الجيش الأميركي يعلن قتل عشرات من «حركة الشباب» الصومالية

الجيش الأميركي يعلن قتل عشرات من «حركة الشباب» الصومالية

في سلسلة غارات جوية
الثلاثاء - 10 شهر ربيع الثاني 1440 هـ - 18 ديسمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14630]
صوماليون يحاولون إطفاء حريق بعد انفجار سيارة مفخخة أوقعت جريحاً في العاصمة مقديشو الأحد (أ.ف.ب)
القاهرة: خالد محمود
أعلنت قيادة القوات الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، أمس، مقتل عشرات من عناصر «حركة الشباب» المتطرفة في غارات جوية دقيقة شنها الجيش الأميركي على محيط مدينة غاندارش بإقليم بنادر وسط الصومال يومي السبت والأحد الماضي.

وبحسب بيان «أفريكوم»، أدت غارات يوم السبت الماضي إلى مقتل 34 من المتشددين، بينما أسفرت غارات يوم الأحد عن مقتل 28 متشدداً، مؤكداً أن هذه الضربات الجوية لم تؤذ أو تقتل أي مدني.

وقالت القيادة الأميركية إن كل الغارات الجوية الست تمت بالتنسيق الوثيق مع الحكومة الاتحادية الصومالية واستهدفت معسكرات «حركة الشباب»، مشيرة إلى أن قيادة الولايات المتحدة في أفريقيا وشركاءها الصوماليين أقدموا على هذه الضربات الجوية لمنع الإرهابيين من استخدام المناطق النائية ملاذاً آمناً للتخطيط والتوجيه والإلهام والتجنيد لهجمات مستقبلية.

وتنفذ الولايات المتحدة ضربات جوية بشكل منتظم في الصومال دعماً للحكومة المدعومة من الأمم المتحدة التي تقاتل تمرد «حركة الشباب» منذ سنوات، سعياً للإطاحة بالحكومة المركزية المدعومة من الغرب. وطردت الحركة من مقديشو في عام 2011، ومنذ ذلك الحين طُردت أيضاً من أغلب معاقلها الأخرى في أنحاء البلاد، لكنها ظلت تشكل تهديداً قوياً مع تنفيذ مسلحيها تفجيرات وهجمات على أهداف مدنية وعسكرية في مقديشو ومدن أخرى في البلاد.

من جهة أخرى، أعلنت قيادة قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم)، إطلاق عمليات عسكرية ضد ميليشيات «الشباب» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» في إقليم جوبا الوسطى، بالتعاون مع قوات الجيش الصومالي وقوات ولاية جوبالاند.

ونقلت وكالة الأنباء الصومالية الرسمية عن بيان لقيادة بعثة الاتحاد الأفريقي، أن هذه العملية الأمنية تعتبر جزءاً من الجهود الرامية إلى تصفية العناصر الإرهابية في جميع أرجاء البلاد.

وطبقاً لما أعلنه نائب قائد عمليات الاتحاد الأفريقي جارليس غيتوي، أقر الاتحاد الأفريقي نهاية الشهر الماضي بدء العملية العسكرية ضمن إطار تسليم الملف الأمني إلى القوات الأمنية بعد انسحاب القوات الأفريقية من البلاد، لافتاً إلى أنه ناقش مع نائب رئيس ولاية جوبالاند محمود آدم، سبل تعزيز التعاون المشترك لتنفيذ خطة العملية الأمنية ضد «الشباب».

وقالت الوكالة الرسمية، إن نائب قائد عمليات الاتحاد الأفريقي وصل برفقة ضباط آخرين إلى منطقة طوبلي التابعة لإقليم جوبا السفلى، حيث من المقرر أن يقوم بزيارة إلى مدن عدة في وسط البلاد وجنوبها، منها بلدوين وجوهر وبيدوا، من أجل تقييم احتياجات الجيش.

وأكد نائب رئيس ولاية جوبالاند أنها مستعدة للقضاء على ميليشيات «الشباب» المتمردة في أقاليم الولاية، بالتعاون مع قوات الجيش الصومالي وقوات حفظ السلام الأفريقية. إلى ذلك، أعلن رئيس الحكومة الصومالية حسن علي خيري، تعيين عبدي آدم وزيراً جديداً لوزارة الأشغال العامة والإعمار خلفاً لسلفه عبد الفتاح إبراهيم الذي استقال من منصبه أول من أمس. وقال خيري في بيان مقتضب، إنه اتخذ هذا القرار لمنع فراغ المنصب وتعزيزاً لمهام وأنشطة الوزارة، لافتاً إلى أنه أمر الوزير المعين بتسلم مهام عمله بشكل عاجل.
الصومال الصومال سياسة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة