مصر لا تعتزم الاقتراض من «صندوق النقد» بعد البرنامج الحالي

وزير المالية المصري محمد معيط خلال مؤتمر صحافي في القاهرة - أرشيفية (رويترز)
وزير المالية المصري محمد معيط خلال مؤتمر صحافي في القاهرة - أرشيفية (رويترز)
TT

مصر لا تعتزم الاقتراض من «صندوق النقد» بعد البرنامج الحالي

وزير المالية المصري محمد معيط خلال مؤتمر صحافي في القاهرة - أرشيفية (رويترز)
وزير المالية المصري محمد معيط خلال مؤتمر صحافي في القاهرة - أرشيفية (رويترز)

قال وزير المالية المصري محمد معيط إن بلاده لن تسعى للحصول على قرض جديد من صندوق النقد الدولي بعد انتهاء برنامج القروض الحالي البالغ 12 مليار دولار.
وأضاف معيط في مقابلة مع «بلومبرغ» نشرت اليوم (الأربعاء)، أن الاقتصاد المصري حالياً في حال أفضل، وأنه يعمل على تقليص الديون وكسب ثقة المستثمرين.
ووافق المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2016 على إقراض مصر نحو 12 مليار دولار على 3 سنوات، بواقع نحو 4 مليارات دولار سنوياً.
وتم صرف الشريحة الأولى من القرض (2.75 مليار دولار) في ديسمبر (كانون الأول) 2016، والشريحة الثانية (نحو 1.25 مليار دولار) في يوليو (تموز) 2017، بينما تم صرف الشريحة الثالثة بقيمة ملياري دولار في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، كما تم صرف الشريحة الرابعة بقيمة ملياري دولار نهاية يونيو (حزيران) الماضي، ليبلغ إجمالي ما حصلت عليه مصر من الصندوق 8 مليارات دولار حتى الآن.



الصين أول المستفيدين من أسوأ عطل تقني عالمي


مسافر يستريح في مطار مقاطعة ديترويت ميتروبوليتان واين بانتظار إعادة جدولة الرحلات (أ.ف.ب)
مسافر يستريح في مطار مقاطعة ديترويت ميتروبوليتان واين بانتظار إعادة جدولة الرحلات (أ.ف.ب)
TT

الصين أول المستفيدين من أسوأ عطل تقني عالمي


مسافر يستريح في مطار مقاطعة ديترويت ميتروبوليتان واين بانتظار إعادة جدولة الرحلات (أ.ف.ب)
مسافر يستريح في مطار مقاطعة ديترويت ميتروبوليتان واين بانتظار إعادة جدولة الرحلات (أ.ف.ب)

بينما كان معظم العالم يتصارع مع الشاشة الزرقاء، جراء الانقطاع غير المسبوق لأجهزة الكومبيوتر، بسبب تحديث برنامج خاطئ، يوم الجمعة، كانت الصين الدولة الوحيدة التي تمكنت من الهروب سالمة من أسوأ حادث سيبراني في التاريخ، بل استفادت منه.

ويعود الفضل في ذلك إلى أن الصين نادراً ما تستخدم برنامج شركة «كراود سترايك»، الذي تسبَّب بالخلل، كما أن بكين لا تعتمد على نظام «مايكروسوفت» مثل بقية العالم، في حين تُعد الشركات المحلية مثل «علي بابا»، و«تنسنت»، و«هواوي» هي المزوّدة السحابية المهيمنة. وذكرت صحيفة «ساوث تشاينا» أن شركات الأمن السيبراني الصينية ستستفيد من الانقطاع الهائل لنظام «ويندوز»، من خلال الترويج لبرامجها الخاصة، حيث تسعى بكين إلى خفض اعتماد البلاد على المورّدين الأجانب.

واغتنمت كبرى شركات الأمن السيبراني في الصين، الفرصة للترويج لمنتجاتها، التي زعمت أنها «الأكثر موثوقية واستقراراً وشمولاً وذكاء».