ترمب نادم على اختياره باول رئيساً للفيدرالي

الدولار إلى أعلى مستوياته في 2018... وثقة المستهلكين تتراجع

TT

ترمب نادم على اختياره باول رئيساً للفيدرالي

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجددا الثلاثاء رئيس الاحتياطي الفيدرالي الذي اختاره بنفسه، قائلا إنه «ليس مسرورا على الإطلاق» باختياره جيروم باول. وأشرف رئيس الاحتياطي الفيدرالي على زيادة معدلات الفائدة ثلاث مرات هذا العام، وفي مقابلة مع واشنطن بوست قال ترمب إن الاحتياطي الفيدرالي «مخطئ جدا».
وقال الرئيس: «إنهم يرتكبون خطأ لأن لدي حدسا، ويكون أصدق أحيانا مما يصلني من أي شخص آخر».
وكان ترمب قد اختار باول لترؤس الاحتياطي الفيدرالي مطلع العام، لكنه هاجمه تكرارا لرفعه معدلات الفائدة التي يقول إنها تقوض العمل الذي يقوم به لتعزيز الاقتصاد الأميركي. وقال: «أقوم بإبرام صفقات ولا ألقى دعما من الاحتياطي الفيدرالي»، الذي يقوم بعمل المصرف المركزي.
ومن المتوقع أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع معدل الفائدة الأساسي مجددا في ديسمبر (كانون الأول) المقبل سعيا لمنع خروج التضخم عن الهدف المحدد بـ2 في المائة، وسط سوق وظائف قوية ونسبة بطالة 3.7 في المائة وهي الأدنى منذ 50 عاما.
وكثيرا ما قلل باول ومسؤولون آخرون من أهمية الهجمات السياسية لترمب، ويقولون إنها ليست ذات تأثير على المداولات السياسية للمصرف المركزي المستقل.
وفي غضون ذلك، ارتفع الدولار أمس قبل كلمة كان من المقرر أن يلقيها رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد تقدم نظرة فاحصة على خطط المركزي الأميركي بشأن تشديد السياسة النقدية وتحركه ردا على انتقادات وجهها إليه الرئيس الأميركي.
ويتعرض الدولار لضغوط في الأسابيع الأخيرة جراء مؤشرات على أن المركزي الأميركي قد يبطئ وتيرة الزيادات في أسعار الفائدة في ظل تباطؤ النمو العالمي وارتفاع أرباح الشركات وتصاعد التوترات التجارية. ومن شأن تقليص الزيادات في أسعار الفائدة إضعاف الدولار، أكثر العملات سيولة في العالم، والذي ارتفع عشرة في المائة منذ يناير (كانون الثاني).
وصعد الدولار منذ مساء الثلاثاء بعدما أيد ريتشارد كلاريدا، نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الاستمرار في زيادة أسعار الفائدة.
وأمس، صعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات أخرى رئيسية، 0.2 في المائة إلى 97.51 في التداولات وهو أعلى مستوياته منذ 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. وارتفع مؤشر العملة لثلاث جلسات على التوالي وهو دون أعلى مستوى هذا العام عند 97.69.
وبلغ الين أمس أدنى مستوى في أسبوعين عند 113.85 ين مقابل الدولار. ونزل اليورو 0.2 في المائة مقابل الدولار إلى 1.1267 دولار. وخسرت العملة الموحدة 1.5 في المائة من قيمتها في الجلسات الماضية بفعل مؤشرات على ضعف اقتصاد منطقة اليورو والتوتر بين الاتحاد الأوروبي وإيطاليا بشأن ميزانية روما.
كما تراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.2733 دولار، حيث يراهن متعاملون على أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ستفشل في نيل موافقة البرلمان على اتفاقها لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
لكن على الجانب الآخر، أظهرت بيانات نشرت الثلاثاء تراجع ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة خلال نوفمبر الحالي وذلك للمرة الأولى منذ 5 أشهر، بعد أن كانت قد وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال 18 عاما، في ظل تراجع التفاؤل بشأن حالة النشاط الاقتصاد والدخول.
وتراجع مؤشر ثقة المستهلك الذي يصدره معهد «كونفرانس بورد» المستقل للدراسات الاقتصادية إلى 135.7 نقطة، وهو ما جاء متفقا مع توقعات المحللين، مقابل 137.9 نقطة خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وكان خبراء الاقتصاد يتوقعون أن يتراجع المؤشر إلى 136.5 نقطة.



