* عودة أيمن محيي الدين مراسل «إن بي سي» إلى غزة
* واشنطن: «الشرق الأوسط» : بعد أيام من سحب شبكة «إن بي سي» لمراسلها من تغطية الصراع في غزة، سوف يعود أيمن محيي الدين مراسل الشبكة مرة أخرى إلى المنطقة.
أثار قرار سحب المراسل، بعد أن تعرض لغارة جوية أسفرت عن مقتل أربعة أطفال فلسطينيين ثم نشره تعليقات على تويتر بشأنها، تساؤلات كثيرة وانتقادات كثيرة من المعلقين على الإنترنت ضد شبكة «إن بي سي». واتهم البعض الشبكة بالاستجابة لضغوط من الجانب الإسرائيلي.
وتوقع معلقون آخرون أن تكون الشبكة استشعرت أن محيي الدين يعرب عن تعاطف شديد في تعليقاته على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كتب ذات مرة: «ظللت لمدة 45 دقيقة أشاهد أقارب العائلة واحدا تلو الآخر وهم يتلقون خبر مقتل أطفالهم في غارة إسرائيلية في حادث ميناء غزة المروع».
ولم تذكر «إن بي سي» أي سبب لقرار سحب المراسل سوى مخاوف أمنية لم تحددها. كذلك أيضا رفضت تقديم أي تفسير للقرار المفاجئ بإعادة محيي الدين مرة أخرى إلى غزة. وفي تدوينة على تويتر كتب محيي الدين: «شكرا للجميع على الدعم الذي قدموه. سوف أعود إلى غزة لتغطية الأخبار. وأنا فخور باستمرار التزام (إن بي سي) بتغطية الجانب الفلسطيني من الخبر».
* مراسم افتتاح ألعاب الكومنولث تحقق أعلى نسبة مشاهدة في وقت الذروة
* واشنطن: «الشرق الأوسط» : شاهد أكثر من تسعة ملايين مشاهد حفل افتتاح لألعاب الكومنولث في غلاسكو على قناة بي بي سي 1. وكانت نسبة مشاهدة حفل الافتتاح الكبير حققت متوسطا بلغ 7.6 مليون مشاهد (41.1 في المائة) ما بين الساعة 8 و11.40 مساء يوم الأربعاء، ووصلت إلى ذروتها بعدد 9.4 مليون مشاهد لمدة خمس دقائق في الساعة التاسعة والنصف مساء.
وتفوق هذا الرقم على عدد المشاهدين في وقت الذروة الذين وصلوا إلى 8.9 مليون مشاهد في حفل الافتتاح الذي أقيم في آخر مرة نظمت فيها هذه الألعاب في بريطانيا، في مانشستر 2002، ولكن كان عدد المشاهدين في المتوسط 8.2 مليون.
وأدى اختلاف التوقيت إلى تقدم حفل افتتاح الألعاب في غلاسكو على آخر دورتي ألعاب كومنولث، وعقدت إحداهما في دلهي عام 2010 وبلغ عدد مشاهدي حفل الافتتاح في المتوسط 3 ملايين مشاهد وفي الذروة 3.8 مليون مشاهد، بينما عقدت الأخرى في ملبورن في عام 2006، وبلغ متوسط عدد مشاهديها 1.3 مليون مشاهد ووصل في الذروة إلى 2.2 مليون. وأعلنت اليونيسيف في أثناء حفل الافتتاح عن جمع التبرعات، وقد جمع الصندوق 3.1 مليون جنيه إسترليني بحلول صباح اليوم التالي بعد أن استجاب أكثر من نصف مليون شخص في بريطانيا لمناشدة جيمس ماكافوي وسير كريس هوي في سيلتك بارك بغلاسكو.
* ارتفاع إيرادات إعلانات «الميل» عبر الإنترنت بما يقرب 50 في المائة
* لندن: «الشرق الأوسط»: ارتفعت إيرادات الإعلانات في «ميل أونلاين» بنسبة 49 في المائة في الربع السنوي الذي ينتهي في 30 يونيو (حزيران)، في تعويض عن انحسار إيرادات النسخة المطبوعة من «ديلي ميل» و«الميل». حقق الموقع إيرادات بلغت 15 مليون جنيه إسترليني في ربع العام، في زيادة قدرها خمسة ملايين جنيه إسترليني عن الفترة ذاتها من العام الماضي. كان هذا النمو كافيا لتعويض انخفاض إيرادات المطبوعات بمبلغ 3 ملايين جنيه إسترليني، في انخفاض بنسبة 5 في المائة ليصل إلى 46 مليون جنيه إسترليني في الربع السنوي.
