السعودية تستعد لإطلاق مدينة للطاقة توفر 6 مليارات دولار عوائد سنوية

«سبارك» ستخلق 100 ألف فرصة عمل

جانب من فعاليات معرض ومنتدى {اكتفاء} المقام في الدمام وتنظمه شركة {أرامكو السعودية} (تصوير: عمران حيدر)
جانب من فعاليات معرض ومنتدى {اكتفاء} المقام في الدمام وتنظمه شركة {أرامكو السعودية} (تصوير: عمران حيدر)
TT

السعودية تستعد لإطلاق مدينة للطاقة توفر 6 مليارات دولار عوائد سنوية

جانب من فعاليات معرض ومنتدى {اكتفاء} المقام في الدمام وتنظمه شركة {أرامكو السعودية} (تصوير: عمران حيدر)
جانب من فعاليات معرض ومنتدى {اكتفاء} المقام في الدمام وتنظمه شركة {أرامكو السعودية} (تصوير: عمران حيدر)

تستعد السعودية لإطلاق مدينة الملك سلمان للطاقة «سبارك» Spark، التي تعمل على إدارتها شركة أرامكو السعودية باستثمارات تقدر بنحو 1.6 مليار دولار (6 مليارات ريال) في تجهيز وإعداد البنية التحتية.
وقال أحمد الغامدي مسؤول تطوير الأعمال، إن المدينة ستخلق 100 ألف فرصة عمل للشباب في السعودية، وستضيف عوائد للاقتصاد المحلي تقدر بنحو 6 مليارات دولار (22.5 مليار ريال) عند اكتمال جميع مراحل المدينة التي يجري في الوقت الراهن تنفيذ المرحلة الأولى منها.
وتقام المدينة على مساحة تقدر بـ50 كيلومترا مربعا بالقرب من مدينة بقيق، وعلى مقربة من خط سكك الحديد الذي يربط دول مجلس التعاون الخليجي. وتستهدف توفير سلسلة الإمداد لخمسة قطاعات، هي: الإنتاج والتكرير والبتروكيماويات والكهرباء والمياه، حيث يقدر الإنفاق السنوي لدول مجلس التعاون على هذه القطاعات بأكثر من 100 مليار دولار (375 مليار ريال).
وقال الغامدي أمس، أمام حشد من المستثمرين ورؤساء الشركات في منتدى «اكتفاء» الذي تنظمه أرامكو السعودية، والذي يستهدف توطين الصناعة ودعم المحتوى المحلي، إن «سبارك» ستكون قلب مجلس التعاون، وستصمم المدينة على أحدث النظم العالمية، وستكون على مقربة من سكك الحديد، كما ستكون على بعد 40 كيلومترا من أرامكو السعودية، وعلى بعد ساعة من مطار الملك فهد الدولي بالدمام، كما ستكون المدينة مواكبة لأحدث التقنيات. وأضاف: «نعمل مع جهات حكومية وغير حكومية لتوفير جميع الخدمات في المدينة من إسكان وتسوق ومراكز خدمة».
وأوضح أنه تم حجز 60 في المائة من المرحلة الأولى من المدينة والتي تقدر مساحتها بـ13 كيلومترا مربعا من قبل شركات عالمية كبرى، كما تخطط أرامكو السعودية لتخصيص ثلثي المدينة للمنطقة الصناعية، كما ستضم المدينة ميناء جافا يستقبل الحاويات، و10 مراكز تدريب على مستوى عالمي، ومنطقة خاصة بالشركات المتوسطة والصغيرة بعد تهيئتها للعمل في المدينة، إضافة إلى تخصيص مساحات جيدة للمرافق السكنية والفندقية، ومرافق تجارية توفر نحو 1000 فرصة وظيفية.
وتعمل أرامكو السعودية مع عدد من الشركات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية لتنفيذ المدينة، أبرزها شركة «سابك» و«هدف» والهيئة العامة للاستثمار، والصندوق الصناعي، وهيئة المدن الصناعية «مدن»، ومراس ومنشآت.
وفي المنتدى ذاته، أكد علي العمير، مدير تطوير الأعمال في هيئة المدن الصناعية «مدن»، أن لدى الهيئة 35 مدينة صناعية على مستوى البلاد، ولديها بنية تحتية عالية ومنصة إلكترونية لإنجاز المهام والحصول على الرخص المطلوبة، وأن تسليم الأراضي الصناعية يتم بعد 20 يوماً من تقديم الطلب، وتبدأ الأسعار من ريال واحد للمتر المربع.
كما أشار إلى وجود حاضنات أعمال في المدن الصناعية، وأن لدى «مدن» 6000 شريك، بما في ذلك المصنعين والشركاء التجاريين، وتعمل «مدن» مع بنك التنمية الاجتماعية على إطلاق منتج جديد قبل نهاية العام الجاري.
وفي حلقة نقاش عن الثورة الصناعية الرابعة في منتدى اكتفاء، تحدث منصور الأنصاري المختص في أمن البيانات والمعلومات في شركة أرامكو السعودية عن أن حجم سوق الأمن السيبراني في الشرق الأوسط ينمو بمعدل 22.8 في المائة، وفي عام 2025 سيكون حجم السوق 5.5 مليار دولار.
وقال إن سوق الأمن السيبراني في السعودية ينمو بمعدل 22 في المائة، كما أكد أن الخدمة السحابية تنمو بمعدل 16 في المائة، وسيصل الإنفاق بحلول عام 2025 إلى نحو 730 مليون دولار. كما أن سوق الهواتف النقالة ينمو بمعدل 11 في المائة ليصل في الفترة ذاتها إلى نحو 780 مليون دولار سنوياً.
في حين تحدث أحمد الفالح من أرامكو السعودية عن دخول الروبوت لصناعة النفط، حيث يتوقع أن يصل عدد الروبوتات إلى نحو مليون روبوت في حقول النفط بحلول عام 2025، كما أشار إلى أن السوق السعودي سيستوعب آلاف الروبوتات في مدينة نيوم.



السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
TT

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)

استعادت السعودية كامل طاقة ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»، البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وتشغيل حقل «منيفة» بكامل طاقته (نحو 300 ألف برميل)، وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز 3 أيام بعد تقييم أضرار الاستهدافات الأخيرة.

ويشير «هذا الإنجاز إلى جاهزية استثنائية واستجابة فورية في احتواء التداعيات الجيوسياسية، كما يبرهن على قدرة المملكة الفائقة في معالجة الأضرار الفنية وتحييد آثار الاعتداءات؛ بفضل منظومة طوارئ احترافية أجهضت محاولات قطع شريان الطاقة العالمي».

ويأتي هذا التحرك ليؤكد ما تتمتع به «أرامكو السعودية» ومنظومة الطاقة من «مرونة تشغيلية عالية مكّنتها من إدارة الأزمات بكفاءة عالية، معززةً مكانة المملكة بصفتها مورداً موثوقاً يلتزم ضمان استقرار الأسواق في أصعب الظروف. كما أن استعادة العمليات بهذه السرعة تبعث برسالة طمأنة إلى الأسواق العالمية مفادها بأن أمن الطاقة السعودي يظل صمام الأمان للاقتصاد الدولي مهما بلغت خطورة التهديدات».


«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)
TT

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية الأسبوع، بل «كلود ميثوس» أحدث وأخطر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركة «أنثروبيك».

وتكمن خطورته في اختراق أنظمة التسوية وشل التدفقات الدولية عبر هجمات «حرباء» تتطور ذاتياً لتتجاوز الدفاعات المصرفية. وبفحصه لملايين الشيفرات، يمتلك «ميثوس» مفتاح اختراق «النظام الهيكلي» للمال، واضعاً المرافق الحيوية في مهب «تسونامي سيبراني» قد يُطفئ أنوار المصارف في زمن قياسي.


الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.