استعدادات في السودان لرفع الحظر عن المنتجات المصرية

استعدادات في السودان لرفع الحظر عن المنتجات المصرية
TT

استعدادات في السودان لرفع الحظر عن المنتجات المصرية

استعدادات في السودان لرفع الحظر عن المنتجات المصرية

أكملت الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس استعداداتها في قطاع وادي حلفا على الحدود مع مصر، لتنفيذ قرار فك الحظر على المنتجات المصرية، الذي صدر به قرار رئاسي في ختام قمة بين الرئيسين: السوداني عمر البشير والمصري عبد الفتاح السيسي، الشهر الماضي في الخرطوم.
وقال المهندس زكريا محمد سليمان، نائب المدير العام للهيئة السودانية للمواصفات، إن قطاع حلفا يمثل ثغراً مهماً ورأس الرمح الاستراتيجي مع الشقيقة مصر، لإنفاذ القرار، وستكون هناك إجراءات بالتنسيق والتعاون مع الجهات الرقابية الأخرى.
ودعا سليمان الموردين لوضع وتضمين متطلبات ومواصفات السلع في العقود المبرمة مع الجهات الخارجية، لضمان حقوقهم، وتقديم واردات ذات جودة ومطابقة للمواصفات، مبيناً أن هناك مختبرات معتمدة لاطمئنان المستهلك بأن الهيئة موجودة لتحمي المستهلك. وأكد أن الهيئة لن تسمح بدخول أي بضائع من دون منحها شهادة المطابقة، مشيراً إلى التنسيق مع الجهات ذات الصلة، وكاشفاً عن توحيد عمل الجهات الرقابية عبر فريق مشترك من البلدين، لتسهيل انسياب التجارة في الحظيرة الجمركية.
وفي السياق ذاته، عقد نائب مدير عام الهيئة لقاء مع اتحاد المخلصين الجمركيين السودانيين، أول من أمس في الخرطوم، دعا فيه للشفافية والالتزام ومعرفة الإجراءات، بجانب ضرورة تكوين مجلس استشاري للإسراع في إنجاز المعاملات.
وجددت الهيئة حرصها على سلامة وجودة السلع للمستهلكين، وحماية الاقتصاد الوطني، بقيامها بإجراءات الفحص والرقابة على الواردات عبر موانئ ومعابر البلاد المختلفة، مبينة أن إجراءات الرقابة والفحص على الواردات لا تقتصر على المنتجات المصرية فقط، وإنما تشمل جميع واردات السودان من كل دول العالم.
وفي الإطار التجاري، أعلن اتحاد الغرف التجارية السودانية أمس، ارتياحه التام لعودة التجارة مع مصر، رغم المخاوف التي تسود أصحاب مصانع وشركات سودانية من تدفق السلع المصرية والفواكه والخضراوات إلى السودان، بأسعار أقل وجودة أعلى.
وقال الدكتور يسن حميد إبراهيم، الأمين العام للاتحاد، لـ«الشرق الأوسط» أمس، إن أصحاب الوكالات والموزعين الذين يتعاملون في السلع المصرية هم سودانيون؛ أي أنهم مستفيدون؛ لكنه لم يخف مخاوف محتملة بعد انطلاق فك الحظر الشامل المتوقع له رسمياً بداية العام المقبل، وقال: «إذا حدث إغراق، سيتعرض المستورد السوداني للخسارة، وهو الذي سيفقد ماله؛ لكن المواطن سيستفيد».
وحول المنافسة السعرية المتوقعة بين السلع في البلدين، بسبب اختلاف تكلفة الإنتاج نتيجة استقرار العملة ورخص سعر الكهرباء في مصر، وضعف وغياب الرقابة على الأسواق في السوق السودانية، قال إبراهيم، إن «المستهلك هو الذي يستطيع أن يحكم بين السلع من خلال سعرها وجودتها»، مشيراً إلى أن المواطن السوداني أصبحت قدرته الشرائية محدودة، ويفكر في الأولويات فقط.
وقال إبراهيم، إن قرار رفع الحظر على المنتجات المصرية، لا بد أن يراعي الجانب الصحي؛ بحيث لا يتضرر المواطن وتضمن سلامته، كما أنه ينبغي على المستوردين أن يعودوا لدورهم الطبيعي في توفير السلع المصرية للسوق السودانية.
وعبر الأمين العام للغرفة التجارية عن عدم رضائه من اختلال الميزان التجاري بين البلدين، والفرق الكبير بين تداول السلع بين البلدين، موضحاً أن هناك فارقاً كبيراً في الميزان لصالح مصر.
وبين أن حظر المنتجات المصرية كان «فنياً»، وصادراً من الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس، التي تطبق حالياً مواصفاتها ومتطلباتها بعد قرار رفع الحظر الأخير، مؤكداً أن الهيئة ستعمل وفقاً لإجراءاتها ومتطلباتها، التي تعمل بها مع كافة السلع المستوردة من مختلف دول العالم.
ووقّع اتحاد أصحاب العمل السوداني مع الغرفة التجارية المصرية، نهاية الشهر الماضي في الخرطوم، على اتفاقية لتنشيط مجلس رجال الأعمال السوداني المصري.
وتعهد طرفا مجلس الأعمال المشترك برفع حجم التبادل التجاري، من 500 مليون دولار إلى ملياري دولار بنهاية عام 2019. كما وقّع الجانبان أيضاً على قيام شركة قابضة مشتركة للنقل والتجارة والزراعة.



