يونايتد يواصل التألق ويضرب موعدا مع ليفربول في نهائي كأس الأبطال الودية

فريق المدرب فان غال تغلب على ريال مدريد محققا انتصاره الثالث.. وانتقادات إسبانية للحارس كاسياس

روني نجم يونايتد يسيطر على الكرة قبل أربيلوا لاعب ريال مدريد (أ.ف.ب)
روني نجم يونايتد يسيطر على الكرة قبل أربيلوا لاعب ريال مدريد (أ.ف.ب)
TT

يونايتد يواصل التألق ويضرب موعدا مع ليفربول في نهائي كأس الأبطال الودية

روني نجم يونايتد يسيطر على الكرة قبل أربيلوا لاعب ريال مدريد (أ.ف.ب)
روني نجم يونايتد يسيطر على الكرة قبل أربيلوا لاعب ريال مدريد (أ.ف.ب)

انحصر لقب كأس الأبطال الدولية الودية لكرة القدم المقامة في الولايات المتحدة بين الغريمين الإنجليزيين مانشستر يونايتد وليفربول، وذلك بعد فوز الأول على ريال مدريد الإسباني بطل أوروبا 3 – 1، والثاني على ميلان الإيطالي 2 - صفر في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعتين الأولى والثانية على التوالي.
على ملعب «ميتشيغان ستاديوم» في آن اربور (ولاية ميتشيغان) وبحضور حشد جماهيري قياسي في مباراة كرة قدم في الولايات المتحدة، إذ بلغ 109318 متفرجا، أكد مانشستر يونايتد بدايته الجيدة مع مدربه الجديد الهولندي لويس فان غال بتحقيقه فوزه الثالث من أصل ثلاث مباريات، وجاء على حساب ريال مدريد ونجم «الشياطين الحمر» السابق البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وكان يونايتد استهل مشواره مع فان غال باكتساح لوس أنجليس غلاكسي الأميركي 7 - صفر ثم فاز في الجولة الأولى من هذه الدورة على روما الإيطالي 3 - 2 قبل أن يتغلب على الفريق الإيطالي الآخر إنترميلان بركلات الترجيح، بعد تعادلهما صفر - صفر. ويدين يونايتد بفوزه لأبطال أوروبا الذين خاضوا اللقاء دون لاعبيهما الجديدين الألماني توني كروس والكولومبي جيمس رودريغيز، فيما دخل رونالدو في الدقيقة 74 ليؤكد تعافيه من الإصابة، إلى أشلي يانغ الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 20 بعد لعبة جماعية رائعة، قبل أن يدرك الويلزي غاريث بيل التعادل في الدقيقة 27 من ركلة جزاء انتزعها بنفسه من مايكل كين.
ثم ضرب يانغ مجددا وأعاد فريقه إلى المقدمة في الدقيقة 37 بعد أن لعب عرضية باتجاه واين روني الذي لم يتمكن من لمسها لكن الكرة واصلت طريقها رغم ذلك إلى الزاوية الأرضية اليسرى لمرمى الحارس إيكر كاسياس الذي فشل في التصدي لها.
وبقيت النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول، ولم يتغير الوضع في الثاني، مما دفع مدرب ريال الإيطالي كارلوس أنشيلوتي إلى الزج برونالدو بدلا من ارفالو أربيلوا على أمل أن يتمكن فريقه من تجنب هزيمته الثالثة في الدورة، لكن ذلك لم يتحقق، بل إن يونايتد سجل هدفه الثالث في الدقيقة 80 عبر رأسية المكسيكي خافيير هرنانديز إثر عرضية من الياباني شينجي كاغاوا.
ورفع يونايتد رصيده في الصدارة إلى ثماني نقاط (الفوز بركلات الترجيح يمنح نقطتين للرابح ونقطة للخاسر) بفارق نقطتين أمام إنترميلان الذي تغلب على مواطنه روما بهدفين لمدافع وقائد «الشياطين الحمر» السابق الصربي نيمانيا فيديتش في الدقيقة 45. والياباني يوتو ناغاموتو (69) في مدينة فيلادلفيا.
وضرب يونايتد موعدا في المباراة النهائية التي تقام على ملعب «صن لايف ستاديوم» في ميامي، مع غريمه الأزلي ليفربول الذي تصدر المجموعة الثانية بعد أن تغلب على ميلان الإيطالي في شارلوت (كارولاينا الشمالية) بهدفين لجو الن في الدقيقة 17. والإسباني الشاب سوسو (90).
ورفع فريق المدرب الآيرلندي الشمالي برندن رودجرز رصيده إلى ثماني نقاط في الصدارة بفارق ثلاث نقاط أمام أولمبياكوس اليوناني ومواطنه مانشستر سيتي بطل الدوري الممتاز، وذلك بعد انتهاء مواجهة الأخيرين في مينيابوليس بفوز الفريق اليوناني بركلات الترجيح 5 – 4، بعد تعادلهما بهدفين لديميتريس ديامانتاكوس في الدقيقتين (37 و66)، مقابل هدفين للمونتينيغري ستيفان يوفيتيتش في الدقيقة 35 (رفع رصيده إلى خمسة أهداف في ثلاث مباريات)، والصربي ألكسندر كولاروف في الدقيقة 89 من ركلة جزاء.
وافتقد ليفربول مهاجمه الدولي دانييل ستوريدج بعد خروج اللاعب من معسكر فريقه في أميركا للإصابة وعودته إلى بلاده من أجل تلقي العلاج.
وغاب ستوريدج عن مباراة ليفربول مع ميلان بسبب الإصابة في أوتار الساق، وعاد أمس إلى ليفربول، لكن برندان رودجرز المدير الفني للفريق الإنجليزي توقع لحاق اللاعب بالمباراة الودية أمام بوروسيا دورتموند الألماني الأسبوع المقبل.
وقال رودجرز: «عاد ستوريدج إلى إنجلترا، لا يوجد قلق بشأنه، سيكون مستعدا للمشاركة أمام دورتموند».
وعقب نهاية الجولة الثالثة من الدورة الأميركية، أعرب أنشيلوتي عن خيبة أمله بسبب الصورة الهزيلة التي ظهر عليها الريال أمام مانشستر يونايتد، وتعرضه للهزيمة مجددا في الدورة الأميركية.
وقال أنشيلوتي في معرض رده على سؤال حول مركز حراسة المرمى في ريال مدريد في الموسم المقبل: «لا أشعر بالقلق على مركز حراسة المرمى.. إيكر سيشارك في كأس السوبر على أن نحدد هوية الحارس الأساسي فيما بعد».
وتطرق المدير الفني الإيطالي للحديث عن أداء الفريق الإسباني في مباراة يونايتد قائلا: «لسنا سعداء بالهزيمة، ولكنني على يقين بأننا سنلعب بروح مختلفة في بطولة السوبر.. لم نؤدِّ بشكل جيد في هذه المباراة ولكن كل شيء سيتغير من أجل المباراة النهائية». وأشار أنشيلوتي إلى الأسباب التي أدت إلى ظهور ريال مدريد بهذا الشكل الباهت خلال مباراته أمام مانشستر، حيث قال: «لا يمكننا أن نصبح جاهزين بشكل كامل في هذا التوقيت.. هناك لاعبون يتدربون منذ أسبوع واحد فقط، بالإضافة إلى ذلك فإن الفريق لم يتعود على اللعب من دون كريستيانو ولاعبين آخرين.. وما حدث كان طبيعيا لمثل هذا اليوم». وأضاف: «كريستيانو لعب 20 دقيقة.. إنه يحتاج أسبوعا إضافيا من العمل مع الفريق.. أعتقد أنه سيكون جاهزا للمباراة الأولى في الموسم الجديد». ويرى أنشيلوتي أن جيمس رودريغيز الوافد الجديد على ريال مدريد سيصبح مستعدا بالمثل لخوض مباراة السوبر الإسباني، وقال: «لقد بدأ في التدرب في ريال مدريد.. أعتقد أنه أيضا سيكون مستعدا من أجل خوض مباراة كأس السوبر».
ولمحت «ماركا» إلى أن أنشيلوتي يثق في قدرة الصفقات الجديدة التي أبرمها النادي الملكي أخيرا على تحسين أداء الفريق مستقبلا: «مع عودة باقي اللاعبين، سنتمكن من تحسين المستوى الفني، وبالأخص كروس وجيمس اللذين لديهما القدرة على الارتقاء بالفريق ككل».
واختتم أنشيلوتي قائلا: «لم نفز، ولكن أعتقد أن هذا النوع من المباريات التي اتسمت بالقوة سيساعدنا على تحسين الأداء».
ورغم تجديد أنشيلوتي ثقته في كاسياس، فإن الصحف المدريدية المعروف عنها دعمها الدائم للحارس المخضرم شككت في قدرته على حماية عرين الفريق في مباراتي كأس السوبر الإسبانية والأوروبية، وذلك بعد أدائه الباهت أمام مانشستر يونايتد.
وذكرت صحيفة «آس» أمس: «كاسياس ظهر وكأنه شبح غير موجود في اللقاء، بدا فاقدا للثقة».
وأوضحت صحيفة «ماركا» التي كانت أيضا الداعم الدائم لكاسياس في صراعه مع المدرب السابق للريال جوزيه مورينهو، في الموسم قبل الماضي: «لم يظهر كاسياس على بمستوى يليق بحارس ريال مدريد. أخطاؤه تتواصل منذ مونديال البرازيل، على عكس المتوقع حيث كان الجميع ينتظر انتفاضته».
وربما يكون الرابح الوحيد من مشاركة الريال في الدورة الأميركية هو الجناح الويلزي غاريث بيل، الذي ظهر قويا وبشكل مغاير عما كان عليه قبل انطلاق الموسم الماضي عندما كان يستعد للانتقال من توتنهام الإنجليزي لصفوف النادي الملكي.
واستطاع بيل في بطولة الكأس الدولية الودية أن يصل إلى قمة مستوياته البدنية والفنية قبل انطلاق الموسم الجديد بفضل عدم اشتراكه في نهائيات كأس العالم 2014 بالإضافة إلى استمتاعه بعطلة امتدت من 25 مايو (أيار) وحتى 14 يوليو (تموز).
وتمكن بيل من تنفيذ برنامج الارتقاء باللياقة البدنية بنجاح سواء على المستوى الفردي أو الجماعي.
يذكر أن بيل أثناء استعداده للانتقال إلى صفوف ريال مدريد العام الماضي لم يشارك تقريبا إلا في مباراة واحدة من المباريات الودية التجريبية لتوتنهام، التي سبقت انطلاق الموسم الجديد، وخاض تدريباته بشكل فردي بعيدا عن الفريق الذي كان يقوده في تلك الفترة أندريه فيلاش بواش.
وكان للفترة الإعدادية السيئة التي خاضها بيل في الموسم الماضي أثر سيئ على بداية مشواره مع فريقه الجديد وعلى انصهاره وانسجامه مع باقي زملائه بالفريق.
ورغم ذلك، اختتم بيل الموسم الماضي بشكل يسترعي الانتباه، حيث تمكن من صناعة 17 هدفا وإحراز 22 آخرين، من بينها أهداف سجلها فريقه في نهائي بطولتي الكأس الإسبانية ودوري أبطال أوروبا اللتين حسم الريال لقبهما لصالحه في ذلك الموسم. ويبدو أن الفترة الإعدادية التي خاضها بيل الصيف الحالي أتت ثمارها بشكل كبير منذ اليوم الأول لانضمامه للقرية الرياضية لريال مدريد، التي وصل إليها بعد انتهاء عطلته نحيفا كالدراجين.
وتألق بيل مع فريقه في مبارياته التجريبية الودية في الولايات المتحدة الأميركية، فقد أحرز هدفا من قذيفة مدوية أمام إنترميلان أذهلت حارس مرماه السلوفيني هاندانوفيتش الذي ظل ساكنا يشاهد الكرة تعانق الشباك. وعاد بيل للظهور من جديد أمام فريق إيطالي آخر هو روما في المباراة الثانية، وتألق في صناعة الفرص دون أن يجد من يشاركه تلك المهمة.
وفي المباراة أمام مانشستر يونايتد، حافظ بيل على توهجه، ومنح لنفسه الفرصة مرة أخرى ليصبح اللاعب الأفضل في فريقه، بعد أن أحرز الهدف الوحيد للنادي المدريدي من ضربة جزاء كان هو من تسبب في احتسابها أيضا.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.