نبيل فهمي يؤكد لجون كيري: مصر تحتكم وتستند في قراراتها إلى القانون

واشنطن تتحفظ على إدراج الإخوان كـ«جماعة إرهابية».. وترفض اتخاذ إجراء ضد القاهرة

نبيل فهمي
نبيل فهمي
TT

نبيل فهمي يؤكد لجون كيري: مصر تحتكم وتستند في قراراتها إلى القانون

نبيل فهمي
نبيل فهمي

أبدت الولايات المتحدة تحفظها أمس على قرار الحكومة المصرية إدراج الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها لا تعتزم اتخاذ أي إجراء ضد مصر في هذا الشأن. وهو ما رد عليه وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي جون كيري، بالقول إن بلاده «تحتكم وتستند في قراراتها للقانون المصري».
وأعلنت الحكومة المصرية الأربعاء الماضي الإخوان المسلمين جماعة «إرهابية»، عقب تفجير استهدف مديرية أمن الدقهلية (شمال القاهرة)، أسفر عن مقتل 16 شخصا، واتهمت الجماعة بتنفيذه. وتشن السلطات حاليا حملات اعتقال واسعة في صفوف الجماعة باعتبارهم منتمين لمنظمة إرهابية.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول أميركي لم تسمه، تحفظ بلاده على القرار. حيث أشار إلى أن «الإدارة الأميركية تعتقد أن الحكومة المصرية تذهب إلى مدى بعيد جدا في حملتها الحالية على الإخوان المسلمين ومؤيديهم».
وأضاف المسؤول أمس أن «إدارة الرئيس باراك أوباما لا تدرس أو حتى تناقش احتمال أن تصنف الحكومة الأميركية جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية»، لكنها رغم تحفظاتها على إجراءات الحكومة المصرية فإنها «لا تخطط لاتخاذ أي إجراء ضد مصر أو السلطات المصرية ردا على تلك الحملة».
وفي السياق ذاته، أجرى وزير الخارجية الأميركي جون كيري اتصالا مساء الخميس مع نظيره المصري نبيل فهمي، استفسر فيه كيري عن قرار إعلان الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، ونطاق تطبيق هذه القرار.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية الدكتور بدر عبد العاطي إن كيري أعرب عن تعازيه الخالصة للحكومة ولأسر ضحايا الحادث الإرهابي الذي استهدف مديرية أمن الدقهلية، كما أعرب عن إدانته الكاملة لهذا الحادث.
وأضاف المتحدث في بيان له أمس أن «كيري تساءل عن جماعة أنصار بيت المقدس، التي أعلنت مسؤوليتها عن هذا الحادث الإرهابي ومدى ارتباطها بمنظمات أخرى، واحتمال تكرار مثل هذه الحوادث الإرهابية. وأكد تفهمه الكامل لحق الحكومة المصرية في مواجهة الإرهاب، منوها بالخطوات الإيجابية التي اتخذت بالفعل في تنفيذ خارطة الطريق رغم هذه الصعوبات والأحداث الإرهابية، ومنها انتهاء مشروع الدستور والذي سيطرح للاستفتاء منتصف يناير (كانون الثاني) المقبل».
وأوضح عبد العاطي أن كيري استفسر أيضا عن الإجراءات التي ستتخذ لضمان حرية مشاركة المصريين السلميين والمجتمع المدني الشرعي في تنفيذ خارطة الطريق بما في ذلك المشاركة في الاستفتاء والانتخابات البرلمانية والرئاسية.
وقال المتحدث إن كيري ناشد الحكومة المصرية التمسك بما جاء في خارطة الطريق وبالحريات من أجل إقامة دولة مصرية ديمقراطية على الرغم مما تتعرض له البلاد من أعمال إرهابية.
وتشهد العلاقات بين القاهرة وواشنطن حالة من عدم الاستقرار منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي. وأعلنت واشنطن في وقت سابق وقف تسليم دبابات وطائرات مقاتلة وهليكوبتر عسكرية وصواريخ للقاهرة، فضلا عن مساعدة نقدية قيمتها 260 مليون دولار.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية أن الوزير نبيل فهمي شرح من جانبه تطورات الأحداث الأخيرة فيما يتعلق بالعمل الإرهابي في الدقهلية وما تبعه من محاولات، وأكد رفض مصر حكومة وشعبا لكافة الأعمال الإرهابية والإصرار على التصدي لها بقوة القانون، كما أكد أن الالتزام بخارطة الطريق هو التزام وواجب من جانب الحكومة أمام الشعب المصري أولا وأخيرا.
وذكر فهمي أن الحكومة المصرية متمسكة بتوفير الأمن للمواطنين وباستكمال إقامة مؤسسات النظام الديمقراطي الجديد، وأنها تحتكم وتستند في قراراتها إلى القانون المصري، وأن الدستور الجديد سينظم بعد إقراره الخريطة السياسية المصرية في المرحلة المقبلة.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».