعود في الأحجام، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بواقع 67.6 نقطة أو ما نسبته 1.33 في المائة، ليقفل عند مستوى 5138.94 نقطة. وارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 1.3 في المائة وبواقع 73.3 نقطة إلى مستوى 5340.51 نقطة، في حين ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 1.2 في المائة وواقع 57.3 نقطة ليقفل عند مستوى 4715.29 نقطة.
وارتفعت أحجام التداولات بنسبة 27.5 في المائة، في حين تراجعت القيمة بنسبة 10.5 في المائة، حيث تناقل المستثمرون ملكية 649.5 مليون سهم بقيمة 73.5 مليون دينار (245 مليون دولار) نفذت من خلال 20.7 ألف صفقة.
- البحرين
واصلت السوق البحرينية ارتفاعها في تعاملات الأسبوع الماضي مدعومة من قطاعي البنوك والاستثمار وسط تعاملات جيدة، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بواقع 3.56 نقطة أو ما نسبته 0.27 في المائة، ليقفل عند مستوى 1325.76 نقطة.
- عمان
تراجعت السوق العمانية في تعاملات الأسبوع الماضي بضغط من قطاعاتها كافة يتقدمهم القطاع المالي، وذلك وسط هبوط في أحجام وقيم التعاملات، حيث تراجع مؤشر السوق العام بواقع 68.85 نقطة وبنسبة 1.58 في المائةـ ليقفل عند مستوى 4275.62 نقطة، وتراجعت أحجام وقيم التعاملات بنسبة 66 و71 في المائة على التوالي.


مقالات ذات صلة

احتفالات كويتية بالاستقلال والتحرير وسط فوائض مالية غير مسبوقة

الخليج ارتفاع أصول القطاع المصرفي الكويتي لأكثر من 326 مليار دولار يعكس متانة النظام المالي وثقة المؤسسات الدولية (العمانية)

احتفالات كويتية بالاستقلال والتحرير وسط فوائض مالية غير مسبوقة

الكويت تحتفل بالذكرى 65 للاستقلال و35 للتحرير وسط فوائض مالية قياسية، وعلاقات قوية مع السعودية تعزز شراكة المستقبل.

ميرزا الخويلدي (الكويت)
الاقتصاد صورة جماعية عقب توقيع الاتفاقية بين «مجلس التعاون لدول الخليج» والهند (الشرق الأوسط)

انطلاق مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين «مجلس التعاون الخليجي» والهند

أكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لـ«مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، أن انطلاق مفاوضات اتفاقية التجارة مع الهند، يمثل مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
الخليج الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)

«التعاون الخليجي» يدعو العراق لسحب خريطة الإحداثيات البحرية

دعت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جمهورية العراق إلى سحب قائمة الإحداثيات والخريطة التي أودعتها لدى الأمم المتحدة بشأن مجالاتها البحرية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)

مجلة «List» تطلق النسخة الأولى من جوائزها

أطلقت مجلة «List»، النسخة الأولى من جوائزها، بالشراكة مع علامة «ريتشارد ميل»، التي تحتفي بالإبداع والتميّز بمجالات السفر والرفاهية والثقافة وفنون الطهي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد لقطة جوية تُظهر برج الاتصالات الكويتي والمناطق المحيطة به في مدينة الكويت (رويترز)

تراكم الأعمال يضغط على نمو القطاع غير النفطي بالكويت في يناير

شهد نشاط القطاع الخاص غير المنتج للنفط في الكويت تباطؤاً في زخم نموه خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.

«الشرق الأوسط» (الكويت)

«إتش إس بي سي» يرفع مستهدفات الربحية بعد نتائج سنوية تفوق التوقعات

يظهر شعار بنك «إتش إس بي سي» على واجهة أحد فروع البنك في دوسلدورف (د.ب.أ)
يظهر شعار بنك «إتش إس بي سي» على واجهة أحد فروع البنك في دوسلدورف (د.ب.أ)
TT

«إتش إس بي سي» يرفع مستهدفات الربحية بعد نتائج سنوية تفوق التوقعات

يظهر شعار بنك «إتش إس بي سي» على واجهة أحد فروع البنك في دوسلدورف (د.ب.أ)
يظهر شعار بنك «إتش إس بي سي» على واجهة أحد فروع البنك في دوسلدورف (د.ب.أ)

رفع بنك «إتش إس بي سي هولدينغز» أحد أهم مستهدفاته للربحية بعدما جاءت نتائجه السنوية أفضل من توقعات السوق، في إشارة إلى اقتراب استكمال خطة إعادة الهيكلة وتركيز الإدارة على مرحلة نمو جديدة.

وتراجعت أرباح أكبر بنك في أوروبا قبل الضرائب بنسبة 7 في المائة إلى 29.9 مليار دولار في العام الماضي، متأثرة برسوم استثنائية بلغت 4.9 مليار دولار. ومع ذلك، تجاوزت الأرباح تقديرات المحللين بنحو مليار دولار، وذلك بعد أداء قوي استثنائي في 2024، وفق «رويترز».

وقال الرئيس التنفيذي جورج الحداري، إن البنك اتخذ «إجراءات حاسمة» خلال العام الماضي، مضيفاً: «نحن في طور التحول إلى بنك أبسط وأكثر مرونة وتركيزاً، بما يتماشى مع عالم سريع التغير».

رفع مستهدف العائد

وأعلن البنك رفع هدف العائد على حقوق الملكية الملموسة -وهو مقياس رئيسي لربحية البنوك- إلى 17 في المائة أو أكثر حتى عام 2028، مقارنة بالمستوى المحقق البالغ 13.3 في المائة خلال العام الماضي. وارتفع سهم البنك المدرج في «هونغ كونغ» بنحو 2.5 في المائة عقب إعلان النتائج.

وتضمّنت الرسوم الاستثنائية شطباً بقيمة 2.1 مليار دولار مرتبطاً بحصة البنك في بنك الاتصالات الصيني، في ظل تخفيف الملكية واستمرار انكماش قطاع العقارات في الصين. ونتيجة لذلك، تراجعت أرباح «إتش إس بي سي» قبل الضرائب في السوق الصينية بنسبة 66 في المائة إلى 1.1 مليار دولار.

كما سجّل البنك مخصصات قانونية بقيمة 1.4 مليار دولار، بالإضافة إلى نحو مليار دولار تكاليف إعادة هيكلة ومصاريف ذات صلة.

إعادة هيكلة شاملة

ومنذ توليه المنصب قبل عام ونصف العام، أجرى الحداري تغييرات واسعة شملت إعادة تنظيم الأعمال على أسس جغرافية، وتقليص أنشطة الخدمات المصرفية الاستثمارية الصغيرة في الولايات المتحدة وأوروبا، وخفض عدد كبار المديرين التنفيذيين. ونفّذ البنك 11 عملية تخارج من أنشطة مختلفة حول العالم خلال العام الماضي.

وأسهمت هذه الإجراءات في صعود سهم البنك المدرج في لندن بنسبة 50 في المائة خلال 2025، بالإضافة إلى مكاسب تقارب 10 في المائة منذ بداية العام، لترتفع القيمة السوقية إلى نحو 300 مليار دولار.

وحول وحدته التابعة بنك «هانغ سنغ»، التي استحوذ عليها في صفقة بقيمة 13.7 مليار دولار، قال «إتش إس بي سي» إن العمليات المدمجة تستهدف تحقيق 900 مليون دولار من الإيرادات قبل الضرائب وتوفير التكاليف بحلول نهاية 2028، مقابل تكاليف إعادة هيكلة متوقعة تبلغ نحو 600 مليون دولار.

توزيعات وملاحظات المحللين

أعلن البنك توزيع أرباح نهائية قدرها 45 سنتاً للسهم، بالإضافة إلى 30 سنتاً وُزعت سابقاً، ليكون الإجمالي أقل من 87 سنتاً المدفوعة في 2024. وبلغ إجمالي مكافأة الحداري 6.6 مليون جنيه إسترليني (8.9 مليون دولار) في 2025، بزيادة 18 في المائة على أساس سنوي.

ويرى محللون في «جيفريز» أن المستثمرين سيرحّبون بقوة النتائج، لكنهم قد يتحفظون على توقعات البنك بارتفاع التكاليف بنسبة طفيفة تبلغ 1 في المائة فقط في 2026، في ظل اشتداد المنافسة والحاجة إلى الاستثمار المكثف في تقنيات الذكاء الاصطناعي.


وزير النفط العراقي: شحنات كركوك في طريقها إلى ميناء جيهان قريباً

عامل يفحص صمامات الأنابيب المرتبطة بخزانات النفط في ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط (رويترز)
عامل يفحص صمامات الأنابيب المرتبطة بخزانات النفط في ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط (رويترز)
TT

وزير النفط العراقي: شحنات كركوك في طريقها إلى ميناء جيهان قريباً

عامل يفحص صمامات الأنابيب المرتبطة بخزانات النفط في ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط (رويترز)
عامل يفحص صمامات الأنابيب المرتبطة بخزانات النفط في ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط (رويترز)

كشف وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، يوم الأربعاء، عن خطة حكومية وشيكة لاستئناف تصدير نفط كركوك عبر الأنبوب الممتد في إقليم كردستان وصولاً إلى ميناء جيهان التركي، معلناً في الوقت ذاته عن إبرام اتفاقيات استراتيجية مع شركة «شيفرون» الأميركية لتطوير حقول نفطية كبرى.

وأوضح عبد الغني في تصريح لشبكة «رووداو» الإعلامية، أن الوزارة تخطط لتصدير 50 ألف برميل يومياً من حقول كركوك عبر أنبوب الإقليم «في وقت قريب». وفيما يخص إنتاج إقليم كردستان الحالي، أشار إلى أن الكميات تتراوح ما بين 200 ألف إلى 210 آلاف برميل يومياً، مع استمرار الجهود لزيادة هذه المعدلات.

يذكر أنه في 22 سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، وقعت بغداد وأربيل والشركات النفطية اتفاقاً ثلاثياً لاستئناف تصدير نفط إقليم كردستان، وقد تم تمديد الاتفاق حتى 31 مارس (آذار) من العام الحالي.

وعن هذا الاتفاق، قال وزير النفط العراقي: «سيتم تمديد الاتفاق، ونحن في تواصل مستمر مع وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان، ونعتقد أن حكومة الإقليم ترغب في تجديد الاتفاقية».

«شيفرون» بديلة لـ«لوك أويل» في «غرب القرنة 2»

وقال حيان عبد الغني إنه تم في 23 من هذا الشهر إبرام اتفاقيتين مع شركة «شيفرون» الأميركية لتسلم حقلي «غرب القرنة 2» وحقل «بلد» في محافظة صلاح الدين، عادّاً الاتفاقية «مهمة جداً للاقتصاد العراقي».

وكانت شركة «لوك أويل» الروسية قد تولت مهام تطوير واستخراج النفط في حقل «غرب القرنة 2» عام 2008.

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني خلال حضوره مراسم توقيع اتفاقيات مع «شيفرون» بحضور المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برَّاك (رويترز)

وبحسب معلومات حصلت عليها شبكة «رووداو»، فقد جرى في البداية إبرام اتفاق ثلاثي بين شركات «شيفرون»، و«لوك أويل» الروسية، وشركة «نفط البصرة» لتسليم حقل «غرب القرنة 2» إلى الشركة الأميركية، ومن ثم تم توقيع الاتفاقية الرئيسية بين شركتي «نفط البصرة» و«شيفرون».

ينتج حقل «غرب القرنة 2» حالياً نحو 450 ألف برميل نفط يومياً. وقال حيان عبد الغني: «بموجب الاتفاق، ستعمل شركة نفط البصرة في الحقل لفترة مؤقتة ثم تسلمه لـ(شيفرون)، ومع مباشرة شركة شيفرون لعملها، سيصل إنتاج النفط في ذلك الحقل إلى ما بين 750 إلى 800 ألف برميل يومياً، وربما أكثر».

حقل غرب القرنة النفطي في البصرة جنوب شرقي بغداد (رويترز)

وحول الاتفاق الثاني الخاص بحقل «بلد» في صلاح الدين، قال وزير النفط: «هذا الحقل متوقف عن العمل منذ سنوات، وبعد مباشرة (شيفرون)، سيصل الإنتاج إلى نحو 300 ألف برميل يومياً».

في الوقت نفسه، صرَّح مدير شركة نفط الشمال عامر خليل، بأن «شركة شيفرون ستباشر العمل في حقل بلد خلال أسبوع إلى 10 أيام». وأضاف أنه «من المتوقع أن توفِّر مباشرة (شيفرون) للعمل ما بين 5 إلى 10 آلاف فرصة عمل لأهالي محافظة صلاح الدين».

يشار إلى أن العراق ينتج يومياً نحو 4.5 مليون برميل نفط، ويصدر منها 3.5 مليون برميل.