اليابان تستعد للسحب من احتياطيات النفط وسط ضغوط أميركية

صهاريج لتخزين النفط في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما اليابانية (رويترز)
صهاريج لتخزين النفط في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما اليابانية (رويترز)
TT

اليابان تستعد للسحب من احتياطيات النفط وسط ضغوط أميركية

صهاريج لتخزين النفط في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما اليابانية (رويترز)
صهاريج لتخزين النفط في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما اليابانية (رويترز)

تعتزم اليابان البدء في السحب من مخزونات النفط لديها يوم الاثنين، للتخفيف من وطأة الصدمة الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في تذكير واضح بأزمة نفط وقعت قبل نصف قرن، وهي التي دفعت طوكيو من الأساس إلى تخزين احتياطيات.

ومع بدء ارتفاع أسعار البنزين في أنحاء اليابان بسبب الحرب التي عطلت الإمدادات من مضيق هرمز، تعهدت طوكيو بسحب كمية غير مسبوقة تبلغ 80 مليون برميل من النفط، أي ما يعادل نحو 45 يوماً من الإمدادات.

وطلبت الحكومة اليابانية من مصافي التكرير اليابانية استخدام النفط الخام الذي سيتم سحبه، وسيقلل الاحتياطيات الوطنية بنسبة 17 في المائة، لتأمين الإمدادات المحلية. ومن غير المعروف حتى الآن حجم النفط الذي ستخصصه اليابان للمشاركة في عملية سحب عالمية لكمية تبلغ 400 مليون برميل، تنسقها الوكالة الدولية للطاقة للتعامل مع صدمة الإمدادات الناجمة عن الحرب ومع تقلبات الأسعار.

وأشار ريوسي أكازاوا وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة، إلى أن البلاد تسعى أيضاً للحصول على إمدادات من الولايات المتحدة وآسيا الوسطى وأميركا الجنوبية، ودول يمكنها تجاوز العبور من مضيق هرمز.

وقال لي زيلدين، مدير وكالة حماية البيئة الأميركية، وفقاً لـ«رويترز»: «عندما ترى الصراع في الشرق الأوسط... تتذكر أن كل النفط الخام الذي نُقل من ألاسكا إلى اليابان لم يتعرض أبداً للاستهداف بهجوم إرهابي ناجح... هذا الصراع... تذكرة بأن كثيراً من الدول الأخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادي يمكنها أن تنظر للولايات المتحدة؛ حيث لدينا الموارد».

كسب وقت

تحصل اليابان على نحو 4 في المائة فقط من النفط من الولايات المتحدة، بعد أن أوقفت إلى حد بعيد شراء النفط من روسيا منذ الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، وهي المرة الأحدث السابقة التي لجأت فيها طوكيو للاحتياطيات.

وقال يوري هامبر، الرئيس التنفيذي لشركة «يوري غروب» للاستشارات، ومقرها طوكيو، إن السحب الذي ستنفِّذه اليابان يظهر مدى الجدية التي تتعامل بها طوكيو مع هذا الاضطراب.

وأضاف: «يمكن للاحتياطيات أن تساعد في استقرار الإمدادات والأسعار على المدى القصير، ولكنها بالأساس وسيلة لكسب الوقت. ولا يمكنها أن تعوض بالكامل عن تعطل مطول في مضيق هرمز».

وقالت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة، إن أي سحب محتمل من 12 مليون برميل تحتفظ بها السعودية والإمارات والكويت بشكل مشترك في اليابان، سيكون إضافة إلى الثمانين مليون برميل المعلن عنها.

وبدأت اليابان نظام تخزين احتياطي نفطي في البلاد في 1978، بعد سنوات عدة من أزمة وقف تصدير النفط العربي. ولدى اليابان، العضو في مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، مخزونات نفط تكفي لاستهلاك 254 يوماً.

وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في الحصول على نحو 90 في المائة من احتياجاتها النفطية.

وذكرت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة أن البلاد ستبدأ في سحب كمية تعادل 15 يوماً من استهلاك القطاع الخاص، بدءاً من غداً الاثنين، وما يعادل شهراً من احتياطي الدولة بدءاً من أواخر الشهر الجاري.

وأعلنت وكالة الطاقة الدولية، الأربعاء الماضي، أن الدول الأعضاء فيها، والبالغ عددها 32 دولة، قد اتفقت بالإجماع على طرح 400 مليون برميل من النفط من احتياطياتها الاستراتيجية في الأسواق. وهو ما يتجاوز ضعف كمية سحب عام 2022. وأعقب ذلك إعلان الولايات المتحدة أنها ستفرج عن 172 مليون برميل نفط من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية.

وتُمثِّل هذه الخطوة أكبر عملية إطلاق لاحتياطيات استراتيجية في تاريخ الوكالة.

