تطوّرات مذهلة في تصاميم كاميرات الهواتف الذكية

صور تمحو الفواصل بين الفنّ الرقمي المزيف والتصوير الفوتوغرافي الحقيقي

أحدث هواتف «آبل» من اليسار: «آيفون 10 إس ماكس» ثم «10 آر» ثم «10 إس»
أحدث هواتف «آبل» من اليسار: «آيفون 10 إس ماكس» ثم «10 آر» ثم «10 إس»
TT

تطوّرات مذهلة في تصاميم كاميرات الهواتف الذكية

أحدث هواتف «آبل» من اليسار: «آيفون 10 إس ماكس» ثم «10 آر» ثم «10 إس»
أحدث هواتف «آبل» من اليسار: «آيفون 10 إس ماكس» ثم «10 آر» ثم «10 إس»

أصبحت هواتف غوغل الذكية اليوم تضمّ ميزة خاصة في كاميراتها هي «نايت سايت» التي تتيح للجهاز التقاط الصور في أكثر الأوضاع والأماكن ظلاماً. وتتمتّع الكاميرا الصغيرة المتوفرة في هاتف غوغل بيكسل 3 بقوة خارقة، فهي قادرة على رصد أشياء لا تستطيع العين البشرية رؤيتها.
وعندما تمضي الليالي في زيارة الأماكن المظلمة والتقاط الصور مستخدماً ما يعرف بوضع «نايت سايت» في هذا الهاتف الجديد (سعره 800 دولار)، يبدو الأصدقاء الجالسون في مقهى مضاء بالشموع مثلا في الصور الملتقطة وكأنّهم يحملون معهم معدّات للإضاءة، وتبدو الشوارع المعتمة متلألئة بالأحمر والأخضر. أمّا لقطات منتصف الليل، فتبدو وكأنها مأخوذة في وقت النهار، وفقا لخبراء أميركيين. وتوفر هذه الميزة أداء يتجاوز ما تقدّمه فلترات (راشحات) الإنستغرام بأشواط.

صور مزيفة
تعتبر ميزة «نايت سايت» تطوّراً هائلاً في مجال التصوير الفوتوغرافي بالهواتف، ومثالاً على التحوّل الذي تشهده صورنا نحو درجة هائلة من الزيف.
نعم، هذه هي الحقيقة، فالكثيرون لا يحبّون صورهم. صحيح أنّ هدف التصوير الفوتوغرافي لم يكن يوماً التقاط الحقيقة فقط، ولكنّ الهواتف الحديثة تأخذ الصور إلى مستويات جديدة غير مسبوقة.
حتى اليوم «نايت سايت» هي مجرّد وضع يعمل في الصور المظلمة المأخوذة بكاميرا هواتف غوغل بيكسل، وليس أكثر. يتباهى صانعو الهواتف الذكية عامّة بروعة وجمال الصور التي تقدّمها أجهزتهم ولكن ليس بواقعيتها. ومثلا يعمد وضع «بورتريه» في هواتف آيفون إلى تشتيت الخلفية والتركيز على ملامح الوجه وتخفيف احمرار العينين. أمّا صور السيلفي الملتقطة بالهواتف الشعبية في آسيا، فتركز على تصغير حجم الرأس وتفتيح العينين وتجميل البشرة بشكل تلقائي. كما تستخدم معظم الهواتف الحديثة تقنية تعرف باسم «إتش دي آر». (HDR) التي تدمج عدّة لقطات لتقديم نسخة أجمل بكثير من الحقيقة.
يقول الخبير جيفري فاولر أنه التقط صورة لغروب الشمس بواسطة هاتف آيفون 6 في عام 2014 ثمّ بالآيفون 10 آر الصادر هذا العام. وقد أذهلته النتيجة، فقد بدت الصورة الملتقطة بالآيفون الجديد وكنّها لوحة رسمت بالألوان المائية.
ما الذي يحصل؟ تقدّم الهواتف الذكية اليوم نوعاً من ديمقراطية التصوير الفوتوغرافي لـ2.5 مليار شخص، بعد أن كان التقاط صورة رائعة يتطلّب أجهزة خاصّة مع كتيّب إرشادات.

ذكاء صناعي
اليوم، يقدّم الذكاء الصناعي وغيره من التطورات البرمجية فرصة للالتقاط صور جميلة بحريّة تامّة. نعم، جملية، فتعديل الصور لم يعد يتطلّب مهارة في الفوتوشوب. اليوم، عندما نضع كاميرات الهواتف أمام مناظر طبيعية خلّابة أو وجوه ضاحكة، فإنها تسارع إلى استخدام خوارزميات (برمجيات لها نهج محدد) تمّ تدريبها على ما يحبّ البشر رؤيته، لتعطينا أخيراً صوراً تناسب أذواقنا.
يضمّ هاتفكم الذكي اليوم عدسات متقدّمة جداً، لذا يجدر بكم أن تنظروا إلى كاميرتكم على أنها نظام ذكاء صناعي هدفه إسعادكم، عوضاً عن كونها انعكاساً للحقيقة... إنها «زيف رائع».
لقد أصبح اليوم التقاط صورة بواسطة الهاتف أكثر بكثير من مجرّد تمرير ضوء عبر عدسة إلى جهاز استشعار. لا تزال هذه الأدوات مهمّة جداً طبعاً، إلّا أنّها شهدت تقدّماً كبيراً خلال العقد الماضي.
ولكنّ التحسّن الذي تشهده صورنا يعود بشكل متزايد إلى البرامج وليس إلى الأجهزة. يقول مارك ليفوي، أستاذ متقاعد في علوم الكومبيوتر من جامعة ستانفورد «إنها مقارنة مبالغ بها، ولكنّها صحيحة». وتجدر الإشارة إلى أنّ مؤسسي غوغل لاري بايج وسيرغي برين كانا من طلّاب ليفوي، الذي يعمل اليوم لصالحهما في مشاريع صناعة كاميرات الأجهزة ومن ضمنها «نايت سايت».
يركّز عمل ليفوي على ضوابط المقاسات الثابتة التي تحاصر الهاتف الذكي. فالهواتف لا تحتمل عدسات كبيرة (وأجهزة الاستشعار التي تتطلّبها) كما الكاميرات التقليدية، مما يفرض على صناع الهواتف إيجاد وسائل مبتكرة للتعويض. وهنا تدخل التقنيات التي تستبدل البصريات بالبرمجة، كالدمج الرقمي لعدة لقطات في صورة واحدة.
تستخدم الهواتف الحديثة من آبل وسامسونغ وهواوي هذه البرامج أيضاً، ولكن ليفوي يقول: «نحن نراهن بكلّ شيء على البرمجة والذكاء الصناعي»، الأمر الذي منح غوغل حرية تامة لاستكشاف طرق جديدة لصناعة الصور.
يقول نيكولاس تاتشارد، نائب رئيس قسم التسويق في «دي x أو مارك إيمج لابس» (DxOMark Image Labs)، المتخصصة في إجراء تصنيفات مستقلّة للكاميرات: «ارتقت غوغل إلى مستوى جديد في مجال البرمجة». (ولكن يبقى سؤال ما كان هذا الأمر كافيا لمساعدة بيكسل في انتزاع التفوق من آبل وسامسونغ).

اختراق الليل
مع «نايت سايت»، يحقّق برنامج غوغل أقصى أدائه عبر التقاط ما يقارب 15 صورة خافتة الإضاءة ومزجها مع بعضها لتفتيح الوجوه، وتقديم تفاصيل واضحة وإشباع الألوان بطريقة ترضي المستخدم. ودون وميض، تعمل هذه الميزة على تعزيز الضوء الموجود في الصورة صناعياً.
لا شكّ أنّ أي شخص حاول يوماً التقاط صورة خافتة الإضاءة بكاميرا تقليدية أن يعي صعوبة الحصول على لقطة واضحة وغير ضبابية. ولكن ومع «نايت سايت»، وقبل الضغط على زرّ الالتقاط حتى، يقيس الهاتف رعشة يدكم والحركة في المشهد لتحديد عدد اللقطات التي يجب تصويرها والوقت الذي يجب أن يبقى خلاله المصراع مفتوحاً. عندما تضغطون على المصراع، يُصْدِرُ لكم تحذيراً بضرورة التثبيت ويصوّر لفترة تصل إلى 6 ثوان.
في الثانية أو الثانيتين التاليتين، تقسّم «نايت سايت» جميع لقطاتها إلى مجموعة من الشرائح الصغيرة، ثمّ ترصف وتدمج أفضلها لتشكيل صورة مثالية. وأخيراً، يحلّل الذكاء الصناعي وبرنامج آخر الصورة لاختيار الألوان ودرجات الضوء.
ولكن ميزة «نايت سايت» تواجه بعض الصعوبات في التركيز وفي المشاهد التي تفتقر إلى الضوء بشكل شبه تام. لذا، يبقى عليكم أنتم أن تحافظوا على ثبات الجهاز بالوضعية الصحيحة للالتقاط.
ولكنّ الحقيقة هي أنّ معظم الصور التي تلتقطها خلال اختبار لغوغل بيكسل 3 تكون رائعة. فقد عملت الكاميرا في صور البورتريه فيه على تجميل البشرة وزيادة حدّة العينين. أمّا في المشاهد الليلية، فقد أضاءت التفاصيل المخفية ولوّنتها.
ولكنّ المشكلة هي: كيف يمكن لكومبيوتر أن يختار درجات الضوء وألوان الأشياء التي نصادفها في الظلام؟ هل يجب أن يحوّل السماء المضاءة بالنجوم إلى غسق؟
يقول ليفوي إن «لم نستطع رؤيتها، لن نعرف كيف تبدو. هناك الكثير من القرارات الجمالية التي نطبّقها بشكل ما، ويمكن تطبيقها بشكل آخر. لعلّ هذه الهواتف ستحتاج أخيراً إلى زرّ (ما أراه) يقابله زرّ (ما هو موجود فعلاً)».

«زيف رائع»
إذن، ما دامت هواتفنا تصدر الألوان والأضواء لترضينا، هل يعدّ هذا الأمر تصويراً فوتوغرافياً حقاً؟ أم هو عمل فنّي يديره جهاز كومبيوتر؟
يوافق بعض أنصار المذهب الصفائي (أي الأصوليين من اتباع النقاء في مجالهم الاحترافي) على الاحتمال الثاني، ويرى ليفوي أنّ هذا ما يحصل دائماً مع التقنيات التعديلية. ما هو معنى كلمة «مزيف»؟ يسأل الأخير. استخدم المصورون الفوتوغرافيون المحترفون لزمن طويل تقنيات الفوتوشوب أو غرف التظهير المظلمة لإجراء التعديلات على الصور. وقبل ذلك، تلاعب صناع الأفلام بالألوان للحصول على نتيجة معيّنة. إنّ أي كلام يصدر في هذا الإطار يمكن أن يكون ناتجاً عن حبّ ممارسة التصوير، أو عن مخاوف أكاديمية، أو حتى عن أهمية ذكريات ثلث البشرية.
إلى أي مدى ستبعد الهواتف الذكية صورنا عن الحقيقة؟ ما هو الشيء الذي ستدرّبنا البرامج الرقمية على رؤيته طبيعياً؟ وما هي أجزاء الصورة التي نسمح للكومبيوتر بتعديلها؟ في صورة التقطت للبيت الأبيض (دون استخدام ميزة «نايت سايت»)، لوحظ أن خوارزميات هاتف بيكسل 3 المدرّبة لتجميل العيوب، أزالت التفاصيل الهندسية الحقيقية التي كانت ظاهرة في صورة التقطها جهاز آيفون 10.
إن السؤال الذي تطرحه شركة تصنيف الكاميرات «دي x أو مارك» هو: كيف يمكننا حتى أن نحكم على الصور التي يتمّ تحليلها من قبل برامج رقمية لأجل معالم كجمال الوجه؟
يقول تاتشيارد: «يبالغ المصنعون أحياناً في التمادي. فنقول عادة إنّه لا بأس إن لم يدمّروا معلوماتنا. وإن أردنا أن نكون موضوعيين، يجب أن ننظر إلى الكاميرا على أنّها جهاز للالتقاط معلومات».
ولنسمع رأيا آخر من كنان أكتولون، مؤسس «جائزة التصوير الفوتوغرافي بواسطة هاتف الآيفون» السنوية، فقد عمل أكتولون خلال العقد الماضي على فحص نحو مليون صورة التقطت بهاتف الآيفون ولم تشهد تعديلات كبيرة.
اعتبر أكتولون أنّ الخط الفاصل بين الفنّ الرقمي والتصوير الفوتوغرافي «يصبح شديد الضبابية في مرحلة معينة». ولكنّه رحّب عامّة بالتحسينات التقنية التي تسهّل عملية صناعة الصورة والأدوات المرئية. إن العامل الجاذب في التصوير الفوتوغرافي بواسطة الهاتف الذكي هو أنّه متاح للجميع، أي أنّ المستخدم يصبح مصوراً بالضغط على زرّ واحد، والذكاء الصناعي هو تطوّر مستمرّ لهذه الحالة.
يقول أكتولون: «مع تحسّن النوعية التقنية للصور، يبقى الاتصال العاطفي هو ما نبحث عنه. فالصور التي تحصل على الاهتمام الأكبر ليست المثالية على الصعيد التقني، بل هي الصور التي تقدّم لمحة عن حياة الشخص أو تجربته».



تعرف على مزايا جوال «غالاكسي إس 26 ألترا»: نقلة في الخصوصية والذكاء الاصطناعي للجوالات

قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة بشاشة تحمي الخصوصية
قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة بشاشة تحمي الخصوصية
TT

تعرف على مزايا جوال «غالاكسي إس 26 ألترا»: نقلة في الخصوصية والذكاء الاصطناعي للجوالات

قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة بشاشة تحمي الخصوصية
قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة بشاشة تحمي الخصوصية

أُطلق جوال «سامسونغ غالاكسي إس 26 ألترا» Samsung Galaxy S26 Ultra في المنطقة العربية بمزايا متقدمة تجمع بين أناقة التصميم والقدرات التصويرية المتقدمة وتقنيات ذكاء اصطناعي مفيدة، إلى جانب نقلة نوعية في حماية خصوصية المستخدم من حيث محتوى الشاشة ضد أعين المتطفلين. واختبرت «الشرق الأوسط» الجوال، ونذكر ملخص التجربة.

مزيج الصلابة والأناقة

على الرغم من أناقة تصميم الجوال، فإنه لا يتخلى عن الصلابة، حيث تم استخدام هيكل من التيتانيوم، ما يمنحه خفة في الوزن مع متانة فائقة تقاوم الصدمات والخدوش بشكل باهر. وتعطي الحواف المصقولة والتناغم بين الزجاج والمعدن شعوراً فاخراً لدى استخدامه، كما أن الخطوط الانسيابية واللمسات النهائية غير اللامعة تمنع ظهور بصمات الأصابع، مما يحافظ على مظهر الجوال في جميع الأوقات.

وداعاً للمتطفلين... شاشة ذكية لك وحدك

واحدة من أكثر المزايا إثارة في هذا الإصدار هي تقنية «شاشة الخصوصية» Privacy Display التي تمثل حلاً عبقرياً لمشكلة المتطفلين في الأماكن العامة، حيث تعتمد هذه الشاشة التي يبلغ قطرها 6.9 بوصة على تقنية تُضيّق زوايا الرؤية بضغطة زر أو عبر استشعار ذكي، ما يجعل المحتوى الظاهر على الشاشة مرئياً بوضوح للمستخدم المواجه لها فقط، بينما يظهر لمن ينظر من الجوانب كشاشة مظلمة تماماً.

