البحرين تنتخب نصف برلمانها... ونسبة المشاركة تخطت 67 %

وزير العدل نفى وجود خروقات أو تجاوزات مؤثرة وأكد فشل «رسائل التشويش»

بحرينيات يدلين بأصواتهن في أحد مراكز الاقتراع شمال المنامة أمس (أ.ف.ب)
بحرينيات يدلين بأصواتهن في أحد مراكز الاقتراع شمال المنامة أمس (أ.ف.ب)
TT

البحرين تنتخب نصف برلمانها... ونسبة المشاركة تخطت 67 %

بحرينيات يدلين بأصواتهن في أحد مراكز الاقتراع شمال المنامة أمس (أ.ف.ب)
بحرينيات يدلين بأصواتهن في أحد مراكز الاقتراع شمال المنامة أمس (أ.ف.ب)

قدر الشيخ خالد آل خليفة وزير العدل البحريني رئيس اللجنة العليا للانتخابات النيابية 2018، نسبة المشاركة في الانتخابات النيابية بأكثر من 67 في المائة، مشيراً إلى أن هذه النسبة تعد الأكبر في تاريخ الانتخابات في البحرين، مضيفاً أن الأرقام النهائية ستتأكد بعد الانتهاء من عملية الفرز التي بدأت بعد إغلاق الصناديق في الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي.
وحول رسائل التشويش على الانتخابات التي أعلنتها وزارة الداخلية البحرينية، قال وزير العدل: «أعتقد أنها كانت محاولة فاشلة، وقد تعامل معها البحرينيون بنوع من السخرية» ولم يخف الوزير أنها كانت نوعاً من التحدي لكن تم تجاوزها ولم يكن لها تأثير على سير العملية الانتخابية. وقال وزير العدل إن عملية التدخل في الانتخابات البحرينية مرصودة وموثقة، معتبراً أن الشأن البحريني شأن سيادي يقرره أهل البحرين. وأشار إلى أن الرقابة على الانتخابات البحرينية رقابة وطنية، فلدى البحرين 231 مراقبا متمرسا ولديهم الخبرة الكافية في إدارة العملية الانتخابية ومراقبتها.
ونفى تسجيل أي تجاوزات أو خروقات قد تكون ذات تأثير على سير العملية الانتخابية.
وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد رصدت نحو 41 ألف رسالة قالت إنها كانت تهدف للتشويش على الانتخابات وأن مصدرها إيران. وأعلنت الأجهزة الأمنية البحرينية أن عملية إرسال الرسائل تمت عبر اختراق خوادم داخل البحرين، لدفع الناخبين لعدم الحضور إلى مراكز الاقتراع بدعوى حذف أسمائهم من قوائم الناخبين.
وأكدت وزارة الداخلية البحرينية، أمس، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن إيران كانت مصدر الرسائل الإلكترونية التي استهدفت التأثير سلباً على العملية الانتخابية.
أمام ذلك، كشف مدير عام الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني، عدم صحة الرسائل المتداولة التي تلقاها عدد من المواطنين وتدعي أن أسماءهم محذوفة من كشوف الانتخابات، وقال في إطار متابعة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تم رصد عدد من أرقام الهواتف المستخدمة في بث هذه الرسائل المفبركة، مشيراً إلى أن أعمال البحث والتحري أسفرت عن تحديد من يقف وراء هذه الرسائل في الداخل ومصدرها الخارجي أيضاً.
وكشف أن التحريات دلت على وجود عدد من مرتكبي هذه الجرائم في البحرين والآخرين في إيران، حيث قاموا باختراق عدد من الخوادم بهدف تنفيذ هذه العملية، وجار اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وإحالتهم إلى النيابة العامة.
وقال إن أعمال الرصد والمتابعة دلت على أن إيران مصدر 40 ألف رسالة إلكترونية، استهدفت التأثير سلبا على العملية الانتخابية.
وفي وقت مبكر من العملية الانتخابية، حذر الشيخ خالد بن علي آل خليفة وزير العدل رئيس اللجنة العليا للانتخابات، من تداول رسائل مزورة وغير صحيحة يتم إرسالها لإبلاغ الناخب بأن اسمه محذوف من جدول الناخبين، كما تدعو الناخبين إلى عدم الحضور للمركز الانتخابي.
وأكد وزير العدل أن هذه الرسائل غير صحيحة ومزورة ويتم الآن التعامل مع من أطلقها.
بدوره، أكد الفريق ركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، أن الحضور اللافت للمواطنين وتوافدهم على مراكز الاقتراع يأتيان انعكاسا للوجدان والضمير الوطني، وأكد عقب إدلائه بصوته أن هذه الانتخابات بمثابة التحدي الوطني، والمواطنون يتخذون قرارهم في أجواء من الحرية والاستقرار السياسي.
وتابع: «إن وعي المواطنين وحسهم الوطني المدرك لحجم التحدي وأهمية المرحلة ومتطلباتها التي تستدعي تعزيز الاصطفاف الوطني وحماية السلم الأهلي، وأن الحضور الانتخابي والإصرار الوطني على المشاركة الشعبية والمساهمة في اتخاذ القرار، تعكس الالتفاف الوطني حول قيادته».
وفي بداية اليوم الانتخابي شدد غانم البو عينين وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، على أن مجلس النواب يمارس دورا رقابيا كاملا على برنامج عمل الحكومة، وذلك وفق التعديلات الدستورية لعام 2012. وأضاف: «مجلس النواب أصدر 300 قانون، كما تبنى 1880 أداة رقابية منذ عام 2002».
وتابع البوعينين: سيكون للمجلس في الفصل التشريعي الخامس من عام 2019 وحتى 2022، دور مهم في إقرار برنامج الحكومة، وفي برنامج التوازن المالي الذي تتبناه البحرين بدعم من السعودية والكويت والإمارات، للموازنة بين نفقات الحكومة البحرينية وموارها المالية.
كما أكد وزير شؤون مجلسي النواب والشورى أن الحكومة البحرينية استعدت منذ وقت مبكر لإعداد البرنامج الحكومي الذي سيعرض على مجلس النواب الجديد حال تشكله.
كما أكدت هالة الأنصاري أمين عام المجلس الأعلى للمرأة أن نحو 50 في المائة من الكتلة الانتخابية هي نساء، مؤكدة أن وعي ومشاركة المرأة البحرينية يتطوران منذ عام 2002.
وأضافت: قدم المجلس الأعلى للمرأة نحو 120 استشارة ومساندة لسيدات ترشحن في هذه الدورة الانتخابية بشكل فردي، وأضافت أن الجمعيات السياسية بشكل عام سواء دينية أو غير دينية لم تتبنِ حتى الآن ترشيح المرأة على قوائم مرشحيها.
يشار إلى أن نحو 7 جمعيات سياسية تخوض الانتخابات النيابية بقوائم مرشحين، بينما يخوض غالبية المرشحين الانتخابات بشكل فردي.
ميدانياً بدأ 14 مركزا عاما ونحو 40 مركزا فرعيا من مراكز الاقتراع الموزعة وفقا للدوائر الانتخابية الأربعين، في مختلف أنحاء البحرين استقبال الناخبين في تمام الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي، حيث يتنافس نحو 293 مرشحا بينهم 39 سيدة للوصول إلى مقاعد النواب الـ40.
وتقدر الكتلة الانتخابية في البحرين بـ365 ألف ناخب.
ويشارك نحو 500 إعلامي بحريني ونحو 120 إعلاميا من خارج البحرين يمثلون الوكالات والصحف والقنوات في تغطية الانتخابات النيابية لعام 2018.
كما يشارك في عملية تنظيم العملية الانتخابية نحو 2480 شخصاً، فيما يصل عدد المراقبين إلى 231 مراقباً، بينما يصل حجم الكتلة الانتخابية إلى 365 ألف ناخب بينهم 50 ألف ناخب أتموا سن العشرين ويحق لهم المشاركة في الانتخابات وفق القانون البحريني.
وكان البحرينيون المقيمون في الخارج أدلوا بأصواتهم يوم 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، وذلك في نحو 24 دولة، و29 سفارة وقنصلية وبعثة دبلوماسية، وبلغ عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم 3600 ناخب.
وتقسم البحرين إلى 40 دائرة انتخابية تتوزع على 4 محافظات، حيث تضم محافظة العاصمة 10 دوائر انتخابية، بينما تضم محافظة المحرق 8 دوائر انتخابية، والمحافظة الشمالية 12 دائرة انتخابية، والمحافظة الجنوبية 10 دوائر انتخابية.



يوم «السعودية الخضراء» يُجسِّد التحول نحو التنمية المستدامة

يجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)
يجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)
TT

يوم «السعودية الخضراء» يُجسِّد التحول نحو التنمية المستدامة

يجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)
يجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)

يُجسِّد «يوم مبادرة السعودية الخضراء» توجُّه البلاد نحو ترسيخ ثقافة الاستدامة، وتعزيز تكامل الجهود الوطنية في العمل البيئي، وتحفيز مختلف القطاعات للإسهام في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة؛ بما ينسجم مع «رؤية المملكة 2030».

وحدَّد مجلس الوزراء عام 2024 الـ27 من شهر مارس (آذار) يوماً رسمياً لـ«مبادرة السعودية الخضراء»، الذي يكشف عن دور البلاد وتطورها في مجال تحقيق الاستدامة، وحماية الحياة على كوكب الأرض من التدهور البيئي.

وشهدت الرياض، الجمعة، انطلاق فعاليات جناح «مبادرة السعودية الخضراء»، وذلك تزامناً مع هذا اليوم، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي، وإبراز الجهود الوطنية بمجال الاستدامة.

تحول متسارع يشهده القطاع البيئي لتحقيق مستهدفات مبادرة «السعودية الخضراء» (واس)

ويُقدِّم الجناح في «بوليفارد سيتي» حتى السبت، مجموعة تجارب تفاعلية وأنشطة متنوعة تستعرض دور المبادرة في حماية النظم البيئية، وتطوير المشاهد الطبيعية، إلى جانب دعم مسيرة الاستدامة على مستوى السعودية.

كما يضم مساحات تفاعلية موجهة لمختلف الفئات، من بينها منطقة مخصصة للأطفال تتضمن شخصيات وأنشطة تعليمية وترفيهية، تهدف إلى غرس مفاهيم الوعي البيئي، وتعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة بأسلوب مبسط وجاذب.

وتأتي هذه الفعاليات ضمن مساعي «مبادرة السعودية الخضراء» الهادفة إلى توحيد الجهود وتسريع وتيرة الاستدامة البيئية في البلاد، بما يسهم في تحقيق مستهدفات «رؤية 2030»، وتعزيز جودة الحياة.

تجارب تفاعلية تستعرض دور مبادرة «السعودية الخضراء» في تطوير المشاهد الطبيعية (واس)

وحقَّقت المبادرة إنجازاً وطنياً بارزاً متمثلاً في إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي المتدهورة عبر البرنامج الوطني للتشجير، ضمن أحد مستهدفاتها الرئيسة الهادفة إلى تنمية الغطاء النباتي، والحد من التصحر، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز القدرة الطبيعية للبيئات المحلية على التكيف مع التغيرات المناخية.

ويأتي الإنجاز امتداداً لجهود السعودية في تعزيز العمل البيئي، ودعم مبادرات التشجير، وإعادة تأهيل الأراضي، والمحافظة على التنوع الأحيائي؛ بما يُسهم في تعزيز التوازن البيئي، والحد من تدهور الأراضي، وتحقيق أثر بيئي مستدام على المدى الطويل.

