ذكرت وكالة التخفيف من الكوارث في إندونيسيا اليوم (الاثنين)، أن عدد الضحايا جراء اجتياح أمواج مد عاتية "تسونامي" لمضيق سوندا الإندونيسي وصل إلى 281 قتيلاً وأكثر من ألف مصاب.
وقالت الوكالة إن 57 شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين، مشيرة إلى إمكانية ارتفاع أعداد القتلى.
وأدى المد البحري الذي ضرب جزيرتي جاوة وسومطرة، إلى تدمير مئات المنازل حسبما صرح مسؤولون محليون، وفي لقطات بثها التلفزيون، يظهر شاطئ كاريتا الموقع السياحي الشعبي على الساحل الغربي بعدما ضربه «تسونامي». ويبدو حطام مبعثر من قطع خشبية وأسقف معدنية متناثرة. وبين هذا الحطام أشجار اقتُلِعت.
وقالت السلطات إن «التسونامي» حدث بسبب مد غير عادي مرتبط بالقمر الجديد رافقه انزلاق في أعماق البحر بسبب انفجار بركان آناك كاراكاتوا، الجزيرة الصغيرة الواقعة في مضيف سوندا.
وذكر المركز الإندونيسي للبراكين وإدارة المخاطر الجيولوجية أن مؤشرات تدل على نشاط هذا البركان تصدر منذ أسبوع.
ويُذكر أن آناك كاراكاتوا جزيرة بركانية صغيرة برزت فوق سطح البحر بعد نحو نصف قرن من ثوران بركان كاراكاتوا في 1883. وهذا البركان هو أحد 127 بركاناً ناشطاً في إندونيسيا.
وإندونيسيا أرخبيل يتألف من 17 ألف جزيرة وجُزيرة ويقع على «حزام النار» في المحيط الهادي حيث يؤدّي احتكاك الصفائح التكتونية إلى زلازل متكررة ونشاط بركاني كبير.
وفي 28 سبتمبر (أيلول) الماضي ضرب زلزال بقوة 7.5 درجات أعقبه تسونامي مدينة بالو في جزيرة سولاويسي الإندونيسية ما أدى إلى مقتل أكثر من ألفي شخص في حين لا يزال هناك خمسة آلاف آخرين في عداد المفقودين غالبيتهم طمروا تحت الأنقاض.

