السعودية: تشكيلة حكومية جديدة وإعادة ديوان مجلس الوزراء... وهيئات جديدة

العساف لـ«الخارجية» وآل الشيخ لـ«التعليم» والشبانة لـ«الإعلام»

خادم الحرمين الشريفين لدى زيارته منطقة تبوك في نوفمبر الماضي (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين لدى زيارته منطقة تبوك في نوفمبر الماضي (تصوير: بندر الجلعود)
TT

السعودية: تشكيلة حكومية جديدة وإعادة ديوان مجلس الوزراء... وهيئات جديدة

خادم الحرمين الشريفين لدى زيارته منطقة تبوك في نوفمبر الماضي (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين لدى زيارته منطقة تبوك في نوفمبر الماضي (تصوير: بندر الجلعود)

أعاد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تشكيل وهيكلة مجلس الوزراء السعودي برئاسته، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع، بسبب انتهاء فترة التشكيل السابق.
في حين شمل التشكيل الجديد للمجلس، عضوية كل من: الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير دولة، والأمير تركي بن محمد بن فهد وزير دولة «جديد»، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزيراً للداخلية، والأمير عبد الله بن بندر وزيراً للحرس الوطني «جديد»، والأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزيراً للثقافة، والشيخ صالح آل الشيخ وزير دولة، والدكتور عبد اللطيف آل الشيخ وزيراً للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والدكتور وليد الصمعاني وزيراً للعدل، والدكتور مطلب النفيسة وزير دولة، والدكتور مساعد العيبان وزير دولة «مع تعيينه مستشاراً للأمن الوطني»، والدكتور إبراهيم العساف، وزيراً للخارجية، والدكتور توفيق الربيعة وزيراً للصحة، ومحمد بن فيصل أبو ساق وزير دولة لشؤون مجلس الشورى، والدكتور عصام بن سعد بن سعيد وزير دولة، والدكتور ماجد القصبي، وزيراً للتجارة والاستثمار ووزيراً مكلفاً للشؤون البلدية والقروية، ومحمد بن عبد الملك آل الشيخ وزير دولة، وعبد الرحمن الفضلي وزيراً للبيئة والمياه والزراعة، وخالد العيسى وزير دولة، وعادل الجبير وزير دولة للشؤون الخارجية، والمهندس خالد الفالح وزيراً للطاقة والصناعة والثروة المعدنية، وماجد الحقيل وزيراً للإسكان، وسليمان الحمدان وزيراً للخدمة المدنية، والدكتور محمد صالح بنتن وزيراً للحج والعمرة، ومحمد الجدعان وزيراً للمالية، والمهندس عبد الله السياحة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور نبيل العامودي وزيراً للنقل، ومحمد التويجري وزيراً للاقتصاد والتخطيط، والمهندس أحمد بن سليمان بن عبد العزيز الراجحي وزيراً للعمل والتنمية الاجتماعية، والدكتور فهد بن عبد الله بن عبد اللطيف المبارك وزير دولة، والدكتور حمد بن محمد آل الشيخ وزيراً للتعليم (جديد)، وتركي الشبانة وزيراً للإعلام (جديد).
كما أصدر الملك سلمان أمراً يقضي بإعادة تشكيل مجلس الشؤون السياسية والأمنية، برئاسة ولي العهد، وعضوية كل من: وزير الداخلية، والشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، والدكتور مساعد العيبان، ووزير الخارجية، وخالد العيسى، وعادل الجبير، ووزير الإعلام، ورئيس الاستخبارات العامة، ورئيس أمن الدولة، ومستشار الأمن الوطني عضواً ومشرفاً على أمانة المجلس.
في حين أصدر أمراً بإعادة تشكيل مجلس الشؤون الاقتصادية برئاسة ولي العهد، وعضوية كل من: وزير الثقافة، ووزير العدل، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة، والدكتور إبراهيم العساف، ووزير الصحة، والدكتور عصام بن سعد بن سعيد، ووزير التجارة والاستثمار، ووزير الشؤون البلدية والقروية، ومحمد بن عبد الملك آل الشيخ، ووزير البيئة والمياه والزراعة، ووزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، ووزير الإسكان، ووزير الخدمة المدنية، ووزير الحج والعمرة، ووزير المالية، ووزير الاتصالات وتقنية المعلومات، ووزير النقل، ووزير الاقتصاد والتخطيط، ووزير العمل والتنمية الاجتماعية، ووزير التعليم، ووزير الإعلام، وأحمد بن عقيل الخطيب، ورئيس هيئة الخبراء بمجلس الوزراء، والدكتور غسان بن عبد الرحمن الشبل، وأمين اللجنة المالية بالديوان الملكي.
ورغبة في تطوير أجهزة الدولة بما يحقق مزيداً من الجودة في الأداء والسرعة في الإنجاز، أمر خادم الحرمين الشريفين، بتعديل المادة (30) من نظام مجلس الوزراء وأصدر أمراً لتصبح المادة بالنص التالي: «يبين النظام الداخلي لمجلس الوزراء تشكيلاته الإدارية واختصاصاتها وكيفية قيامها بأعمالها»، ويُنشأ جهاز باسم «ديوان مجلس الوزراء»، يتولى المهمات ذات الصلة بممارسة مجلس الوزراء ورئاسته اختصاصاتهما.
وأن تلحق بديوان مجلس الوزراء الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء، والأجهزة المرتبطة بالديوان الملكي وإداراته ذات الصلة بمهمات ديوان مجلس الوزراء، وتستمر الأجهزة والإدارات في ممارسة اختصاصاتها إلى حين مباشرة ديوان مجلس الوزراء مهماته، وتشكل لجنة من الديوان الملكي، والأمانة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء، تتولى حصر الأجهزة والإدارات ذات الصلة بمهمات ديوان مجلس الوزراء، وإعداد الترتيبات اللازمة والبرنامج الزمني لمباشرة ديوان مجلس الوزراء مهماته، ورفع ما يتم التوصل إليه خلال العام المالي 1440 ـ 1441هـ.
وشمل الأمر، ضم المراسم الملكية إلى الديوان الملكي، وتُشكل لجنة من الديوان الملكي والمراسم الملكية لوضع الترتيبات اللازمة والبرنامج الزمني لإنفاذ ذلك خلال العام المالي 1440 ـ 1441هـ، وتستمر المراسم الملكية في ممارسة مهماتها خلال تلك المدة، وأن تتولى هيئة الخبراء بمجلس الوزراء، بالاشتراك مع من تراه من الأجهزة ذات العلاقة، مراجعة الأنظمة والأوامر والمراسيم الملكية والتنظيمات والقرارات التي تأثرت بما قضى الأمر الملكي واقتراح ما يلزم بشأنها لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة.
كذلك، أعفي الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز، سفير السعودية في لندن، من منصبه، وتعيينه مستشاراً لخادم الحرمين الشريفين بمرتبة وزير، وأعفي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، أمير منطقة عسير، من منصبه بناءً على طلبه، وتعيينه مستشاراً لخادم الحرمين الشريفين بمرتبة وزير، في حين تم تعيين الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز أميراً لمنطقة عسير بمرتبة وزير.
وأعفي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني من منصبه، وتعيينه رئيساً لمجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء بمرتبة وزير، على أن يتولى القيام بأعمال المجلس وإدارة الهيئة إلى حين تشكيل مجلس الإدارة.
وبناءً على ما أوصى به مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، أمر خادم الحرمين الشريفين، بإنشاء هيئة باسم «الهيئة السعودية للفضاء»، ويكون للهيئة مجلس إدارة يُعين رئيسه بأمر ملكي، وأن تقوم هيئة الخبراء بمجلس الوزراء بالتنسيق مع من تراه من الجهات ذات العلاقة بإعداد ما يلزم لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة.
كذلك، شملت الأوامر تعيين الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد بن عبد العزيز آل سعود مستشاراً بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وإعفاء الأمير بدر بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة الجوف، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة مكة المكرمة بمرتبة وزير، وتعيين الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز أميراً لمنطقة الجوف بمرتبة وزير.
وتعيين الأمير منصور بن محمد بن سعد آل سعود محافظاً لحفر الباطن بالمرتبة الممتازة، وإعفاء محمد بن صالح الغفيلي، مستشار الأمن الوطني، من منصبه، وتعيين الدكتور مساعد العيبان مستشاراً للأمن الوطني بالإضافة إلى عمله.
وبناءً على ما أوصى به مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، أمر الملك سلمان بإنشاء هيئة باسم «الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات»، ويكون للهيئة مجلس إدارة يُعين رئيسه بأمر ملكي، وأن تقوم هيئة الخبراء بمجلس الوزراء بالتنسيق مع من تراه من الجهات ذات العلاقة وخلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر من تاريخه بإعداد ما يلزم لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة، وتكليف الدكتور ماجد القصبي برئاسة مجلس إدارة الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، وأن يتولى القيام بأعمال مجلس إدارة الهيئة وإدارتها إلى حين تشكيل مجلس الإدارة.
