مصر تعلن إتمام إجراءات تأمين احتفالات الأقباط

الجيش والشرطة يتشاركان تأمين الكنائس والمنشآت الحيوية

قوات من الشرطة تنتشر في شوارع القاهرة (وزارة الداخلية المصرية)
قوات من الشرطة تنتشر في شوارع القاهرة (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر تعلن إتمام إجراءات تأمين احتفالات الأقباط

قوات من الشرطة تنتشر في شوارع القاهرة (وزارة الداخلية المصرية)
قوات من الشرطة تنتشر في شوارع القاهرة (وزارة الداخلية المصرية)

أعلنت قوات الجيش والشرطة في مصر، أمس، اتخاذ «كافة الإجراءات» لتأمين الاحتفالات بالعام الجديد وعيد الميلاد في جميع المحافظات، مؤكدة الدفع بتشكيلات من «القوات الخاصة التابعة للمجموعات القتالية لمعاونة العناصر المكلفة بتأمين المناسبة».
وبدا لافتاً على نحو واضح زيادة أعداد قوات التأمين في محيط الكنائس المختلفة في العاصمة المصرية طوال اليومين الماضيين، وكذلك بدأت عناصر الجيش والشرطة في فرض محيط آمن بمحيط الكنائس، ومنعت انتظار السيارات الخاصة بالقرب منها، باستثناء التابعة لأجهزة الأمن، أو المعروفة لديها.
وأعلنت «القيادة العامة للقوات المسلحة»، في بيان نقلته الوكالة الرسمية المصرية أمس، أن «الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية أتمت استعداداتها للانتشار والمعاونة في تأمين المواطنين بمحيط دور العبادة والمنشآت الحيوية»، ونوهت بأن ذلك يجري بالتنسيق مع عناصر وزارة الداخلية من الشرطة المدنية.
وأفادت بأنه تم إصدار التوجيهات اللازمة لجميع «العناصر المشاركة حول كيفية التعامل مع المواقف المختلفة التي قد تعكر صفو الاحتفالات»، وأشارت قيادة الجيش إلى أنه تم تجهيز «وحدات التدخل السريع التي تعمل كاحتياطات قريبة لدعم عناصر التأمين في التصدي لأي تعديات، كما تشارك عناصر الشرطة العسكرية عناصر الشرطة المدنية في تنظيم كثير من الدوريات المتحركة ونقاط التأمين الثابتة».
وأكد الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي «ضرورة قيام القادة على كافة المستويات بالتأكد من تفهم جميع القوات المشاركة للمهام المكلفة بها لتأمين الاحتفالات، والتصدي لكافة التهديدات، والتصرف في المواقف الطارئة، بالتعاون مع قوات الشرطة».
كما أشار زكي إلى أهمية «تعزيز عناصر من القوات المسلحة لإجراءات التأمين للمنشآت المهمة والأهداف الحيوية بالدولة، بالتعاون مع عناصر وزارة الداخلية، واتخاذ كافة إجراءات اليقظة لتأمين المجري الملاحي لقناة السويس، ومنع محاولات التسلل والتهريب على كافة الاتجاهات الاستراتيجية للدولة».
وفي السياق ذاته، واصلت مديريات الأمن بوزارة الداخلية، أمس، نشر عناصرها في «المحاور والشوارع والميادين، والمناطق والمنشآت المهمة ودور العبادة، انتشاراً أمنياً مكثفاً، تفعيلاً للخطة الأمنية لتأمين هذه الاحتفالات، والتعامل الفوري والتصدي الحاسم لكل ما من شأنه تعكير صفو تلك الأجواء».
وارتكزت الخطط الأمنية على «تكثيف التواجد الأمني، وتسيير الدوريات الأمنية، والدفع بقوات التدخل والانتشار السريع، وكذلك مشاركة خدمات الشرطة النسائية المشاركة في عمليات الفحص والتأمين، والاستعانة بعناصر من إدارة كلاب الأمن والحراسة لتفتيش محيط المنشآت وتمشيطها، والتواجد الميداني لكافة المستويات الإشرافية والقيادية لمتابعة فعاليات الأداء الأمني».
وما زالت آثار استهداف كنيسة «مار جرجس»، في مدينة طنطا الواقعة في وسط دلتا النيل، والكنيسة المرقسية في الإسكندرية، اللذان أسفرا عن مقتل ما لا يقل عن 45 شخصاً، وإصابة 112 بجروح، يوم «عيد الفصح» عام 2017، تشكل آلاماً بين الأقباط. وسبق أن تبنى تنظيم داعش الإرهابي تفجير كنيسة ملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة في ديسمبر (كانون الأول) 2016، أوقع 28 قتيلاً، وأعقبه نشر فيديو هدد فيه باستهداف المسيحيين المصريين.
وعلى صعيد متصل، بحث وزير الطيران المدني، يونس المصري، خطة تأمين «المطارات المصرية، والإجراءات الأمنية التي ترتكز على الاستعداد الدائم لمواجهة أي أحداث طارئة تؤثر على انتظام الحركة الجوية في مطارات الجمهورية، والاطلاع على أي سلبيات ومعالجتها فوراً، في إطار الاستعداد لأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة».
وأوضحت وزارة الطيران، في بيان لها أمس، أن المصري عقد اجتماعاً موسعاً بمقر الوزارة مع الجهات الأمنية العاملة بالمطارات، ووجه بضرورة اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية التي تضمن سلاسة التشغيل، والاهتمام بتطوير المنظومة الأمنية، من بنية تحتية وأجهزة ومعدات وتدريب وتأهيل العنصر البشرى.
ولفت المصري إلى «حرص وزارة الطيران على تقديم كافة الدعم لجميع الأجهزة الأمنية بشركات وهيئات الوزارة وجميع المطارات، لتقوم بدورها على أفضل وجه، بالإضافة إلى استخدام التكنولوجيا الحديثة في نظم المراقبة والتفتيش لتحقيق أعلى معدلات الأمن والسلامة، وتقديم أفضل خدمة للراكب».



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».