تمنح هذه الميزة المستخدم حرية كاملة لتصفح بياناته الحساسة أو رسائله الخاصة في الأماكن العامة أو لدى وجود كثير من الأصدقاء حول المستخدم دون قلق من الأعين الفضولية. ويمكن للمستخدمين تخصيص حالات محددة لتفعيل الميزة تلقائياً، مثل تفعيلها عند طلب إدخال رقم التعريف الشخصي PIN وكلمات السر أو لدى تشغيل تطبيقات محددة، مع إمكانية ضبط مستويات الخصوصية بحسب كل حالة.

استوديو احترافي بجيبك

• نظام الكاميرات. وبالنسبة لتقنيات التصوير، يقدم الجوال نظام كاميرات خلفية رباعياً مدعوماً بمستشعر رئيسي بدقة 200 ميغابكسل تم تطويره ليقدم تفاصيل مذهلة حتى في أصعب ظروف الإضاءة. وتعتمد الكاميرا على تقنيات متقدمة لدمج البكسلات بهدف خفض «الضجيج البصري» في ظروف الإضاءة المنخفضة وزيادة المجال الديناميكي، ما ينتج عنه صور ذات ألوان واقعية وعمق باهر. يضاف إلى ذلك قدرة الجوال على التقاط الصور بامتداد RAW، الأمر الذي يمنح المصورين المحترفين مرونة كبيرة في تحرير ألوان الصور بعد التقاطها، ما يحول الجوال إلى استوديو تصوير متكامل ومحمول.

ولا تتوقف قدرات الكاميرا عند التصوير الثابت، بل تمتد لتشمل مزايا تقريب متقدمة بفضل عدسات «بريسكوب» المحسنة التي توفر تقريباً بصرياً ومكانياً يحافظ على حدة التفاصيل بشكل مذهل حتى لدى التقاط صور لعناصر موجودة بعيداً جداً عن المستخدم. وبفضل المثبت البصري المزدوج والخوارزميات الذكية، يمكن للمستخدم التقاط صور واضحة دون الحاجة إلى حامل كاميرا متخصص Tripod.

• عروض الفيديو. هذا، ويقدم الجوال القدرة على تسجيل عروض الفيديو بدقة 8K وبسرعة 30 صورة في الثانية، مع توفير القدرة على تحرير تلك العروض عدة مرات دون فقدان جودة الصورة. وتمتاز الكاميرات في الجوال بفتحات عدسة أكثر اتساعاً تسمح بوصول كمية أكبر من الضوء إلى المستشعر، مما يوفر صوراً أكثر وضوحاً مع تفاصيل عالية الدقة في ظروف الإضاءة المنخفضة، حتى عند استخدام خاصية التقريب. وتحافظ ميزة تصوير الفيديو الليلي المحسنة على وضوح عروض الفيديو وحيويتها في المشاهد المعتمة.

هذا، وتم تحسين قدرات تسجيل عروض الفيديو باستخدام تقنية Super Steady المطورة التي تتيح خيار التثبيت الأفقي للجوال لتوفير ثبات أفضل في العروض المصورة حتى لدى تدوير الجوال بشكل فني، وتحافظ على إطار متناسق للتصوير حتى أثناء الحركة السريعة أو عند السير على الطرقات الوعرة. ويُعد هذا الجوال الأول في السلسلة الذي يدعم تقنية APV، وهي عبارة عن معيار وأداة ترميز احترافية جديدة لتصوير عروض الفيديو تم تصميمها خصيصاً لضغط البيانات بكفاءة أكبر وتوفير إنتاجية عالية الجودة لتدفقات العمل.

تصوير متقدم وأداء مبهر لجميع الاستخدامات

• قلم ذكي. ويبرز القلم الذكي S Pen المدمج كأداة تزيد من فاعلية الجوال، حيث تم خفض زمن الاستجابة إلى مستويات تقترب من الكتابة الحقيقية على الورق. ويدعم القلم الآن إيماءات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح التحكم بالجوال عن بُعد بدقة أكبر، سواء في العروض التقديمية أو لدى التقاط الصور الجماعية.

الذكاء الاصطناعي: القلب النابض للجوال

الذكاء الاصطناعي في الجوال ليس مجرد ميزة إضافية، بل هو القلب النابض الذي يدير العمليات كافة بذكاء واضح. وتم دمج محرك ذكاء اصطناعي متطور يعمل على تحسين جودة الصور وعروض الفيديو بشكل فوري، حيث يمكنه التعرف على المشاهد وتعديل الإعدادات لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة. كما تبرز مزايا مثل «التحرير السحري» التي تنقل العناصر داخل الصور أو تحذفها بذكاء اصطناعي توليدي يبدو طبيعياً تماماً، ولا يترك أي أثر للمعالجة الرقمية.

ميزة مساعد الصور المحسنة، توفر للمستخدم إمكانية وصف التعديلات التي يرغب بإجرائها بأسلوبه الخاص، مثل تحويل المشهد النهاري إلى مشهد ليلي بكتابة ذلك نصياً. كما يمكن إضافة عناصر جديدة إلى الصور أو استعادة أجزاء مفقودة من الأجسام. هذا، ويمكن للمستخدم إجراء تحسينات على التفاصيل الشخصية في الصور (مثل إزالة البقع عن الملابس) بعد التقاط الصورة، وذلك بفضل القدرات الجديدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي المدمجة.

• ميزة الاستديو الإبداعي، تسهم بتبسيط عمليات التحرير من خلال توفير مساحة موحدة للإبداع والتخصيص، ما يسهل تحويل الأفكار الملهمة إلى نتائج حقيقية. ويمكن للمستخدم إضافة رسم أولي أو صورة أو خطة بسيطة، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحويل أفكاره بسرعة إلى تصاميم جاهزة، مثل الملصقات أو بطاقات الدعوة أو المشاهد الخلفية المخصصة، وتحسينها أو مشاركتها دون الحاجة للتبديل بين الأدوات المختلفة أو مقاطعة سلسلة أفكاره. ويمتد دور الذكاء الاصطناعي ليشمل الإنتاجية والتواصل، حيث يوفر الجوال ترجمة فورية للمكالمات والنصوص بدقة مذهلة تدعم لغات متعددة، من بينها العربية بلهجاتها المختلفة.

• ميزة «رفع دقة الصور» ProScaler. تعمل على تحسين دقة الصور وعروض الفيديو لتبدو أكثر وضوحاً وغنى بالتفاصيل من خلال تعزيز حدة النصوص ودقة التفاصيل ونقاء العناصر البصرية. كما يقدم محرك الصور الطبيعية الرقمية mDNIe ألواناً أكثر واقعية ودقة بفضل تقنيات معالجة صور التي توفر دقة أكبر بأربع مرات مقارنة بالجيل السابق.

• ميزة Now Brief. تم تطويرها لتعزيز قدراتها الاستباقية والمخصصة، حيث تستطيع عرض رسائل تذكير في الوقت المناسب حول الأحداث المهمة (مثل الحجوزات ومواعيد السفر) بناء على التفضيلات الشخصية للمستخدم، لتساعده في تنظيم يومه.

• عملية البحث عن المعلومات، أصبحت أسهل من أي وقت مضى، حيث تم تطوير ميزة «دائرة البحث» من «غوغل» Circle to Search لتحسين قدرتها على تحديد عناصر متعددة ضمن الصورة الواحدة، مما يتيح للمستخدم استكشاف أجزاء متعددة من الصورة في وقت واحد.

• خيارات إضافية لمساعد «بيكسبي» من وكلاء الذكاء الاصطناعي تم دمجها بالجوال، بما في ذلك «جيميناي» و«بيربليكستي». وبعد استكمال الإعدادات الخاصة بها على الجوال، يمكن للمستخدم تنفيذ المهام بضغطة زر واحدة أو من خلال الأوامر الصوتية.

• ميزة «الألبوم الخاص» Private Album المدمجة تتيح ضمن تطبيق معرض الصور للمستخدم إمكانية إخفاء الصور وعروض الفيديو المحددة بسهولة ودون الحاجة إلى إنشاء مجلد منفصل.

• تنفيذ مهام متعددة الخطوات في تطبيقات الخلفية.يستطيع الجوال لتبسيط العمليات بالنيابة عن المستخدم. وعلى سبيل المثال، يتيح تطبيق «جيميناي» إمكانية حجز سيارة أجرة بمجرد طلب ذلك نصياً، ليقوم المستخدم بمراجعة تفاصيل الحجز والضغط على زر التأكيد.

بطارية تتحدى الاستخدام المكثف

ويستخدم الجوال بطارية ضخمة مدعومة بتقنيات إدارة طاقة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لضمان استمرار الجوال بالعمل لأكثر من يومين من الاستخدام المكثف. ويضمن التناغم بين المعالج الموفر للطاقة ونظام التبريد المتقدم عدم ارتفاع حرارة الجوال في جلسات اللعبة المطولة أو تصوير عروض الفيديو بدقة 8K، مما يوفر تجربة مستقرة وموثوقة للمستخدمين الذين يعتمدون على جوالاتهم بوصفها أداة أساسية في حياتهم المهنية والترفيهية.

سرعة الشحن هي وجه آخر للتقدم التقني في الجوال، حيث يدعم تقنية الشحن الفائق السرعة التي تتيح شحن نسبة كبيرة من البطارية في غضون دقائق معدودة. كما تطورت ميزة الشحن اللاسلكي العكسي لتصبح أكثر كفاءة، مما يسمح للمستخدم بشحن سماعاته أو ساعاته الذكية بسرعة أكبر.

مواصفات تقنية

بالنسبة لمواصفات الجوال، فهي على النحو التالي:

- قطر الشاشة: 6.9 بوصة

- تقنية الشاشة: Dynamic AMOLED 2X

- معدل التحديث: يصل إلى 120 هرتز

- الكاميرا الأمامية: 12 ميغابكسل

- الكاميرات الخلفية: 200 و50 و50 و10 ميغابكسل (للزوايا العريضة والعريضة جداً وللتقريب بـ5 و3 أضعاف بصرياً)

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5»

- الذاكرة: 12 أو 16 غيغابايت، حسب الإصدار

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت، حسب الإصدار

- شحنة البطارية: 5000 مللي أمبير - ساعة

- سرعة الشحن السلكي: بقدرة 60 واط (من 0 إلى 75 في المائة خلال 30 دقيقة)

- نظام التشغيل: «آندرويد 16»

- واجهة الاستخدام: «وان يو آي 8.5»

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 6.0» وشبكات الجيل الخامس للاتصالات

- مقاومة المياه والغبار: وفقا لمعيار IP68 (مقاومة كاملة ضد الغبار، مع مقاومة البلل لدى غمر الجوال في المياه العذبة لعمق 1.5 متر ولغاية 30 دقيقة)

- السماكة: 7.9 ملم

- الوزن: 214 غراماً

التوافر

الجوال متوفر بألوان البنفسجي أو الأبيض أو الأسود أو الأزرق، إلى جانب لوني الذهبي أو الفضي الحصريين للطلب عبر موقع الشركة. وبالنسبة للأسعار، فهي على النحو التالي:

• إصدار 256 غيغابايت و12 غيغابايت من الذاكرة: 5499 ريالاً سعودياً (نحو 1466 دولاراً أميركياً).

• إصدار 512 غيغابايت و12 غيغابايت من الذاكرة: 6299 ريالاً سعودياً (نحو 1679 دولاراً أميركيا).

• إصدار 1024 غيغابايت و16 غيغابايت من الذاكرة 7499 ريالاً سعودياً (نحو 2000 دولار أميركي).


أدوات مطورة لكشف التزييف بالذكاء الاصطناعي

أدوات مطورة لكشف التزييف بالذكاء الاصطناعي
TT

أدوات مطورة لكشف التزييف بالذكاء الاصطناعي

أدوات مطورة لكشف التزييف بالذكاء الاصطناعي

بلغ المحتوى المُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي مستوى عالياً من الواقعية لدرجة أنه يصعب في كثير من الأحيان، التمييز بين ما هو حقيقي وما هو زائف من مقاطع الفيديو والصور المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

«كاشف الذكاء الاصطناعي»

هنا يأتي دور «كاشف الذكاء الاصطناعي» AI detector. وفي الوقت الراهن، تزعم أكثر من اثنتي عشرة أداة على الإنترنت قدرتها على التمييز بين المحتوى الحقيقي والآخر المُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي، عبر البحث عن علامات مائية مخفية، وأخطاء في التركيب، وغيرها من الدلائل الرقمية.

ومع ذلك، يتسم الواقع بتعقيد أكبر، حسبما كشفت سلسلة من الاختبارات التي أجرتها صحيفة «نيويورك تايمز». إذ وفي الوقت الذي نجح كثير من الأدوات في كشف بعض محتوى الذكاء الاصطناعي، فإنها لم تكن دقيقة بما يكفي لمنح المستخدمين ثقة تامة.

وتكشف النتائج أن هذه الأدوات قد تساعد في تأكيد الشكوك حول الوسائط المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، لكن من الصعب الاعتماد عليها لإصدار أحكام قاطعة. وهذا يطرح تحديات جديدة أمام مستخدمي الإنترنت ومدققي الحقائق، الذين يحاولون السيطرة على التزييف الناتج عن الذكاء الاصطناعي، الذي اجتاح وسائل التواصل الاجتماعي في الأشهر الأخيرة.

بشكل عام، وجدنا أن أي استنتاجات تتوصل إليها هذه الأدوات، يجب أن تكون مدعومة بأبحاث أخرى، مثل التفاصيل الموجودة في الصور الرسمية أو التقارير الإخبارية.

رصد الاحتيال

ومع ذلك، ينظر كثيرون إلى أدوات الكشف، التي لم تعد تحلل الصور فقط، بل كذلك مقاطع الفيديو والصوت، بصفتها أدوات قوية للتحقق من حقيقة المحتوى المصور، في لحظة حاسمة ينتشر فيها المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويضلل المستخدمين خلال أحداث عاجلة. وتتبنى البنوك وشركات التأمين مثل هذه الأدوات، في محاولة لكشف عمليات الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والمعلمون في البحث عن الانتحال، ومُحققو الإنترنت في محاولة للتحقق من الصور ومقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي.

في هذا الصدد، قال مايك بيركنز، الأستاذ في الجامعة البريطانية في فيتنام، الذي درس أدوات كشف الذكاء الاصطناعي، وخلص إلى أن أدوات كشف النصوص غير موثوقة: «لن تجد أبداً أداة كشف قادرة على تحديد استخدام الذكاء الاصطناعي بنسبة 100 في المائة في النصوص أو الصور أو مقاطع الفيديو، أياً كان شكلها». وأضاف أنه مع تطور مولدات الذكاء الاصطناعي، ستواجه أدوات الكشف صعوبة في مواكبة هذا التطور، ما يُؤدي إلى ما يشبه «سباق تسلح».

اختبار 21 أداة

وبالعودة إلى الاختبارات التي أجريناها، فقد تم فحص أكثر من 12 أداة كشف ذكاء اصطناعي وبرامج دردشة آلية، قادرة على تحديد مقاطع الفيديو والصوت والموسيقى والصور الزائفة، وأجرينا أكثر من 1000 عملية مسح إجمالاً.

وهذا ما خلصنا إليه:

• نجاح الكشف عن التزييفات البسيطة. نجح كثير من الأدوات في ذلك. ومن المعروف أن معظم الصور الزائفة التي تُنتجها أدوات الذكاء الاصطناعي والمنتشرة على الإنترنت اليوم لا تتطلب جهداً كبيراً لإنشائها: إذ يكفي أن يُدخل المستخدمون عبارات بسيطة، ليحصلوا على صورة أو مقطع فيديو واقعي لأشخاص يبدون حقيقيين. وقد انتشر هذا النوع من المحتوى على الإنترنت في أعقاب اعتقال نيكولاس مادورو، الرئيس الفنزويلي المخلوع، في يناير (كانون الثاني) الماضي.

ولاختبار ذلك، طلبنا من «تشات جي بي تي»، برنامج دردشة آليّ من تطوير «أوبن إيه آي»، إنشاء صورة لشخصين يضحكان. وبالفعل، أنتج صورة واقعية، إلا أنها احتوت على عدة مؤشرات تدل على أنها مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي: فالإضاءة والتكوين والملامح جاءت مثالية بشكل مبالغ فيه، إضافة إلى أن حركة اليد بدت غير طبيعية.

وقد رصد معظم برامج كشف التزييف بسرعة أن الصورة مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، باستثناءات قليلة. على سبيل المثال، لم يستطع «تشات جي بي تي» كشف الصورة الزائفة التي أنشأها قبل لحظات.

وعادة ما يجري تدريب أنظمة كشف الذكاء الاصطناعي على مجموعات ضخمة من الأعمال المُولَّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، لتتعلم رصد الإشارات الرقمية التي تتركها هذه الأدوات.

من جهتها، شاركت «التايمز» نتائج الاختبارات مع شركات أنظمة كشف الذكاء الاصطناعي. وأفادت الكثير منها بأنه لا يوجد نظام كشف دقيق بشكل كامل في جميع الأوقات. وفي دلالة على سرعة تطور مجال كشف الذكاء الاصطناعي، صرَّحت عدة شركات بأنها على وشك إصدار تحديثات رئيسة لنماذجها لتحسين أدائها.

صعوبة رصد الفيديو المزيف

• صعوبة التعامل مع الصور الأشد تعقيداً. واجهت أدوات التحقق صعوبةً أكبر في التعامل مع صور معقدة، مثل مشهد خيالي لميناء ساحلي، يحتوي على عدد قليل للغاية من المؤشرات الدالة على أنها مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. وربما يكون السبب أن بعض هذه الأنظمة مُدرَّبة في الغالب على تحديد الوجوه، لاستخدامها في أغراض الأمن ومكافحة الاحتيال.

• صعوبة القدرة على تحليل مقاطع الفيديو. إذ لم تتمكن سوى قلة من هذه الأدوات. بمرور الوقت، تتحول مقاطع الفيديو المُولّدة بالذكاء الاصطناعي، إلى تهديد متنام لوسائل التواصل الاجتماعي؛ فقد أدى إطلاق تطبيق «سورا»، الخاص بتوليد مقاطع الفيديو بالذكاء الاصطناعي من تطوير شركة «أوبن إيه آي»، إلى انتشار واسع لمقاطع الفيديو المُزيّفة عبر هذه المنصات، مع قلة من العلامات التي تُشير إلى تزييفها من قِبل شركات التواصل الاجتماعي.

لا يمتلك سوى عدد قليل من أدوات كشف التزييف بالذكاء الاصطناعي، القدرة على تحليل الفيديو والصوت، وقد حققت هذه الأدوات نتائج متفاوتة.

اللافت أن مواد الفيديو والمواد الصوتية برزت بوصفها تهديدات أمنية رئيسة للشركات: تخيّل مكالمة من رئيس تنفيذي، بينما يكون صوته في الواقع مُقلّداً بالذكاء الاصطناعي، أو مؤتمر فيديو مع شخصية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي تبدو حقيقية.

وقد استثمرت الشركات المعنية بأدوات الكشف مبالغ طائلة لكشف هذا التزييف، ووفرت بالفعل القدرة على تحديد ما إذا كان الفيديو أو الصوت أو الموسيقى مُولّداً بالذكاء الاصطناعي، بل وحتى تحليل البث المباشر لمؤتمرات الفيديو. وقد سلطت بعض التحليلات الضوء على أجزاء الفيديو المُزيّفة، والأجزاء التي عُدت حقيقية.

الصوت المزيف وتمييز الصور الحقيقية

• كفاءة في كشف الصوت المُزيّف. وأكثر الأدوات حققت ذلك. سرعان ما تفوقت المواد الصوتية المولدة بالذكاء الاصطناعي على الصور والفيديوهات، وأصبحت شديدة الواقعية.

وتُنتج أدوات مثل تلك التي توفرها «إليفين لابس» ElevenLabs، أصواتاً واقعية بشكل ملحوظ، تتضمن التنفس والتوقفات في أثناء الحديث ونبرة صوت ديناميكية. وتُستخدم هذه الأصوات في مقاطع الفيديو و«الميمات» المنتشرة، وكذلك في عمليات الاحتيال عبر الجوال وانتحال الشخصيات.

وبالفعل، تمكّنت سبعة من برامج كشف تزييف الصوت وبرامج الدردشة الآلية، التي اختبرناها من التحقق من الصوت المُزيّف، وكان أداء «سنسيتي» Sensity و«ريزمبل » Resemble للذكاء الاصطناعي الأفضل في هذا المجال. حتى عندما كان الصوت معدلاً بدرجة كبيرة، استطاعت هذه الأدوات أن تُحدّد بثقة عالية أن الأصوات أو الموسيقى مُولّدة بالذكاء الاصطناعي. كما رصدت الأصوات الحقيقية في اختباراتنا.

• كفاءة أكبر في تحديد الصور الحقيقية. من مخاطر برامج كشف تزييف الصوت باستخدام الذكاء الاصطناعي أنها قد تُصنّف شيئاً ما بصفته مُزيّفاً بينما هو حقيقي، ما يُسبّب فوضى في الأحداث الإخبارية الجارية أو يُثير الشكوك حول صحة الصور. مثلاً، عندما انتشرت صورة مروعة لجثة متفحمة على مواقع التواصل الاجتماعي مع بداية الصراع بين إسرائيل و«حماس»، عدّها بعض المراقبين صورة مفبركة باستخدام الذكاء الاصطناعي. ورجّح كثير من الخبراء أنها حقيقية، لكن الشكوك حيالها كانت قد انتشرت على نطاق واسع.

بوجه عام، أظهرت أدوات الكشف عن الصور المزيفة قدرةً أفضل على تمييز الصور الحقيقية.

كما أبلت بلاءً حسناً في تحليل مقاطع الفيديو الحقيقية، مثل التسجيلات من جوال «آيفون» أو مقاطع الأخبار المحملة من الإنترنت. ورغم أن الصوت المُولّد بالذكاء الاصطناعي خدع بعض الأدوات بالفعل، فإنها صنّفت جميعها مقطعاً لمراسل يقرأ نصاً مولداً بالذكاء الاصطناعي بصفته حقيقياً.

وقد انطوت الصور الحقيقية المُعدّلة بالذكاء الاصطناعي على تحديات استثنائية، إذ تمزج بعض الصور المزيفة المُولّدة بالذكاء الاصطناعي بين المحتوى الحقيقي والوسائط المُولّدة بالذكاء الاصطناعي، لإنشاء صور مزيفة تحمل صبغة واقعية يصعب على العين المجردة كشفها. ومثلاً، نشر البيت الأبيض صورة مُعدّلة لامرأة اعتُقلت في مينيابوليس، الشهر الماضي. ورجّحت معظم أدوات الكشف أن الصورة المُعدّلة حقيقية.

وأخيرا وجدنا أن معظم أدوات الكشف قد أغفلت التغييرات التي أجريت أثناء اختباراتنا أيضاً.

* خدمة «نيويورك تايمز»


زوكربيرغ يعمل على تطوير وكيل ذكي لمساعدته في مهامه

صورة للرئيس التنفيذي لشركة «ميتا» مارك زوكربيرغ وشعار الشركة (أرشيفية - أ.ف.ب)
صورة للرئيس التنفيذي لشركة «ميتا» مارك زوكربيرغ وشعار الشركة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

زوكربيرغ يعمل على تطوير وكيل ذكي لمساعدته في مهامه

صورة للرئيس التنفيذي لشركة «ميتا» مارك زوكربيرغ وشعار الشركة (أرشيفية - أ.ف.ب)
صورة للرئيس التنفيذي لشركة «ميتا» مارك زوكربيرغ وشعار الشركة (أرشيفية - أ.ف.ب)

نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصدر مطلع على المشروع قوله إن مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا» يعمل على تطوير مساعد مدعوم بالذكاء الاصطناعي لمساعدته في أداء مهامه.

وذكر التقرير أن المساعد المدعوم بالذكاء الاصطناعي سيساعد زوكربيرغ في الحصول على المعلومات بشكل أسرع من خلال استرجاع الإجابات التي كان يضطر عادة إلى المرور عبر عدة مستويات من الموظفين للحصول عليها.

ووفقاً للتقرير، لا يزال المساعد المدعوم بالذكاء الاصطناعي قيد التطوير. وأضاف التقرير أن أداة أخرى للذكاء الاصطناعي تسمى «سكند برين»، والتي يمكنها فهرسة المستندات والبحث فيها لأغراض تتعلق بالمشاريع، من بين أمور أخرى، تكتسب زخماً داخلياً أيضاً.

وأشار التقرير إلى أن موظفي «ميتا» بدأوا في استخدام أدوات الوكلاء الشخصيين مثل «ماي كلو» التي يمكنها الوصول إلى سجلات الدردشة وملفات العمل والتواصل مع الزملاء أو وكلائهم نيابة عنهم.

وتعمل شركة «ميتا» على تسريع جهودها لدمج الذكاء الاصطناعي في جميع إدارات الشركة، بما في ذلك من خلال استحواذها في ديسمبر (كانون الأول) على شركة مانوس الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي تدعي أن وكيلها الذكي يتفوق في الأداء على وكيل ديب ريسيرش التابع لشركة «أوبن إيه آي»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.