«شل» تتوقع ارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المسال 54 % بحلول 2040

ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
TT

«شل» تتوقع ارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المسال 54 % بحلول 2040

ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)

قالت شركة شل، أكبر شركة لتجارة الغاز الطبيعي المُسال في العالم، يوم الاثنين، إن الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال من المتوقع أن يرتفع بنسبة تتراوح بين 54 و68 في المائة بحلول عام 2040، وبين 45 و 85 في المائة بحلول 2050، من 422 مليون طن متري في عام 2025، مدفوعاً بازدياد الطلب الآسيوي على الغاز.

وقبل عام، توقعت شركة شل أن يرتفع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال إلى ما بين 630 و718 مليون طن متري سنوياً بحلول عام 2040. واليوم الاثنين، قلّصت الشركة نطاق توقعاتها لعام 2040 إلى ما بين 650 و710 ملايين طن متري سنوياً، ومدّدت توقعاتها حتى عام 2050 بنطاق متوقع للطلب على الغاز الطبيعي المسال يتراوح بين 610 و780 مليون طن متري سنوياً.

وقالت الشركة إن هذه الأرقام ليست نهائية نظراً لتطورات حرب إيران، التي أثّرت سلباً على تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال.

وتُخطط الشركة لزيادة مبيعاتها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 5.5 في المائة سنوياً.

نشطاء المناخ

في الاجتماع السنوي العام لشركة شل لعام 2025، حصلت شركة «إيه سي سي آر» ACCR، وهي شركة استثمارية ناشطة بمجال المناخ، ضِمن مجموعة من المساهمين الذين تبلغ أصولهم مجتمعة 86 مليار دولار، على تأييد نحو 21 في المائة لقرارٍ يُشكك في توقعات «شل» للطلب على الغاز الطبيعي المسال.

وطالب المساهمون، ومن بينهم «برونيل» للمعاشات التقاعدية، وصندوق معاشات مانشستر الكبرى، وصندوق معاشات «ميرسيسايد»، شركة شل بتقديم مزيد من المعلومات حول مدى توافق افتراضات نموّها مع الطلب العالمي على الطاقة وخططها للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية، بحلول عام 2050.