وتسهم المبادرة من خلال برامجها ومشاريعها في حماية الموارد الطبيعية، وخفض الانبعاثات، وتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة، وتنمية الغطاء النباتي، ورفع مستوى الوعي البيئي؛ بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية 2030»، ويعزز مكانة البلاد إقليمياً ودولياً بمجال العمل البيئي.

مبادرات ومشاريع عديدة لتعزيز التوازن البيئي في مختلف مناطق السعودية (واس)

وواصلت المبادرة خلال العام الماضي، تحقيق تقدم ملموس نحو الأهداف، حيث شهدت المها العربية ولادة صغارها للعام الثالث على التوالي، كما زُرِعت أكثر من 159 مليون شجرة في مختلف مناطق السعودية.

ويُوفِّر «مركز كفاءة وترشيد المياه» نحو 120 ألف متر مكعب من المياه يومياً، مع خطط لرفع الكمية إلى 300 ألف متر مكعب، وتنسجم هذه الجهود مجتمعة مع مستهدفات «رؤية 2030»، وتسهم في تعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً بمجال الاستدامة البيئية.

ويُعدّ «يوم مبادرة السعودية الخضراء»، محطة سنوية لتسليط الضوء على منجزات المبادرة، واستعراض مستهدفاتها المستقبلية، وتعزيز مشاركة مختلف القطاعات في دعم منظومة العمل البيئي والتنمية المستدامة.

السعودية تلتزم بتعزيز دورها العالمي في مواجهة تحديات تدهور الأراضي والتغير المناخي (واس)

ويعكس ذلك نهج البلاد في العمل البيئي والمناخي، انطلاقاً من مبادرتَي «السعودية الخضراء»، و«الشرق الأوسط الأخضر»، اللتين أطلقهما الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بما يعكس التزامها المستمر بدعم التحول نحو نموذج تنموي أكثر استدامة.


أضرار مادية بميناءَين في الكويت... والسعودية تتعامل مع صواريخ باليستية ومسيّرات

رئيس الوزراء الشيخ أحمد العبد الله يتفقد موقع حريق خزانات الوقود بمطار الكويت الدولي (كونا)
رئيس الوزراء الشيخ أحمد العبد الله يتفقد موقع حريق خزانات الوقود بمطار الكويت الدولي (كونا)
TT

أضرار مادية بميناءَين في الكويت... والسعودية تتعامل مع صواريخ باليستية ومسيّرات

رئيس الوزراء الشيخ أحمد العبد الله يتفقد موقع حريق خزانات الوقود بمطار الكويت الدولي (كونا)
رئيس الوزراء الشيخ أحمد العبد الله يتفقد موقع حريق خزانات الوقود بمطار الكويت الدولي (كونا)

تصدَّت الدفاعات الجوية الخليجية بكفاءة عالية، الجمعة، للهجمات الإيرانية المتواصلة بالصواريخ والطائرات المسيرة المعادية، التي استهدفت مواقع حيوية ومنشآت مدنية، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد طهران منذ 28 فبراير (شباط) الماضي.

في حين، تعرَّض ميناءَا «مبارك الكبير» و«الشويخ» الكويتيان لهجمات مزدوجة بطائرات مسيرة وصواريخ قادمة من إيران؛ ما أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية.

السعودية

تعاملت الدفاعات الجوية السعودية، الجمعة، مع 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأفاد اللواء المالكي باعتراض وتدمير 13 «مسيّرة» في كلّ من الشرقية والرياض، وسقوط شظايا اعتراض بمحيط موقع عسكري بمنطقة الرياض من دون إصابات.

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى رصد إطلاق 6 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، واعتراض صاروخين، في حين سقطت الأربعة الأخرى بمياه الخليج العربي ومناطق غير مأهولة.

ونبَّهت وزارة الداخلية السعودية، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، إلى أن تصوير أو نشر أو تداول معلومات ذات صلة بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة ومواقع سقوطها يُعرِّض للمساءلة القانونية.

الكويت

أعلن العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية معادية خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيراً إلى رصد صاروخٍ جوَّال استهدف ميناء مبارك الكبير؛ ما أسفر عن وقوع أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وأضاف العطوان خلال الإيجاز الإعلامي، أنه جرى اعتراض 4 مسيَّرات استهدفت ميناءي مبارك الكبير والشويخ؛ ما أدى إلى وقوع أضرار مادية دون تسجيل أي إصابات بشرية، و3 طائرات أخرى معادية داخل المجال الجوي للبلاد.

العقيد الركن سعود العطوان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية خلال الإيجاز الإعلامي (كونا)

وذكر المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب، أن القوات الخاصة تمكنت من إسقاط وتدمير 9 طائرات «درون» بعد رصدها في المجال الجوي خلال الـ24 ساعة الماضية، لافتاً إلى التعامل مع 14 بلاغاً مرتبطاً بسقوط الشظايا، ليرتفع المجموع إلى 579 بلاغاً منذ بداية العدوان.

وأضاف العميد ناصر بوصليب خلال الإيجاز الإعلامي أن البلاد شهدت تشغيل صافرات الإنذار 4 مرات خلال الـ24 ساعة الماضية ليصل الإجمالي إلى 146 مرة منذ بداية العدوان.

وقال المقدم يوسف العتيبي رئيس قسم أنظمة الإنذار بالإدارة العامة للدفاع المدني، إنه تم تفعيل خدمة التنبيهات الوطنية للطوارئ على أجهزة (آيفون)، ويشترط تحديث الجهاز إلى آخر إصدار من نظام التشغيل، مؤكداً أن أول تجربة حية لنظام التنبيهات الوطنية للطوارئ أُطلقت، يوم الخميس، على جميع الهواتف.

وأعلن العميد جدعان فاضل، المتحدث باسم «الحرس الوطني الكويتي»، إسقاط طائرتين «درون» في مواقع المسؤولية التي تتولى قوة الواجب تأمينها، مشدداً على أن الإجراء يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن، وحماية المواقع الحيوية، والتصدي لأي تهديدات محتملة.

وقام الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي، بزيارة إلى مطار الكويت الدولي، الجمعة، حيث استعرض خلال اجتماع مع المسؤولين الإجراءات التي اتُّخذت لمكافحة الحريق الذي نشب جراء العدوان الآثم على خزانات الوقود التابعة للمطار، وتفقد موقع الحادث مطلعاً على حجم الأضرار.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الجمعة، مع 6 صواريخ باليستية و9 طائرات مسيَّرة قادمة من إيران، ليرتفع الإجمالي منذ بدء الاعتداءات الإيرانية إلى 378 صاروخاً باليستياً، و15 جوَّالاً، و1835 «مسيَّرة».

وأوضحت وزارة الدفاع الإماراتية أن هذه الاعتداءات أدت إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومدني مغربي متعاقد معها، و 8 آخرين من جنسيات مختلفة، فضلاً عن تعرُّض 171 شخصاً لإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة، في بيان، أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

البحرين

أشاد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة بما وصل إليه منتسبو «قوة دفاع البحرين» من مستوى استعداد متقدم وجاهزية قتالية يتسم بها جميع منتسبيها، وكفاءة عالية في أداء الواجبات، والعمل يداً واحدة مع إخوانهم البواسل من مختلف الأسلحة والوحدات والجهات الأمنية.

جاء ذلك خلال لقائه ضباطاً من «قوة دفاع البحرين»، الجمعة، بحضور قائدها العام المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، حيث أكد الملك حمد أن «جهود التطوير ماضية في مختلف الأسلحة لمزيد من الجاهزية والكفاءة لأداء واجبها المقدس حمايةً للوطن وكرامة مواطنيه».

وأضاف العاهل البحريني أن «رجال قوة الدفاع خيرُ من يحمل هذه الأمانة السامية»، مؤكداً أنهم «الدعامة الراسخة لوطننا العزيز، والدرع المنيعة في ظل المحبة والتآخي الذي يجمع أهل البحرين كافة».

الملك حمد بن عيسى خلال زيارته مقر «قوة دفاع البحرين» الجمعة (بنا)

من جانبها، أعلنت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، مساء الجمعة، أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، مشيرة إلى أنها دمَّرت منذ بدء العدوان 154 صاروخاً و362 طائرة مسيَّرة استهدفت البلاد.

وأكدت القيادة العامة، في بيان، أنها تفخر بما يظهره رجالها من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة، وتعتز بهذه الكفاءة العملياتية المستمرة لحماية البحرين، مشيرة إلى أن «الأداء المشرف الذي يُسطِّره هؤلاء الرجال يبعث على طمأنينة وثقة راسخة بأن سماء المملكة مصونةٌ».

وعدَّت استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مُشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت القيادة العامة بالجميع ضرورة البقاء في المنازل، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.

قطر

أعلنت وزارة الداخلية القطرية، صباح الجمعة، ارتفاع مستوى التهديد الأمني، داعيةً الجميع للالتزام بالبقاء في المنازل والأماكن الآمنة، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة حفاظاً على السلامة العامة.

وأبلغت الوزارة الجميع بعد دقائق بزوال التهديد الأمني، وعودة الأوضاع إلى طبيعتها، مُطالبةً الجميع بالالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.


ملك البحرين: «قوة الدفاع» تتَّسم بالجاهزية القتالية والكفاءة العالية

الملك حمد بن عيسى لدى لقائه ضباطاً من «قوة دفاع البحرين» الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى لدى لقائه ضباطاً من «قوة دفاع البحرين» الجمعة (بنا)
TT

ملك البحرين: «قوة الدفاع» تتَّسم بالجاهزية القتالية والكفاءة العالية

الملك حمد بن عيسى لدى لقائه ضباطاً من «قوة دفاع البحرين» الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى لدى لقائه ضباطاً من «قوة دفاع البحرين» الجمعة (بنا)

أشاد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة بما وصل إليه منتسبو «قوة دفاع البحرين» من مستوى استعداد متقدم وجاهزية قتالية يتسم بها جميع منتسبيها، وكفاءة عالية في أداء الواجبات، والعمل يداً واحدة مع إخوانهم البواسل من مختلف الأسلحة والوحدات والجهات الأمنية.

جاء ذلك خلال لقائه ضباطاً من «قوة دفاع البحرين»، الجمعة، بحضور قائدها العام المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، حيث أكد الملك حمد أن «جهود التطوير ماضية في مختلف الأسلحة لمزيد من الجاهزية والكفاءة لأداء واجبها المقدس حمايةً للوطن وكرامة مواطنيه».

وأضاف العاهل البحريني أن «رجال قوة الدفاع خيرُ من يحمل هذه الأمانة السامية»، مؤكداً أنهم «الدعامة الراسخة لوطننا العزيز، والدرع المنيع في ظل المحبة والتآخي الذي يجمع أهل البحرين كافة».

الملك حمد بن عيسى خلال زيارته مقر «قوة دفاع البحرين» الجمعة (بنا)

من جانبها، أعلنت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، مساء الجمعة، أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، مشيرة إلى أنها دمَّرت منذ بدء العدوان 154 صاروخاً و362 طائرة مسيَّرة استهدفت البلاد.

وأكدت القيادة العامة في بيان، أنها تفخر بما يظهره رجالها من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة، وتعتز بهذه الكفاءة العملياتية المستمرة لحماية البحرين، مشيرة إلى أن «الأداء المشرف الذي يُسطِّره هؤلاء الرجال يبعث على طمأنينة وثقة راسخة بأن سماء المملكة مصونةٌ».

وعدَّت استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مُشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت القيادة العامة بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.