وبعد الاطلاع على تنظيم الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والاطلاع على الأنظمة والتنظيمات والأوامر والمراسيم الملكية والقرارات ذات الصلة، أكد الأمر أن تعيين رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني يكون بأمر ملكي، وأن يكون للهيئة رئيس يعين ويعفى من منصبه بقرار من مجلس إدارتها، ويحدد القرار أجره ومزاياه المالية الأخرى، على أن تقوم هيئة الخبراء بمجلس الوزراء بالتنسيق مع من تراه من الجهات ذات العلاقة وخلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر من تاريخه بإعداد ما يلزم لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة، في حين تم تعيين أحمد بن عقيل الخطيب رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.
وبموجب أمر ملكي، أعفي تركي آل الشيخ من رئاسة مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، وتعيينه رئيساً لهيئة الترفيه، وتعيين الأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل بن عبد العزيز رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة بمرتبة وزير.
كما تم إعفاء الدكتور سليمان أبا الخيل، مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، من منصبه، وتعيين الدكتور أحمد العيسى مستشاراً بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وتعيينه أيضاً رئيساً لمجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب، وتعيين الدكتور عواد العواد مستشاراً بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وتعيين الدكتور فهد بن عبد الله تونسي مستشاراً بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وإعفاء الفريق سعود بن عبد العزيز هلال من منصب مدير الأمن العام وتعيينه مستشاراً في وزارة الداخلية، وتعيين الفريق أول خالد بن قرار الحربي مديراً للأمن العام، وإعفاء فهد بن محمد السكيت، المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، من منصبه.
وبناءً على ما أوصى به مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، أمر خادم الحرمين الشريفين، بأن تُنشأ هيئة باسم «هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية»، ويكون للهيئة مجلس إدارة يُعين رئيسه بأمر ملكي، وأن تقوم هيئة الخبراء بمجلس الوزراء بالتنسيق مع من تراه من الجهات ذات العلاقة وخلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر من تاريخه بإعداد ما يلزم لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة.
كما شملت الأوامر تعيين الدكتور غسان الشبل رئيساً لمجلس إدارة هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، وأن يتولى القيام بأعمال المجلس وإدارة الهيئة إلى حين تشكيل مجلس الإدارة.
وإعفاء محمد بن حمود المزيد، مساعد وزير المالية، من منصبه، وتعيين هندي بن عبد الله بن حميدان السحيمي مساعداً لوزير المالية بالمرتبة الممتازة، وتعيين الدكتور يوسف بن محمد بن عبد العزيز بن سعيد نائباً لوزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمرتبة الممتازة، وتعيين الدكتورة إيمان بنت هباس بن سلطان المطيري مساعداً لوزير التجارة والاستثمار بالمرتبة الممتازة، وتعيين إحسان بن عباس بن حمزة بافقيه محافظاً للهيئة العامة لعقارات الدولة بالمرتبة الممتازة، وتعيين المهندس آنف بن أحمد بن عبد المحسن أبانمي رئيساً لمؤسسة البريد السعودي بالمرتبة الممتازة، وتعيين عبد الإله بن سعد بن عبد الله بن دلاك مساعداً لرئيس الهيئة العامة للرياضة بالمرتبة الممتازة، وتعيين الدكتور عبد الله بن فخري بن محمود الأنصاري مستشاراً في وزارة الداخلية بالمرتبة الممتازة.
كما أمر بتعيين كل من: محمد بن حمود المزيد، وهزاع بن بكر بن ملوح القحطاني، وبندر بن محمد بن سلطان عسيري، أعضاء جدداً في مجلس الشورى.
وشملت الأوامر إعفاء الشيخ علي بن عبد الرحمن بن عبد العزيز الحماد من منصب نائب رئيس ديوان المظالم، وتعيين الشيخ إبراهيم بن عبد الله بن عبد العزيز المطرودي الذي يشغل درجة «رئيس محكمة استئناف» نائباً لرئيس ديوان المظالم للشؤون التنفيذية.
واستندت الأوامر كافة إلى النظام الأساسي للحكم، ونظام مجلس الوزراء، وعلى عدد من الأوامر الملكية ذات الصلة، في حين دعا خادم الحرمين الشريفين الجهات ذات الاختصاص إلى اعتماد الأوامر وتنفيذها.



مجلس التعاون يستعرض من الرياض «المكتسبات الخليجية»

جانب من جلسة تحدث فيها الأمناء العامون المساعدون في مجلس التعاون الخليجي (الشرق الأوسط)
جانب من جلسة تحدث فيها الأمناء العامون المساعدون في مجلس التعاون الخليجي (الشرق الأوسط)
TT

مجلس التعاون يستعرض من الرياض «المكتسبات الخليجية»

جانب من جلسة تحدث فيها الأمناء العامون المساعدون في مجلس التعاون الخليجي (الشرق الأوسط)
جانب من جلسة تحدث فيها الأمناء العامون المساعدون في مجلس التعاون الخليجي (الشرق الأوسط)

كشف جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن أن ‏دول المجلس استُهدفت خلال 45 يوماً بـ7 آلاف هجوم من إيران ووكلائها، مشدّداً على أن دول مجلس التعاون لم تعد مجرد تكتل إقليمي يجمعه الجوار والتاريخ، بل أصبحت قوة استراتيجية عالمية تُصنع فيها الفرص، وتُبنى فيها نماذج التنمية والازدهار والأمن والاستقرار.

وخلال كلمته الافتتاحية، الاثنين، في ملتقى المكتسبات الخليجية، بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في العاصمة السعودية الرياض، أكد البديوي الهدف الأسمى من إقامة هذا الملتقي اليوم، هو تعزيز التعريف بالمكتسبات الخليجية، مشدّداً على أن منظومة المجلس عملت على تحويل التحديات فرصاً، من خلال التكامل في جميع مجالات العمل الخليجي المشترك، بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة حياة المواطن الخليجي، وتعزيز رفاهيته واستقرار مكانة مجلس التعاون وتعزيزها إقليمياً ودولياً.

وأعرب البديوي عن فخره بما تحقق من منجزات نوعية في مجالات التكامل السياسي، والتعاون العسكري والأمني، والتكامل الاقتصادي، والبنية التحتية، والتحول الرقمي، والتعليم، والصحة، والإعلام والربط الكهربائي، والأمن الغذائي، وغيرها من القطاعات الحيوية التي أسهمت في تعزيز تنافسية دول المجلس وترسيخ مكانتها مركزاً إقليمياً ودولياً مؤثراً، منوّهاً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود الخليجية المشتركة، وتعزيز التكامل في جميع المجالات، وبناء اقتصاد خليجي قادر على المنافسة عالمياً.