وفي ردّها الصادر اليوم الاثنين، دافعت «شل» عن استراتيجيتها في مجال الغاز الطبيعي المسال، قائلةً إن هذا الغاز فائق التبريد سيكون وقوداً حيوياً لتحقيق التوازن في نظام الطاقة المستقبلي، وأن مشاريعها تنافسية من حيث التكلفة والانبعاثات.

وأضافت الشركة العملاقة أن استهلاك الغاز العالمي قد يبلغ ذروته في ثلاثينات القرن الحالي، وقد بلغ ذروته، بالفعل، في بعض المناطق مثل أوروبا واليابان. لكن «شل» تتوقع، وفقاً لمعظم التوقعات المستقلة، استمرار نمو الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال حتى عام 2040، وربما بعد ذلك.

ونوهت بأن الغاز الطبيعي المسال سيشكل أكثر من نصف نمو الطلب الإجمالي على الغاز الطبيعي حتى عام 2040، حيث ستستحوذ آسيا على 70 في المائة من هذا النمو.


الكرملين: ارتفاع النفط يدعم إيرادات الموازنة العامة

مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
TT

الكرملين: ارتفاع النفط يدعم إيرادات الموازنة العامة

مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)

صرَّح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، يوم الاثنين، بأن ارتفاع أسعار النفط سيُدرّ إيرادات إضافية لشركات النفط الروسية، وبالتالي سيزيد من إيرادات الميزانية الروسية.

وارتفعت أسعار النفط فوق مستويات 100 دولار للبرميل، بسبب حرب إيران، التي عطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز.

ومن شأن ارتفاع أسعار النفط أن يدعم موازنة الحكومة الروسية التي انخفضت بنسبة 25 في المائة خلال العام الماضي، نتيجة العقوبات الغربية عليها جراء حربها في أوكرانيا.

ومؤخراً أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، السماح للدول بشراء النفط الروسي، حتى منتصف أبريل (نيسان) المقبل، لتخفيف الضغط على أسعار النفط.


«توتال» تخطط لبدء المرحلة الثانية من إنتاج الغاز بحقل «أبشيرون» في أذربيجان

حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
TT

«توتال» تخطط لبدء المرحلة الثانية من إنتاج الغاز بحقل «أبشيرون» في أذربيجان

حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)

أعلنت شركة توتال إنيرجيز، المشغّلة لحقل «أبشيرون» للغاز والمكثفات في الجزء الأذربيجاني من بحر قزوين، يوم الاثنين، أنها تخطط لبدء الإنتاج من المرحلة الثانية للمشروع، في الأول من سبتمبر (أيلول) من عام 2029.

ومن المتوقع اتخاذ قرار الاستثمار النهائي بشأن المشروع في يوليو (تموز) المقبل.

يقع حقل أبشيرون على بُعد نحو 100 كيلومتر جنوب شرقي باكو. وبدأ الإنتاج من المرحلة الأولى للتطوير، المصمّمة لإنتاج 4.2 مليون متر مكعب من الغاز يومياً، ونحو 12.800 برميل من المكثفات في يوليو 2023.

ومن المتوقع أن يصل الإنتاج اليومي من الغاز إلى نحو 12.7 مليون متر مكعب في ذروة المرحلة الثانية، بينما قد يصل إنتاج المكثفات إلى نحو 35 ألف برميل يومياً.

ويقدر أن حقل أبشيرون، الذي اكتُشف في عام 1960، يحتوي على نحو 350 مليار متر مكعب من الغاز، مما يجعله ثاني أكبر حقل غاز في بحر قزوين بعد حقل «شاه دنيز».

جرى توقيع اتفاقية تطوير الحقل في عام 2009 بين شركتيْ توتال إنيرجيز وسوكار، حيث تمتلك كل منهما حصة 35 في المائة. أما النسبة المتبقية البالغة 30 في المائة فهي مملوكة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، التي انضمت إلى التحالف في أغسطس (آب) 2025.