ديربي ساخن في لندن بين آرسنال وتوتنهام... وإيفرتون يحل ضيفاً ثقيلاً على ليفربول

اختبار صعب لمانشستر سيتي أمام بورنموث... وفولهام بقيادة رانييري في مواجهة تشيلسي

توتنهام تخطى الإنتر وأنعش آماله في بلوغ الدور الثاني في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
توتنهام تخطى الإنتر وأنعش آماله في بلوغ الدور الثاني في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
TT

ديربي ساخن في لندن بين آرسنال وتوتنهام... وإيفرتون يحل ضيفاً ثقيلاً على ليفربول

توتنهام تخطى الإنتر وأنعش آماله في بلوغ الدور الثاني في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
توتنهام تخطى الإنتر وأنعش آماله في بلوغ الدور الثاني في دوري الأبطال (إ.ب.أ)

تستأثر مباراتا الديربي في لندن وليفربول بالأضواء، في المرحلة الرابعة عشرة من بطولة إنجلترا لكرة القدم؛ حيث يلتقي قطبا شمال العاصمة البريطانية آرسنال وتوتنهام، في حين يستضيف ليفربول جاره إيفرتون.
على ملعب الإمارات، سيحاول آرسنال المتجدد بقيادة مدربه الإسباني أوناي إيمري ضرب عصفورين بحجر واحد، من خلال الفوز على توتنهام، والتقدم عليه في الترتيب العام، علماً بأن الأخير يحتل حالياً المركز الثالث.
ويدخل توتنهام المباراة منتشياً بفوزين مهمين: الأول محلياً، عندما ألحق بتشيلسي هزيمته الأولى هذا الموسم 3 – 1، الأسبوع الماضي، والثاني قارياً بتغلبه على إنتر ميلان الإيطالي 1 – صفر، لينعش آماله في بلوغ الدور الثاني في دوري الأبطال.
أما آرسنال، فلم يخسر في 17 مباراة على التوالي في مختلف المسابقات. وفي المجموعة الخامسة، من مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، عاد آرسنال من رحلته المضنية والباردة جداً إلى كييف، منتصراً على فورسكلا الأوكراني 3 - صفر، ما سمح له بحسم الصدارة قبل جولة على النهاية. ويريد «المدفعجية» مواصلة عروضهم الجيدة محلياً، والاقتراب من مانشستر سيتي الذي يتقدم عليه بفارق 7 نقاط.
وستكون المواجهة مثيرة بين مهاجم آرسنال الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ، متصدر ترتيب الهدافين برصيد 8 أهداف بالتساوي مع مهاجم مانشستر سيتي الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، وهداف توتنهام هاري كين، الذي يحتل المركز الثاني في ترتيب الهدافين برصيد 7 أهداف، إلى جانب خمسة لاعبين آخرين.
وقال هوغو لوريس، حارس مرمى توتنهام لشبكة «سكاي سبورتس»: «نعلم أنها أكثر من مجرد مباراة بالنسبة للناديين ولجماهير الفريقين». وأضاف: «الآن لدينا وقت للتعافي، وأن نستعد بأفضل ما يمكننا، ولكن في مثل هذه المباريات تلعب بالعاطفة والرغبة».
وعلى ملعب «أنفيلد» يريد ليفربول تضميد جراحه الأوروبية، عندما يستضيف إيفرتون الذي يقدم عروضاً جيدة بقيادة مدربه البرتغالي ماركو سيلفا؛ حيث يحتل المركز السادس حالياً. ومني ليفربول بخسارته الثالثة خارج ملعبه في دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، بسقوطه أمام باريس سان جيرمان 1 – 2، لتتعقد مهمته في بلوغ الدور الثاني، وتركت مصير الفريق في التأهل إلى دور الستة عشر ببطولة دوري أبطال أوروبا على المحك؛ حيث يستضيف نابولي الإيطالي المتصدر في الجولة الأخيرة.
ووفقاً للمدير الفني للفريق يورغن كلوب، فإن الفريق ليس بحاجة لاستخدام هذا الأمر كمحفز له. وقال: «هيا، إنها مباراة ديربي. ليس علينا إظهار رد فعل. هذه المباراة معزولة من الموسم. إنها مباراة ديربي على أرضنا». وأضاف: «إيفرتون يقدم أداء جيداً هذا الموسم. يمكنني أن أقول إنه فريق مختلف عن السنوات القليلة الماضية، لذلك ستكون مباراة صعبة». ويقف التاريخ إلى جانب ليفربول، لا سيما عندما يواجه جاره على ملعبه، حيث لم يخسر أمامه منذ عام 1999، كما أنه لم يخسر أمامه أيضاً في المطلق منذ عام 2010. ولقاء الديربي هو الرقم 232 في تاريخ مباريات الفريقين. ويتخلف ليفربول، الفريق الوحيد الذي لم يخسر هذا الموسم إلى جانب مانشستر سيتي، عن الأخير بفارق نقطتين فقط. وناشد كلوب فريقه عدم التفريط بأي نقطة على ملعبه، بقوله: «يتعين علينا جمع أكبر عدد من النقاط على أرضنا».
