البحرين تنتخب نصف برلمانها... ونسبة المشاركة تخطت 67 %

وزير العدل نفى وجود خروقات أو تجاوزات مؤثرة وأكد فشل «رسائل التشويش»

بحرينيات يدلين بأصواتهن في أحد مراكز الاقتراع شمال المنامة أمس (أ.ف.ب)
بحرينيات يدلين بأصواتهن في أحد مراكز الاقتراع شمال المنامة أمس (أ.ف.ب)
TT

البحرين تنتخب نصف برلمانها... ونسبة المشاركة تخطت 67 %

بحرينيات يدلين بأصواتهن في أحد مراكز الاقتراع شمال المنامة أمس (أ.ف.ب)
بحرينيات يدلين بأصواتهن في أحد مراكز الاقتراع شمال المنامة أمس (أ.ف.ب)

قدر الشيخ خالد آل خليفة وزير العدل البحريني رئيس اللجنة العليا للانتخابات النيابية 2018، نسبة المشاركة في الانتخابات النيابية بأكثر من 67 في المائة، مشيراً إلى أن هذه النسبة تعد الأكبر في تاريخ الانتخابات في البحرين، مضيفاً أن الأرقام النهائية ستتأكد بعد الانتهاء من عملية الفرز التي بدأت بعد إغلاق الصناديق في الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي.
وحول رسائل التشويش على الانتخابات التي أعلنتها وزارة الداخلية البحرينية، قال وزير العدل: «أعتقد أنها كانت محاولة فاشلة، وقد تعامل معها البحرينيون بنوع من السخرية» ولم يخف الوزير أنها كانت نوعاً من التحدي لكن تم تجاوزها ولم يكن لها تأثير على سير العملية الانتخابية. وقال وزير العدل إن عملية التدخل في الانتخابات البحرينية مرصودة وموثقة، معتبراً أن الشأن البحريني شأن سيادي يقرره أهل البحرين. وأشار إلى أن الرقابة على الانتخابات البحرينية رقابة وطنية، فلدى البحرين 231 مراقبا متمرسا ولديهم الخبرة الكافية في إدارة العملية الانتخابية ومراقبتها.
ونفى تسجيل أي تجاوزات أو خروقات قد تكون ذات تأثير على سير العملية الانتخابية.
وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد رصدت نحو 41 ألف رسالة قالت إنها كانت تهدف للتشويش على الانتخابات وأن مصدرها إيران. وأعلنت الأجهزة الأمنية البحرينية أن عملية إرسال الرسائل تمت عبر اختراق خوادم داخل البحرين، لدفع الناخبين لعدم الحضور إلى مراكز الاقتراع بدعوى حذف أسمائهم من قوائم الناخبين.
وأكدت وزارة الداخلية البحرينية، أمس، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن إيران كانت مصدر الرسائل الإلكترونية التي استهدفت التأثير سلباً على العملية الانتخابية.
أمام ذلك، كشف مدير عام الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني، عدم صحة الرسائل المتداولة التي تلقاها عدد من المواطنين وتدعي أن أسماءهم محذوفة من كشوف الانتخابات، وقال في إطار متابعة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تم رصد عدد من أرقام الهواتف المستخدمة في بث هذه الرسائل المفبركة، مشيراً إلى أن أعمال البحث والتحري أسفرت عن تحديد من يقف وراء هذه الرسائل في الداخل ومصدرها الخارجي أيضاً.
وكشف أن التحريات دلت على وجود عدد من مرتكبي هذه الجرائم في البحرين والآخرين في إيران، حيث قاموا باختراق عدد من الخوادم بهدف تنفيذ هذه العملية، وجار اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وإحالتهم إلى النيابة العامة.
وقال إن أعمال الرصد والمتابعة دلت على أن إيران مصدر 40 ألف رسالة إلكترونية، استهدفت التأثير سلبا على العملية الانتخابية.
وفي وقت مبكر من العملية الانتخابية، حذر الشيخ خالد بن علي آل خليفة وزير العدل رئيس اللجنة العليا للانتخابات، من تداول رسائل مزورة وغير صحيحة يتم إرسالها لإبلاغ الناخب بأن اسمه محذوف من جدول الناخبين، كما تدعو الناخبين إلى عدم الحضور للمركز الانتخابي.
