الدولار قرب أعلى مستوى في عشرة أشهر.. والذهب يهوي

بعد تصريحات «المركزي الأميركي» بأنه لا يتعجل رفع أسعار الفائدة

الدولار قرب أعلى مستوى في عشرة أشهر.. والذهب يهوي
TT

الدولار قرب أعلى مستوى في عشرة أشهر.. والذهب يهوي

الدولار قرب أعلى مستوى في عشرة أشهر.. والذهب يهوي

استقر الدولار عند مستوى أقل قليلا من ذروته في عشرة أشهر أمام سلة من العملات أمس، بعد أن قال مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) إنه لا يتعجل رفع أسعار الفائدة، وهو ما أدى إلى انحسار موجة صعود بدأت في أوائل مايو (أيار).
وانتعشت آمال مشتري الدولار أول من أمس، بعد صدور تقرير يظهر تعافي الاقتصاد الأميركي بقوة في الربع الثاني؛ حيث نما الناتج المحلي الإجمالي بمعدل سنوي بلغ أربعة في المائة.
غير أن تأكيد المركزي الأميركي على سياسته النقدية الميسرة للغاية دفع الراغبين في شراء الدولار إلى التفكير كثيرا قبل الإقبال على الشراء.
واستقر اليورو في بداية التعاملات الأوروبية بعد وصوله إلى أدنى مستوياته في تسعة أشهر عند 3366.‏1 دولار أمس.
وقفز الدولار أمام العملة اليابانية ليصل إلى أعلى مستوى له في أربعة أشهر 15.‏103 ين قبل أن يستقر عند 80.‏102 ين، وتتجه العملة الأميركية إلى تحقيق مكسب شهري يبلغ نحو 4.‏1 في المائة أمام الين. وارتفع الدولار الأميركي أيضا أمام عملات أخرى مثل نظيره الأسترالي الذي تراجع إلى أدنى مستوياته في شهرين مسجلا 9301.‏0 دولار أميركي قبل أن يصل إلى 9310.‏0 دولار أميركي منخفضا 25.‏0 في المائة.
تراجع الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوياته في سبعة أسابيع أمام الدولار أمس، بعد ارتفاع تكاليف العمالة الأميركية بأعلى وتيرة في خمس سنوات ونصف في الربع الثاني من العام، وهو ما يعزز الدوافع لرفع أسعار الفائدة على الدولار عاجلا وليس آجلا.
في الوقت نفسه أظهرت بيانات طلبات الحصول على إعانة البطالة الأميركية ارتفاعها على أساس أسبوعي لكن متوسط الطلبات في أربعة أسابيع الذي يعد مؤشرا أفضل لاتجاهات سوق العمل تراجع إلى أدنى مستوياته منذ أبريل (نيسان) 2006.
وانخفض الإسترليني إلى 7861.‏1 دولار بعد صدور البيانات من نحو 7876.‏1 دولار قبل صدورها متراجعا نحو 3.‏0 في المائة مقارنة مع الجلسة السابقة. وواجهت العملة البريطانية صعوبات بالفعل بعد صدور بيانات ضعيفة بخصوص ثقة المستهلكين وأسعار المنازل في وقت سابق أمس (الخميس) متجهة لتسجيل أسوأ أداء شهري خلال عام بعد خسائر استمرت أربعة أسابيع متتالية في يوليو (تموز).
من جهته هبط الذهب إلى أدنى مستوياته في ستة أسابيع أمس، متجها إلى تسجيل ثاني خسارة شهرية في ثلاثة أشهر مع ضعف الطلب بسبب تفاؤل المستثمرين بالاقتصاد الأميركي، وهو ما عطل الأثر الإيجابي لرسالة من مجلس الاحتياطي الاتحادي بأنه لا يتعجل زيادة أسعار الفائدة.
ورفع المجلس أول من أمس تقييمه لأكبر اقتصاد في العالم لكنه أكد في الوقت نفسه على سياسته النقدية الميسرة للغاية. وقبل ساعات من بيان المركزي الأميركي أظهرت بيانات أن الناتج المحلي الإجمالي نما بمعدل سنوي بلغ أربعة في المائة في الربع الثاني من العام بعد انكماشه بنسبة 1.‏2 في المائة بعد التعديل في الربع الأول.
وبعد استقراره في التعاملات المبكرة تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية إلى 90.‏1284 دولار للأوقية (الأونصة)، وهو أدنى مستوى له منذ الـ19 من يونيو (حزيران) ومنخفضا 8.‏0 في المائة عن الإغلاق السابق. ويتجه المعدن الأصفر إلى تسجيل خسائر قدرها ثلاثة في المائة هذا الشهر بعد قفزة بلغت ستة في المائة في يونيو حين أقبل المستثمرون على الشراء بفعل التوترات السياسية الدولية، وتأكيد المركزي الأميركي على التزامه بإجراءات التيسير النقدي وأسعار الفائدة المنخفضة.
وهبط سعر الذهب في العقود الأميركية الآجلة نحو 7.‏0 في المائة إلى 10.‏1285 دولار للأوقية.
وتترقب الأسواق بيانات الوظائف في القطاعات غير الزراعية في الولايات المتحدة التي تصدر غدا الجمعة، ومن المتوقع أن تظهر زيادة عدد الوظائف بواقع 233 ألف وظيفة جديدة في يوليو.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية 7.‏0 في المائة إلى 45.‏20 دولار للأوقية. وتراجع البلاتين 8.‏0 في المائة إلى 24.‏1462 دولار للأوقية بينما انخفض البلاديوم 1.‏0 في المائة إلى 22.‏875 دولار للأوقية.
وقد رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي تقييمه للاقتصاد الأميركي مشيرا إلى انخفاض معدل البطالة، وملمحا إلى قدر أكبر من الارتياح لتحرك صاعد للتضخم نحو المستوى الذي يستهدفه.
ومع هذا فإن صانعي السياسة النقدية بالبنك المركزي الأميركي جددوا، بعد اجتماع استمر يومين، التعبير عن القلق من تراخ في سوق العمل وأكدوا مجددا أنهم لا يتعجلون زيادة أسعار الفائدة.
وفي خطوة كانت متوقعة لدى كثير من المحللين خفض مجلس الاحتياطي مشترياته الشهرية من الأصول إلى 25 مليار دولار من 35 مليارا؛ مما يجعله في مسار نحو إنهاء البرنامج في خريف هذا العام.
وقال في بيان: «أحوال سوق العمل تحسنت مع استمرار تراجع معدل البطالة»، لكنه أضاف أن «هناك عدة مؤشرات لسوق العمل تشير إلى أنه ما زال يوجد قدر كبير من عدم الاستغلال الكافي لموارد العمالة».
وجدد مجلس الاحتياطي القول بأن من المرجح أن تبقي أسعار الفائدة قريبة من الصفر «لفترة زمنية ممتدة» بعد أن ينهي مشترياته من السندات، وأكد مجددا الحاجة إلى سياسة نقدية تيسيرية.
وأبقى المركزي الأميركي سعر الفائدة الرئيس قريبا من الصفر منذ ديسمبر (كانون الأول) 2008 وزاد ميزانيته العمومية إلى أكثر من أربعة أضعاف لتصل إلى 4.‏4 تريليون دولار من خلال سلسلة من برامج شراء السندات.
وقال في بيانه في ختام اجتماع للجنته لصنع السياسة النقدية، إن «التضخم ارتفع بحيث أصبح أكثر قربا إلى حد ما من المستوى الذي يستهدفه للأجل الطويل والبالغ اثنين في المائة».



إطلاق مؤشرات عقارية وتفعيل «التوازن» في مناطق السعودية كافة

وزير البلديات والإسكان يتحدث إلى الحضور في المؤتمر الحكومي (الشرق الأوسط)
وزير البلديات والإسكان يتحدث إلى الحضور في المؤتمر الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

إطلاق مؤشرات عقارية وتفعيل «التوازن» في مناطق السعودية كافة

وزير البلديات والإسكان يتحدث إلى الحضور في المؤتمر الحكومي (الشرق الأوسط)
وزير البلديات والإسكان يتحدث إلى الحضور في المؤتمر الحكومي (الشرق الأوسط)

كشف وزير البلديات والإسكان رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعقار ماجد الحقيل، عن إطلاق المؤشرات العقارية خلال الربع الأول من العام الحالي، معلناً في الوقت ذاته عن التوجه الحالي لتفعيل برنامج «التوازن العقاري» في مناطق المملكة كافة، بعد تطبيق البرنامج في العاصمة الرياض.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الحكومي، الاثنين، في الرياض بحضور وزير الإعلام سلمان الدوسري، ورئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» الدكتور عبد الله الغامدي، وعدد من المسؤولين.

وبيّن الحقيل أن المنظومة تضم أكثر من 313 منظمة غير ربحية، يعمل فيها ما يزيد على 345 ألف متطوع بروح الفريق الواحد، إلى جانب القطاعين الحكومي والخاص.

وقد تحقق أثر ملموس، شمل استفادة 106 آلاف مستفيد من الدعم السكني من الأسر الضمانية، وحماية 200 ألف حالة من فقدان مساكنهم.

مبادرات تنموية

وشرح الحقيل أن القطاع غير الربحي يقود الأثر من خلال تنفيذ أكثر من 300 مبادرة تنموية، وتقديم ما يزيد على ألف خدمة، بالإضافة إلى تمكين مائة جهة غير ربحية، وتفعيل وحدات إشرافية في 17 أمانة.

وتطرق إلى إنشاء برنامج دعم الإيجار الذي دعم أكثر من 6600 أسرة في العام الماضي، مما أسهم في اتساع دائرة النفع لتصل إلى مزيد من الأسر.

وتحدث عن بداية قصة «جود الإسكان» بخدمة 100 أسرة، ثم تحولت إلى مسار وطني يخدم اليوم أكثر من 50 ألف أسرة في مختلف مناطق المملكة تسلّموا مساكنهم.

وقد تجاوز عدد المتبرعين منذ بداية إطلاق البرنامج أكثر من 4.5 مليون متبرع، بإجمالي مساهمات قد تجاوزت 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار) منذ عام 2021.

كما تم إطلاق خدمة التوقيع الإلكتروني التي سرعت رحلة التملك من 14 يوماً إلى يومين فقط. وفي عام 2025، تم تنفيذ أكثر من 150 ألف عملية رقمية، ودراسة احتياج أكثر من 400 ألف أسرة مستفيدة عبر تكامل قواعد البيانات الوطنية، ويجري حالياً تطبيق «جود الإسكان» على الأجهزة الذكية ليوفر تجربة رقمية أكثر سلاسة؛ حسب الحقيل.

الدعم الدولي

من جهته، أوضح وزير الإعلام سلمان الدوسري، أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قد أطلق 28 مشروعاً ومبادرة تنموية جديدة بقيمة 1.9 مليار ريال (506.6 مليون دولار)، شملت منحة للمنتجات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء، ودعماً لقطاعات الصحة والطاقة والتعليم والنقل في مختلف المحافظات اليمنية، في خطوة تعكس التزام المملكة بدعم الاستقرار والتنمية في الجمهورية اليمنية الشقيقة.

وزير الإعلام خلال كلمته للحضور في بداية المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، أفاد بأن المنظومة خلقت أكثر من 406 آلاف وظيفة بنهاية 2025، مقارنة بـ250 ألف في 2018، في مؤشر يعكس نجاح بناء رأس مال بشري تقني متنوع ومستدام. وبنمو تراكمي بنسبة 80 في المائة.

وأفصح عن ارتفاع حجم سوق الاتصالات وتقنية المعلومات إلى قرابة 190 مليار ريال (50.6 مليار دولار) في 2025، في مؤشر يعكس التحول الجوهري والاستثمارات المتواصلة في البنية التحتية الرقمية.

الصناعة الوطنية

وفي قطاع الصناعة، كشف الدوسري عن استثمارات تجاوزت 9 مليارات ريال (2.4 مليار دولار)، وعن توقيع برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجيستية 5 مشروعات جديدة للطاقة المتجددة ضمن المرحلة السادسة من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، في خطوة تعزز تنويع مزيج الطاقة الوطني.

وأكمل أن الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية «مدن»، وقعت استثمارات صناعية ولوجيستية تتجاوز 8.8 مليار ريال (2.34 مليار دولار) على مساحة تفوق 3.3 مليون متر مربع.

وقد بلغ عدد المنشآت الصناعية القائمة قرابة 30 ألف منشأة بإجمالي استثمارات تبلغ نحو 1.2 تريليون ريال (320 مليار دولار)، في مؤشر يعكس نضج البيئة الصناعية بالمملكة.

ووصلت قيمة التسهيلات الائتمانية التي قدمها بنك التصدير والاستيراد السعودي منذ تأسيسه إلى 115 مليار ريال (30.6 مليار دولار) حتى نهاية العام الماضي، وفق وزير الإعلام.

توطين المهن النوعية

وأبان أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مكنت قرابة 100 ألف مستفيد من الضمان الاجتماعي حتى نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، عبر برامج شملت التوظيف والدعم الاقتصادي والمشاريع الإنتاجية والتدريب وورش العمل، في تحول يعكس تعزيز جودة الحياة للأسر المستحقة.

وبنسب تصل إلى 70 في المائة، رفعت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية نسب التوطين في عدد من المهن النوعية، في خطوة تعزز تنويع فرص العمل، وترفع مشاركة المواطنين في القطاع الخاص، طبقاً للوزير الدوسري.

وتطرّق أيضاً إلى وصول عدد الممارسين الصحيين المسجلين بنهاية العام الماضي أكثر من 800 ألف ممارس صحي بنمو سنوي تجاوز 8 في المائة، في مؤشر يعكس اتساع قاعدة الكفاءات الوطنية في القطاع الصحي.

منصة «إحسان»

بدوره، ذكر رئيس «سدايا»، عبد الله الغامدي، أنه منذ إطلاق منصة «إحسان»، بلغ إجمالي التبرعات 14 مليار ريال (3.7 مليار دولار)، تم جمعها عبر 330 مليون عملية تبرع.

أما بالنسبة لإنجازات عام 2025 بشكل خاص، فقد سجلت المنصة أكثر من 4.5 مليار ريال (1.2 مليار دولار) إجمالي تبرعات، بما يزيد على 135 مليون عملية تبرع، وبمعدل سرعة يصل إلى 4 عمليات في الثانية (بمعدل 144 ريالاً في الثانية).

رئيس «سدايا» يتحدث عن آخر تطورات منصة «إحسان» في المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

وأضاف أن معدل إجمالي التبرعات اليومية للمنصة لكل عام يظهر نمواً تصاعدياً ملحوظاً من 2.84 مليون ريال في عام 2021 وصولاً إلى 12.45 مليون ريال (3.3 مليون دولار) في 2025.


ارتفاع أرباح «موبايلي» السعودية 11 % خلال 2025 بفضل نمو الإيرادات

شعار شركة «موبايلي» السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار شركة «موبايلي» السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

ارتفاع أرباح «موبايلي» السعودية 11 % خلال 2025 بفضل نمو الإيرادات

شعار شركة «موبايلي» السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار شركة «موبايلي» السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

حققت «شركة اتحاد اتصالات (موبايلي)»؛ ثاني أكبر مزوّدي خدمات الهاتف الجوال في السعودية، صافي ربح بلغ 3.466 مليار ريال (نحو 926 مليون دولار) في 2025، بارتفاع 11.6 في المائة مقارنة مع 3.107 مليار ريال (829 مليون دولار) في 2024؛ بفضل زيادة قاعدة العملاء ونمو إيرادات جميع القطاعات.

وقالت الشركة في بيان إلى «السوق المالية السعودية (تداول)» إن إيراداتها بلغت 19.642 مليار ريال (5.243 مليار دولار)، مقابل 18.206 مليار ريال (4.849 مليار دولار) في العام السابق، مدفوعة بتوسع خدمات الشركة وتحسن أدائها التشغيلي.

وقرر مجلس إدارة الشركة، الاثنين، توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 16 في المائة من رأس المال، بما يعادل 1.60 ريال للسهم عن النصف الثاني للسنة المالية 2025.


«موريل آند بروم» الفرنسية تتطلع لاستئناف صادرات النفط الفنزويلي

ناقلة تُحمّل في محطة للنفط بفنزويلا (رويترز)
ناقلة تُحمّل في محطة للنفط بفنزويلا (رويترز)
TT

«موريل آند بروم» الفرنسية تتطلع لاستئناف صادرات النفط الفنزويلي

ناقلة تُحمّل في محطة للنفط بفنزويلا (رويترز)
ناقلة تُحمّل في محطة للنفط بفنزويلا (رويترز)

أعربت شركة «موريل آند بروم» الفرنسية لإنتاج النفط، الاثنين، عن أملها في استئناف صادرات النفط الفنزويلي قريباً، وذلك بعد أن خففت الحكومة الأميركية العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي يوم الجمعة.

وأصدرت الولايات المتحدة ترخيصين عامّين الجمعة؛ مما يتيح لشركات الطاقة الكبرى العمل في فنزويلا، العضو في منظمة «أوبك»؛ ما يمثل أكبر تخفيف للعقوبات المفروضة على فنزويلا منذ ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وأطاحته الشهر الماضي.

ووصفت «موريل آند بروم» هذه التطورات الأخيرة بأنها «خطوة بناءة»، على الرغم من أنها لم تكن مدرجة في قائمة الشركات المشمولة بالترخيصين. وأضافت في بيان: «توفير بيئة مستقرة وقابلة للتنبؤ سيسهم في تحقيق قيمة مضافة لجميع الأطراف المعنية».

وانخفضت أسهم الشركة بنحو 4 في المائة مع بداية تداولات جلسة الاثنين.

ولم تتمكن المجموعة من تصدير النفط الفنزويلي منذ الربع الثاني من العام الماضي، عندما علّقت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ترخيصها إلى جانب شركات نفطية أخرى عاملة في الدولة الواقعة بأميركا الجنوبية.

وقدّمت الشركة طلب ترخيص جديداً إلى «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)»، التابع لوزارة الخزانة الأميركية، في أوائل يناير (كانون الثاني) الماضي، سعياً منها إلى استئناف عملياتها بالكامل في فنزويلا.

كما أشارت الشركة إلى زيادة ملحوظة بالاحتياطات المكتشفة في فنزويلا، حيث أكدت الدراسات إمكانات هائلة في مناطق كانت تعدّ سابقاً غير مثبتة.

وقالت شركة «موريل آند بروم»، الاثنين، إن أنشطتها في حقل «أوردانيتا أويستي»، حيث تمتلك شركة «إم آند بي إيبيرو أميركا» التابعة لها حصة تشغيلية بنسبة 40 في المائة، تسير على نحو مُرضٍ، وإنها جاهزة للمرحلة التالية من تطوير الحقل فور صدور الترخيص.

وبلغ متوسط ​​الإنتاج الإجمالي في الحقل نحو 21 ألف برميل من النفط يومياً خلال يناير الماضي؛ ما أسفر عن صافي إنتاج قدره 8400 برميل يومياً لشركة «إم آند بي إيبيرو أميركا».