اتفاق روسي ـ ألماني على «محادثات رباعية» لحل أزمة السفن الأوكرانية

TT

اتفاق روسي ـ ألماني على «محادثات رباعية» لحل أزمة السفن الأوكرانية

قال متحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس (السبت)، إنها عبّرت عن قلقها تجاه الأحداث التي جرت في مضيق كيرتش قبالة شبه جزيرة القرم، وذلك لدى اجتماعها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمة العشرين في بوينس آيرس.
وأضاف المتحدث أن الزعيمين اتفقا على إجراء محادثات بشأن القضية على مستوى المستشارين بين أوكرانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا، حسب ما أوردت وكالة «رويترز». واحتجزت روسيا الأسبوع الماضي ثلاث سفن تابعة للبحرية الأوكرانية وأفراد أطقمها عندما حاولت دخول مضيق كيرتش.
وقال المتحدث الألماني إن ميركل وبوتين ناقشا أيضاً الوضع في سوريا، واتفقا على ضرورة بذل مزيد من الجهد من أجل تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها في قمة عُقدت في إسطنبول في أكتوبر (تشرين الأول)، بين ألمانيا وفرنسا وتركيا وروسيا.
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية، من جهتها، أن الولايات المتحدة وأوكرانيا تنتظران من ميركل تعزيز دور ألمانيا للوساطة في تسوية النزاع بين موسكو وكييف. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد ألغى لقاءً كان مقرراً له مع بوتين على هامش القمة، بسبب واقعة احتجاز السفن الأوكرانية في بحر آزوف.
وكانت ميركل قد وصلت مساء الجمعة إلى بوينس آيرس متأخرة عن القمة لمدة 12 ساعة، وذلك بعدما طرأ عطل على طائرتها الحكومية.
وتحدثت ميركل على نحو مقتضب مع بوتين خلال الأمسية التي أُقيمت مساء أول من أمس، لقادة دول مجموعة العشرين في مسرح «تياترو كولون» الشهير في العاصمة الأرجنتينية. وقبل القمة أجرت المستشارة محادثات هاتفية مع الرئيس الروسي ونظيره الأوكراني بيترو بوروشينكو، على ما جاء في تقرير للوكالة الألمانية، التي أشارت إلى أن برلين تسعى مع باريس إلى التوسط في النزاع الأوكراني منذ ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014.
وتُجري روسيا وأوكرانيا وفرنسا وألمانيا مشاورات في إطار ما تسمى «صيغة نورماندي» لتطبيق اتفاقية مينسك للسلام في شرق أوكرانيا، حيث تدور حرب بين القوات الحكومية وانفصاليين موالين لروسيا منذ أكثر من أربعة أعوام.
ومن المقرر أن تكون ميركل قد أجرت بعد ظهر أمس محادثات مع الرئيس الأميركي ترمب، والرئيس الصيني شي جينبينغ، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والرئيس الأرجنتيني موريشيو ماكري، ورئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، حسب متحدث رسمي ألماني.



«المنظمة البحرية الدولية»: إجلاء البحارة العالقين في هرمز سيستغرق بضعة أسابيع

سفن في مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان 24 يونيو 2026 (رويترز)
سفن في مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان 24 يونيو 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية»: إجلاء البحارة العالقين في هرمز سيستغرق بضعة أسابيع

سفن في مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان 24 يونيو 2026 (رويترز)
سفن في مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان 24 يونيو 2026 (رويترز)

قال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز، في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، الأربعاء، إن إجلاء 11 ألف بحار عالقين في منطقة الخليج بسبب إغلاق مضيق هرمز قد يستغرق «بضعة أسابيع».

وقال دومينغيز بشأن عملية الإجلاء التي أعلنتها الثلاثاء هذه الوكالة التابعة للأمم المتحدة والمكلفة السلامة في البحر، والتي ستتيح لـ600 سفينة عالقة منذ بدء الحرب مغادرة المنطقة أخيراً: «سنحتاج إلى بضعة أسابيع أخرى قبل أن نتمكن فعلاً من إنجاز إجلاء» جميع البحارة.

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، ‌إن إيران ‌أبلغت ⁠الولايات المتحدة بعدم وجود أي ⁠رسوم عبور على ⁠السفن ‌التي تمر ‌في مضيق ‌هرمز. وأضاف: «إذا ⁠كانت هذه المعلومات ⁠خاطئة، فستنتهي المفاوضات فوراً!».


