«إعمار العقارية» تربح 471 مليون دولار في النصف الأول

بنمو وصل إلى 41 في المائة

برج خليفة في مدينة دبي أحد مشاريع شركة إعمار («الشرق الأوسط»)
برج خليفة في مدينة دبي أحد مشاريع شركة إعمار («الشرق الأوسط»)
TT

«إعمار العقارية» تربح 471 مليون دولار في النصف الأول

برج خليفة في مدينة دبي أحد مشاريع شركة إعمار («الشرق الأوسط»)
برج خليفة في مدينة دبي أحد مشاريع شركة إعمار («الشرق الأوسط»)

أعلنت شركة «إعمار العقارية» عن تحقيقها لصافي أرباح بلغ 1.731 مليار درهم (471 مليون دولار) خلال النصف الأول من عام 2014، بنمو قدره 41 في المائة مقارنة بصافي الأرباح المحققة في النصف الأول من العام الماضي والبالغة 1.231 مليار درهم (335 مليون دولار).
وقالت الشركة أمس، إنه بفضل النجاح الذي حققته الشركة من خلال أعمالها في قطاعي مراكز التسوق والضيافة، وصلت إيرادات «إعمار» خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2014 إلى 5.063 مليار درهم (1.378 مليار دولار)؛ أي ما يعادل الإيرادات المحققة في النصف الأول من عام 2013 التي بلغت 5.219 مليار درهم (1.421 مليار دولار).
وبلغ صافي أرباح الربع الثاني من العام الحالي 868 مليون درهم (236 مليون دولار)، بزيادة بلغت 29 في المائة مقارنة بصافي الأرباح المحققة خلال الربع الثاني من العام 2013، التي بلغت 675 مليون درهم (184 مليون دولار).
ووفقا لبيان الشركة الذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه أن إيرادات الربع الثاني من عام 2014 وصلت إلى 2.807 مليار درهم (764 مليون دولار) بنمو قدره 24 في المائة مقارنة بإيرادات الربع الأول من العام الحالي التي بلغت 2.256 مليار درهم (614 مليون دولار).
وساهمت الشركات التابعة لـ«إعمار» في قطاعي مراكز التسوق وتجارة التجزئة، والضيافة والترفيه، بـ2.647 مليار درهم (721 مليون دولار) من مجمل الإيرادات المستمرة خلال الأشهر الستة الأولى من 2014، بنمو قدره 14 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، التي حققت فيه هذه الشركات إيرادات بقيمة 2.326 مليون درهم (633 مليون دولار)، ووصلت حصة القطاعين من مجمل الإيرادات المحققة خلال النصف الأول من العام 2014 إلى 52 في المائة.
وبلغت إيرادات مراكز التسوق وتجارة التجزئة، والضيافة خلال الربع الثاني من العام الحالي 1.301 مليار درهم (354 مليون دولار) بنمو نسبته 12 في المائة مقارنة بإيرادات الربع الثاني من العام 2013 التي بلغت 1.160 مليار درهم (316 مليون دولار).
كما وصلت إيرادات الشركة من عملياتها العالمية خلال النصف الأول من عام 2014 إلى 751 مليون درهم (204 ملايين دولار)، بنسبة 15 في المائة من إجمالي الإيرادات، وبنمو نسبته 43 في المائة مقارنة بإيرادات «إعمار» من الأسواق العالمية في النصف الأول من عام 2013 والبالغة 526 مليون درهم (143 مليون دولار).
وحققت عمليات الشركة في أسواقها العالمية خلال الربع الثاني من عام 2014 إيرادات بقيمة 463 مليون درهم (126 مليون دولار) بنمو نسبته 61 في المائة مقارنة بإيرادات الربع الأول من 2014 والبالغة 288 مليون درهم (78 مليون دولار).
وأكد محمد العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية»، بأن النمو الإيجابي الذي تحققه الشركة مرتكز إلى المكانة الراسخة التي تتمتع بها دبي كوجهة آمنة ومستقرة للأعمال والترفيه.
وقال العبار: «نبقى دائما مقتدين بالرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي وضع خططا قوية وأسسا راسخة لتعزيز النمو الاقتصادي في المدينة، الأمر الذي أدى إلى زيادة ثقة المستثمرين. لقد أصبحت دبي اليوم وجهة مفضلة للاستثمار، تستقطب ألمع العقول في شتى المجالات، ونحن حريصون على المساهمة بدورنا في إثراء هذه المسيرة التنموية من خلال التركيز على تطوير أرقى الأصول العقارية ومشاريع الضيافة وتجارة التجزئة بما ينسجم مع أقوى معايير التميز العالمية».
وأضاف العبار: «ساهمت «إعمار» خلال الأشهر الستة الماضية بدور جوهري في تعزيز البنية التحتية للقطاع العقاري في دبي من خلال إطلاق الكثير من المشاريع الجديدة، ونحن ماضون قدما في العمل على تطوير وجهات عصرية استثنائية تشكل رافدا حيويا لاستعدادات المدينة لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2020، وذلك عبر عقد الشراكات البنّاءة مع أهم المعنيين».



اليابان: استقلالية النفط والغاز تلامس أعلى مستوياتها منذ 2009

لقطة جوية لمصفاة نفط تابعة لشركة «إيديميتسو كوسان» في مدينة إيتشيهارا شرق العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
لقطة جوية لمصفاة نفط تابعة لشركة «إيديميتسو كوسان» في مدينة إيتشيهارا شرق العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
TT

اليابان: استقلالية النفط والغاز تلامس أعلى مستوياتها منذ 2009

لقطة جوية لمصفاة نفط تابعة لشركة «إيديميتسو كوسان» في مدينة إيتشيهارا شرق العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
لقطة جوية لمصفاة نفط تابعة لشركة «إيديميتسو كوسان» في مدينة إيتشيهارا شرق العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)

أعلنت وزارة الصناعة اليابانية، يوم الثلاثاء، تحقيق طفرة ملموسة في مستويات الاستقلال الطاقي للبلاد، حيث ارتفعت نسبة الاكتفاء الذاتي من النفط والغاز الطبيعي إلى 42.1 في المائة خلال السنة المالية 2024 التي انتهت في مارس (آذار) 2025. ويمثل هذا الارتفاع زيادة قدرها 4.9 نقطة مئوية مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى أعلى مستوى تسجله البلاد منذ عام 2009.

وعزت الوزارة هذا التقدم الملحوظ إلى عاملين رئيسين؛ أولهما التقدم الكبير في مشاريع تطوير الطاقة التي تقودها الشركات اليابانية، أو تساهم فيها بنسب ملكية (حصص ملكية)، وثانيهما التراجع العام في إجمالي واردات النفط والغاز.

وتعتمد اليابان في قياس «نسبة الاكتفاء الذاتي» على حصة النفط والغاز المستخرج من مشاريع تمتلك فيها شركات يابانية حقوقاً استثمارية، بالإضافة إلى الإنتاج المحلي، وذلك مقارنة بإجمالي الاستهلاك والواردات.

أرقام ومقارنات

وتشير البيانات الرسمية إلى أن السنة المالية 2024 شهدت إنتاج 1.789 مليون برميل يومياً من هذه المصادر المضمونة، وهو رقم يتجاوز بكثير ما تم تسجيله في عام 2009، حين بلغ الإنتاج 1.241 مليون برميل يومياً فقط، وكانت نسبة الاكتفاء الذاتي آنذاك لا تتجاوز 23.1 في المائة.

رؤية 2030 و2040

وتأتي هذه النتائج تماشياً مع «خطة الطاقة الأساسية السابعة» التي أقرتها الحكومة اليابانية في فبراير (شباط) 2025، والتي تضع استراتيجية طموحة لتأمين إمدادات الطاقة. وتهدف طوكيو من خلال هذه الخطة إلى رفع نسبة الاكتفاء الذاتي لتتجاوز حاجز 50 في المائة بحلول السنة المالية 2030، والوصول إلى أكثر من 60 في المائة بحلول عام 2040.

وتكتسب هذه الاستراتيجية أهمية قصوى لليابان التي تفتقر تاريخياً للموارد الطبيعية، وتعتمد بشكل شبه كلي على الواردات لتلبية احتياجاتها من الطاقة. وتعكس الأرقام الأخيرة نجاح التوجه الياباني نحو تعزيز الاستثمارات في الخارج، وتأمين حصص إنتاجية لتقليل المخاطر الناجمة عن تقلبات الأسواق العالمية، والتوترات الجيوسياسية.


النفط مستقر مع ترقب المحادثات الأميركية - الإيرانية

الدخان يتصاعد من مصفاة نفط في كاواساكي بجنوب غرب طوكيو (أ.ب)
الدخان يتصاعد من مصفاة نفط في كاواساكي بجنوب غرب طوكيو (أ.ب)
TT

النفط مستقر مع ترقب المحادثات الأميركية - الإيرانية

الدخان يتصاعد من مصفاة نفط في كاواساكي بجنوب غرب طوكيو (أ.ب)
الدخان يتصاعد من مصفاة نفط في كاواساكي بجنوب غرب طوكيو (أ.ب)

استقرت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، حيث قيّم المستثمرون مخاطر انقطاع الإمدادات بعد أن أجرت إيران مناورات بحرية قرب مضيق هرمز قبيل المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، في وقت لاحق من اليوم نفسه.

وصرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، بأنه سيشارك «بشكل غير مباشر» في محادثات جنيف، مضيفاً أنه يعتقد أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق. وكان ترمب صرّح في نهاية الأسبوع بأن تغيير النظام في إيران «سيكون أفضل ما يمكن أن يحدث».

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.2 في المائة لتصل إلى 68.59 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:06 بتوقيت غرينتش، بعد ارتفاعها بنسبة 1.3 في المائة، يوم الاثنين.

وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 63.73 دولار للبرميل، مرتفعاً 84 سنتاً، أو 1.34 في المائة، إلا أن هذا الارتفاع شمل جميع تحركات الأسعار، يوم الاثنين، حيث لم يتم تسوية العقد في ذلك اليوم بسبب عطلة يوم الرؤساء الأميركي.

وأغلقت العديد من الأسواق أبوابها، الثلاثاء، بمناسبة رأس السنة القمرية، بما في ذلك الصين وهونغ كونغ وتايوان وكوريا الجنوبية وسنغافورة.

وقال دانيال هاينز، المحلل في بنك «إي إن زد»، في تقرير بحثي: «لا يزال السوق غير مستقر وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي المستمرة».

وأضاف: «في حال انحسار التوترات في الشرق الأوسط، أو إحراز تقدم ملموس في الوضع الأوكراني، فإن علاوة المخاطرة المضمنة حالياً في أسعار النفط قد تتلاشى سريعاً. ومع ذلك، فإن أي نتيجة سلبية أو تصعيد إضافي قد يكون له أثر إيجابي على أسعار النفط».

وبدأت إيران مناورات عسكرية، الاثنين، في مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي حيوي وطريق رئيسي لتصدير النفط من دول الخليج، التي دعت إلى اللجوء للدبلوماسية لإنهاء النزاع.

في غضون ذلك، ذكر «سيتي بنك» أنه إذا استمرت اضطرابات الإمدادات الروسية في إبقاء سعر خام برنت ضمن نطاق 65 إلى 70 دولاراً للبرميل خلال الأشهر المقبلة، فمن المرجح أن تستجيب «أوبك بلس» بزيادة الإنتاج من الطاقة الإنتاجية الفائضة.