وأكد وزير العدل أن هذه الرسائل غير صحيحة ومزورة ويتم الآن التعامل مع من أطلقها.
بدوره، أكد الفريق ركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، أن الحضور اللافت للمواطنين وتوافدهم على مراكز الاقتراع يأتيان انعكاسا للوجدان والضمير الوطني، وأكد عقب إدلائه بصوته أن هذه الانتخابات بمثابة التحدي الوطني، والمواطنون يتخذون قرارهم في أجواء من الحرية والاستقرار السياسي.
وتابع: «إن وعي المواطنين وحسهم الوطني المدرك لحجم التحدي وأهمية المرحلة ومتطلباتها التي تستدعي تعزيز الاصطفاف الوطني وحماية السلم الأهلي، وأن الحضور الانتخابي والإصرار الوطني على المشاركة الشعبية والمساهمة في اتخاذ القرار، تعكس الالتفاف الوطني حول قيادته».
وفي بداية اليوم الانتخابي شدد غانم البو عينين وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، على أن مجلس النواب يمارس دورا رقابيا كاملا على برنامج عمل الحكومة، وذلك وفق التعديلات الدستورية لعام 2012. وأضاف: «مجلس النواب أصدر 300 قانون، كما تبنى 1880 أداة رقابية منذ عام 2002».
وتابع البوعينين: سيكون للمجلس في الفصل التشريعي الخامس من عام 2019 وحتى 2022، دور مهم في إقرار برنامج الحكومة، وفي برنامج التوازن المالي الذي تتبناه البحرين بدعم من السعودية والكويت والإمارات، للموازنة بين نفقات الحكومة البحرينية وموارها المالية.
كما أكد وزير شؤون مجلسي النواب والشورى أن الحكومة البحرينية استعدت منذ وقت مبكر لإعداد البرنامج الحكومي الذي سيعرض على مجلس النواب الجديد حال تشكله.
كما أكدت هالة الأنصاري أمين عام المجلس الأعلى للمرأة أن نحو 50 في المائة من الكتلة الانتخابية هي نساء، مؤكدة أن وعي ومشاركة المرأة البحرينية يتطوران منذ عام 2002.
وأضافت: قدم المجلس الأعلى للمرأة نحو 120 استشارة ومساندة لسيدات ترشحن في هذه الدورة الانتخابية بشكل فردي، وأضافت أن الجمعيات السياسية بشكل عام سواء دينية أو غير دينية لم تتبنِ حتى الآن ترشيح المرأة على قوائم مرشحيها.
يشار إلى أن نحو 7 جمعيات سياسية تخوض الانتخابات النيابية بقوائم مرشحين، بينما يخوض غالبية المرشحين الانتخابات بشكل فردي.
ميدانياً بدأ 14 مركزا عاما ونحو 40 مركزا فرعيا من مراكز الاقتراع الموزعة وفقا للدوائر الانتخابية الأربعين، في مختلف أنحاء البحرين استقبال الناخبين في تمام الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي، حيث يتنافس نحو 293 مرشحا بينهم 39 سيدة للوصول إلى مقاعد النواب الـ40.
وتقدر الكتلة الانتخابية في البحرين بـ365 ألف ناخب.
ويشارك نحو 500 إعلامي بحريني ونحو 120 إعلاميا من خارج البحرين يمثلون الوكالات والصحف والقنوات في تغطية الانتخابات النيابية لعام 2018.
كما يشارك في عملية تنظيم العملية الانتخابية نحو 2480 شخصاً، فيما يصل عدد المراقبين إلى 231 مراقباً، بينما يصل حجم الكتلة الانتخابية إلى 365 ألف ناخب بينهم 50 ألف ناخب أتموا سن العشرين ويحق لهم المشاركة في الانتخابات وفق القانون البحريني.
وكان البحرينيون المقيمون في الخارج أدلوا بأصواتهم يوم 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، وذلك في نحو 24 دولة، و29 سفارة وقنصلية وبعثة دبلوماسية، وبلغ عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم 3600 ناخب.
وتقسم البحرين إلى 40 دائرة انتخابية تتوزع على 4 محافظات، حيث تضم محافظة العاصمة 10 دوائر انتخابية، بينما تضم محافظة المحرق 8 دوائر انتخابية، والمحافظة الشمالية 12 دائرة انتخابية، والمحافظة الجنوبية 10 دوائر انتخابية.



البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
TT

البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

أعلنت البحرين، الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم، للنيل من سيادة الدولة، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وأضافت الوزارة أن المقبوض عليهم هم: أحمد أحمد حسين مدن (24 عاماً)، وحسن عبد الأمير عاشور (22 عاماً)، ومنتظر عبد المحسن علي مدن (29 عاماً)، مبيّنة أن إفاداتهم دلّت على أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.


كندا تؤكد استعدادها للتعاون مع السعودية في تعزيز الاستقرار الإقليمي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
TT

كندا تؤكد استعدادها للتعاون مع السعودية في تعزيز الاستقرار الإقليمي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)

أكدت كندا، الاثنين، استعدادها للتعاون الوثيق مع السعودية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية المدنيين، في ظل النزاع الدائر الذي يؤثر على دول الخليج والشرق الأوسط.

وبحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، في الرياض، التحديات الإقليمية، وأدانا السلوك الإيراني المزعزع لاستقرار المنطقة، بما في ذلك الاعتداءات على السعودية ودول الخليج، التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

وطالَبَ الجانبان إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار، مُشدِّدين على ضرورة التزامها بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم «2817» (2026)، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في الدول العربية، وهو ما يقوّض دعائم السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وجدَّدت أناند تضامن أوتاوا مع الرياض، معربة عن تقديرها للمساعدة التي قدمتها السعودية لتسهيل عودة المواطنين الكنديين، ومؤكدة التزام بلادها بتعزيز شراكة جوهرية متطلعة نحو المستقبل مع المملكة.

واتفق الجانبان على ضرورة تضافر الجهود الدولية لخفض التوترات، وتعزيز الأمن البحري وأمن الطاقة، وحماية البنية التحتية الحيوية، فضلاً عن أهمية تعميق العلاقات الثنائية، وتطوير الشراكة الشاملة بين البلدين.

إلى ذلك، ناقش الوزيران سبل تعزيز وتطوير العلاقات في جميع المجالات، خاصة ذات الأولوية، بما فيها التجارة، والاستثمار، والفضاء، والذكاء الاصطناعي، والتعدين، والسياحة، والتعليم، والصناعات الدوائية.

وأكد الجانبان على الزخم الإيجابي والمتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية الممتدة لأكثر من 50 عاماً، والتي تقوم على المصالح المشتركة في سبيل تحقيق النمو الاقتصادي وتنويعه، وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي، وإرساء دعائم السلام العالمي.

كما نوَّه الجانبان بمستوى التجارة البينية؛ إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2024 أكثر من 3.2 مليار دولار (12 مليار ريال سعودي). ورحَّبا بتشكيل مجلس الأعمال السعودي - الكندي، وجهوده في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وتطرقا إلى التقدم المحرز في المفاوضات الجارية بشأن اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار الأجنبي بين البلدين. كما رحَّبا بانعقاد المنتدى الثاني للشراكة التعليمية بين البلدين الذي عُقد في 30 مارس (آذار) الحالي.

من جانب آخر، استقبل الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، في الرياض، وزيرة الخارجية الكندية، واستعرضا أوجه التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة، وبحثا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي يناقش الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
TT

اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي يناقش الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)

ناقش اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي، الاثنين، مستجدات تداعيات التصعيد على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، وتطورات الأوضاع في المنطقة، وأكد الوزراء خلال الاجتماع ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.

وشارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، عبر الاتصال المرئي، في الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون الخليجي، وروسيا، والأردن، الذي ترأسه الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير خارجية البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، بمشاركة وزراء الخارجية بدول الخليج، وجاسم البديوي الأمين العام للمجلس، وسيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، والأمين العام لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري (الخارجية السعودية)

وأشار الأمين العام جاسم البديوي إلى أنه تم خلال الاجتماع مناقشة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة.​