أمين عام «الناتو»: أوروبا دعمت العمليات الأميركية في حرب إيران

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته (رويترز)
TT

أمين عام «الناتو»: أوروبا دعمت العمليات الأميركية في حرب إيران

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته (رويترز)

شدَّد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته على الدعم الأوروبي للعمليات العسكرية الأميركية خلال الصراع مع إيران، وذلك قبل اجتماعه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال روته لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية يوم الثلاثاء: «فيما يتعلق بحلف الناتو، أعلم أن هناك خيبة أمل بسبب بعض المواقف، ولكن دعونا ننظر أيضاً إلى هذه الحالات على أنها حالات فردية».

وانتقد مسؤولون أميركيون مراراً ما يعتبرونه دعماً غير كاف من الحلفاء خلال الحرب مع إيران، بما في ذلك ما يتعلق بإتاحة استخدام القواعد العسكرية وحقوق التحليق.

وقال روته إن آلاف عمليات إقلاع وهبوط الطائرات العسكرية الأميركية تمت في قواعد أوروبية خلال الصراع، واصفاً القارة بأنها «منصة لإسقاط القوة» لصالح الولايات المتحدة، في إشارة إلى أن القواعد الأوروبية، بحكم موقعها الجغرافي، تسهل بشكل كبير العمليات العسكرية الأميركية في مناطق مثل أفريقيا والشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يلتقي روته ترمب في واشنطن، اليوم (الأربعاء)، قبيل قمة لحلف الناتو مقررة في أنقرة بعد أسبوعين، في محادثات تهدف إلى تهدئة التوترات داخل الحلف.

وكان ترمب قد اتهم في وقت سابق من هذا الأسبوع عدة حلفاء أوروبيين بعدم تقديم دعم كاف، مشيراً إلى المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا دون تقديم تفاصيل.


«إيرباص» تفحص 16 من طائراتها بعد رصد تشققات في الأجنحة

خلال عرض جوي لطائرة إيرباص «إيه 380» A380 في مطار لو بورجيه بالقرب من باريس في 24 يونيو 2017 ضمن معرض باريس الجوي الدولي (أ.ف.ب)
خلال عرض جوي لطائرة إيرباص «إيه 380» A380 في مطار لو بورجيه بالقرب من باريس في 24 يونيو 2017 ضمن معرض باريس الجوي الدولي (أ.ف.ب)
TT

«إيرباص» تفحص 16 من طائراتها بعد رصد تشققات في الأجنحة

خلال عرض جوي لطائرة إيرباص «إيه 380» A380 في مطار لو بورجيه بالقرب من باريس في 24 يونيو 2017 ضمن معرض باريس الجوي الدولي (أ.ف.ب)
خلال عرض جوي لطائرة إيرباص «إيه 380» A380 في مطار لو بورجيه بالقرب من باريس في 24 يونيو 2017 ضمن معرض باريس الجوي الدولي (أ.ف.ب)

أعلنت شركة «إيرباص»، الثلاثاء، أنها ستفحص 16 طائرة من طراز «إيه 380»، خمس منها على الفور، بعدما رُصدت تشقّقات في مكوّن رئيسي في الجناح في طائرات تستخدمها شركتا «طيران الإمارات» و«كوانتاس».

وأمرت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي بإجراء فحوص عاجلة تلزم شركات الطيران بفحص بنية عارضة الجناح في الطائرات المعنية، بعدما رصد مفتّشون تشقّقات خلال عمليات صيانة روتينية.

وظهرت التشقّقات في عارضة هيكلية تمتد على طول الجناح وتتحمّل جزءاً كبيراً من الحمل الهوائي في أثناء الطيران.

وتشغّل «طيران الإمارات» 15 من الطائرات التي ستُفحص، بينما تشغّل «كوانتاس» طائرة واحدة. أما الطائرات الخمس التي ستُفحص فوراً فتشغلها «طيران الإمارات»، ومن المقرر أن تبدأ العملية الأربعاء.

وتشمل شركات الطيران التي تستخدم طائرات «إيه 380» كلاً من «طيران الإمارات»، و«الخطوط الجوية السنغافورية»، و«الخطوط الجوية البريطانية»، و«كوانتاس»، و«لوفتهانزا»، و«الخطوط الجوية القطرية»، و«الخطوط الجوية الكورية»، و«الاتحاد للطيران»، و«آنا»، و«آسيانا إيرلاينز».

وتشغل «طيران الإمارات» أكبر أسطول من طائرات «إيه 380» في العالم؛ إذ تسيّر أكثر من نصف الطائرات العملاقة النشطة من هذا الطراز.