طفرة الذكاء الاصطناعي تقود الأسهم الآسيوية إلى الارتفاع

متداول كوري جنوبي يعمل أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا بسيول (إ.ب.أ)
متداول كوري جنوبي يعمل أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا بسيول (إ.ب.أ)
TT

طفرة الذكاء الاصطناعي تقود الأسهم الآسيوية إلى الارتفاع

متداول كوري جنوبي يعمل أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا بسيول (إ.ب.أ)
متداول كوري جنوبي يعمل أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا بسيول (إ.ب.أ)

صعدت معظم الأسهم الآسيوية في تعاملات صباح الأربعاء، فيما سجل المؤشر الياباني الرئيسي مستوى قياسياً جديداً، مدفوعة بمكاسب «وول ستريت» خلال الليل التي عكست تجدد التفاؤل حيال طفرة الذكاء الاصطناعي.

وقفز المؤشر الياباني بنسبة 1.3 في المائة ليصل إلى 58081.62 نقطة، رغم إعلان الصين في اليوم السابق فرض قيود تصدير على 40 شركة ومنظمة يابانية بدعوى إسهامها في «إعادة تسليح» اليابان. وتباين أداء الأسهم؛ إذ ارتفعت أسهم شركات مثل «سوبارو» و«ميتسوبيشي ماتيريالز»، في حين تراجعت أسهم «إينيوس وسوميتومو» للصناعات الثقيلة، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وأشار محللون إلى أن تراجع الين أسهم في دعم أسهم الشركات المصدّرة، مثل «هوندا موتور» و«باناسونيك». وبلغ سعر الدولار 155.78 ين مقارنة بـ155.83 ين، بعدما كان قد اقترب من مستوى 160 يناً قبل أشهر. وارتفع اليورو إلى 1.1784 دولار من 1.1779 دولار.

وفي أستراليا، صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200» بنسبة 1.1 في المائة إلى 9122.50 نقطة. كما ارتفع مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي 1.7 في المائة إلى 6069.36 نقطة، وزاد مؤشر «هانغ سنغ» في «هونغ كونغ» 0.3 في المائة إلى 26668.83 نقطة، فيما تقدم مؤشر «شنغهاي» المركب 0.7 في المائة إلى 4147.68 نقطة.

في «وول ستريت»، ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.8 في المائة الثلاثاء، مستعيداً معظم خسائره الحادة في الجلسة السابقة. وصعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 370 نقطة (0.8 في المائة)، في حين كسب مؤشر «ناسداك» المركب 1 في المائة.

وقادت شركة «أدفانسد مايكرو ديفايسز» المكاسب؛ إذ قفز سهمها 8.8 في المائة، بعد إعلان صفقة متعددة السنوات لتزويد «ميتا بلاتفورمز» برقائق لدعم مشروعاتها في الذكاء الاصطناعي. وبموجب الاتفاق، حصلت «ميتا» على حق شراء ما يصل إلى 160 مليون سهم من أسهم «إيه إم دي» بسعر رمزي، تبعاً لحجم مشترياتها من الرقائق.

وأعاد هذا الزخم إلى الأذهان موجة الحماس الاستثماري الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي، في تحول لافت بعد موجة القلق التي سادت الأسواق في اليوم السابق بشأن المخاطر المحتملة للتكنولوجيا. وارتفع سهم «آي بي إم» بنسبة 2.7 في المائة، معوضاً جزءاً من خسارته البالغة 13.1 في المائة يوم الاثنين، التي كانت الأكبر منذ عام 2000.

كما كشفت شركة «أنثروبيك» عن أدوات جديدة للشركات ضمن مساعدها الذكي «كلود»، تغطي مجالات متعددة من الموارد البشرية والهندسة إلى الخدمات المصرفية الاستثمارية. ورأى المحلل في «ويدبوش»، دان آيفز، أن المخاوف من أن يحل الذكاء الاصطناعي محل البرمجيات الحالية قد تكون مبالغاً فيها، مشيراً إلى أن فاعليته تعتمد أساساً على حجم البيانات المتاحة له.

من جهة أخرى، واصلت الشركات الأميركية الكبرى إعلان نتائج فصلية فاقت التوقعات. وسجل سهم «كيسايت تكنولوجيز» أكبر مكسب ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بارتفاع 23.1 في المائة، في حين ارتفع سهم «هوم ديبوت» 2 في المائة بعد نتائج قوية.

وبذلك، أنهى مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الجلسة مرتفعاً 52.32 نقطة إلى 6890.07 نقطة، وصعد «داو جونز» 370.44 نقطة إلى 49174.50 نقطة، فيما زاد «ناسداك» 236.41 نقطة إلى 22863.68 نقطة.

وفي سوق السندات، استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية نسبياً بعد صدور بيانات أظهرت تحسّن ثقة المستهلكين بأكثر من المتوقع. واستقر عائد السندات لأجل 10 سنوات عند 4.03 في المائة.