وأفادت ثلاثة مصادر في «أوبك بلس» أن المنظمة تميل إلى استئناف زيادة إنتاج النفط اعتباراً من أبريل (نيسان)، حيث تستعد المجموعة لذروة الطلب الصيفي، ويتعزز ارتفاع الأسعار بفعل التوترات بشأن العلاقات الأميركية - الإيرانية.

وقال «سيتي بنك»: «نتوقع، في السيناريو الأساسي، أن يتم التوصل إلى اتفاقين بشأن النفط، أحدهما مع إيران والآخر مع روسيا وأوكرانيا، بحلول صيف هذا العام أو خلاله، مما سيساهم في انخفاض الأسعار إلى 60-62 دولاراً للبرميل من خام برنت».


الذهب يواصل تراجعه وسط انخفاض المخاطر الجيوسياسية وارتفاع الدولار

سبائك وعملات ذهبية بريطانية بمتجر في لندن (أ.ف.ب)
سبائك وعملات ذهبية بريطانية بمتجر في لندن (أ.ف.ب)
TT

الذهب يواصل تراجعه وسط انخفاض المخاطر الجيوسياسية وارتفاع الدولار

سبائك وعملات ذهبية بريطانية بمتجر في لندن (أ.ف.ب)
سبائك وعملات ذهبية بريطانية بمتجر في لندن (أ.ف.ب)

واصل الذهب خسائره، اليوم الثلاثاء، متأثراً بتراجع التوترات الجيوسياسية في إيران وروسيا، فضلاً عن ارتفاع الدولار، في ظل ترقب المستثمرين محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في يناير (كانون الثاني)، والمقرر صدوره في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.8 في المائة إلى 4953.90 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:45 بتوقيت غرينتش، بعد أن خسر 1 في المائة في وقت سابق من الجلسة. كما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 1.5 في المائة إلى 4972.90 دولار للأونصة.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في موقع «تاتسي لايف»: «لن يرتفع سعر الذهب كثيراً، لأن المخاطر الجيوسياسية لا تبدو متفاقمة بشكل كبير». وأضاف: «من المرجح أن يكون محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، بالإضافة إلى بعض المعلومات حول توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مؤشرات مهمة للأسعار».

وصرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، بأنه سيشارك «بشكل غير مباشر» في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي، والمقرر عقدها، يوم الثلاثاء، في جنيف، مضيفاً أنه يعتقد أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق.

وفي الوقت نفسه، سيلتقي ممثلو أوكرانيا وروسيا في جنيف، يومي الثلاثاء والأربعاء، لجولة جديدة من محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي يقول الكرملين إنها ستركز على الأرجح على ملف الأراضي.

وارتفع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.2 في المائة مقابل سلة من العملات، مما جعل الذهب، المُقوّم بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى. وينتظر المستثمرون محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير، يوم الأربعاء، للحصول على مزيد من المؤشرات حول السياسة النقدية المستقبلية، ويتوقعون حالياً أن يكون أول خفض لسعر الفائدة في يونيو (حزيران)، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.

وعادةً ما يحقق الذهب، الذي لا يُدرّ عائداً، أداءً جيداً في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

وأضافت سبيفاك: «يبلغ الحد الأقصى للنطاق السعري الفوري (للذهب) نحو 5120 دولاراً، لكن الهدف الحقيقي التالي هو العودة إلى أعلى مستوياته عند نحو 5600 دولار. وبعد ذلك، بالطبع، سنتجه نحو مستويات قياسية جديدة».

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 1.6 في المائة إلى 75.33 دولار للأونصة، بعد انخفاضه بأكثر من 3 في المائة في وقت سابق. كما انخفض سعر البلاتين الفوري بنسبة 1.3 في المائة إلى 2014.08 دولار للأونصة، بينما خسر البلاديوم 2.3 في المائة إلى 1685.48 دولار.