صعود الأسواق الخليجية.. والأسهم السعودية تواصل ارتفاعاتها القوية

البورصة الأردنية تتراجع وسط صعود قيم وأحجام التداولات

غلب اللون الاخضر على مؤشرات اسواق المنطقة في تعاملات جلسة أمس
غلب اللون الاخضر على مؤشرات اسواق المنطقة في تعاملات جلسة أمس
TT

صعود الأسواق الخليجية.. والأسهم السعودية تواصل ارتفاعاتها القوية

غلب اللون الاخضر على مؤشرات اسواق المنطقة في تعاملات جلسة أمس
غلب اللون الاخضر على مؤشرات اسواق المنطقة في تعاملات جلسة أمس

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 1.0 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 10405.81 نقطة، بدعم قاده قطاع التشييد والبناء. كما ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 1.31 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4885.22 نقطة بدعم قاده قطاع النقل. بحسب تقرير لـ«صحارى»، وارتفعت البورصة الكويتية ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7144.33 نقطة، بدعم قاده قطاع خدمات استهلاكية. وارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.98 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12991.23 نقطة بدعم قاده قطاع النقل. وارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.19 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1475.25 نقطة بدعم قاده قطاع البنوك التجارية. كما ارتفعت البورصة العمانية بنسبة 1.42 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7328.96 نقطة بدعم من جميع قطاعاتها. في حين تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.28 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2123.43 نقطة.

* الأسهم السعودية ترتفع بدعم من غالبية قطاعاتها
* ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 102.94 نقطة أو ما نسبته 1.0 في المائة ليغلق عند مستوى 10405.81 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع التشييد والبناء، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 245.2 مليون سهم بقيمة 8.6 مليار ريال نفذت من خلال 160.3 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 121 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 28 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 0.19 في المائة، وفي المقابل، ارتفعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع التشييد والبناء بنسبة 2.43 في المائة تلاه قطاع التطوير العقاري بنسبة 2.27 في المائة.
وسجل سعر سهم الحمادي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 71.50 ريال تلاه سهم المواساة بنسبة 9.96 في المائة وصولا إلى سعر 118.75 ريال، في المقابل، سجل سعر سهم سند أعلى نسبة تراجع بواقع 4.15 في المائة وصولا إلى سعر 13.40 ريال تلاه سهم الصقر للتأمين بواقع 1.65 في المائة وصولا إلى سعر 41.60 ريال. واحتل سهم الحمادي المركز الأول بقيم التداولات بواقع 694.2 مليون ريال تلاه سهم دار الأركان بواقع 544.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 14.50 ريال. واحتل سهم دار الأركان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 37.8 مليون سهم تلاه سهم الإنماء بواقع 16.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 20.05 ريال.

* سوق دبي ترتفع بدعم قاده قطاع النقل
* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 62.97 نقطة، أو ما نسبته 1.31 في المائة، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4885.22 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع النقل، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 3.05 في المائة وأرابتك بنسبة 0.47 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 0.50 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.29 في المائة، ودبي للاستثمار بنسبة 1.70 في المائة، وسوق دبي المالي بنسبة 0.59 في المائة، وفي المقابل، تراجع سعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.17 في المائة.
وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 356.6 ألف سهم بقيمة 1.13 مليون درهم نفذت من خلال 7835 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 19 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم ثماني شركات واستقرار أسعار أسهم ثلاث شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النقل بنسبة 1.98 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.82 في المائة، وفي المقابل، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.17 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.10 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة الاستشارات المالية الدولية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.090 في المائة وصولا إلى سعر 0.840 درهم، تلاه سعر سهم مجموعة الصناعات الوطنية بواقع 7.690 في المائة، وصولا إلى سعر 3.500 درهم، في المقابل، سجل سعر سهم ديبا أعلى نسبة تراجع بواقع 5.880 في المائة وصولا إلى سعر 0.640 دولار، تلاه سهم تكافل الإمارات بواقع 2.450 في المائة وصولا إلى سعر 0.798 درهم. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 390.1 مليون درهم وصولا إلى سعر 10.150 درهم تلاه سهم أرابتك بواقع 200.3 مليون درهم وصولا إلى سعر 4.300 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 75.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.532 درهم تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 74.6 مليون سهم.

* الكويتية ترتفع بدعم «الخدمات الاستهلاكية»
* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 20.72 نقطة أو ما نسبته 0.29 في المائة ليقفل عند مستوى 7144.33 نقطة بدعم قاده قطاع الخدمات الاستهلاكية. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 115.9 مليون سهم بقيمة 16.1 مليون دينار نفذت من خلال 3345 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات الاستهلاكية بنسبة 15.51 في المائة، تلاه قطاع سلع استهلاكية بنسبة 13.89 في المائة، وفي المقابل، تراجع قطاع الرعاية الصحية بنسبة 12.27 في المائة تلاه قطاع النفط والغاز بنسبة 10.86 في المائة.
وسجل سعر سهم لؤلؤة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 12.9 في المائة وصولا إلى سعر 0.0175 دينار تلاه سعر سهم خليج زجاج بواقع 9.43 في المائة وصولا إلى سعر 0.580 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم بحرية أعلى نسبة تراجع بواقع 6.35 في المائة وصولا إلى سعر 0.118 دينار تلاه سعر سهم عقار بواقع 5.88 في المائة وصولا إلى سعر 0.080 دينار. واحتل سهم الإثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 21 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0475 دينار تلاه تمويل خليج بواقع 20.5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0415 دينار.

* البورصة القطرية ترتفع
* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع النقل، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 125.73 نقطة أو ما نسبته 0.98 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12991.23 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 23.8 مليون سهم بقيمة 871.1 مليون ريال نفذت من خلال 9236 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 27 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 12 شركة واستقرار أسعار أسهم ثلاث شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 1.86 في المائة، وفي المقابل، ارتفعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع النقل بنسبة 1.87 في المائة، تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 1.83 في المائة.
وسجل سعر سهم الرعاية أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 9.95 في المائة وصولا إلى سعر 118.20 ريال تلاه سهم، ودام بنسبة 4.21 في المائة وصولا إلى سعر 56.90 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم إزدان أعلى نسبة تراجع بواقع 2.98 في المائة وصولا إلى سعر 19.850 ريال تلاه سعر سهم ooredoo بنسبة 2.79 في المائة وصولا إلى سعر 125.20 ريال. واحتل سهم مزايا قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع 5.4 مليون سهم تلاه سهم إزدان بواقع 3.5 مليون سهم. واحتل سهم مزايا قطر المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 114.1 مليون ريال تلاه سهم المتحدة للتنمية بواقع 81.3 مليون ريال.

* «الصناعة» الخاسر الوحيد في البحرين
* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.81 نقطة أو ما نسبته 0.19 في المائة ليغلق عند مستوى 1475.25 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 927.1 ألف سهم بقيمة 101.8 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 18.38 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 2.56 نقطة، وفي المقابل، تراجع قطاع الصناعة بواقع 12.57 نقطة واستقرت جميع قطاعات السوق الأخرى على قيم الجلسة السابقة نفسها.
وسجل سعر سهم سلام أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.76 في المائة وصولا إلى سعر 0.220 دينار تلاه سعر سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 2.04 في المائة وصولا إلى سعر 0.050 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم ألمنيوم البحرين أعلى نسبة تراجع بواقع 1.60 في المائة وصولا إلى سعر 0.492 دينار تلاه سعر سهم عقارات السيف بواقع 1.52 في المائة وصولا إلى سعر 0.195 دينار. واحتل سهم بنك الإثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 620 ألف دينار تلاه سهم سلام بواقع 52.5 ألف دينار.

* العمانية ترتفع بدعم من جميع قطاعاتها
* ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 102.79 نقطة، أو ما نسبته 1.42 في المائة ليقفل عند مستوى 7328.96 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 23.4 مليون سهم بقيمة 8.7 مليون ريال نفذت من خلال 1917 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 28 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 7 شركات. وعلى الصعيد القطاعي ارتفعت جميع قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 1.52 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.97 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.18 في المائة.
وسجل سعر سهم ريسوت للإسمنت أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.57 في المائة وصولا إلى سعر 2.180 ريال تلاه سعر سهم عمان والإمارات القابضة بواقع 3.52 في المائة وصولا إلى سعر 0.235 ريال، في المقابل سجل سعر سهم صناعة مواد البناء أعلى نسبة تراجع بواقع 1.89 في المائة وصولا إلى سعر 0.052 ريال تلاه سعر سهم عمان للاستثمارات والتمويل بواقع 1.53 في المائة وصولا إلى سعر 0.257 ريال. واحتل سهم عمان والإمارات بواقع 3.6 مليون سهم تلاه سهم بنك مسقط بواقع 2.8 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.720 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيم التداولات بواقع مليوني ريال، تلاه سهم العمانية للاتصالات بواقع 1.2 مليون ريال وصولا إلى سعر 1.720 ريال.