منظومة المجلس عملت على تحويل التحديات فرصاً من خلال التكامل في جميع مجالات العمل الخليجي المشترك (الشرق الأوسط)

البديوي وفي إطار كشفه عن عدد من المكتسبات الخليجية، كشف عن إنجاز 95 في المائة، من الترابط المروري بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتابع أن دول المجلس تبنّت استراتيجية خاصة لغسل الأموال، لافتاً إلى وجود تنسيق عالي المستوى بين وزراء الداخلية في دول المجلس لتوحيد استراتيجية مكافحة المخدرات.

من جانبه، أكد الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية في مجلس التعاون الخليجي، أن الجانب التنموي حاضر في منظومات المجلس كافة، ومنها مجموعة من القواعد التي صدرت وأثمرت التتويج في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك الإعلان الخليجي لحماية الطفل في مجال حقوق الإنسان، ولفت إلى أن الأرقام توضّح أن العمل الخليجي المشترك يمضي قدماً بشكل متسارع، ومن ذلك السوق المشتركة والاتحاد الجمركي.

وأضاف أن السوق الخليجية المشتركة تتضمن 10 مسارات، تم إنجازها على أرض الواقع بنسبة 100 في المائة.

بدوره، شدّد الأمين العام المساعد للشؤون العسكرية، على أن من أهم المكتسبات، تفعيل القيادة العسكرية الموحدة التي يتبع لها القيادة البحرية في البحرين والمركز الجوي الموحد في الرياض، وقوات «درع الجزيرة» الموجودة في حفر الباطن، إلى جانب تعزيز اتفاقية الدفاع المشترك، التي تنص على أن أي تهديد أو عدوان على أي دولة، هو اعتداء على دول الخليج كافة.

وكشف عن أنه كان من المفترض أن ينعقد تمرين مشترك للقوات البحرية والجوية والدفاع الجوي في دولة الإمارات، غير أن الظروف الراهنة تطلبت تأجيله، وتابع في جانب التنسيق الأمني والاستخباراتي، أن هناك لجنة تعقد أعمالها كل 3 أشهر لدراسة الوضع الراهن في الإقليم، وترفع إلى وزراء الدفاع الذين يرفعون بدورهم إلى أصحاب قادة دول المجلس حول الحالة العسكرية في المنطقة.

وعلى صعيد التصنيع العسكري، كشف عن تنسيق وتكامل في هذا المجال بين دول مجلس التعاون، مؤكداً على الطموحات للوصول إلى دفاع جوي مشترك، كما كشف عن منظومة إنذار مبكر لمواجهة التهديدات قريباً.

أمنيّاً، كشفت الأمانة العامة للمجلس عن عدد من المكتسبات التي تحققت على غرار اللجنة الفنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والمعنية بالمشاركة في أفضل الممارسات الدولية وانعكاسها على دول المجلس وتبادل الخبرات؛ لمكافحة غسل الأموال وتقييم ذلك في تجارة الذهب والعقارات والصرافة، إلى جانب دراسة التقارير الإقليمية والدولية حول هذا الشأن في دول المجلس.

كما كشفت عن لجنة أخرى تأسست عام 2023، وهي اللجنة الفنية لوحدات التحريات المالية، وتقوم اللجنة الخليجية بدراسة الأنماط السلبية التي تنتشر في دول المجلس ودراستها.

وأكدت الأمانة أن العمل الخليجي المشترك يشهد تسارعاً، مضيفةً أن هناك وثائق صدرت من لجان وزارية مختصة حول التحول الرقمي، والمتغيرات في الساحة والمجتمع الخليجي.

