فرق ربع النهائي الآسيوي تتبادل لغة التحدي بـ13 محترفا جديدا

الأوضاع المالية لبعض الأندية حرمتها من إبرام التعاقدات

أندية الدور ربع النهائي رفعت من وتيرة الاستعداد قبل انطلاق مرحلة الحسم
أندية الدور ربع النهائي رفعت من وتيرة الاستعداد قبل انطلاق مرحلة الحسم
TT

فرق ربع النهائي الآسيوي تتبادل لغة التحدي بـ13 محترفا جديدا

أندية الدور ربع النهائي رفعت من وتيرة الاستعداد قبل انطلاق مرحلة الحسم
أندية الدور ربع النهائي رفعت من وتيرة الاستعداد قبل انطلاق مرحلة الحسم

بدأت الأندية المتأهلة للدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا بنسخته الحالية، في رفع وتيرة الاستعداد للمرحلة الحاسمة قبل أيام قليلة من عودة عجلة المنافسة القارية إلى الدوران، حيث ستقام مواجهات الذهاب للدور ربع النهائي يومي الثلاثاء والأربعاء 19 و20 أغسطس (آب)، في حين تقام مواجهات الإياب يومي 26 و27 من الشهر ذاته.
ويستمر الصراع الإقليمي لشرق القارة وغربها بين الفرق الثمانية المتأهلة لهذا الدور، وذلك بعد تطبيق قرار عزل المنافسة حتى المباراة النهائية؛ لضمان وصول ممثل عن فرق غرب القارة، وآخر عن فرق شرق القارة، في تجربة هي الأولى من نوعها في النسخة الحالية، بعد تقديم عدد من أندية غرب القارة الصفراء شكاوى متعددة بشأن توقيت البطولة، الذي يستمر موسمين بالنسبة لأندية غرب القارة، حيث تنطلق البطولة في فبراير (شباط)، ويستدل الستار على المنافسة في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام ذاته.
ويواجه الهلال السعودي نظيره السد القطري للمرة الثانية، بعد أن التقى الطرفان في دور المجموعات للنسخة ذاتها، بينما سيواجه الاتحاد السعودي نظيره العين الإماراتي في مواجهة هي الثانية أيضا، بعد مواجهة الثنائي في دور المجموعات، حيث سيتواجه الفائز في هاتين المباراتين في الدور المقبل.
أما على صعيد مواجهات فرق شرق القارة، فسيواجه غوانزو الصيني حامل لقب النسخة الماضية نظيره ويسترن سيدني الأسترالي للمرة الأولى، في مواجهة تبدو سهلة على الفريق الصيني الذي يطمح إلى المحافظة على لقبه، أما في المباراة الثانية، فسيحتدم الصراع بين ممثلي كوريا الجنوبية، حيث يقابل بوهانج ستليرز مواطنه فريق إف سي سيئول.
وفضل الهلال ممثل السعودية في البطولة القارية الاستقرار العناصري في قائمة لاعبيه، إلا أنه اتجه إلى تغيير الهرم الأكبر في الجهاز الفني، بعدما أقال مدربه الوطني سامي الجابر، وعين الروماني ريجكامبف بديلا له في تجربته الأولى خارج بلاده، إلى جوار تغيير الجهاز الفني، لم يجر الفريق الأزرق تحركات كثيرة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، حيث تعاقد مع الروماني بينتيلي بديلا للإكوادوري كاستيلو لاعب خط المحور، وفي سوق الانتقالات المحلية، تعاقد مع الثنائي حمد الحمد في مركز الهجوم المتأخر والوسط المتقدم، قادما من فريق الاتفاق، بالإضافة إلى التعاقد مع الحارس فهد الثنيان لاعب التعاون السابق، وذلك لإصلاح الخلل في الحراسة الهلالية التي ما زالت مستوياتها متأرجحة، بعد اعتزال عميد لاعبي العالم السابق الحارس محمد الدعيع.
أما فريق الاتحاد ممثل السعودية الثاني في البطولة القارية، فقد بدأت أوضاعه المادية تأخذ طريقها إلى التحسن والاستقرار بعد اعتلاء إبراهيم البلوي كرسي الرئاسة، وهو الشقيق الأصغر للشرفي الأبرز في نادي الاتحاد في العقد الأخير منصور البلوي.
أما على الصعيد الفني، فقد فضل الاتحاد استقرار فريقه، بعدما أعلن استمرار المدرب الوطني خالد القروني للموسم المقبل، بعد تعيينه مدربا في منتصف الموسم الأخير. بالإضافة إلى ذلك، دعم الفريق الاتحادي صفوفه بأربعة محترفين أجانب قادرين على منح الفريق هوية مغايرة عن الموسم الماضي، حيث يتقدمهم المدافع الأردني محمد الدميري، بالإضافة إلى لاعب الوسط البرازيلي ماركوينهو المحترف في صفوف روما الإيطالي، وإلى جواره في وسط الميدان المحترف المالي سامبا دياكيتي، وأخيرا المهاجم الإيفواري ديديه ياكونان لاعب نادي هانوفر الألماني.