* البورصة الأردنية تتراجع
* تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.28 في المائة لتقفل عند مستوى 2123.43 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 5.2 مليون سهم بقيمة 6.3 مليون دينار نفذت من خلال 3464 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 65 شركة واستقرار أسعار أسهم 38 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت جميع قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.73 في المائة، تلاه قطاع المالي بنسبة 0.61 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.05 في المائة.
وسجل سعر سهم العالمية للوساطة والأسواق المالية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.28 دينار تلاه سهم الموارد للتنمية والاستثمار بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.16 دينار، في المقابل سجل سعر سهم تطوير العقارات بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.15 دينار تلاه سعر سهم التجمعات لخدمات التغذية والإسكان بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.95 دينار. واحتل سهم البنك العربي بواقع 1.1 مليون دينار تلاه سهم المتكاملة لتطوير الأراضي والاستثمار بواقع 458.3 ألف دينار.



مستشار البيت الأبيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
TT

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)

قلّل كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي في البيت الأبيض، الجمعة، من أهمية التحقيق الجنائي الفيدرالي المتعلق برئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، عادَّاً أنه لا ينطوي على أي مؤشرات خطيرة.

وقال هاسيت، في مقابلة مع شبكة «فوكس بيزنس»، إن «التحقيق المتعلق بمجلس الاحتياطي الفيدرالي لا يعدو كونه طلباً روتينياً للحصول على معلومات، ومن المتوقع الرد عليه قريباً، قبل أن تستأنف الإجراءات بشكل طبيعي».

وأضاف أنه كان يتمنى قدراً أكبر من الشفافية بشأن تجاوزات التكاليف المرتبطة بأعمال تجديد مقر مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهي المسألة التي تشكّل محور تحقيق وزارة العدل.


قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
TT

قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، الجمعة، مع عودة شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية إلى صدارة المكاسب في ختام أسبوع اتسم بالتقلبات، بالتزامن مع انطلاق موسم إعلان أرباح الربع الرابع.

وقادت شركات رقائق الذاكرة موجة الصعود، حيث ارتفعت أسهم «مايكرون وويسترن ديجيتال» و«سيجيت تكنولوجي» و«سانديسك» بنسب تراوحت بين 3.8 في المائة و6 في المائة، مواصلة الأداء القوي المتوقع للقطاع خلال عام 2025، وفق «رويترز».

وسجل صندوق «آي شيرز» لأشباه الموصلات المتداول في البورصة مكاسب بنسبة 1.9 في المائة خلال جلسة الجمعة، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 12 في المائة، متفوقاً على ارتفاع مؤشر «ناسداك 100» البالغ 1.2 في المائة. ويعكس ذلك ثقة المستثمرين باستمرار الطلب على الرقائق المدفوع بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، رغم تحوّل بعض التدفقات من شركات التكنولوجيا الكبرى إلى قطاعات أقل تقييماً، مثل الشركات الصغيرة وقطاع المواد والأسهم الصناعية.

وبحلول الساعة 7:04 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 10 نقاط، أو 0.02 في المائة، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 12.25 نقطة، أو 0.18 في المائة، فيما قفزت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 130.5 نقطة، أو 0.51 في المائة.

وعلى الرغم من مكاسب الجمعة، تتجه الأسهم الأميركية لتسجيل خسائر أسبوعية طفيفة، حتى بعد أن سجل مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» إغلاقات قياسية جديدة في بداية الأسبوع. ولا يزال مؤشر «ستاندرد آند بورز» يحوم على بُعد نحو 60 نقطة من مستوى 7000 نقطة، الذي يراه محللون حاجز مقاومة فنية محتملة.

وتراجعت مكاسب هذا الأسبوع بفعل المخاوف المتعلقة بمقترح فرض سقف لمدة عام واحد على أسعار فائدة بطاقات الائتمان عند 10 في المائة، ما ضغط على أسهم البنوك، رغم الأداء الفصلي القوي للمصارف الأميركية الكبرى. ويتجه القطاع المالي لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكتوبر (تشرين الأول).

كما زادت المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي من حالة عدم اليقين في الأسواق، بعد أن كشف رئيس المجلس جيروم باول، أن وزارة العدل فتحت تحقيقاً جنائياً بحقه.

وعززت سلسلة من البيانات الاقتصادية الصادرة هذا الأسبوع، التوقعات باستمرار «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول. ويُسعّر المتداولون تثبيت الفائدة في اجتماع هذا الشهر، مع توقع خفض وحيد بمقدار ربع نقطة مئوية في يوليو (تموز)، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن.

وقالت لينه تران، كبيرة محللي السوق في «إكس إس دوت كوم»، إن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» لا يزال يحافظ على اتجاه صعودي حذر، مشيرة إلى أن السيناريو الأرجح هو تحرك عرضي مع ميل طفيف نحو الارتفاع، على أن يعتمد أي صعود إضافي على تحسن فعلي في أرباح الشركات.

ومن المنتظر أن توفر تصريحات عضوي مجلس الاحتياطي الفيدرالي ميشال بومان وفيليب جيفرسون، المقررة لاحقاً اليوم، مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة النقدية قبل دخول البنك المركزي فترة الصمت الإعلامي قبيل اجتماعه المرتقب في 27 و28 يناير (كانون الثاني).

وعلى صعيد الأسهم الفردية، تراجع سهم «جيه بي هانت» لخدمات النقل بنحو 5 في المائة بعد إعلان الشركة عن انخفاض إيراداتها الفصلية على أساس سنوي، في حين ارتفع سهم «بي إن سي فاينانشال» بنسبة 2.8 في المائة عقب تجاوزه توقعات إيرادات الربع الرابع.


صناديق الأسهم العالمية تسجّل أقوى تدفقات أسبوعية في 15 أسبوعاً

متداولون يعملون في قاعة بورصة نيويورك بنيويورك (إ.ب.أ)
متداولون يعملون في قاعة بورصة نيويورك بنيويورك (إ.ب.أ)
TT

صناديق الأسهم العالمية تسجّل أقوى تدفقات أسبوعية في 15 أسبوعاً

متداولون يعملون في قاعة بورصة نيويورك بنيويورك (إ.ب.أ)
متداولون يعملون في قاعة بورصة نيويورك بنيويورك (إ.ب.أ)

سجَّلت صناديق الأسهم العالمية أكبر صافي تدفقات أسبوعية منذ 15 أسبوعاً خلال الفترة المنتهية في 14 يناير (كانون الثاني)، مدفوعةً بإقبال قوي من المستثمرين دَفَعَ الأسهم العالمية إلى مستويات قريبة من قممها القياسية. ويأتي هذا الزخم امتداداً للأداء القوي الذي حقَّقته الأسواق العام الماضي، في تجاهل واضح للمخاوف المتعلقة بتباطؤ الاقتصاد العالمي، والتوترات الجيوسياسية.

كما أسهَمَ تراجع الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة وتعزُّز التوقعات بخفض أسعار الفائدة، في وقت لاحق من العام الحالي، في دعم شهية المخاطرة وتحسين معنويات المستثمرين، وفق «رويترز».

ووفقاً لبيانات «إل إس إي جي»، استقطبت صناديق الأسهم العالمية صافي استثمارات بلغ 45.59 مليار دولار خلال الأسبوع، وهو أعلى مستوى منذ صافي مشتريات بقيمة 49.13 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 1 أكتوبر (تشرين الأول).

وواصل مؤشر «إم إس سي آي»، الذي ارتفع بنسبة 20.6 في المائة خلال العام الماضي، تسجيل مستويات قياسية جديدة هذا الأسبوع، محققاً مكاسب نحو 2.4 في المائة منذ بداية العام. وجاء ذلك عقب صدور بيانات من وزارة العمل الأميركية التي أظهرت ارتفاعاً طفيفاً في مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي خلال ديسمبر (كانون الأول)، ما عزَّز رهانات الأسواق على خفض أسعار الفائدة من قبل «الاحتياطي الفيدرالي» لاحقاً هذا العام.

وتصدَّرت صناديق الأسهم الأميركية التدفقات، مستقطبةً 28.18 مليار دولار، وهو أكبر تدفق أسبوعي خلال شهرين ونصف الشهر، متجاوزة نظيراتها الإقليمية. كما سجَّلت صناديق الأسهم الأوروبية والآسيوية صافي مشتريات بقيمة 10.22 مليار دولار و3.89 مليار دولار على التوالي.