وينعقد ملتقى المكتسبات الخليجية، بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في العاصمة السعودية الرياض، ‏برعاية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، وبتنظيم الأمانة العامة لمجلس التعاون، بالتعاون مع جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، وذلك بمشاركة عدد من المسؤولين والإعلاميين وصناع التأثير؛ بهدف تسليط الضوء على منجزات دول مجلس التعاون، ودور الإعلام في إيصالها.

وشهد الملتقى حضوراً واسعاً من سفراء دول مجلس التعاون الخليجي في السعودية، إلى جانب عدد من المختصين والإعلاميين من دول المجلس، إضافةً إلى عدد كبير من طلاب الجامعات والمهتمّين، وناقش الملتقى أبرز المكتسبات والإنجازات الخليجية، ودور المجلس في ضوء الأزمة الجارية.


اتفاقية الإعفاء المتبادل من «التأشيرات» بين مواطني السعودية وروسيا تدخل حيز التنفيذ

الأمير فيصل بن فرحان وألكسندر نوفاك والأمير عبد العزيز بن سلمان خلال توقيع الاتفاقية (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وألكسندر نوفاك والأمير عبد العزيز بن سلمان خلال توقيع الاتفاقية (واس)
TT

اتفاقية الإعفاء المتبادل من «التأشيرات» بين مواطني السعودية وروسيا تدخل حيز التنفيذ

الأمير فيصل بن فرحان وألكسندر نوفاك والأمير عبد العزيز بن سلمان خلال توقيع الاتفاقية (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وألكسندر نوفاك والأمير عبد العزيز بن سلمان خلال توقيع الاتفاقية (واس)

دخلت اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الزيارة لمواطني السعودية وروسيا حيّز التنفيذ بدءاً من اليوم 11 مايو (أيار) 2026، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية السعودية، في خطوة تهدف إلى تسهيل تنقل المواطنين وتعزيز التبادل السياحي والاقتصادي والثقافي بين البلدين.

وأوضحت الوزارة أن الاتفاقية تتيح لمواطني البلدين الدخول من دون تأشيرة، مع إمكانية الإقامة لمدة تصل إلى 90 يوماً، سواء بشكل متصل أو على فترات متفرقة خلال السنة الميلادية الواحدة.

وبيّنت أن الإعفاء يشمل جميع أنواع الجوازات، الدبلوماسية والخاصة والعادية، ويغطي أغراض الزيارة، بما في ذلك السياحة، وزيارة الأقارب والأصدقاء، وزيارات الأعمال، فيما لا تشمل الاتفاقية تأشيرات العمل أو الدراسة أو الإقامة أو الحج، التي تتطلب الحصول على التأشيرات المخصصة لذلك.

من جانبها، ذكرت وزارة الخارجية الروسية أن الاتفاق يسمح للمواطنين الروس بدخول الأراضي السعودية والإقامة فيها دون تأشيرة لمدة لا تتجاوز 90 يوماً خلال عام واحد، بشرط عدم ممارسة أي نشاط عملي أو الالتحاق بالدراسة أو الإقامة الدائمة، على أن تسري الشروط ذاتها على المواطنين السعوديين عند السفر إلى روسيا.

كانت السعودية وروسيا قد وقَّعتا اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرات على هامش منتدى الاستثمار والأعمال السعودي - الروسي الذي استضافته الرياض، بحضور الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة رئيس الجانب السعودي في اللجنة السعودية - الروسية المشتركة، ونائب رئيس مجلس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك.

ووقّع الاتفاقية من الجانب السعودي الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، فيما وقّعها من الجانب الروسي ألكسندر نوفاك، نائب رئيس مجلس الوزراء.

وتؤكد الاتفاقية توجه البلدين نحو توسيع التعاون الثنائي وتيسير إجراءات السفر، بما يسهم في زيادة الزيارات المتبادلة وتعزيز الشراكات الاقتصادية والسياحية والثقافية بين الجانبين، كما تعد روسيا أول دولة توقّع معها السعودية اتفاقية إعفاء متبادل من التأشيرات تشمل حاملي جوازات السفر العادية.


