هيلي تخفق في مشروعها لإدانة «حماس» بالأمم المتحدة

المعلمي: محاولة لصرف الأنظار عن الإحتلال الإسرائيلي

المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي (ا.ف.ب)
المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي (ا.ف.ب)
TT

هيلي تخفق في مشروعها لإدانة «حماس» بالأمم المتحدة

المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي (ا.ف.ب)
المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي (ا.ف.ب)

أخفقت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي في تمرير مشروع قرار في الجمعية العامة للمنظمة الدولية يندد بحركة "حماس" بعد معركة دبلوماسية معقدة انتهت بتأييد غالبية ساحقة من الدول الـ193 الأعضاء لنص مضاد قدمته ايرلندا لدعم خيار حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك قرار مجلس الأمن الرقم 2334، الذي تعارضه بشدة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
واعتمد الجانب الفلسطيني - المدعوم عربياً - تكتيكات إجرائية لإحباط المشروع الأميركي، إذ طلب رئيس المجموعة العربية للشهر الحالي المندوب الكويتي الدائم منصور العتيبي التصويت بصورة إجرائية على ما إذا كان النص الأميركي يحتاج إلى غالبية الثلثين عوض الغالبية البسيطة (النصف زائد واحد) لأنه يندرج تحت المادة 83 من القضايا المتعلقة بالأمن والسلم الدوليين.
وقبيل التصويت على القرار، قالت هيلي: "اليوم يمكن يكون تاريخياً في الأمم المتحدة، أو مجرد يوم عادي"، مضيفة أن الأمم المتحدة تصوت كل عام على 20 قراراً لإدانة إسرائيل. ورأت أن المسألة تتعلق بما إذا كانت المنظمة الدولية "تندد بمنظمة إرهابية وترفض الإرهاب". وأشارت إلى أن "حماس" مصنفة في الولايات المتحدة والدول الأوروبية  كمنظمة إرهابية.
ورد المندوب البوليفي ساشا سوليز بسحب مشروع تعديل كان قدمه، مطالباً بالتصويت بغالبية الثلثين على المشروع الأميركي، وأيده في ذلك المندوب الكويتي بإسم المجموعة العربية.
وبالتصويت الإجرائي، حصل الطلب العربي على غالبية 75 صوتاً مقابل اعتراض 72 صوتاً وامتناع 26 صوتاً.
وعلى إثر ذلك، أعلنت رئيسة الجمعية العامة ماريا إسبينوزا أن مشروع القرار الأميركي "يحتاج إلى غالبية الثلثين لإقراره".
وقال المندوب السعودي الدائم عبد المعلمي متحدثاً باسم المملكة والبحرين واليمن والإمارات، إن "المشكة الرئيسية تتمثل بالاحتلال الإسرائيلي". مؤكداً إدانة كل الأعمال الإرهابية "كائناً من كان خلفها"، وطلب من كل الدول "التصويت المشروع المقترح" لأنه "يصرف الأنظارعن المشكلة الرئيسية"، داعياً إلى التزام مرجعيات السلام وقرارات الأمم المتحدة التي تكفل التوصل الى السلام على أساس حل الدولتين.
وحصل النص الأميركي على 87 من الأصوات الـ193 بينما اعترض عليه 57 وامتنع 33 عن التصويت. وكان القرار حال إقراره، سيشكل الإدانة الأولى من الأمم المتحدة ضد "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007. ومارست الولايات المتحدة خلال الأسابيع الماضية ضغوطاً مكثفة حصلت على إثرها على دعم نادر بالإجماع من الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وقال دبلوماسيون إن هيلي التي تقدم دعماً غير مشروط لإسرائيل، جعلت من إدانة "حماس"، "قضية شخصية جداً"، مشيرين إلى أنها "تريد مغادرة الأمم المتحدة بإنجاز رئيسي" قبل انتهاء ولايتها مع نهاية السنة الجارية. وعلق دبلوماسي آخر أنه "لم يطلب منها أحد في واشنطن استصدار قرار بهذا الشأن"، لافتاً إلى أن "المتفق عليه حالياً هو اعتبار أن الأمم المتحدة لا تفيد في شيء وأن إدانة من الجمعية العامة ليست ما سيحل المشكلة".
وينص مشروع القرار الأميركي على إدانة "حماس لإطلاقها المتكرّر صواريخ نحو إسرائيل وتحريضها على العنف معرّضةً بذلك حياة المدنيّين للخطر. ويطالب أيضاً "حماس وكيانات أخرى بما فيها حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، بأن توقف كل الاستفزازات والنشاطات العنيفة بما في ذلك استخدام الطائرات الورقية الحارقة".
وأثناء المفاوضات، لم يتمكن الإتحاد الأوروبي الذي كان يطالب بالتذكير بمرجعيات عملية السلام، ومنها حل الدولتين وحدود عام 1967 والقدس والمستوطنات والأمن، إلا من إضافة عبارة مبهمة الى النصّ للتعبير عن الأمل في التوصل الى حل استناداً الى "قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة". غير أن النص لم يحدد هذه القرارات.
وفي وقت كان الفلسطينيون يعتزمون الثلاثاء إدخال تعديلات على النصّ لتفصيل هذه القرارات مع إدراج خصوصاً تلك المتعلقة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووضع القدس الشرقية أو حلّ الدولتين بالعودة إلى حدود 1967، نجح الأوروبيون الأربعاء في إقناعهم بإعداد مشروع قرار منفصل، وفق دبلوماسيين.
وتعليقاً على مشروع القرار هذا، قال المندوب الدائم لدولة فلسطين المراقبة في الأمم المتحدة رياض منصور إن "الهدف الحقيقي لهذا المشروع هو إدانة الشعب الفلسطيني، والتنصل من الإجماع الدولي حول تأييد حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ومنها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة في الأراضي المحتلة منذ عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية". ونبه الى أن الولايات المتحدة "تريد بمحاولتها هذه أن تعترض على القرارات الـ16 التي تصدرها الجمعية العامة سنوياً"، مضيفاً أن "13 من هذه القرارات اعتمدت في اللجان بالإجماع أو شبه الإجماع ما يشير الى التوافق الدولي حول جميع المسائل المتعلقة بالقضية الفلسطينية".


مقالات ذات صلة

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

العالم مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، إن 606 مهاجرين على الأقل قضوا أو فُقد أثرهم في البحر المتوسط منذ مطلع عام 2026.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
المشرق العربي جثامين ضحايا قصف إسرائيلي على مخيم جباليا (أرشيفية - أ.ب)

إسرائيل تستقبل 26 سفيراً في الأمم المتحدة لتبييض صورتها

حملة تأثير إسرائيلية بأميركا تزعم أن «الهوية الفلسطينية مناقضة للمسيحية» بغرض تجنيد اليمين المتطرف والجماعات الإنجيلية في الولايات المتحدة.

نظير مجلي (تل أبيب)
العالم ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أميركا اللاتينية وزير خارجية فنزويلا إيفان جيل بينتو يلقي كلمة أمام الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الولايات المتحدة 23 سبتمبر 2023 (رويترز)

وزير خارجية فنزويلا يطالب بالإفراج الفوري عن مادورو

طالب وزير الخارجية الفنزويلي، الاثنين، أمام الأمم المتحدة بالإفراج «الفوري» عن الرئيس المحتجز نيكولاس مادورو بعدما اعتقلته الولايات المتحدة في الثالث من يناير.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أميركا اللاتينية وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا يحضر اجتماعاً في موسكو يوم 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ) p-circle

كوبا تتهم أميركا بالسعي لإصابتها بـ«كارثة إنسانية»

أعلن وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز من جنيف، الاثنين، أن «التصعيد العدواني» الذي تشنه الولايات المتحدة ضد الجزيرة يهدف إلى «التسبب في كارثة إنسانية» لها.

«الشرق الأوسط» (هافانا)

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، إن 606 مهاجرين على الأقل قضوا أو فُقد أثرهم في البحر المتوسط منذ مطلع عام 2026.

وتابعت: «بذلك تكون بداية عام 2026 قد سجّلت الحصيلة الأكثر فداحة من حيث الوفيات في المتوسط منذ أن بدأت المنظمة تسجيل هذه البيانات في عام 2014».

وقال متحدّث باسمها إن 30 شخصاً على الأقل فُقد أثرهم بعد غرق قارب كان يقلّهم قبالة سواحل كريت، السبت، فيما كانوا متّجهين إلى اليونان في أحوال جوية سيئة، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت السلطات اليونانية انتشال جثث ثلاثة رجال وامرأة، في حين تواصل أربعة زوارق البحث عن ناجين.

وكان القارب يقل مهاجرين غالبيتهم من السودان ومصر، وبينهم أربعة قصّر.

سفينة إنقاذ إيطالية في البحر المتوسط (د.ب.أ - أرشيفية)

وقالت السلطات اليونانية، السبت، إن سفينة تجارية تم إرسالها لإنقاذ القارب قبالة ميناء كالي ليمينيس في جزيرة كريت.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن القارب أبحر في 19 فبراير (شباط) من مدينة طبرق الليبية التي تبعد نحو 170 ميلاً بحرياً، لكنه غرق على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً من جزيرة كريت.

شهد العام الماضي تدفّقاً للمهاجرين من ليبيا سعياً للوصول إلى كريت، الجزيرة التابعة لليونان العضو في الاتحاد الأوروبي.

ودعت المنظمة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتكثيف جهود البحث والإنقاذ في القطاع الأوسط للبحر المتوسط في مواجهة شبكات الاتجار بالبشر وتهريبهم.

وشدّدت المنظمة على أهمية توسيع نطاق المسارات الآمنة والمنتظمة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح.

Your Premium trial has ended


أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».