ولكن إيفرتون يقدم أداء جيداً هذه الفترة؛ حيث خسر مباراة واحدة فقط من آخر سبع مباريات في الدوري، ما جعله يحتل المركز السادس. وقال جيلفي سيغوردسون لاعب إيفرتون: «أعتقد أن كل اللاعبين يتطلعون لمباراة الديربي منذ بداية الموسم. وهذا الشعور ازداد مع الأداء الذي نقدمه سوياً خلال الشهرين الماضيين».
واعتبر سيغوردسون لاعب وسط إيفرتون، أن النتائج الطيبة التي تحققت مؤخراً عززت ثقة الفريق في نفسه قبل مباراة القمة أمام ليفربول. وسجل الدولي الآيسلندي هدف الفوز 1 - صفر على كارديف سيتي الصاعد حديثاً، السبت الماضي. وأبلغ سيغوردسون موقع النادي على الإنترنت: «التشكيلة كلها تنتظر مباراة القمة منذ بداية الموسم، وتعززت ثقة الفريق في نفسه بعد العروض الأخيرة على مدار الشهرين الماضيين».
وتابع: «الفريق يلعب جيداً جداً، ويحقق نتائج طيبة، وينتصر عندما نقدم جميعاً أفضل ما لدينا». وجاء الفوز على كارديف بعد عرض قوي في «ستامفورد بريدج»، فرض خلاله إيفرتون التعادل السلبي على تشيلسي. وأضاف سيغوردسون الذي سجل ستة أهداف هذا الموسم: «الطريقة التي لعبنا بها أمام تشيلسي منحتنا الثقة. كانت نتيجة طيبة». وقال سيغوردسون: «ستكون مباراة الأحد مواجهة أخرى كبيرة بالنسبة لنا، ونرغب في مباراة جيدة. نحن جاهزون للتحدي».
في المقابل، يأمل مانشستر سيتي بطل الموسم الماضي، في مواصلة عروضه الهجومية الرائعة؛ حيث سجل معدلاً مقداره 1.‏3 أهداف في المباراة الواحدة، منذ مطلع الموسم الحالي، عندما يستضيف بورنموث. ويستطيع مانشستر سيتي التركيز على بطولة الدوري بعد ضمانه بلوغ الدور الثاني من دوري أبطال أوروبا، بعد تعادله مع ليون الفرنسي 2 - 2 الثلاثاء. وعلى الرغم من النتائج الإيجابية لفريقه، فقد حذر مدرب مانشستر سيتي الإسباني جوسيب غوارديولا من مغبة التراخي، وقال بعد سحق فريقه لوستهام يونايتد برباعية نظيفة السبت الماضي: «لا زلت أعتقد أن بإمكان فريقي تطوير مستواه. من الخطأ الاعتقاد بأننا لا نستطيع تقديم أداء أفضل».
وأضاف: «عندما يستمع اللاعبون إلى آراء، ويقرأون تعليقات حول مدى روعة الأداء الذي يقدمونه، فهذا أمر خطير، ولذا فنحن دائماً نشحذ همة اللاعبين لبذل مزيد من الجهود، للمحافظة على مستوى عال من الأداء». وتابع: «لا شك في أن الانطلاقة القوية لليفربول أيضاً تؤكد أن المهمة لن تكون سهلة». وكان مانشستر سيتي قد حقق رقماً قياسياً من النقاط في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بحصده 100 نقطة الموسم الماضي، الذي شهد تتويجه أيضاً بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.
ويأمل تشيلسي في تحقيق انطلاقة جديدة بعد تعرضه لخسارته الأولى هذا الموسم في مختلف المسابقات، عندما يستقبل جاره فولهام الذي حقق الفوز في المباراة الرسمية الأولى له بإشراف مدربه الجديد والسابق لتشيلسي، الإيطالي كلاوديو رانييري، على ساوثهامبتون 3 – 2، الأسبوع الماضي. ولكن التاريخ لن يكون في صالح فريق رانييري؛ خاصة أنه فاز بمباراة وحيدة فقط أمام تشيلسي في آخر 26 مباراة جمعتهما بالدوري الممتاز.
وقال ريان سيسيغنون لاعب فولهام: «نعلم أنها مباراة كبيرة للناديين والجماهير أيضاً. ويجب علينا أيضاً أن ننظر إليها كأنها مباراة أخرى في الدوري الممتاز، يمكنها أن تمنحنا ثلاث نقاط. الفوز منح الجميع ثقة كبيرة، ونعلم كلنا أنه يجب أن نستخدم هذا الفوز من أجل الفوز على تشيلسي».
وفي بقية مباريات هذه الجولة، يستضيف كارديف فريق ولفرهامبتون، ويحل بيرنلي ضيفاً على كريستال بالاس، ويلعب هيدرسفيلد مع برايتون، وواتفورد مع ليستر سيتي، ونيوكاسل مع وستهام، ومانشستر يونايتد مع ساوثهامبتون.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.