مانشستر سيتي يستعيد توازنه وانتصار صعب لتشيلسي على كريستال بالاس

يونايتد يواصل انتفاضته بقيادة سولسكاير... ومدرب ليفربول يرفض الحديث عن اللقب رغم الفوز الكاسح على آرسنال

أغويرو نجم مانشستر سيتي (في الوسط) يسجل برأسه هدف فريقه الثالث بمرمى ساوثهامبتون (رويترز)
أغويرو نجم مانشستر سيتي (في الوسط) يسجل برأسه هدف فريقه الثالث بمرمى ساوثهامبتون (رويترز)
TT

مانشستر سيتي يستعيد توازنه وانتصار صعب لتشيلسي على كريستال بالاس

أغويرو نجم مانشستر سيتي (في الوسط) يسجل برأسه هدف فريقه الثالث بمرمى ساوثهامبتون (رويترز)
أغويرو نجم مانشستر سيتي (في الوسط) يسجل برأسه هدف فريقه الثالث بمرمى ساوثهامبتون (رويترز)

استعاد مانشستر سيتي توازنه، بعد تلقي هزيمتين متتاليتين، بفوز مهم على مضيفه ساوثهامبتون 3 / 1، ليقفز للمركز الثاني، فيما حصد تشيلسي انتصاراً صعباً على مضيفه كريستال بالاس 1 / صفر، وبيرنلي على ضيفه وستهام 2 / صفر، أمس، في المرحلة العشرين للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
ونجح مانشستر سيتي في تقليص الفارق إلى 7 نقاط مع ليفربول (متصدر الترتيب)، قبل مواجهتهما المرتقبة الخميس المقبل، ورفع رصيده إلى 47 نقطة، متقدماً بفارق نقطتين على توتنهام هوتسبير، الذي سقط على ملعبه أمام ولفرهامبتون 1 / 3، السبت، بنما يملك ليفربول المتصدر 54 نقطة.
وسجل أهداف سيتي، الذي دخل المباراة على خلفية 3 هزائم في مبارياته الأربع الأخيرة، الإسباني ديفيد سيلفا في الدقيقة 10، وجيمس وورد براوز (خطأ في مرمى فريقه) في الدقيقة 45، والأرجنتيني سيرخيو أغويرو (45+3)، ولساوثهامبتون الدنماركي بيار هويبيرغ في الدقيقة 37.
وأجرى مدرب سيتي، الإسباني جوسيب غوارديولا، 5 تبديلات على التشكيلة التي خسرت في المرحلة الماضية أمام ليستر سيتي 1 / 2، كان أبرزها استبعاد لاعب الوسط البلجيكي كيفن دي بروين، البعيد عن مستواه بعد عودته إلى الملاعب إثر إصابة أبعدته نحو 3 أشهر، والألماني إيلكاي غوندوغان، بينما بقي مواطنه لوروا ساني على مقاعد الاحتياطيين، قبل أن يدخل بدلاً من الجزائري رياض محرز في الدقيقة 84.
وبدأ سيتي المباراة بقوة، وأتيحت له فرصة أولى في الدقيقة الخامسة، عندما انتزع رحيم سترلينغ الكرة من جاك ستيفنس، ومررها باتجاه الإسباني ديفيد سيلفا الذي سددها، لكن حارس ساوثهامبتون، أليكس ماكارثي، تصدى لها ببراعة.
وافتتح سيتي التسجيل في الدقيقة 10، بعد هجمة منسقة بين محرز والبرتغالي برناردو سيلفا، مرر خلالها الأخير الكرة عرضية باتجاه ديفيد سيلفا غير المراقب، فتابعها بسهولة داخل الشباك.
وكاد أغويرو يضاعف النتيجة عندما استغل تمريرة عرضية زاحفة وسدد الكرة، لكن ماكارثي ارتمى نحوها وأبعدها بصدره، منقذاً الموقف في الدقيقة 25.
وأتيحت لساوثهامبتون فرصة في الدقيقة 33 عندما تطاول تشارلي أوستن برأسه لكرة من ركلة ركنية، لكن حارس سيتي البرازيلي إيدرسون أبعدها. إلا أن زميل أوستن الدنماركي هويبيرغ نجح في معادلة النتيجة عندما انتزع الكرة من مدافع سيتي الأوكراني أولكسندر زينتشنكو، وسار بها قبل أن يموه بين المدافعين ويطلق كرة قوية عانقت شباك سيتي في الدقيقة 37.
وكانت نقطة التحول في نهاية الشوط الأول عندما نجح سيتي بتسجيل هدفين متتاليين؛ أتى الأول عندما وصلت الكرة لسترلينغ داخل المنطقة، وحاول تمريرها عرضية باتجاه المرمى فوجدت قدم جيمس وورد براوز الذي خدع حارسه وسجل خطأ في مرماه بالدقيقة 45. وبعدها بـ3 دقائق، استغل أغويرو كرة داخل المنطقة من زينتشنكو، وتابعها رأسية بين المدافعين داخل الشباك.
وهدأت وتيرة اللعب في الشوط الثاني، وكانت أخطر فرصة لأغويرو الذي تسلم كرة داخل المنطقة وظهره إلى المرمى، فاستدار على لنفسه وأطلقها بيسراه لترتطم بأعلى القائم في الدقيقة 59.
واستغل سيتي هجمة مرتدة سريعة وصلت فيها الكرة إلى سترلينغ على الجهة اليسرى فمررها داخل المنطقة، حيث سددها أغويرو باتجاه المرمى، لكن وورد براوز شتتها في اللحظة الأخيرة وحولها إلى ركنية في الدقيقة 54.
وأكمل ساوثهامبتون المباراة بـ10 لاعبين إثر طرد هويبيرغ ببطاقة حمراء مباشرة لتدخله العنيف على البرازيلي فرناندينيو في الدقيقة 85. وحقق سيتي بذلك فوزه الخامس عشر هذا الموسم، مقابل تعادلين و3 هزائم، بينما تلقى ساوثهامبتون خسارته الحادية عشرة (مقابل 3 انتصارات و6 تعادلات)، والثانية توالياً بعد سقوطه أمام وستهام 1 / 2 في المرحلة السابقة، وتوقف رصيده عند 15 نقطة في المركز السابع عشر.
وتخلص تشيلسي من عقدة اللعب في أرض جيرانه في الدوري، وخرج منتصراً من مباراته مع كريستال بالاس 1 / صفر، معززاً بذلك مركزه الرابع في نهاية عام 2018.
ودخل تشيلسي اللقاء وهو لم يذق طعم الفوز في ملعب أي من جيرانه اللندنيين (5 حالياً، مع إضافة فولهام العائد للمرة الأولى منذ 2014) منذ 20 أغسطس (آب) 2017، حين تغلب على توتنهام 2 / 1، قبل أن يفشل بعدها في تحقيق الفوز لـ5 مباريات متتالية (خسر الموسم الماضي أمام كريستال بالاس 1 / 2، ووستهام صفر / 1، وتعادل مع آرسنال 2 / 2، ثم تعادل هذا الموسم مع وستهام صفر / صفر، وخسر أمام توتنهام 1 / 3).
ويدين فريق المدرب الإيطالي ماوريتسيو ساري بفوزه الرابع في المراحل الخمس الأخيرة إلى الفرنسي نغولو كانتي الذي سجل هدف المباراة الوحيد في بداية الشوط الثاني، رافعاً رصيد فريقه إلى 43 نقطة في المركز الرابع (الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل)، بفارق 5 نقاط عن جاره الآخر آرسنال (الخامس)، الذي خسر السبت أمام ليفربول المتصدر 1 / 5. وفي المقابل، تجمد رصيد كريستال بالاس عند 19 نقطة في المركز الرابع عشر، بعدما تلقى هزيمته الخامسة هذا الموسم.
ولم يقدم الفريقان شيئاً يذكر في نصف الساعة الأول، قبل أن ينتفض تشيلسي بفرصتين على التوالي للبرازيلي ويليان: الأولى من ركلة حرة لامست القائم في الدقيقة 35، والثانية من تسديدة بعيدة صدها الحارس الإسباني فيسنتي غايتا في الدقيقة 36.
ومن ركلة ركنية، كاد روس باركلي أن يضع تشيلسي في المقدمة بتسديدة خلفية، لكن القائم الأيمن ناب عن غايتا وحرم الضيوف من التسجيل. وفي بداية الشوط الثاني، أثمر تفوق تشيلسي عن هدف سجله كانتي الذي وصلته الكرة بتمريرة طولية داخل منطقة الجزاء من البرازيلي ديفيد لويز، فسيطر عليها بصدره ثم سددها في الشباك بالدقيقة 51.
وحاول تشيلسي أن يوجه الضربة القاضية لمضيفه، فواصل ضغطه، وكاد ويليان أن يصل إلى الشباك لكن غايتا تدخل ببراعة، ثم سقطت الكرة أمام باركلي الذي سددها من خارج المنطقة، فتحولت من الدفاع ومرت بجوار القائم في الدقيقة 68.
وتعرض تشيلسي لضربة في ربع الساعة الأخير، بإصابة المهاجم الفرنسي أوليفييه جيرو في كاحله، مما اضطر ساري لاستبداله بالإسباني ألفارو موراتا. وضغط كريستال بالاس في الدقائق الأخيرة، وكان قريباً من خطف التعادل في الوقت القاتل حين وصلت الكرة إلى البديل كونر ويكهام الذي كان في موقع مثالي لوضعها في الشباك، لكنه أطاح بها فوق العارضة.
وعلى ملعبه اولد ترافورد حقق مانشستر يونايتد الانتصار الثالث له على التوالي وتغلب على ضيفه بورنموث 4 / 1.
وسجل النجم الفرنسي بول بوغبا ثنائية لمانشستر يونايتد في الدقيقتين الخامسة و33 ـثم أضاف ماركوس راشفورد الهدف الثالث في الدقيقة 45 ،ورد بورنموث بهدف للاعب ناثان آكي في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول.
وفي الشوط الثاني ، سجل روميلو لوكاكو الهدف الرابع لمانشستر يونايتد في الدقيقة 72 ، بعد دقيقتين فقط من مشاركته من مقعد البدلاء مكان ماركوس راشفورد.
وواصل مانشستر يونايتد انطلاقته بذلك تحت قيادة مديره الفني الجديد النرويجي أولي جونار سولسكاير، الذي حل مكان البرتغالي جوزيه مورينيو في وقت سابق من ديسمبر الجاري ، محققا الفوز في جميع المباريات الثلاث التي خاضها.
واستهل يونايتد مشواره تحت قيادة المدرب النرويجي ، بالفوز على كارديف سيتي في عقر داره 5 / 1،ثم تغلب على هيدرسفيلد 3 / 1 قبل أن يفوز 4 / 1 امس على بورنموث ليرفع رصيده إلى 35 نقطة في المركز السادس، بينما تجمد رصيد بورنموث عند 26 نقطة في المركز الثاني عشر.
وفي مباراة ثالثة، تغلب بيرنلي على ملعب «تيرف مور» على ضيفه وستهام بهدفين نظيفين سجلهما كريس وود ودوايت ماكنيل في الدقيقتين 15 و34. ورفع بيرنلي رصيده إلى 15 نقطة، ليصعد إلى المركز الثامن عشر، بينما تجمد رصيد وستهام عند 27 نقطة في المركز الحادي عشر.
على جانب آخر، ورغم فوز ليفربول الساحق 5 / 1 على آرسنال، وانفراده بالصدارة، فإن مدربه الألماني يورغن كلوب ما زال يرفض الحديث عن ترشيحات إحراز اللقب.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.