ولم يحقق «ميل أونلاين» الهدف المحدد للإيرادات بمبلغ 45 مليون جنيه إسترليني في العام المالي الماضي - حيث وصل إلى 41 مليون جنيه إسترليني - وهكذا يحتاج إلى تحقيق نمو بمتوسط 46 في المائة حتى يصل هذا الرقم في عام 2014 إلى 60 مليون جنيه إسترليني. تطور موقع «ميل أونلاين» ليضم أكثر من 500 موظف، ولكن يجري إدارته بصفته شركة إنترنت - حيث ينصب التركيز على الإيرادات وزيادة حجم الجمهور قبل التكاليف والأرباح.
واستبعد ستيفن داينتيث، الرئيس التنفيذي لشركة ديلي ميل وجنرال ترست (دي إن جي تي) الشركة الأم لـ«ديلي ميل»، مسألة ما إذا كان هذا النموذج سيستمر. وقال: «على النقيض، نعتزم الاستمرار في تعيين الناس بكثافة، ويظل التركيز منصبا على تحقيق إيرادات تبلغ 100 مليون جنيه إسترليني بحلول عام 2016».
* مجلة {فورتشن} تعين آلن موراي رئيس تحرير لها
* لندن: «الشرق الأوسط»: اختارت مجلة «فورتشن» آلن موراي، رئيس مركز بيو للأبحاث ونائب مدير تحرير «وول ستريت جورنال» سابقا، رئيس تحرير لها. ومن المقرر أن يبدأ موراي، الذي يعمل أيضا رئيس التحرير التنفيذي لموقع «وول ستريت جورنال» ورئيس مكتب واشنطن سابقا، العمل في 25 أغسطس (آب)، وفقا لبيان صدر عن شركة تايم المالكة لمجلة «فورتشن». يأتي آلن خلفا لأندرو سيروير، الذي عمل رئيسا لتحرير «فورتشن» لمدة ثمانية أعوام، ويعمل في شركة تايم منذ 29 عاما. وسوف يغادر سيروير الشركة أيضا ولم يُذكر سبب لرحيله. وصرح نورمان بيرلستاين، رئيس المحتوى في تايم، بأن سيروير أنتج «مجلة من طراز عالمي بها صحافة عظيمة، وشهدت أعمال المؤتمرات تفوقا غير عادي»، في إشارة إلى سلسلة مؤتمرات عقدها سيروير وأصبحت الآن تمثل مصدرا أساسيا لتحقيق الإيرادات في المجلة. ومن جانبه صرح موراي بأن «فورتشن» تعني الكثير للأشخاص الذين يديرون شركات كبرى، وتلقى مردودا في الخارج حيث تظهر آلاف الشركات يوميا. وأطلقت «فورتشن» التي تصدر 18 مرة سنويا، موقعها الإلكتروني الخاص مؤخرا، وكانت في السابق تنشر عبر «سي إن إن ماني» في نوع من الشراكة. كان سيروير يتحدث في حماس عن خطط بالتوسع في النسخة الإلكترونية من المجلة ونشاطها الخاص بالمؤتمرات. ويقول موراي إن تلك سوف تكون المجالات التي سيركز عليها أيضا.
* رئيس تحرير «إمباير» يترك المجلة لأجل «تايم أوت دبي»
* لندن: «الشرق الأوسط»: أعلنت باور ميديا عن استقالة مارك دايننغ، الذي حاز جائزة أفضل رئيس تحرير في العام من الجمعية البريطانية لمجلة رؤساء التحرير لخمس مرات.
يترك مارك دايننغ، رئيس تحرير مجلة الأفلام البريطانية «إمباير»، منصبه بعد ثمانية أعوام ليتولى رئاسة تحرير «تايم أوت دبي». وسوف يقوم إيان ناثان، رئيس التحرير التنفيذي للمجلة بأعمال رئيس التحرير حتى يجري تعيين من يخلفه. وسوف يشرف كل من مدير النشر ديفيد بوستوك والمديرة التنفيذية للمحتوى جين جونسون في باور ميديا على تعيين رئيس التحرير الجديد.
التحق دايننغ بالعمل في «إمباير» ككاتب في عام 1999 قبل أن يصبح محرر الأخبار ثم محرر مواضيع متخصصة وغادر في عام 2003 ليساهم في إنشاء «زو». وأصبح بعد ذلك رئيسا لتحرير «توتال فيلم» قبل أن يعود كرئيس لتحرير «إمباير» المجلة الشهرية التي يصفها بـ«بيته الروحي».
في أثناء رئاسة تحرير دايننغ، تمتعت الصحيفة بأفضل حصة لها في الأسواق منذ إطلاقها في عام 1989. وفاز دايننغ بـ12 جائزة في تلك الفترة. قال دايننغ إنه حزين للغاية لمغادرة المجلة، ولكن الوقت حان لكي يشرع في مواجهة تحد جديد. وصرحت آبي كارفوسون المدير الإداري لمجموعة باور ميديا، بأن الشركة سوف تفتقد «طاقته الهائلة وحماسه الكبير وبراعته التحريرية».
* {نيتفليكس} المتنامية تضع تصوراتها للتوسع في الخارج
* إميلي ستيل : كان أول عرض تقدمه «نيتفليكس» من خلال البث الأصلي لـ«بيت البطاقات»، الدراما السياسية التي تركز على واشنطن. وبعد ذلك عرضت «منزل عائلة فرساي؟». كانت تلك الاستراتيجية التي حاول ريد هاستينغز، الرئيس التنفيذي لنيتفليكس، تطبيقها عندما أوضحت الشركة أنه في الوقت الذي يزداد فيه حجم النمو في الولايات المتحدة، تضع عينها على الانتشار العالمي. ذكرت الشركة أن لديها أكثر من 50 مليون عضو مشترك في خدمة البث، من بينها عضوية مجانية لفترة محدودة، في الربع الثاني من العام الحالي.
وإذا كان ثلاثة أرباع مشتركي الشركة اليوم في الولايات المتحدة، فهي تأمل أن ترتفع أعداد مشتركيها من حول العالم.
وأضاف هاستينغز في حوار عبر الهاتف بأن 95 في المائة ممن يعيشون على هذا الكوكب خارج الولايات المتحدة، «كما أن 80 في المائة من مستخدمي شركات الإنترنت العالمية من خارج الولايات المتحدة أيضا. ونحن نريد أن نقدم خدماتنا إلى أكبر قدر ممكن من الدول». ويأتي هذا التوسع بتكاليفه وتحدياته الخاصة. سوف تحتاج الشركة إلى شراء حقوق بث محتوى في مناطق جديدة والتسويق لمجموعة جديدة من المستهلكين.
ويشكو مديرون في مجال التلفزيون من أن نيتفليكس لا تكشف عن أرقام المشاهدة التي تحظى بها حلقاتها الأصلية، مما لا يقدم مقياسا يمكن على أساسه تحديد قدر نجاح البرنامج.
* أرباح فيسبوك تخالف التوقعات مع ارتفاع إيرادات الإعلانات
* واشنطن: «الشرق الأوسط»: استطاعت شركة فيسبوك أن تخالف توقعات وول ستريت بإعلانها عن وصول نشاطها في الهواتف الجوالة الذي كان متعثرا في الماضي إلى تحقيق نسبة 62 في المائة من إيرادات الإعلانات.
ويقول مارك زوكربيرغ مؤسس فيسبوك والرئيس التنفيذي للشركة: «إن مجتمعنا يستمر في النمو، ونرى مزيدا من الفرص أمامنا حيث نحقق الاتصال مع بقية العالم».
وصل إجمالي إيرادات في الربع السنوي الذي ينتهي في 30 يونيو (حزيران) إلى 2,91 مليار دولار، في زيادة بنسبة 61 في المائة عن ما حققته الشركة في الربع ذاته من عام 2013 وبلغ 1,81 مليار دولار. وباستبعاد تأثير التغيرات السنوية في أسعار الصرف الأجنبية، أعلنت الشركة أن الأرباح قد ترتفع بنسبة 59 في المائة.
وأعلنت الشركة المالكة لموقع التواصل الاجتماعي عن صافي دخل يبلغ 791 مليون دولار في الربع الأخير، بارتفاع بنسبة 138 في المائة مقارنة بـ333 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي.
ووصل عدد مستخدمي فيسبوك النشطين شهريا إلى 1,32 مليار مستخدم حتى 30 يونيو (حزيران)، في زيادة نسبتها 14 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وكان عدد مستخدمي الموقع بصفة يومية 829 مليونا، بارتفاع 19 في المائة عن العام الماضي. وصرحت الشركة بأن عدد مستخدمي الموقع على الهواتف الجوالة وصل إلى 1,07 مليار مستخدم بنهاية شهر يونيو.