أما على الصعيد المحلي، فتبدو أبرز أوراق العميد الاتحاد في عودة قائده التاريخي محمد نور، بعد تجربة قصيرة مع النصر، إثر خلافات بينه وبين الإدارة السابقة برئاسة محمد الفايز.
ويعقد فريق العين الإماراتي آمالا عريضة على هداف الفريق ومحترفه الغاني أسواماه جيان الذي مدد عقده مع الفريق حتى 2018 بحثا عن الاستقرار النفسي للهداف الكبير الذي يعد أحد أبرز نقاط القوة في الفريق الإماراتي، وإلى جوار جيان فضل العين إعادة محترفه السابق الفرنسي كيمبو إيكوكو ذي الأصول الكونغولية، بالإضافة إلى ذلك، ضم العين المحترف السلوفاكي ميروسلاف ستوتش، والكوري الجنوبي لي مايونج جوو.
وإلى جوار الثلاثي الأجنبي، نشط العين الإماراتي في السوق المحلية، بعدما ضم الثنائي الدولي محمد فوزي لاعب فريق بني ياس، وراشد عيسى لاعب الوصل المنتقل بنظام الإعارة لمدة عام، وبعيدا عن الصفقات المحلية والخارجية، فضل بطل آسيا 2003 الاستقرار على الجهاز الفني للفريق بقيادة الكرواتي زلاتكو مدرب فريق الهلال السابق.
ومن جهته، عزز فريق السد القطري صفوفه بالمهاجم البرازيلي موريكي قادما من فريق غوانزو الصيني حامل لقب النسخة الماضية، وجاء التعاقد مع هداف دوري الأبطال الآسيوي 2013 كبديل للإسباني راؤول، الذي أعلن اعتزاله لعب كرة القدم، بالإضافة إلى ذلك، فضل حامل لواء الكرة القطرية اليتيم في دوري الأبطال القاري الاستقرار على لاعبيه، بعدما جدد إعارة محترفه البرازيلي رودريجو تباتا مع استمرار الثنائي الدولي الجزائري نذير بلحاج والكوري الجنوبي لي يونج.
ويسعى حامل لقب النسخة الأخيرة لدوري الأبطال الآسيوي فريق غوانزو الصيني إلى مواصلة رحلته والتأهل للمواجهة النهائية، في ظل المهمة التي تبدو سهلة له في الدور المقبل، عندما يواجه الفريق الأسترالي ويسترن سيدني حديث التأسيس، حيث عزز غوانزو الصيني صفوفه بالمهاجم الإيطالي المخضرم ألبرتو جيلاردينو قادما من جنوا الإيطالي، بعد بيع مهاجمه البرازيلي موريكي لصالح السد القطري، وتحضر أبرز أوراق الفريق الصيني في مدربه الإيطالي مارشيلو ليبي الذي نجح في قيادة الفريق إلى البطولات المحلية والتألق الآسيوي.
أما من جهة ثنائي كوريا الجنوبية، فتستمر الأوضاع المادية السيئة لبوهانج الكوري الجنوبي حامل لقب نسخة 2009، التي قادته إلى عدم التعاقد مع أي لاعب أجنبي منذ الموسم الماضي، للحد من المصروفات المادية التي أرهقت خزينة النادي الكوري، حيث قرر النادي بيع لاعبه لي ما يونج جوو للعين الإماراتي، ورغم الظروف المادية الصعبة التي يمر بها الفريق، فإنه يعتلي صدارة الدوري الكوري، بفضل امتلاكه عددا من اللاعبين الكوريين الدوليين المتميزين في مستوياتهم، في حين تبدو أوضاع مواطنه فريق إف سي سيئول الكوري الجنوبي الفنية غير جيدة، حيث يحتل المركز السابع على صعيد الدوري الكوري الجنوبي بفارق 13 نقطة عن المتصدر فريق بوهانج.
وأخيرا يأمل الفريق الأسترالي ويسترن سيدني إقصاء حامل لقب النسخة الماضية غوانزو الصيني، رغم رجوح كفة الأخير فنيا، إلا أن الفريق الذي جرى تأسيسه عام 2012 من قبل اتحاد الكرة الأسترالي، نجح في الوصول إلى نهائي الدوري الأسترالي مرتين على التوالي منذ تأسيسه في الفترة الأخيرة.
ويدخل ويسترن سيدني الأسترالي المنافسة بهوية جديدة، بعدما أنهى اتحاد الكرة الأسترالي بيعه لمجموعة من رجال الأعمال تحت تحالف واحد، بمبلغ قارب العشرة ملايين دولار.



مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث