فرق دور الستة عشر لدوري الأبطال في الميزان

برشلونة ومانشستر سيتي مرشحان للنهائي والمفاجآت واردة من سان جيرمان ويوفنتوس ودورتموند

(من اليمين) مودريتش نجم ريال مدريد ولاعبو أياكس يحتفلون وترقب لجماهير شالكه وصراع كيلليني مدافع يوفنتوس مع لينغارد وأخيراً محرز نجم مانشستر سيتي
(من اليمين) مودريتش نجم ريال مدريد ولاعبو أياكس يحتفلون وترقب لجماهير شالكه وصراع كيلليني مدافع يوفنتوس مع لينغارد وأخيراً محرز نجم مانشستر سيتي
TT

فرق دور الستة عشر لدوري الأبطال في الميزان

(من اليمين) مودريتش نجم ريال مدريد ولاعبو أياكس يحتفلون وترقب لجماهير شالكه وصراع كيلليني مدافع يوفنتوس مع لينغارد وأخيراً محرز نجم مانشستر سيتي
(من اليمين) مودريتش نجم ريال مدريد ولاعبو أياكس يحتفلون وترقب لجماهير شالكه وصراع كيلليني مدافع يوفنتوس مع لينغارد وأخيراً محرز نجم مانشستر سيتي

تتنظر جماهير كرة القدم قرعة الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا التي تسحب اليوم في مقر الاتحاد الأوروبي للعبة في مدينة نيون السويسرية.
وبعدما اكتمل عقد الفرق المتأهلة إلى دور الستة عشر يترقب عشاق الكرة كيف سيكون الصدام في المرحلة القادمة التي ستكون بنظام خروج المغلوب.
وكان ليون الفرنسي هو آخر المتأهلين لينضم إلى فرق بوروسيا دورتموند الألماني وأتلتيكو مدريد الإسباني (المجموعة الأولى) وبرشلونة الإسباني وتوتنهام الإنجليزي (الثانية) وباريس سان جيرمان الفرنسي وليفربول الإنجليزي الوصيف (الثالثة) وبورتو البرتغالي وشالكه الألماني (الرابعة) وبايرن ميونيخ الألماني وأياكس أمستردام الهولندي (الخامسة) ومانشستر سيتي الإنجليزي (السادسة) وريال مدريد الإسباني وروما الإيطالي (السابعة) ويوفنتوس الإيطالي ومانشستر يونايتد الإنجليزي (الثامنة).
وهنا نلقي نظرة عن التوقعات التي تنظر فرق دور الستة عشر من منعطف نتائجها ومشوارها أوروبيا ومحليا.

1- أياكس

تأهل بطل هولندا إلى دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 13 عاما، وكان قريبا من تصدر مجموعته الخامسة في دور المجموعات. وكان النادي الهولندي الفائز بلقب بطولة دوري أبطال أوروبا أربع مرات على بُعد ثماني دقائق فقط من الفوز على بايرن ميونيخ الألماني الأربعاء الماضي، لكن العملاق البافاري أدرك التعادل وانتهت المباراة بثلاثة أهداف لكل فريق. ويأتي أياكس ضمن خمسة فرق لم تعرف طعم الخسارة في البطولة حتى الآن، حيث حقق الفوز في ثلاث مباريات وتعادل في مثلها. وقد أظهر لاعبو الفريق قدرة فائقة على الضغط على حامل الكرة بطول الملعب، وهو الشيء الذي قد يكون مهما للغاية في مرحلة خروج المغلوب. وجاء النادي الهولندي في المركز الثاني من حيث نسبة الاستحواذ على الكرة في ثلث الملعب الهجومي بنسبة 39 في المائة، خلف مانشستر سيتي الإنجليزي، الذي يأتي في الصدارة بنسبة 43 في المائة.

2- بورتو

استغل البطل البرتغالي القرعة التي أوقعته في مجموعة سهلة إلى جانب كل من شالكه الألماني وغلاطة سراي التركي ولوكوموتيف موسكو الروسي، ونجح في تجاوز دور المجموعات والتأهل لدور الستة عشر بسهولة. وحصد النادي البرتغالي 16 نقطة، وهو أعلى عدد نقاط في دور المجموعات بأكمله، وتأهل للدور الثاني من دون أن يتلقى أي خسارة وسجل 15 هدفا. ونجح بورتو في تسجيل أهداف من 21.4 في المائة من تسديداته على المرمى، ليصبح بذلك أكثر فرق البطولة استغلالا للفرص حتى الآن.

3- ليون

وصل الفريق الفرنسي إلى دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 2012. وكان ليون هو آخر فريق يصعد للدور التالي، بعدما نجح في التعادل بهدف لمثله أمام شاختار دونيتسك الأوكراني الأربعاء الماضي. وأصبح ليون أول فريق يتجاوز دور المجموعات رغم تحقيقه لفوز وحيد في مجموعته، بعد روما الإيطالي الذي حقق نفس الأمر في عام 2015، ويمتلك ليون أسوأ خط دفاع بين الفرق الستة عشر المتأهلة، حيث اهتزت شباكه بـ11 هدفا في دور المجموعات. ومع ذلك، لم يتلق الفريق أي خسارة في دور المجموعات، كما أن فوزه على مانشستر سيتي في عقر داره وبين جماهيره بهدفين مقابل هدف وحيد يعني أنه لا يجب التقليل من قدرات هذا الفريق. ويكفي أن نعرف أن ليون هو النادي الوحيد الذي هزم مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد هذا الموسم، كما أظهر النادي الفرنسي تفوقا كبيرا أمام سيتي في مباراة العودة بفرنسا والتي انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق.

4- مانشستر يونايتد

صرح المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو أن تجاوز مانشستر يونايتد لدور المجموعات يعد «نجاحا، بكل المقاييس»، لكن يونايتد أهدر فرصة ثمينة لتصدر مجموعته عندما تعرض يوفنتوس الإيطالي لهزيمة مفاجئة أمام يونغ بويز السويسري. وقد وصل مانشستر يونايتد لمرحلة من التدني التي جعلت كافة الفرق التي تصدرت مجموعاتها تتمنى مواجهته في دور الستة عشر. ولم يظهر النادي الإنجليزي الكثير من الأمور الإيجابية، بعيدا عن الفوز المهم الذي حققه على يوفنتوس بإيطاليا. ويملك مانشستر يونايتد ثاني أضعف خط هجوم ضمن الفرق المتأهلة لدور الستة عشر بسبعة أهداف، خلف شالكه الألماني الذي لم يحرز سوى ستة أهداف.

5- روما

لعب الحظ دورا كبيرا في تأهل روما لدور الستة عشر، بعدما خسر نصف مبارياته في دور المجموعات. وحقق الفريق الإيطالي الفوز في ثلاث مباريات وأنهى مجموعته بفارق نقطتين عن كل من سسكا موسكو وفيكتوريا بلزن. وكان اللاعب البوسني إيدن دزيكو هو نجم الفريق مرة أخرى، حيث أحرز خمسة أهداف، ليحتل المركز الثالث في قائمة هدافي البطولة، خلف ليفاندوفسكي وليونيل ميسي.

6- شالكه

تغلب الفريق الألماني على مشاكله المحلية ونجح في حجز بطاقة التأهل لدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا في المركز الثاني بمجموعته خلف المتصدر بورتو. وحصد شالكه 11 نقطة من ست مباريات، أي أقل بثلاث نقاط فقط من إجمالي عدد النقاط التي حصل عليها الفريق في 14 مباراة بالدوري الألماني الممتاز هذا الموسم. وقد أظهر الفريق صلابة دفاعية كبيرة ولم تهتز شباكه سوى أربع مرات فقط، وكانت جميعها أمام المتصدر بورتو، لكن شالكه كان صاحب أضعف خط هجوم ضمن الفرق الستة عشر المتأهلة، حيث لم يحرز سوى ستة أهداف فقط.

7- أتلتيكو مدريد

كان الفريق الإسباني بحاجة إلى الفوز على كلوب بروج البلجيكي في ختام الدور الأول ليضمن تصدر مجموعته، لكن المباراة انتهت بالتعادل السلبي. وحقق النادي الإسباني الفوز في أربع مباريات من الست مباريات التي لعبها في دور المجموعات، لكنه تلقى أكبر خسارة في تاريخ المدير الفني الأرجنتيني دييغو سيميوني مع الفريق، عندما سقط بأربعة أهداف دون رد أمام المتصدر بوروسيا دورتموند. ولم يعتد أتلتيكو مدريد على الخسارة بهذا العدد الكبير من الأهداف، خاصة أنه يتميز دائما بصلابة خط دفاعه، فضلا عن أنه قد حافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات في دور المجموعات وكان عدد التسديدات على مرماه هو الأقل ضمن جميع فرق المسابقة. ومع ذلك، من الواضح أن الفريق يعاني من مشاكل كبيرة في النواحي الهجومية، حيث لم يسدد سوى 70 كرة فقط على مرمى الفرق المنافسة – أي أقل بسبع تسديدات من كل من سسكا موسكو ولوكوموتيف موسكو اللذين تذيلا مجموعتيهما.

8- توتنهام هوتسبير

بعدما فقد توتنهام الأمل تماما في تجاوز دور المجموعات بعد تعادله بهدفين لمثلهما أمام آيندهوفن الهولندي في الجولة قبل الأخيرة، ضحك الحظ له في الجولة الأخيرة وحقق مهمة شبه مستحيلة بالتعادل مع برشلونة متصدر المجموعة 1 - 1 ليتأهل إلى دور الستة عشر مستغلا تعثر إنتر ميلان ليحتل المركز الثاني بمجموعته. ويتعين على توتنهام أن يتحسن بشكل كبير إذا كان يريد تجاوز هذا الدور، خاصة أنه الفريق الوحيد الذي تأهل لدور الستة عشر بفارق سلبي من الأهداف.

9- بايرن ميونيخ

انتظر بطل ألمانيا حتى اللحظات الأخيرة لكي يحسم تصدر مجموعته. ويعاني العملاق البافاري بشكل كبير في الدوري الألماني الممتاز هذا الموسم، ويتخلف عن المتصدر دورتموند بفارق تسع نقاط كاملة، لكن الفريق يمتلك المهاجم البولندي الخطير روبرت ليفاندوفسكي الذي يتصدر قائمة هدافي الموسم الحالي لدوري أبطال أوروبا. وأحرز ليفاندوفسكي هدفيه السابع والثامن في دور المجموعات في مباراة فريقه أمام أياكس أمستردام والتي انتهت بالتعادل بثلاثة أهداف لكل فريق، وبذلك يكون المهاجم البولندي قد أحرز 21 هدفا في 21 مباراة هذا الموسم.

10- ريال مدريد

بدأ بطل إسبانيا الموسم الحالي بشكل سيئ للغاية، لكن النادي الملكي الذي حصل على لقب بطولة دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات في آخر أربعة مواسم، لا يمكن استبعاده من المنافسة مطلقا. لقد تعرض الفريق لخسارتين مهينتين أمام سسكا موسكو الروسي - بهدف نظيف في روسيا ثم بثلاثة أهداف دون رد في إسبانيا، وهي أثقل هزيمة يتعرض لها ريال مدريد في البطولات الأوروبية على ملعبه. ومع ذلك، يأتي الريال في المركز الأول من حيث نسبة الاستحواذ على الكرة في دور المجموعة بنسبة 62 في المائة.

11- دورتموند

أثبت نادي بوروسيا دورتموند أنه قادر على تقديم أداء رائع عندما يريد ذلك، وخير دليل على ذلك فوزه برباعية نظيفة على أتلتيكو مدريد في ألمانيا. وتصدر دورتموند مجموعته بعدما حقق الفوز خلال الأسبوع الجاري على موناكو الفرنسي بهدفين دون رد، وهي المباراة التي أكدت مرة أخرى على صلابة خط دفاع النادي الألماني، الذي لم تهتز شباكه سوى مرتين فقط في دور المجموعات، وكان ذلك في المباراة التي خسرها الفريق الألماني أمام أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد. وعلاوة على ذلك، يمتلك الفريق أيضا سجلا رائعا في النواحي الدفاعية في الدوري الألماني الممتاز الذي يتصدره من دون أي خسارة.

12- ليفربول

وقع ليفربول في مجموعة الموت إلى جانب كل من باريس سان جيرمان الفرنسي ونابولي الإيطالي ورد ستار بلغراد الصربي، ولذا قد يكون الفريق الإنجليزي سعيدا للغاية بنجاحه في التأهل لدور الستة عشر، لكن ليفربول بحاجة إلى التحسن كثيرا إذا كان يرغب في التأهل إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي. لقد حقق ليفربول الفوز في المباريات الثلاث التي لعبها على أرضه، لكن لا يمكنه أن يعول كثيرا على هذا الأمر في الأدوار المتقدمة. وتعرض ليفربول لهزيمة مفاجئة بهدفين دون رد أمام رد ستار بلغراد الصربي. ولم يسجل ليفربول سوى تسعة أهداف فقط في دور المجموعات، مقابل 23 هدفا الموسم الماضي.

13- باريس سان جيرمان

نجح بطل فرنسا في تصدر مجموعته متفوقا على كل من ليفربول ونابولي. وكان النادي الباريسي، الذي يتصدر جدول ترتيب الدوري الفرنسي الممتاز من دون أي خسارة هذا الموسم، يواجه خطر الإقصاء من دوري أبطال أوروبا بعد مرور أربع جولات، لكنه نجح في نهاية المطاف في الصعود إلى دور الستة عشر للمرة السابعة على التوالي عن طريق الفوز على ليفربول ورد ستار بلغراد في آخر مباراتين له في دور المجموعات. وتتمثل مهمة المدير الفني الألماني توماس توخيل في قيادة باريس سان جيرمان للوصول للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 1994 - 1995. عندما فاز الفريق الباريسي على برشلونة الإسباني في الدور ربع النهائي. وفي ظل وجود النجمين نيمار وكيليان مبابي، فلا يمكن استبعاد تحقيق ذلك مرة أخرى هذا الموسم. ويملك باريس سان جيرمان أقوى خط هجوم في المسابقة هذا الموسم، حيث سجل 17 هدفا، كما أنه النادي الأكثر تسديدا على المرمى بـ48 تسديدة.

14- يوفنتوس

كان بطل إيطاليا على وشك أن يخسر صدارة مجموعته بعد خسارته أمام يونغ بويز السويسري، لكن مانشستر يونايتد رفض الهدية. وخسر يوفنتوس مباراتين في دور المجموعات ولم يسجل سوى تسعة أهداف في ست مباريات، لكن النادي يعول كثيرا على صلابة دفاعه، حيث لم تهتز شباك السيدة العجوز سوى بأربعة أهداف فقط، ليأتي الفريق في المركز الثاني بين أقوى فرق البطولة من الناحية الدفاعية، خلف دورتموند الذي لم تهتز شباكه سوى بهدفين.

15- مانشستر سيتي

تصدر مانشستر سيتي مجموعته وأحرز ثاني أكبر عدد من الأهداف بـ16 هدفا، خلف باريس سان جيرمان. وكان مانشستر سيتي يعاني في السابق من نقل هيمنته المحلية إلى الكرة الأوروبية، لكن النادي الإنجليزي يأتي في المركز الثالث ضمن جميع فرق دوري أبطال أوروبا هذا الموسم من حيث عدد التسديدات على المرمى بـ116 تسديدة خلف ريال مدريد وبرشلونة ولكل منهما 118 تسديدة. وعلاوة على ذلك، يأتي لاعب الفريق رياض محرز في صدارة قائمة صناع الأهداف في المسابقة حتى الآن، وأظهر النجم الجزائري أداء جيدا يثبت أنه سيكون إضافة قوية للفريق في المراحل المتقدمة من البطولة.

16- برشلونة

كان بطل إسبانيا هو أول فريق يضمن تأهله لدور الستة عشر، وبالتالي هدأ الفريق كثيرا في النصف الثاني من مباريات دور المجموعات فتعادل أمام إنتر ميلان وتوتنهام هوتسبير. ولم يتلق العملاق الكتالوني أي خسارة حتى الآن، رغم أنه قرر إراحة عدد من أبرز لاعبيه بعدما ضمن تجاوز دور المجموعات. وكان برشلونة هو آخر فريق يفوز بدوري أبطال أوروبا قبل هيمنة ريال مدريد على البطولة الأقوى في القارة العجوز خلال السنوات الثلاث الأخيرة. وربما تكون الفرصة سانحة الآن للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ورفاقه للانقضاض مرة أخرى على لقب البطولة، في ظل التدهور الواضح في مستوى الغريم التقليدي ريال مدريد. ويتصدر برشلونة حاليا جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز، ولم يتلق أي خسارة على ملعبه في دوري أبطال أوروبا منذ أكثر من خمس سنوات. وعلاوة على ذلك، يمتلك الفريق ليونيل ميسي، الذي أحرز ستة أهداف في الثلاث مباريات التي لعبها في التشكيلة الأساسية في دور المجموعات.


مقالات ذات صلة

ديمبيلي وحكيمي في تمارين سان جيرمان استعداداً لنهائي أوروبا

رياضة عالمية عثمان ديمبيلي جاهز لنهائي أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

ديمبيلي وحكيمي في تمارين سان جيرمان استعداداً لنهائي أوروبا

عاد عثمان ديمبيلي والمغربي أشرف حكيمي إلى التدريبات الجماعية بشكل كامل، في دفعة معنوية قوية لباريس سان جيرمان الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (رويترز)

«كونفرنس ليغ»: غلاسنر لتوديع بالاس بأفضل طريقة ومنحه لقبه القاري الأول

بعدما توج أستون فيلا الأسبوع الماضي بطلاً لمسابقة «يوروبا ليغ»، سيكون كريستال بالاس أمام فرصة لمنح إنجلترا لقباً آخر عندما يخوض الأربعاء نهائي «كونفرنس ليغ».

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ب)

غوارديولا ناصحاً السيتي: خليفتي لا يجب أن يكون نسخة مني… احذروا

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الذي سيغادر منصبه، إنه يأمل أن يكون خليفته صادقاً مع نفسه. وحذر من أن أي محاولة للعثور على نسخة طبق الأصل منه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك: سأسعى لتحقيق «حلم دوري أبطال أوروبا» مع برشلونة

كشف الألماني هانزي فليك عن حلمه بالفوز بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ثنائي سيدات برشلونة أيتانا بونماتي وأليكسيا بوتياس تستعدان للمجد القاري (أ.ب)

«أبطال أوروبا للسيدات»: برشلونة وليون يتصارعان على اللقب

سوف تكون مباراة برشلونة الإسباني وأولمبيك ليون الفرنسي هي المرة الرابعة خلال ثمانية مواسم التي يتنافس فيها الفريقان على اللقب القاري.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.