وحذَّر المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، من أن الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط تترك أثراً بالغاً على أسواق الطاقة العالمية، مؤكداً أن قارة آسيا هي المنطقة الأكثر تأثراً وتضرراً من حيث إمدادات الغاز.


ارتفاع أرباح «مجموعة إم بي سي» 3 % خلال 2025

شعار «مجموعة إم بي سي» الإعلامية (الشرق الأوسط)
شعار «مجموعة إم بي سي» الإعلامية (الشرق الأوسط)
TT

ارتفاع أرباح «مجموعة إم بي سي» 3 % خلال 2025

شعار «مجموعة إم بي سي» الإعلامية (الشرق الأوسط)
شعار «مجموعة إم بي سي» الإعلامية (الشرق الأوسط)

ارتفع صافي ربح «مجموعة إم بي سي» الإعلامية السعودية بنسبة 3 في المائة خلال عام 2025، ليصل إلى 437.5 مليون ريال (116.6 مليون دولار)، مقارنة مع 426 مليون ريال (113.5 مليون دولار) في عام 2024.

وأرجعت الشركة، في بيان على موقع «سوق الأسهم السعودية (تداول)»، النمو إلى ارتفاع الإيرادات ومعدلات الربحية في قطاع «إم بي سي شاهد» وقطاع «مبادرات الإعلام والترفيه»، مقابل انخفاض في ربحية قطاع البث والأنشطة التجارية الأخرى نتيجة ارتفاع التكاليف المباشرة.

وارتفعت الإيرادات بنسبة 28 في المائة خلال عام 2025 لتصل إلى 5.4 مليار ريال، مقارنة مع 4 مليارات ريال في العام السابق.

وأوضحت الشركة أن زيادة الإيرادات البالغة 1.195 مليار ريال تعود بشكل رئيسي إلى نمو إيرادات قطاع البث والأنشطة التجارية الأخرى بمقدار 407 ملايين ريال، بدعم من زيادة إيرادات البث والخدمات التقنية.

كما سجل قطاع «إم بي سي شاهد» نمواً في الإيرادات بنحو 305 ملايين ريال، مدفوعاً بارتفاع عوائد الاشتراكات والإعلانات، في حين ارتفعت إيرادات قطاع «مبادرات الإعلام والترفيه» بمقدار 483 مليون ريال نتيجة الاستمرار في تنفيذ مبادرات إعلامية جوهرية.


أسهم الخليج تتراجع مع دخول الحرب على إيران أسبوعها الثالث

مستثمر يراقب شاشة التداول في سوق قطر (رويترز)
مستثمر يراقب شاشة التداول في سوق قطر (رويترز)
TT

أسهم الخليج تتراجع مع دخول الحرب على إيران أسبوعها الثالث

مستثمر يراقب شاشة التداول في سوق قطر (رويترز)
مستثمر يراقب شاشة التداول في سوق قطر (رويترز)

تراجعت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج في التعاملات المبكرة يوم الأحد، مع دخول الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث، في وقت هدّد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن ضربات إضافية على مركز تصدير النفط في جزيرة خرج الإيرانية، في حين تعهدت طهران بتكثيف ردها.

وأدت هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية إلى استهداف مطارات وفنادق وموانٍ ومنشآت عسكرية ونفطية في أنحاء المنطقة، ما تسبب في تداعيات اقتصادية وعسكرية على دول الخليج المجاورة.

وتراجع المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية بنسبة 0.8 في المائة، مع انخفاض سهم «مصرف الراجحي» بنسبة 0.9 في المائة، في حين هبط سهم أكبر بنك في المملكة «البنك الأهلي السعودي» بنسبة 1.9 في المائة.

وقالت 3 مصادر مطلعة إن إدارة ترمب رفضت جهوداً من حلفاء في الشرق الأوسط لإطلاق مفاوضات دبلوماسية تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران.

كما دعا ترمب حلفاءه إلى نشر سفن حربية للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات الطاقة العالمية، في حين تعهدت طهران بتصعيد ردها.

وارتفعت العقود الآجلة للنفط يوم الجمعة مع استمرار إغلاق المضيق. وفي مؤشر آخر على التداعيات الاقتصادية للصراع، أعلنت بطولة الفورمولا 1، يوم السبت، عدم إقامة سباقي البحرين والسعودية في أبريل (نيسان).

وفي بقية أسواق المنطقة، تراجع مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.5 في المائة، مع انخفاض سهم «بنك قطر الوطني»، أكبر بنوك الخليج من حيث الأصول، بنسبة 1.3 في المائة.

كما انخفض مؤشر البحرين بنسبة 0.3 في المائة، في حين تراجع مؤشر عُمان بنسبة 0.4 في المائة.