من الشقيق إلى المشاعر… «الضيافة السعودية» تسبق الحجاج العراقيين

حفاوة في الاستقبال والترحيب من العاملين والمتطوعين بمنفذ الجوف (الشرق الأوسط)
حفاوة في الاستقبال والترحيب من العاملين والمتطوعين بمنفذ الجوف (الشرق الأوسط)
TT

من الشقيق إلى المشاعر… «الضيافة السعودية» تسبق الحجاج العراقيين

حفاوة في الاستقبال والترحيب من العاملين والمتطوعين بمنفذ الجوف (الشرق الأوسط)
حفاوة في الاستقبال والترحيب من العاملين والمتطوعين بمنفذ الجوف (الشرق الأوسط)

قبل أن يبدأ الحجاج العراقيون رحلتهم إلى المشاعر المقدسة، كانت أولى صور الحج ترتسم بالنسبة إليهم في «مدينة الحجاج والمعتمرين» في الشقيق بمنطقة الجوف؛ حيث تمتد طوابير الاستقبال، وتتعالى عبارات الترحيب، فيما يتحرك المتطوعون والعاملون بين الحجاج لتقديم الوجبات والمياه والخدمات الإرشادية، في مشهد يختصر جانباً من الاستعدادات السعودية لاستقبال ضيوف الرحمن.

ومنذ دخولهم عبر منفذ الحديثة بالقريات ومنفذ جديدة عرعر، استقبلت «مدينة الحجاج» في الشقيق حتى اليوم أكثر من 15 ألف حاج عراقي، فيما يستمر استقبال الحجاج حتى 1 من ذي الحجة، في وقت يقتصر فيه الوصول حالياً على الآتين من العراق، ضمن منظومة خدمية متكاملة تعمل بتوجيه من الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز، رئيس لجنة الحج العليا بالمنطقة، وأُعدّت لتخفيف عناء السفر الطويل وتقديم تجربة أكبر راحة وطمأنينة للحجاج الآتين براً نحو مكة المكرمة.

هدايا تذكارية توزع على الحجاج في منفذ الجوف (الشرق الأوسط)

وفي مدينة تمتد على مساحة تتجاوز 113 ألف متر مربع، تستقبل «مدينة الحجاج» في الشقيق ضيوف الرحمن بخدمات تشمل 13 غرفة للمبيت، و3 صالات استقبال، وغرفة للتحكم والسيطرة، ومعرضاً إثرائياً للتعريف بالمناسك، إضافة إلى أكثر من 100 مرفق صحي، ومطبخ مركزي مجاني يعمل على مدار الساعة بطاقة تصل إلى 5 آلاف وجبة في الساعة، إلى جانب 7 مركبات مخصصة لنقل الحجاج في داخل المدينة.

وجبات لضيوف الرحمن داخل «مدينة الحجاج والمعتمرين» في الشقيق (الشرق الأوسط)

وتتولى «جمعية خدمات الحجاج والمعتمرين» بالجوف تشغيل الموقع وإدارته تحت إشراف إمارة منطقة الجوف، بالتكامل مع عدد من الجهات الحكومية، من بينها وزارة الحج والعمرة، وأمانة منطقة الجوف، والشؤون الإسلامية، ووزارة النقل والخدمات اللوجستية والتجمع الصحي، إضافة إلى القطاعات الأمنية بالمنطقة، إلى جانب شراكات أهلية ومجتمعية دعمت الخدمات الإنسانية واللوجستية داخل المدينة.

مطبخ مركزي يقدم أكثر من 5 آلاف وجبة يومياً (الشرق الأوسط)

وبين الحجاج، حضرت عبارات الامتنان بشكل لافت، خصوصاً من الآتين من العراق الذين وصفوا الاستقبال بأنه «يفوق التوقعات»، مؤكدين أن ما وجدوه منذ دخولهم إلى المملكة منحهم شعوراً بالراحة والطمأنينة قبل الوصول إلى المشاعر المقدسة.

الحاج العراقي علي كاظم داود، الآتي من خانقين، قال إن لحظة وصوله إلى «مدينة الحجاج» في الشقيق كانت بالنسبة إليه «بداية الشعور الحقيقي بالحج»، مضيفاً أن الحجاج العراقيين وجدوا عناية كبيرة منذ لحظة عبورهم المنفذ الحدودي وحتى وصولهم إلى مقر الاستضافة.

وقال: «نشكر المملكة العربية السعودية على هذا الكرم الكبير وهذه الضيافة الطيبة، فمنذ دخولنا المنفذ وجدنا استقبالاً جميلاً وخدمات متكاملة، وكل شيء كان متوافراً للحجاج؛ من الطعام والشراب، إلى التنظيم والنقل وأماكن الراحة».

خدمات صحية للحجاج بـ«مدينة الحجاج والمعتمرين» في الشقيق بمنطقة الجوف (الشرق الأوسط)

وأضاف أن أكثر ما لفت انتباهه هو أسلوب التعامل والترحيب بالحجاج، موضحاً أن العاملين والمتطوعين كانوا يحرصون على استقبال الحجاج بالكلمات الطيبة والابتسامة الدائمة، وهو ما خفف عنهم عناء السفر الطويل.

وتابع: «ما رأيناه يعكس كرم أهل السعودية وحرصهم الكبير على خدمة ضيوف الرحمن، والحقيقة أن الخدمات كانت فوق ما كنا نتوقع، ونسأل الله أن يحفظ المملكة وأهلها ويجزيهم خير الجزاء».

وفي زاوية أخرى من المدينة، عبّر حاج عراقي آخر عن امتنانه لما وصفه بـ«الاستقبال الكريم» منذ عبوره منفذ جديدة عرعر، حتى وصوله إلى «مدينة الحجاج» في الشقيق، مؤكداً أن الحجاج لمسوا اهتماماً واضحاً براحتهم وسلامتهم منذ اللحظة الأولى.

وقال: «نشكر الشعب السعودي وحكومة المملكة العربية السعودية على هذا الاستقبال الطيب والكريم، فمنذ دخولنا المنفذ وحتى وصولنا إلى هذا المكان المبارك وجدنا كل أشكال الرعاية والخدمة، ولم نشعر بأي تعب بسبب حسن التنظيم والاستقبال».

وأضاف أن الخدمات المقدمة للحجاج تعكس اهتماماً كبيراً بضيوف الرحمن، مشيراً إلى أن الجميع يعمل بروح واحدة لخدمة الحجاج وتسهيل رحلتهم، سواء في الاستقبال والإرشاد وتقديم الوجبات والخدمات الصحية.

وقال حاج عراقي آخر إنه لم يتوقف عن الدعاء لكل من أسهم في خدمة الحجاج منذ لحظة دخوله إلى المملكة، مؤكداً أن ما شاهده من كرم الضيافة والعناية ترك أثراً كبيراً في نفسه.

وأضاف: «دعَوْنا كثيراً للحكومة السعودية ولكل شخص أكرمنا واستقبلنا بهذه الطريقة الطيبة؛ لأن ما وجدناه هنا يجعل الحاج يشعر كأنه بين أهله، والخدمات كلها مميزة، والناس تتعامل بمحبة واحترام كبيرين».

ومع استمرار تدفق الحجاج عبر المنافذ الشمالية، تواصل «مدينة الحجاج والمعتمرين» في الشقيق أداء دورها بوصفها إحدى المحطات الرئيسية في رحلة الحج، حيث تتحول الخدمات والتنظيم وحفاوة الاستقبال إلى أولى الذكريات التي يحملها الحجاج معهم في طريقهم إلى مكة المكرمة.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended