اتفاقات لرصد تمويل بمليارات الدولارات خلال القمة الأفريقية في واشنطن

تبحث ضم القارة السمراء في الاقتصاد العالمي بعنوان «الاستثمار في الجيل القادم»

الرئيس الأميركي يستضيف 50 زعيما أفريقيا في واشنطن لعقد القمة الأفريقية .. وفي الصورة يظهر بائع ملابس في أبيدجان (رويترز)
الرئيس الأميركي يستضيف 50 زعيما أفريقيا في واشنطن لعقد القمة الأفريقية .. وفي الصورة يظهر بائع ملابس في أبيدجان (رويترز)
TT

اتفاقات لرصد تمويل بمليارات الدولارات خلال القمة الأفريقية في واشنطن

الرئيس الأميركي يستضيف 50 زعيما أفريقيا في واشنطن لعقد القمة الأفريقية .. وفي الصورة يظهر بائع ملابس في أبيدجان (رويترز)
الرئيس الأميركي يستضيف 50 زعيما أفريقيا في واشنطن لعقد القمة الأفريقية .. وفي الصورة يظهر بائع ملابس في أبيدجان (رويترز)

تنطلق في العاصمة الأميركية القمة الأفريقية التي تهدف لتحقيق التنمية المستدامة بالقارة الأفريقية ورفع مستوى المعيشة وتنمية مواردها، بما يعود بالخير على شعوب القارة وزيادة دخول مواطنيها وتحسين مستوى المعيشة.
يقول مسؤولون إن الولايات المتحدة ستعلن عن صفقات بنحو مليار دولار خلال القمة المنعقدة تحت عنوان «الاستثمار في الجيل القادم»، وزيادة التمويل لعمليات حفظ السلام، ورصد مليارات الدولارات للتوسع في برامج توصيل الغذاء والكهرباء بأفريقيا خلال قمة تُعقد هذا الأسبوع.
وقال مسؤولون أميركيون إنه من المأمول أن تسلط القمة التي تستضيفها واشنطن بين الرابع والسادس من أغسطس (آب)، بمشاركة نحو 50 زعيما أفريقيا، الضوء على مدى اهتمام الولايات المتحدة بالمنطقة سريعة النمو، وذلك عن طريق سلسلة من اتفاقات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، لتعزيز التجارة والاستثمار.
ويشير تفشي فيروس «إيبولا» المميت في ليبيريا وغينيا وسيراليون إلى الحاجات التنموية الضخمة في بعض البلدان الأشد فقرا بالمنطقة، رغم النمو الاقتصادي السريع والاستثمار.
وهون مسؤولو الإدارة من الأسئلة عما إذا كانت القمة رد فعل على الحضور المتنامي للصين في المنطقة، مشددين على أن المصالح الأميركية تتجاوز النفط والمعادن الأفريقية، التي ينصب اهتمام الصين عليها.
في حين سيجري بحث مجموعة من القضايا، منها اندماج أفريقيا في الاقتصاد العالمي، من خلال تعزيز قدرات الدول الأفريقية فيما يتعلق بمواجهة الأزمات الاقتصادية والغذائية، وتشجيع الاستثمار في القطاعات الاقتصادية المختلفة في دول القارة، والعمل على الاستثمار في الأجيال القادمة، وتمكين الشباب وإرساء السلم والأمن في القارة والعمل على إرساء مبادئ الحكم الرشيد والتركيز على موضوعات الطاقة.
وقال راجيف شاه مدير وكالة التنمية الدولية الأميركية لـ«رويترز»: «سترون سلسلة إعلانات في مجالات الزراعة والغذاء والكهرباء والطاقة.. سنصدر إعلانات كبيرة تثبت أن لدينا طموحات كبيرة مع شركائنا الأفارقة والقطاع الخاص».
وقال إنه «سيكون هناك دعم جديد لبرنامج (باور أفريكا) الممول من القطاع الخاص، الذي أطلقه الرئيس الأميركي باراك أوباما، العام الماضي، لزيادة قدرة توليد الكهرباء عشرة آلاف ميغاواط، وتوصيلها لـ20 ألف عميل جديد في أنحاء أفريقيا بحلول 2018.
وقال شاه إن البرنامج حقق الهدف بالفعل، بعد عام واحد فقط. وأضاف: «في الأسبوع المقبل، سنعلن عن زيادة تطلعاتنا لأكثر من مثليها».
وقال إنه «في حين تعهدت الشركات بسبعة مليارات دولار للبرنامج في العام الماضي، فإن الأسبوع المقبل سيشهد استثمارات جديدة (بعدة مليارات من الدولارات)». وبحسب مسؤولين في البنك الدولي، من المتوقع أن تسهم المؤسسة مساهمة كبيرة في البرنامج.
ومن المرجح أيضا توسيع نطاق البرنامج الذي يقتصر حاليا على إثيوبيا وكينيا وغانا وليبيريا ونيجيريا وتنزانيا.
برامج الغذاء والزراعة
وقال مسؤولون تنمويون أميركيون إن دعم القطاع الخاص لبرامج الأغذية والزراعة الأميركية في أفريقيا (بما فيها برنامج «التحالف الجديد للأمن الغذائي والتغذية») سيزيد زيادة كبيرة.
وكان البرنامج دشن في 2012 بهدف جمع الحكومات الأفريقية والقطاع الخاص والمانحين للعمل معا لتعزيز الاستثمار في الإنتاج الزراعي، بعد أزمة أسعار الغذاء في 2008 و2009، التي أوقدت شرارة اضطرابات في الدول النامية. وقال مسؤول إنه من المتوقع أن يعزز إعلان بمليارات الدولارات من جانب شركة مشروبات أميركية ضخمة مبيعات المزارعين الأفارقة، لكنه رفض الإدلاء بتفاصيل.
وتشمل القمة مؤتمرا للشركات، غدا (الثلاثاء)، بحضور الزعماء الأفارقة والمسؤولين التنفيذيين الأميركيين.
وقال مسؤولون تجاريون أميركيون إنه من المقرر الإعلان عن صفقات بنحو مليار دولار بشتى القطاعات في عدة دول أفريقية.
ويمضي وزراء التجارة يوما في مناقشة سبل تحسين برنامج التجارة الأميركية مع أفريقيا، المعروف بقانون فرص النمو الأفريقي، الذي يسمح للدول الأفريقية بتصدير المنتجات إلى الأسواق الأميركية من دون رسوم. ويحل أجل البرنامج في سبتمبر (أيلول) من العام المقبل، وسيتطلب تجديده موافقة الكونغرس.
وقال مسؤولون أميركيون إنه من المتوقع أن تعلن وزارة الخارجية عن تخصيص 60 مليون دولار سنويا إضافية للتدريب على حفظ السلام في ست دول أفريقية.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.