وعلى صعيد القطاعات، حظيت أسهم التكنولوجيا والصناعة والمعادن والتعدين بإقبال قوي، مع تسجيل تدفقات أسبوعية بلغت 2.69 مليار دولار و2.61 مليار دولار و1.88 مليار دولار على التوالي.

وفي أسواق الدخل الثابت، جذبت صناديق السندات العالمية صافي استثمارات أسبوعية بقيمة 19.03 مليار دولار، متماشية مع تدفقات الأسبوع السابق البالغة 19.12 مليار دولار. كما استقطبت صناديق السندات قصيرة الأجل وصناديق السندات المقومة باليورو تدفقات صافية بلغت 2.23 مليار دولار ومليارَي دولار على التوالي، في حين سجَّلت صناديق القروض المشتركة وصناديق السندات عالية العائد تدفقات بنحو مليار دولار لكل منها.

في المقابل، شهدت صناديق سوق النقد تدفقات خارجة صافية بلغت 67.15 مليار دولار خلال الأسبوع، بعد قيام المستثمرين بسحب جزء من استثمارات صافية تجاوزت 250 مليار دولار خلال الأسبوعين السابقين.

وسجَّلت صناديق الذهب والمعادن الثمينة صافي تدفقات بقيمة 1.81 مليار دولار، محققة تاسع أسبوع من التدفقات الإيجابية خلال 10 أسابيع.

كما شهدت أصول الأسواق الناشئة إقبالاً لافتاً، حيث ضخ المستثمرون 5.73 مليار دولار في صناديق الأسهم، وهو أكبر تدفق أسبوعي منذ أكتوبر 2024، إلى جانب إضافة 2.09 مليار دولار إلى صناديق السندات، وذلك استناداً إلى بيانات 28,701 صندوقاً استثمارياً.

وشهدت صناديق الأسهم الأميركية تدفقات قوية خلال الأسبوع المنتهي في 14 يناير، مدعومة بتوقعات متفائلة لأرباح الشركات قبيل انطلاق موسم نتائج الربع الرابع، في ظل تجاهل المستثمرين للمخاطر الجيوسياسية والمخاوف المرتبطة باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي.

وأظهرت بيانات «إل إس إي جي» أن المستثمرين اشتروا صناديق الأسهم الأميركية بقيمة صافية بلغت 28.18 مليار دولار، في أكبر عملية شراء أسبوعية منذ 1 أكتوبر، مقارنة بصافي مبيعات بلغ 26.02 مليار دولار في الأسبوع السابق.

ومع انطلاق موسم إعلان نتائج الرُّبع الرابع، تشير بيانات «إل إس إي جي» إلى توقع نمو أرباح الشركات الأميركية الكبيرة والمتوسطة بنسبة 10.81 في المائة، يتصدرها قطاع التكنولوجيا بتوقعات نمو تصل إلى 19.32 في المائة.

وعلى مستوى أحجام الشركات، استقطبت صناديق الأسهم الأميركية ذات رأس المال الكبير صافي تدفقات بلغت 14.04 مليار دولار، بعد موجة مبيعات حادة في الأسبوع السابق، بينما جذبت صناديق الشركات الصغيرة 579 مليون دولار، في حين سجَّلت صناديق الأسهم متوسطة الحجم تدفقات خارجة صافية بقيمة 1.91 مليار دولار.

أما الصناديق القطاعية، فقد شهدت قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والسلع الاستهلاكية الأساسية تدفقات صافية بلغت 1.69 مليار دولار و1.04 مليار دولار و984 مليون دولار على التوالي.

وفي أسواق السندات الأميركية، سجَّلت صناديق الدخل الثابت تدفقات أسبوعية بلغت 10.12 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ 8 أكتوبر، بقيادة صناديق الدخل الثابت المحلية الخاضعة للضريبة، وصناديق الاستثمار قصيرة إلى متوسطة الأجل ذات التصنيف الائتماني، وصناديق ديون البلديات.

وفي المقابل، واصل المستثمرون تقليص مراكزهم في صناديق سوق المال، مع تسجيل تدفقات خارجة بقيمة 75.72 مليار دولار، بعد مشتريات قوية تجاوزت 134.94 مليار دولار خلال الأسبوعين السابقين.