5 رؤساء أميركيين وقادة عالميون يشاركون في تشييع بوش

5 رؤساء أميركيين وقادة عالميون يشاركون في تشييع بوش

الخميس - 28 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 06 ديسمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14618]
جانب من جنازة الرئيس الأميركي الراحل بوش في كاتدرائية واشنطن الوطنية أمس (أ.ف.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط»
شارك عدد من قادة الدول و5 رؤساء أميركيين (الرئيس الحالي دونالد ترمب و4 رؤساء سابقين)، أمس، في جنازة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب، الذي تُوفّي الجمعة، عن 94 عاماً.
وسُجّي جثمان الرئيس الحادي والأربعين للولايات المتحدة لمدّة يومين في مبنى الكونغرس، فيما تجاوز الرؤساء الحاضرون خلافاتهم، وعبَّروا عن احترامهم لرئيس أمضى عقوداً في الخدمة الوطنية.
وكتب الرئيس الأميركي ترمب في تغريدة، صباح أمس، قبل نقل جثمان بوش إلى كاتدرائية واشنطن الوطنية: «أتطلّع إلى أن أكون مع عائلة بوش». وأضاف: «هذه ليست جنازة. إنه يوم للاحتفاء برجل عظيم عاش حياة طويلة مميّزة. سنفتقده».وتدفّق عشرات آلاف الأميركيين بهدوء على مبنى الكونغرس لتحية الرجل الذي قاد البلاد خلال أوقات عصيبة، من بينها نهاية الحرب الباردة، وحرب الخليج الأولى.
وشارك في القداس بكاتدرائية واشنطن الوطنية الرؤساء الأميركيون السابقون، وهم: جيمي كارتر، وبيل كلينتون، وجورج بوش الابن، وباراك أوباما، بالإضافة إلى الرئيس الحالي ترمب.
وشارك في مراسم الجنازة بالكاتدرائية عدد من الشخصيات الدولية البارزة، من بينهم ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وزوجته الملكة رانيا، والرئيس البولندي السابق ليش فاونسا، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. كما شارك نائبا الرئيس السابقان آل غور وجو بايدن، ووزراء الخارجية السابقون جيمس بيكر وكولن باول وكوندوليزا رايس.
وعقب مراسم الجنازة في واشنطن، نقل الجثمان جوّاً إلى هيوستون حيث سيسجّى في كنيسة سانت مارتن التي ترتادها عائلة بوش منذ عقود، حتى موعد جنازته، اليوم (الخميس). وسيوارى الثرى في مركز مكتبة بوش الرئاسية في كوليدج ستيشن بتكساس، إلى جانب زوجته التي تُوفّيت في أبريل (نيسان)، وابنته روبن التي توفيت بسبب سرطان الدم في سن الثالثة. وتوفِّي بوش، الأسبوع الماضي، بعد حياة حافلة في خدمة بلاده خلال الحرب العالمية الثانية وقيادة المخابرات المركزية الأميركية، ورئاسة بلاده وقت الحرب. وشغل بوش منصب نائب الرئيس لفترتين في عهد رفيقه الجمهوري رونالد ريغان، قبل أن يتولى الرئاسة لفترة واحدة من 1989 إلى 1993. وهي فترة شهدت نهاية الحرب الباردة، وكذلك هزيمة الولايات المتحدة لجيش صدام حسين في حرب الخليج عام 1991.
أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة