سحر فوزي لـ («الشرق الأوسط»): ينبغي التركيز على المرأة التي كانت لها أدوار في المجتمع

الفنانة السورية عرفت بشخصية أم بشير في مسلسل «باب الحارة»

سحر فوزي لـ («الشرق الأوسط»): ينبغي التركيز على المرأة التي كانت لها أدوار في المجتمع
TT

سحر فوزي لـ («الشرق الأوسط»): ينبغي التركيز على المرأة التي كانت لها أدوار في المجتمع

سحر فوزي لـ («الشرق الأوسط»): ينبغي التركيز على المرأة التي كانت لها أدوار في المجتمع

واصلت الفنانة السورية سحر فوزي تقديم دورها في الجزء السادس من «باب الحارة» الذي عرض أخيرا، من خلال تجسيدها شخصية (أم بشير) - إحدى نساء الحارة الرئيسات في أجزاء المسلسل الستة، كذلك كانت فوزي حاضرة في الموسم الحالي بمسلسلين وهما: «حمام شامي» و«صرخة روح». وفي حوار معها، تتحدث الفنانة سحر فوزي لـ«الشرق الأوسط» حول تطور شخصية أم بشير في الجزء السادس، والسابع المقبل، قائلة: «في الجزء السادس، نلاحظ أن أم بشير هي التي تقود البيت بعد وفاة زوجها أبو بشير، وهي تريد ولدا لابنها مثل أي أم، وأهله يريدون تزويجه ليصبح لديه ولد من الزوجة الثانية بسبب عدم حمل زوجته، ترغب في أن يكون لديها حفيد، وهناك من قال إنني كنت قاسية بالتعامل مع زوجة بشير، وإنني كامرأة يجب أن أتعاطف معها (تتابع سحر)، ولكن هنا دخلنا في موضوع الصراع بين الكنة والحماه ووجود امرأة غير واعية أو مثقفة وهذا أسلوب تفكيرها، ولكن في النهاية تعود لأصلها ولإنسانيتها... أنا شخصيا (كسحر فوزي) ضد هذا الشيء؛ فموضوع زواج الولد مرة ثانية بقصد أن يكون لديه أطفال يعود له ولشخصه، فالقرار له في المحصلة، وفي عصرنا الحالي غير وارد هذا الشيء، فليس السبب المرأة، بل الإنجاب يكون بإرادة رب العالمين ونحن مؤمنون بإرادة الله، فمع مشكلتها بعدم الإنجاب يُخرَب بيتها أيضا، فمن الناحية الإنسانية ومن كل النواحي لا يجوز وأتساءل هنا: لو كان الوضع معكوسا؛ أي الرجل لا ينجب، فماذا سيكون موقف الأم في هذه الحالة؟!».
وحول غياب شخصية أبو بشير (الفنان حسن دكاك) بسبب وفاته، تقول سحر: «قد يكون وجدوا الحل لغيابه، ولكن في الواقع مكانه بقي فارغا فهو ممثل قدير ولو لم يتوف وانسحب من المسلسل مثلا، كان سيؤدي إلى خلل فيه فلشخصيته وقع خاص».
وبسؤالها ماذا تتمنى أن تكون بين نساء الحارة لو لم تكن أم بشير في «باب الحارة»؟ تبتسم سحر: «لكل شخصية نسائية في المسلسل كاركترها الخاص، وبرأيي أن كل ممثلة في (باب الحارة) أدت دورها بشكل جميل من موقعها، ولذلك لا أتمنى إلا أن أجسد شخصية أم بشير فقط، حيث استطعت أن ألعب الشخصية الشريرة والخيرة، كما هو الكاركتر الخاص بها».
وعن رأيها في الجزء الجديد السادس من المسلسل، توضح سحر: «كنت أتمنى أن يكون الجزء السادس كنص أفضل، فلدي ملاحظات كثيرة على النص، ولكن إخراجيا أعطي المسلسل لمسات إخراجية جميلة، ولعب المخرج عزام فوق العادة دورا إخراجيا مهما، وأنا أعتز بالعمل معه، وكنت أتمنى لو أعطي نصا أفضل».
وللفنانة فوزي رأي حول إمكانية تطوير مسلسلات البيئة الشامية، تلخصه بأنه «يجب أن تقدم هذه الأعمال كما هي مع تنوع في الاتجاهات وعدم إهمال أي جانب، فهي غنية جدا بالقصص والحكايات، مع التركيز على إحياء العادات والتقاليد الأصيلة والتركيز على المرأة التي كان لها أدوار مهمة في المجتمع، حيث أسست الصالونات الأدبية في مفاصل تاريخية مختلفة من الحياة الشامية».
وهل أخذت سحر فوزي حقها في الدراما السورية مع وجود ظاهرة الشللية؟ تقول سحر: «لا يمكن أن نقول إننا حققنا كل طموحاتنا، فالممثل يطمح دائما إلى الأفضل ولتقديم الأدوار الأصعب، وبالنسبة لي فأنا راضية عما قدمته حتى الآن وما زال الطريق أمامي لتقديم المزيد ولدي المقدرة على ذلك - إن شاء الله. وبرأيي أنه ولو كانت هناك شللية في الدراما السورية، فعلى الممثل أن يعمل بأخلاق وأن يحترم مهنته فسيلاحظ أنه سيكون مطلوبا من الجميع».
وحول طموحها في تجسيد شخصية شجرة الدر في عمل درامي، تقول سحر: «هذه الشخصية أحبها كثيرا وقدمتها، ولكن من خلال سهرة تلفزيونية وليس في مسلسل طويل، ولو عرض علي مسلسل سيرة ذاتية وتجسيد شخصية ما فلدينا شخصيات مهمة وخاصة في التاريخ المعاصر، فمثلا أحب تجسيد شخصية الأديبة غادة السمان في مسلسل درامي أو فيلم سينمائي، حيث يعجبني الجانب الشخصي من حياتها، هناك شيء جميل به أحبه، كذلك أتمنى تجسيد شخصية كولييت خوري التي تتمتع بجمال داخلي وخارجي، فأنا أحب أديباتنا وأدباءنا».
وعن عدم وجودها في الدراما المصرية في السنوات الأخيرة كحال زملائها، توضح سحر: «عرض علي المشاركة في مسلسل النمرود وباللغة الفصحى، ولكن حصلت مشكلات وتأخر تنفيذ المسلسل وكنت وقتها في مصر، ولكن كان لدي التزامات في سوريا وكنت مرتبطة بتصوير مسلسل (طاحون الشر) ومسلسل آخر، فلم يكن لدي المقدرة للتغيب لفترة طويلة. وحاليا إذا عرض علي المشاركة في مسلسل مصري فلا مانع لدي إذا تناسب مع وقتي وظروفي، ولو كانت مشاركتي باللهجة المصرية فأنا أجيدها، وأنا سعيدة بمشاركات زملائي للموسم الحالي في الأعمال المصرية، وخاصة أداء قصي خولي الرائع والجميل في مسلسل (سراي عابدين)».
وعن أسرتها وتوجه أفرادها للفن، تقول سحر: «لدي ابني سومر يدرس الإخراج حاليا ليكون مخرجا سينمائيا إن شاء الله، ولدي ابنتي راما الراشد تعمل في عالم التجميل وهي ممثلة أيضا، حيث شاركت بشخصية هدى في (باب الحارة) وفي بعض المسلسلات الأخرى كـ(طاحون الشر) و(صرخة روح)، وأنا أدعمهما معنويا وليس بالتوسط لدى أحد فأنا لست مؤمنة بوجود الواسطة في الفن».

الفنانة سحر فوزي



رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
TT

رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})

أعربت الفنانة المصرية رنا سماحة عن سعادتها للوقوف مجدداً على خشبة المسرح من خلال مسرحية «العيال فهمت»، التي تعرض حالياً في مصر، وفي حوارها لـ«الشرق الأوسط»، كشفت رنا عن تفاصيل «الميني ألبوم» الجديد الذي تعمل عليه، وأسباب اعتمادها أغنيات «السينغل»، وعدم وجودها بالسينما والدراما بشكل لافت خلال الفترة الماضية، والصعوبات التي واجهتها أثناء جلوسها على «كرسي المذيعة»، كما أكدت أن جيلها يعاني من الظلم فنياً.

تعود رنا سماحة، للوقوف على خشبة المسرح من خلال العرض المسرحي الكوميدي الاستعراضي «العيال فهمت»، الذي يعرض على خشبة مسرح «ميامي» بوسط البلد بالقاهرة، ويشارك به نخبة كبيرة من الفنانين، حيث أكدت رنا أن المسرح من أهم وأصعب أنواع الفنون، وأنها نشأت وتربت في أروقته وتعشقه كثيراً، وتشعر أثناء وجودها على خشبته بأحاسيس مختلفة.

وذكرت رنا، أن العرض المسرحي اللافت الذي يجذبها من الوهلة الأولى كفيل بموافقتها سريعاً ودون تفكير لتقدمه من قلبها لتمتع جمهورها، وجمهور المسرح بشكل عام.

وبعيداً عن التمثيل، تعمل رنا على ثالث أغنيات «الميني ألبوم» الجديد الخاص بها، وتوضح أن «تصوير الأغنية سيتم خارج مصر مثل باقي أغنيات الألبوم»، لافتة إلى أنها «تهتم بكل التفاصيل حتى تخرج الأغنيات التي تحمل طابعاً خاصاً بشكل رائع ينال رضا واستحسان الناس»، على حد تعبيرها.

وعَدّت رنا سماحة، المشاركة في «ديو» أو «تريو» غنائي بشكل عام هي خطوة وتجربة مختلفة ومهمة وتضيف لكل فريق العمل، موضحة: «ألبومي القادم يحتوي على أغنية (تريو) مع أسماء لها وزن وثقل، وستكون مفاجأة للجمهور».

وتتبنى رنا سماحة الرأي الذي يؤكد أن الأغاني «السينغل» وسيلة هامة للوجود على الساحة الفنية باستمرار، مشيرة إلى أنها تعتمد ذلك وتصدر أغنية بعد أغنية كل فترة، خصوصاً أن العمل على ألبوم كامل وإصداره دفعة واحدة يحتاج إلى الكثير من الوقت والتحضيرات.

الأغاني «السينغل» وسيلة مهمة للوجود على الساحة الفنية باستمرار

رنا سماحة

وعن تخوفها من تجربة تقديم البرامج، قالت: «التجربة في البداية كانت صعبة؛ لأن المسؤولية ليست سهلة، ولكن مع مرور الوقت أصبح للموضوع متعة خاصة بالنسبة لي»، موضحة أن «أبرز الصعوبات التي واجهتها تكمن في البث المباشر، إذ إن (معظم برامجي كانت على الهواء، وهذا الأمر ليس سهلاً، بل هذه النوعية من البرامج من أصعب الأنواع)».

وأكدت رنا التي عملت بالتمثيل والتقديم والغناء أن الأقرب لقلبها هو الغناء، مضيفة: «الغناء أول مواهبي ودراستي وعشقي، يأتي بعده التقديم والتمثيل، وفي النهاية الموهبة والخبرة أعدهما من العوامل المهمة للاستمرارية في أي لون ومجال عموماً».

واستعادت رنا مشاركتها في برنامج «ستار أكاديمي»، قبل أكثر من 10 سنوات، مؤكدة أن تجربة «ستار أكاديمي»، كانت مهمة جداً، وعلامة فارقة في حياتها ومشوارها، ولها دور كبير في بنائها فنياً وجماهيرياً، وإذا عاد بها الزمن ستشارك بها مجدداً إذا استطاعت.

وتشعر رنا بالظلم فنياً، إذ لا تجد الدعم المادي من شركات الإنتاج أحياناً، لافتة إلى أنها ليست وحدها، بل تتشارك هذا الشعور مع جيلها من المطربين بالكامل: «نحن في وقت صعب، وفكرة الـ(ستار ميكر) انتهت، ومعظم أبناء جيلي مظلومون فنياً، ويعتمدون على أنفسهم إنتاجياً، لذلك فأي خطوة من الصناع بهذا المجال تستحق الثناء والشكر، مثل تجربتي مع منتج ألبومي معتز رضا الذي أشكره على ثقته ودعمه».

وعن عدم وجودها في مجال التمثيل بالسينما والدراما بكثافة خلال الفترة الماضية، أكدت رنا سماحة أن الدور هو الذي يحدد وجودها من عدمه، موضحة: «حينما أجد الفرصة المناسبة للوجود والمشاركة سأفعل ذلك بكل تأكيد، لأنني أحب الفن وكل أنواعه تروق لي، لكن الشخصية التمثيلية لها جوانب عدة كي تكون مؤثرة وليست عابرة، لذلك أطمح لتقديم الكثير من الشخصيات اللافتة والمؤثرة».


سميّة بعلبكي لـ«الشرق الأوسط»: أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة

تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
TT

سميّة بعلبكي لـ«الشرق الأوسط»: أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة

تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)

بأجواء مستوحاة من حقبة الثمانينات، أصدرت الفنانة سميّة بعلبكي أغنيتها الجديدة «سهرة طويلة»، معتمدة قالباً فنياً لا يشبه ما قدّمته في مسيرتها الغنائية. وتعاونت في هذا العمل مع ليلى منصور التي كتبت الكلمات، ونشأت سلمان الذي وضع اللحن والتوزيع الموسيقي. ويُذكر أن سلمان، وهو موسيقي لبناني - سويسري، سبق أن وقّع لها أغنية «عيناك يا وطني» التي حملت نفحة أوركسترالية محببة إلى قلب سميّة بعلبكي.

وفي كليب الأغنية الذي نفذته يسرى الخطيب، استوحت سميّة بعلبكي إطلالتها من موضة الثمانينات. فظهرت مرتدية جاكيتاً وبنطال جينز مع تسريحة شعر تعود إلى تلك الحقبة. وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «نمط الأغنية وموسيقاها سمحا لي بالعودة إلى ذلك الزمن. عملت برفقة يسرى على ترجمة هذه الأجواء من خلال الأزياء والإكسسوارات التي تشير إليها بوضوح. الفكرة تعود ليسرى، وقد أعجبت بها كثيراً لأنها تعيد إلينا عطر تلك الحقبة. لم يكن من السهل إيجاد إكسسوارات تواكب ذلك العصر، لكنني استمتعت بالبحث في الدكاكين والأسواق عمّا يلائم الإطلالة».

تقول أنه لديها القابلية والقدرة لغناء كل الأنماط (سمية بعلبكي)

ومن يستمع إلى «سهرة طويلة» يدرك سريعاً أن سميّة بعلبكي انتقلت إلى ضفة فنية مختلفة، إذ تغني الـ«بوب» للمرة الأولى، مع حفاظها في الوقت ذاته على هويتها المعروفة. وتوضح في هذا السياق: «قد يستغرب البعض هذه النقلة. حتى إن هناك من اعتبرني تأخرت في القيام بها. بالنسبة لي، أجد أن هذا الإصدار أبصر النور في الوقت المناسب. أعده تحية لجيل الشباب، وكأنني أقول لهم: أنتم دائماً على البال. فمن حق أي فنان أن يلجأ إلى التغيير ليصل إلى شريحة أوسع من الناس».

وتشير سميّة بعلبكي إلى أنها لم تمانع يوماً في تقديم أغنية من هذا النمط الموسيقي. لكنها لم تصادف سابقاً عملاً يقنعها. «من يغني الكلاسيك والطرب يستطيع أن يكون منفتحاً على الموسيقى الشبابية. كل فنان يجب أن يغني أنماطاً متعددة. لطالما بحثت عن عمل أُجري من خلاله هذا التغيير شرط أن يحافظ على هويتي الفنية. فلدي الجرأة الكافية لخوض تجارب من هذا النوع».

وتعترف سميّة بعلبكي بأن فكرة تأدية أغنيات من أنماط أخرى تراودها باستمرار. فرغم أن غناء القصيدة قد لا يشكّل حاجة ملحّة في الساحة الفنية، فإنها اختارته بدافع الإعجاب. وتقول: «أنا أحب هذا النوع من الغناء وأتذوق الشعر والقصائد. لدي القدرة على إيصال هذا النمط، كوني غصت في الأجواء الأدبية وألمّ بها. عندما أختار أغنية، أفعل ذلك بدافع إعجابي بها أولاً. أحياناً يتطلّب الأمر تضحيات، لكن عزائي أن القصائد المغنّاة تبقى للزمن».

وإلى جانب الـ«بوب»، تحب سميّة بعلبكي غناء الفلامنكو والتانغو، وتضيف: «أفكر دائماً بتقديم أعمال أتجدد من خلالها، والأهم أن تكون على المستوى المطلوب. لدي القابلية لأداء أي عمل جميل. سبق وغنيت بلهجات عدة، بينها السعودية والخليجية والمصرية، واستعنت بأصدقاء لإتقان ما نسميه في الغناء الـ«هينك»، أي نكهة الموسيقى المعتمدة وليس اللهجة فقط».

وترى سميّة بعلبكي أن الأغنية الراقصة محببة لدى معظم الناس، إذ تضفي الفرح على المناسبات العامة والخاصة. فهي شخصياً تتماهى معها وتستمع إليها.

وفي «سهرة طويلة» لا تتوانى سميّة بعلبكي عن التمايل مع الإيقاع. وتعلّق: «قد يحبّ البعض هذه النقلة فيما يرفضها آخرون. لكن مع هذا النوع من الموسيقى لا بد من التفاعل. الفن حقل تجارب، والموسيقى بالنسبة لي متعة بحد ذاتها. طالما هناك خيط رفيع يربط هذه الأغاني بهويتي، لا أمانع أن أقدمها كما هي مطلوبة. سمية التي تعرفونها تغني وتنسجم مع الموسيقى وتحب الإيقاع وتتحرك معه من دون أن تخلع جلدها. وفي الكليب تركت نفسي على طبيعتي من دون أي تصنّع». وتؤكد أن ما زاد حماسها هو ملامسة الأغنية لجيل الشباب، تقول: «مع (سهرة طويلة) اقتربت منهم بشكل ملحوظ، وأدرك ذلك من خلال ردود فعل أولادنا وشبابنا في العائلة. لحنها وكلماتها بسيطان وجميلان، وأسجل من خلالها التنوع الذي أصبو إليه».

وعن الفنان الذي يستهويها لتقديم دويتو غنائي معه، تقول: «للدويتو تاريخ طويل في الساحة الفنية العربية. فيروز، وشادية ووديع الصافي، وصباح، جميعهم قدّموا هذا اللون ببراعة وتركوا بصمات لا تزال حاضرة. ألاحظ أن الدويتو تراجع كثيراً في السنوات الأخيرة. شخصياً أتمنى خوض هذه التجربة، من دون وضع شروط أو أسماء، وأترك للزمن أن يتكفّل بالأمر».

وتلفت سميّة بعلبكي إلى وجود مواهب جديدة تملك أصواتاً جميلة، لكنها تعاني غياب الدعم. «هناك عدد لا يُستهان به من هذه المواهب وفي المقابل لا تجد من يساندها. فتختبئ في بيوتها في ظل غياب الفرص. هذه المشكلة عانيت منها شخصياً، لا سيما أن هناك غياباً شبه تام لشركات الإنتاج الفنية».

وعن أعمالها المستقبلية، تختم لـ«الشرق الأوسط»: «بعد (سهرة طويلة) أُحضّر لأعمال جديدة طربية وشعبية ورومانسية، إضافة إلى عمل إيقاعي سأصدره قريباً. كما أعمل منذ فترة على مشروع فني كبير يتمثل في تلحين آخر قصيدة كتبها الراحل نزار قباني. تأخر تنفيذ هذا المشروع، لكنه يتطلب دقّة عالية وأوركسترا لتقديمه على المستوى الذي يليق به».


بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
TT

بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)

باعت نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز حقوق استغلال أعمالها الموسيقية لشركة النشر الموسيقي المستقلة «برايماري ​ويف»، في أحدث صفقة يُبرمها فنان لبيع حقوق أعماله.

ووفق «رويترز»، نشر موقع «تي إم زي» الترفيهي الخبر لأول مرة، مستنداً إلى وثائق قانونية حصل عليها، قائلاً إن صاحبة أغنيتي «أوبس... آي ديد إت أجين» و«توكسيك» وقَّعت العقد في 30 ديسمبر ‌(كانون الأول).

ونقل ‌الموقع عن مصادر قولها ​إن ‌قيمة ⁠الصفقة «​مقاربة» لقيمة اتفاقية ⁠المغني الكندي جاستن بيبر، التي قيل إنها بلغت 200 مليون دولار، لبيع حقوق موسيقاه لشركة «هيبنوسيس» عام 2023.

وقال مصدر مطلع إن خبر صفقة سبيرز وبرايماري ويف صحيح. ولم يتم الكشف بعد عن مزيد ⁠من التفاصيل.

ولم تردّ شركة «برايماري ‌ويف»، التي تضم ‌فنانين مثل ويتني هيوستن وبرينس ​وستيفي نيكس، على ‌طلب للتعليق. ولم تعلق سبيرز علناً ‌حتى الآن.

وتسير سبيرز بذلك على خطى فنانين آخرين من بينهم ستينغ وبروس سبرينجستين وجاستن تيمبرليك الذين أبرموا صفقات مماثلة للاستفادة مالياً من أعمالهم.

وسبيرز (44 ‌عاماً) هي واحدة من أنجح فناني البوب على الإطلاق، إذ تصدرت قوائم ⁠الأغاني ⁠في أنحاء العالم منذ انطلاقتها بأغنية (بيبي ون مور تايم) في عام 1998. وذكر موقع «تي إم زي» أن الصفقة تشمل أغنيات مثل «يو درايف مي كريزي» و«سيركس».

وصدر ألبوم سبيرز التاسع والأخير «غلوري» في 2016.

وفي عام 2021، ألغت محكمة الوصاية القضائية على سبيرز بعد 13 عاماً من سيطرة والدها جيمي ​سبيرز، على حياتها ​الشخصية ومسيرتها الفنية وثروة تُقدر بنحو 60 مليون دولار.