موجز إعلامي

موجز إعلامي
TT

موجز إعلامي

موجز إعلامي

* عودة أيمن محيي الدين مراسل «إن بي سي» إلى غزة

* واشنطن: «الشرق الأوسط» : بعد أيام من سحب شبكة «إن بي سي» لمراسلها من تغطية الصراع في غزة، سوف يعود أيمن محيي الدين مراسل الشبكة مرة أخرى إلى المنطقة.
أثار قرار سحب المراسل، بعد أن تعرض لغارة جوية أسفرت عن مقتل أربعة أطفال فلسطينيين ثم نشره تعليقات على تويتر بشأنها، تساؤلات كثيرة وانتقادات كثيرة من المعلقين على الإنترنت ضد شبكة «إن بي سي». واتهم البعض الشبكة بالاستجابة لضغوط من الجانب الإسرائيلي.
وتوقع معلقون آخرون أن تكون الشبكة استشعرت أن محيي الدين يعرب عن تعاطف شديد في تعليقاته على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كتب ذات مرة: «ظللت لمدة 45 دقيقة أشاهد أقارب العائلة واحدا تلو الآخر وهم يتلقون خبر مقتل أطفالهم في غارة إسرائيلية في حادث ميناء غزة المروع».
ولم تذكر «إن بي سي» أي سبب لقرار سحب المراسل سوى مخاوف أمنية لم تحددها. كذلك أيضا رفضت تقديم أي تفسير للقرار المفاجئ بإعادة محيي الدين مرة أخرى إلى غزة. وفي تدوينة على تويتر كتب محيي الدين: «شكرا للجميع على الدعم الذي قدموه. سوف أعود إلى غزة لتغطية الأخبار. وأنا فخور باستمرار التزام (إن بي سي) بتغطية الجانب الفلسطيني من الخبر».

* مراسم افتتاح ألعاب الكومنولث تحقق أعلى نسبة مشاهدة في وقت الذروة
* واشنطن: «الشرق الأوسط» : شاهد أكثر من تسعة ملايين مشاهد حفل افتتاح لألعاب الكومنولث في غلاسكو على قناة بي بي سي 1. وكانت نسبة مشاهدة حفل الافتتاح الكبير حققت متوسطا بلغ 7.6 مليون مشاهد (41.1 في المائة) ما بين الساعة 8 و11.40 مساء يوم الأربعاء، ووصلت إلى ذروتها بعدد 9.4 مليون مشاهد لمدة خمس دقائق في الساعة التاسعة والنصف مساء.
وتفوق هذا الرقم على عدد المشاهدين في وقت الذروة الذين وصلوا إلى 8.9 مليون مشاهد في حفل الافتتاح الذي أقيم في آخر مرة نظمت فيها هذه الألعاب في بريطانيا، في مانشستر 2002، ولكن كان عدد المشاهدين في المتوسط 8.2 مليون.
وأدى اختلاف التوقيت إلى تقدم حفل افتتاح الألعاب في غلاسكو على آخر دورتي ألعاب كومنولث، وعقدت إحداهما في دلهي عام 2010 وبلغ عدد مشاهدي حفل الافتتاح في المتوسط 3 ملايين مشاهد وفي الذروة 3.8 مليون مشاهد، بينما عقدت الأخرى في ملبورن في عام 2006، وبلغ متوسط عدد مشاهديها 1.3 مليون مشاهد ووصل في الذروة إلى 2.2 مليون. وأعلنت اليونيسيف في أثناء حفل الافتتاح عن جمع التبرعات، وقد جمع الصندوق 3.1 مليون جنيه إسترليني بحلول صباح اليوم التالي بعد أن استجاب أكثر من نصف مليون شخص في بريطانيا لمناشدة جيمس ماكافوي وسير كريس هوي في سيلتك بارك بغلاسكو.

* ارتفاع إيرادات إعلانات «الميل» عبر الإنترنت بما يقرب 50 في المائة

* لندن: «الشرق الأوسط»: ارتفعت إيرادات الإعلانات في «ميل أونلاين» بنسبة 49 في المائة في الربع السنوي الذي ينتهي في 30 يونيو (حزيران)، في تعويض عن انحسار إيرادات النسخة المطبوعة من «ديلي ميل» و«الميل». حقق الموقع إيرادات بلغت 15 مليون جنيه إسترليني في ربع العام، في زيادة قدرها خمسة ملايين جنيه إسترليني عن الفترة ذاتها من العام الماضي. كان هذا النمو كافيا لتعويض انخفاض إيرادات المطبوعات بمبلغ 3 ملايين جنيه إسترليني، في انخفاض بنسبة 5 في المائة ليصل إلى 46 مليون جنيه إسترليني في الربع السنوي.
ولم يحقق «ميل أونلاين» الهدف المحدد للإيرادات بمبلغ 45 مليون جنيه إسترليني في العام المالي الماضي - حيث وصل إلى 41 مليون جنيه إسترليني - وهكذا يحتاج إلى تحقيق نمو بمتوسط 46 في المائة حتى يصل هذا الرقم في عام 2014 إلى 60 مليون جنيه إسترليني. تطور موقع «ميل أونلاين» ليضم أكثر من 500 موظف، ولكن يجري إدارته بصفته شركة إنترنت - حيث ينصب التركيز على الإيرادات وزيادة حجم الجمهور قبل التكاليف والأرباح.
واستبعد ستيفن داينتيث، الرئيس التنفيذي لشركة ديلي ميل وجنرال ترست (دي إن جي تي) الشركة الأم لـ«ديلي ميل»، مسألة ما إذا كان هذا النموذج سيستمر. وقال: «على النقيض، نعتزم الاستمرار في تعيين الناس بكثافة، ويظل التركيز منصبا على تحقيق إيرادات تبلغ 100 مليون جنيه إسترليني بحلول عام 2016».

* مجلة {فورتشن} تعين آلن موراي رئيس تحرير لها

* لندن: «الشرق الأوسط»: اختارت مجلة «فورتشن» آلن موراي، رئيس مركز بيو للأبحاث ونائب مدير تحرير «وول ستريت جورنال» سابقا، رئيس تحرير لها. ومن المقرر أن يبدأ موراي، الذي يعمل أيضا رئيس التحرير التنفيذي لموقع «وول ستريت جورنال» ورئيس مكتب واشنطن سابقا، العمل في 25 أغسطس (آب)، وفقا لبيان صدر عن شركة تايم المالكة لمجلة «فورتشن». يأتي آلن خلفا لأندرو سيروير، الذي عمل رئيسا لتحرير «فورتشن» لمدة ثمانية أعوام، ويعمل في شركة تايم منذ 29 عاما. وسوف يغادر سيروير الشركة أيضا ولم يُذكر سبب لرحيله. وصرح نورمان بيرلستاين، رئيس المحتوى في تايم، بأن سيروير أنتج «مجلة من طراز عالمي بها صحافة عظيمة، وشهدت أعمال المؤتمرات تفوقا غير عادي»، في إشارة إلى سلسلة مؤتمرات عقدها سيروير وأصبحت الآن تمثل مصدرا أساسيا لتحقيق الإيرادات في المجلة. ومن جانبه صرح موراي بأن «فورتشن» تعني الكثير للأشخاص الذين يديرون شركات كبرى، وتلقى مردودا في الخارج حيث تظهر آلاف الشركات يوميا. وأطلقت «فورتشن» التي تصدر 18 مرة سنويا، موقعها الإلكتروني الخاص مؤخرا، وكانت في السابق تنشر عبر «سي إن إن ماني» في نوع من الشراكة. كان سيروير يتحدث في حماس عن خطط بالتوسع في النسخة الإلكترونية من المجلة ونشاطها الخاص بالمؤتمرات. ويقول موراي إن تلك سوف تكون المجالات التي سيركز عليها أيضا.

* رئيس تحرير «إمباير» يترك المجلة لأجل «تايم أوت دبي»
* لندن: «الشرق الأوسط»: أعلنت باور ميديا عن استقالة مارك دايننغ، الذي حاز جائزة أفضل رئيس تحرير في العام من الجمعية البريطانية لمجلة رؤساء التحرير لخمس مرات.
يترك مارك دايننغ، رئيس تحرير مجلة الأفلام البريطانية «إمباير»، منصبه بعد ثمانية أعوام ليتولى رئاسة تحرير «تايم أوت دبي». وسوف يقوم إيان ناثان، رئيس التحرير التنفيذي للمجلة بأعمال رئيس التحرير حتى يجري تعيين من يخلفه. وسوف يشرف كل من مدير النشر ديفيد بوستوك والمديرة التنفيذية للمحتوى جين جونسون في باور ميديا على تعيين رئيس التحرير الجديد.
التحق دايننغ بالعمل في «إمباير» ككاتب في عام 1999 قبل أن يصبح محرر الأخبار ثم محرر مواضيع متخصصة وغادر في عام 2003 ليساهم في إنشاء «زو». وأصبح بعد ذلك رئيسا لتحرير «توتال فيلم» قبل أن يعود كرئيس لتحرير «إمباير» المجلة الشهرية التي يصفها بـ«بيته الروحي».
في أثناء رئاسة تحرير دايننغ، تمتعت الصحيفة بأفضل حصة لها في الأسواق منذ إطلاقها في عام 1989. وفاز دايننغ بـ12 جائزة في تلك الفترة. قال دايننغ إنه حزين للغاية لمغادرة المجلة، ولكن الوقت حان لكي يشرع في مواجهة تحد جديد. وصرحت آبي كارفوسون المدير الإداري لمجموعة باور ميديا، بأن الشركة سوف تفتقد «طاقته الهائلة وحماسه الكبير وبراعته التحريرية».

* {نيتفليكس} المتنامية تضع تصوراتها للتوسع في الخارج
* إميلي ستيل : كان أول عرض تقدمه «نيتفليكس» من خلال البث الأصلي لـ«بيت البطاقات»، الدراما السياسية التي تركز على واشنطن. وبعد ذلك عرضت «منزل عائلة فرساي؟». كانت تلك الاستراتيجية التي حاول ريد هاستينغز، الرئيس التنفيذي لنيتفليكس، تطبيقها عندما أوضحت الشركة أنه في الوقت الذي يزداد فيه حجم النمو في الولايات المتحدة، تضع عينها على الانتشار العالمي. ذكرت الشركة أن لديها أكثر من 50 مليون عضو مشترك في خدمة البث، من بينها عضوية مجانية لفترة محدودة، في الربع الثاني من العام الحالي.
وإذا كان ثلاثة أرباع مشتركي الشركة اليوم في الولايات المتحدة، فهي تأمل أن ترتفع أعداد مشتركيها من حول العالم.
وأضاف هاستينغز في حوار عبر الهاتف بأن 95 في المائة ممن يعيشون على هذا الكوكب خارج الولايات المتحدة، «كما أن 80 في المائة من مستخدمي شركات الإنترنت العالمية من خارج الولايات المتحدة أيضا. ونحن نريد أن نقدم خدماتنا إلى أكبر قدر ممكن من الدول». ويأتي هذا التوسع بتكاليفه وتحدياته الخاصة. سوف تحتاج الشركة إلى شراء حقوق بث محتوى في مناطق جديدة والتسويق لمجموعة جديدة من المستهلكين.
ويشكو مديرون في مجال التلفزيون من أن نيتفليكس لا تكشف عن أرقام المشاهدة التي تحظى بها حلقاتها الأصلية، مما لا يقدم مقياسا يمكن على أساسه تحديد قدر نجاح البرنامج.

* أرباح فيسبوك تخالف التوقعات مع ارتفاع إيرادات الإعلانات
* واشنطن: «الشرق الأوسط»: استطاعت شركة فيسبوك أن تخالف توقعات وول ستريت بإعلانها عن وصول نشاطها في الهواتف الجوالة الذي كان متعثرا في الماضي إلى تحقيق نسبة 62 في المائة من إيرادات الإعلانات.
ويقول مارك زوكربيرغ مؤسس فيسبوك والرئيس التنفيذي للشركة: «إن مجتمعنا يستمر في النمو، ونرى مزيدا من الفرص أمامنا حيث نحقق الاتصال مع بقية العالم».
وصل إجمالي إيرادات في الربع السنوي الذي ينتهي في 30 يونيو (حزيران) إلى 2,91 مليار دولار، في زيادة بنسبة 61 في المائة عن ما حققته الشركة في الربع ذاته من عام 2013 وبلغ 1,81 مليار دولار. وباستبعاد تأثير التغيرات السنوية في أسعار الصرف الأجنبية، أعلنت الشركة أن الأرباح قد ترتفع بنسبة 59 في المائة.
وأعلنت الشركة المالكة لموقع التواصل الاجتماعي عن صافي دخل يبلغ 791 مليون دولار في الربع الأخير، بارتفاع بنسبة 138 في المائة مقارنة بـ333 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي.
ووصل عدد مستخدمي فيسبوك النشطين شهريا إلى 1,32 مليار مستخدم حتى 30 يونيو (حزيران)، في زيادة نسبتها 14 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وكان عدد مستخدمي الموقع بصفة يومية 829 مليونا، بارتفاع 19 في المائة عن العام الماضي. وصرحت الشركة بأن عدد مستخدمي الموقع على الهواتف الجوالة وصل إلى 1,07 مليار مستخدم بنهاية شهر يونيو.



«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

"تيك توك" تأمل في أن تكون منصة اقتصاد إبداعي في منطقة الشرق الأوسط. (الشرق الأوسط)
"تيك توك" تأمل في أن تكون منصة اقتصاد إبداعي في منطقة الشرق الأوسط. (الشرق الأوسط)
TT

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

"تيك توك" تأمل في أن تكون منصة اقتصاد إبداعي في منطقة الشرق الأوسط. (الشرق الأوسط)
"تيك توك" تأمل في أن تكون منصة اقتصاد إبداعي في منطقة الشرق الأوسط. (الشرق الأوسط)

قالت كِندة إبراهيم، المديرة العامة الإقليمية لشؤون العمليات لدى «تيك توك» في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب ووسط آسيا، إن استراتيجية المنصة في المنطقة خلال عامي 2026 و2027 ترتكز على بناء «اقتصاد إبداعي مستدام» يحوّل المحتوى من نشاط رقمي إلى مسار مهني حقيقي، ويمنح المواهب المحلية أدوات النمو والوصول إلى الاقتصاد الرقمي العالمي.

وأوضحت إبراهيم، خلال لقاء مع «الشرق الأوسط» على هامش حفل جوائز «تيك توك» الذي نُظم أخيراً، أن المنصة «لا تنظر إلى نفسها بوصفها منصة ترفيه فحسب، بل منظومة متكاملة تتحول فيها الإبداعات إلى مهن، والاهتمامات إلى مجتمعات رقمية، والقصص المحلية إلى محتوى قادر على الانتشار عالمياً مع الحفاظ على هويته الثقافية».

وأضافت أن هذه الاستراتيجية «تقوم على الاستثمار في أدوات صناعة المحتوى، وتوسيع فرص تحقيق الدخل المستدام، وتعزيز أنظمة الأمان، وبناء شراكات تمكّن المواهب المحلية من النمو داخل المنطقة وخارجها بثقة». وأردفت أن تركيز المنصة سيظل منصبّاً على أسواق رئيسية مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية ومصر، إلى جانب أسواق واعدة أخرى تشهد زخماً متزايداً في ريادة الأعمال والإبداع الرقمي.

مؤشرات نضج المنظومة

في هذا السياق، رأت كندة إبراهيم أن نتائج حفل جوائز «تيك توك» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2025 «شكّلت مؤشراً واضحاً على نضج منظومة صناع المحتوى في المنطقة، بعدما شارك أكثر من 5.7 مليون مستخدم في التصويت، مما يعكس تحول الجمهور من مجرد متلقٍّ إلى شريك فاعل في صناعة المشهد الإبداعي».

وأوضحت أن تكريم 33 صانع محتوى ضمن 11 فئة شملت الترفيه والتعليم والتأثير الاجتماعي والرياضة والطعام والأزياء والابتكار، «يعكس اتّساع نطاق الإبداع وعمقه».

وتابعت قائلةً إن صناعة المحتوى في المنطقة «لم تعد مرتبطة بلحظة انتشار عابرة أو بنوع واحد من المحتوى، بل أصبحت منظومة حقيقية تبني مجتمعات رقمية وتسهم في تشكيل الثقافة».

واستطردت بأن «وصول 66 صانع محتوى إلى القوائم النهائية قبل بدء التصويت يؤكد وجود قاعدة واسعة ومتنوعة من المواهب في مختلف أنحاء المنطقة، وهو ما دفع (تيك توك) إلى تطوير برامج دعم جديدة لعام 2026، تشمل استثمارات أكبر في أدوات مثل (تيك توك استديو) و(تيك توك ون)، إلى جانب برامج متخصصة للمعلمين والفنانين وصناع المحتوى الرياضيين ورواة القصص».

كِندة إبراهيم، المدير العام الإقليمي لشؤون العمليات لدى "تيك توك" في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب ووسط آسيا.(الشرق الأوسط)

محركات النمو

من جهة ثانية، ذكرت كندة إبراهيم أن نمو «تيك توك» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تقوده ثلاثة عوامل رئيسة تتمثل في: الاكتشاف، والمجتمع، وفرص الدخل المستدام.

ولفتت إلى أن «نظام التوصية القائم على الاهتمامات، وليس على عدد المتابعين، يتيح للأصوات الجديدة الظهور بسرعة، ويسمح للاهتمامات المتخصصة من التعليم والرياضة إلى الطعام والجمال، بأن تتحول إلى حركات ثقافية واسعة تقودها المجتمعات نفسها... وأدوات مثل (تيك توك ون)، والتعاون بين صناع المحتوى، أمور تسهم في تحويل التفاعل إلى علاقات أعمق وفرص دخل حقيقية، مما يدعم بناء منظومة إبداعية أكثر استدامة في المنطقة». ومن ثم، فإن المنصة -وفق كندة ابراهيم- «تقيس هذا النمو عبر مجموعة من المؤشرات، تشمل عدد المستخدمين النشطين، ووقت المشاهدة، والتفاعل المتكرر، ونشاط صناع المحتوى، وتبني أدوات تحقيق الدخل، إضافة إلى عدد الصنّاع الذين ينشرون محتوى بشكل منتظم، وسرعة وصول المواهب الجديدة إلى مجتمعاتها».

التعليم والترفيه

ورداً على سؤال عن طبيعة المحتوى، أكدت أن الترفيه لا يزال عنصراً أساسياً في تجربة «تيك توك»، لكنه لم يعد النوع الوحيد الذي يبحث عنه الجمهور... ذلك أن المحتويين التعليمي والمعرفي، إلى جانب محتوى ريادة الأعمال والتأثير الاجتماعي، قطاعات تشهد نمواً متزايداً، خصوصاً عبر مبادرات مثل «تعلم في تيك توك».

وأوضحت أن التعليم على المنصة لا يأتي بصيغة تقليدية، بل في قالب بسيط وسريع وممتع، يمزج بين الفائدة والترفيه، وهو ما يجعل المحتوى أكثر قرباً من الناس وأكثر قابلية للمشاركة والاستمرار.

منصة متعددة الأجيال

وفيما يتعلق بالفئات العُمرية، شددت المدير العام الإقليمي لشؤون العمليات لدى «تيك توك» في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب ووسط آسيا، على أن «تيك توك» باتت «منصة متعددة الأجيال بطبيعتها». إذ تعتمد تجربة المستخدم على الاهتمامات لا على العمر، وبالتالي، «فإن كل مستخدم يجد محتوىً يناسبه، سواءً للترفيه أو التعلّم أو التعبير عن الذات، مما يجعل التجربة أكثر شمولاً وإنسانية».

السلامة والذكاء الاصطناعي

أما عن التحديات، فقالت إن «تيك توك» تولي أولوية قصوى لبناء بيئة رقمية آمنة وشفافة، خصوصاً مع الانتشار المتزايد لأدوات الذكاء الاصطناعي. وشرحت كيف أن المنصة كانت أول جهة تطبّق تقنية «بيانات اعتماد المحتوى Content Credentials بالتعاون مع تحالف C2PA لتمييز المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي».

وأضافت أن أكثر من 37 مليون صانع محتوى استخدموا أداة وسم المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي منذ العام الماضي، كما جرى وسم أكثر من 1.3 مليار فيديو بعلامات مائية غير مرئية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية.

كذلك كشفت عن إطلاق صندوق بقيمة مليوني دولار لدعم محو الأمية في مجال الذكاء الاصطناعي، إضافةً إلى الانضمام إلى «Partnership on AI» لتعزيز التعاون على مستوى الصناعة. وشددت على أن هدف «تيك توك» في الشرق الأوسط وأفريقيا هو مواكبة الابتكار، مع الحفاظ على بيئة آمنة ومسؤولة تحترم الخصوصية، وتعزز الثقة، وتدعم الإبداع الحقيقي الذي يعكس ثقافة وقيم مجتمعات المنطقة.

هذا، وتجدر الإشارة إلى أن المنصة كانت قد نظّمت اخيراً حفل جوائزها السنوي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا احتفاءً بأبرز صنّاع المحتوى في المنطقة الذين كان لهم تأثير متميز خلال عام 2025، وتم تكريم صنّاع المحتوى الذين ساهمت قصصهم وإبداعاتهم وتأثيرهم في رسم ملامح هذا العام على المنصة وخارجها.

تنامي المنصة

للعلم، تُعدّ «تيك توك» من المنصات الرقمية المتنامية العالم. وخلال السنوات الماضية عملت على طرح المحتوى بشكل مختلف من خلال الفيديوهات القصيرة. إذ تقوم فلسفة المنصة على نموذج اكتشاف قائم على الاهتمامات لا على عدد المتابعين، مما يمنح الأصوات الجديدة فرصة الظهور والانتشار السريع، ويتيح للمجتمعات الرقمية أن تتشكل حول متابعات مشتركة، سواءً في التعليم أو الرياضة أو الطعام أو ريادة الأعمال أو الفنون.

وفي منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، تتطلع «تيك توك» لأن تكون لاعباً رئيسياً في تشكيل الثقافة الرقمية، إذ تحوّلت إلى مساحة للتعبير عن الهوية المحلية، ومسرح للأفكار الجديدة، ومنصة لإطلاق المواهب الشابة.


«فيسبوك» يراهن على الذكاء الاصطناعي لمواجهة «تراجع التفاعل»

شعار "فيسبوك" (د ب أ)
شعار "فيسبوك" (د ب أ)
TT

«فيسبوك» يراهن على الذكاء الاصطناعي لمواجهة «تراجع التفاعل»

شعار "فيسبوك" (د ب أ)
شعار "فيسبوك" (د ب أ)

عاد الجدل حول مستقبل التفاعل على منصة «فيسبوك» إلى الواجهة، في ظل مؤشرات أداء حديثة تُظهر استمرار تراجع معدلات التفاعل، مقارنة بمنصات اجتماعية منافسة. وهذا الأمر يدفع الآن شركة «ميتا»، مالكة المنصة، إلى الرهان على الذكاء الاصطناعي بوصفه مساراً لاستعادة التفاعل عبر تحسين أنظمة التوصية وترتيب المحتوى، وتقديم تجربة أكثر تخصيصاً للمستخدمين.

لقد أشار تقرير أجرته «سوشيال إنسايدر» (وهي شركة متخصصة في تحليل بيانات وسائل التواصل الاجتماعي وتقديم تقارير مؤشرات أداء)، خلال الشهر الحالي، إلى أن «متوسط معدلات التفاعل على (فيسبوك) بلغ 0.15 في المائة. وهي نسبة تعكس انخفاضاً تم تسجيله منذ مطلع عام 2025». وتبيّن المؤشرات التي استندت إلى تحليل بيانات نحو 70 مليون منشور عبر منصات «تيك توك» و«إنستغرام» و«فيسبوك» و«إكس» (تويتر سابقاً)، أنه لا يمكن فصل هذا التراجع عن التحولات الأوسع في سلوك المستخدمين، ولا عن المنافسة المحتدمة مع منصات تقدّم أنماطاً أكثر حيوية من المحتوى، وفي مقدمتها الفيديو القصير.

حاتم الشولي، المشرف على تحرير الإعلام الرقمي في قناة «الشرق للأخبار»، أرجع انخفاض التفاعل على «فيسبوك» إلى عدة عوامل. وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «(فيسبوك) بات يعاني من هجرة جيلَي زد وألفا، وتحوّل المنصة إلى فئة عُمرية أكبر (في سن 35 سنة)، والسبب في ذلك أساساً وجود منافسين أكثر حيوية ومنصّات تقدّم أنماطاً جديدة من المحتوى مثل (تيك توك) و(إنستغرام)، حتى إن (فيسبوك) باتت منصة الآباء والأجداد».

الشولي يشير إلى «تحول (فيسبوك) لإحراق المحتوى؛ إذ تتعرّض الحسابات العادية لنحو 1500 منشور محتمل خلال أقل من 8 ساعات، ما أدى إلى مفهوم انهيار السياق والاتجاه نحو التلوث في الكم مع إغفال النوع». ويضيف: «هو بالأساس يدخل في إطار فلسفة الاقتصاد، بتحويل انتباه المستخدمين وجعلها عملية نادرة، تتنافس عليها الشركات المعلنة، الأمر الذي أدى لتحول المنصة لسوق من الإعلانات، مع انعدام المحتوى». ويلفت إلى أن «الكمية الهائلة من المنشورات ولّدت فقراً في الانتباه، كما يقول هربرت سايمون، الذي أسس لفكرة اقتصاد الانتباه».

جدير بالذكر أن مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لـ«ميتا»، كان قد ألمح إلى نية الشركة الدفع باتجاه مزيد من الأدوات والاستخدامات المعززة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما عدّه خبراء «رهاناً لتعويض تراجع التفاعل». وكشفت «ميتا» عقب إعلانها أحدث تحديثات الأداء عن دور أنظمتها المتقدمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تحسين ترتيب المحتوى وزيادة الصلة داخل الخلاصات.

عودة إلى الشولي، فإنه يرى صعوبة في إيجاد تغيير ملموس بشكل كامل على «فيسبوك»؛ إذ يقول: «المنصة بحاجة لإعادة نظر في شكلها الحالي وطبيعة عملها... والأهم من ذلك استقطابها لجمهور الشباب؛ إذ لدى (فيسبوك) نحو 3 مليارات مستخدم نشط شهرياً، منهم 2 مليار ناشطون بشكل يومي، ولكن معدل الأعمار الأكثر نشاطاً هم الأكبر بالعمر، وهذه مشكلة عنق الزجاجة التي تعاني منه (فيسبوك) طوال السنوات العشر الماضية».

ويضيف أن «الذكاء الاصطناعي قد يؤثر في استهلاك المحتوى من قبل المستخدمين؛ لكن داخل حيز الحسابات النشطة فقط». وهو لا يعتقد بارتفاع أعداد الحسابات النشطة أكثر مما عليه الآن.

من جهة ثانية، وفق البيانات الرسمية لـ«ميتا»، أسهمت تحسينات ترتيب الخلاصات والفيديو على «فيسبوك» خلال الربع الرابع من عام 2025 في زيادة مشاهدات منشورات الخلاصة والفيديو العضوية بنسبة 7 في المائة، مع تسجيل نمو في وقت مشاهدة الفيديو على أساس سنوي داخل الولايات المتحدة. كذلك زادت المنصة من عرض المقاطع القصيرة المنشورة في اليوم نفسه بنسبة تجاوزت 25 في المائة مقارنة بالربع الثالث من العام ذاته.

وهنا ذكرت دعاء عمار، الصحافية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى، في لقاء مع «الشرق الأوسط»، أن «فيسبوك» لم تنجح في جذب الشرائح الأصغر سناً. ولفتت إلى التغيّر في تفضيلات الخوارزمية، قائلة: «في السابق كانت خوارزمية (فيسبوك) تعرض ما ينشره أصدقاؤك وأقاربك، أما الآن فتحاول (فيسبوك) استنساخ (تيك توك)». وأردفت دعاء عمار أن «الخوارزمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي ما تشاهده على أساس اهتمامك الحالي، وليس بناء على مَن تتابعهم»، معتبرة أن هذا قلّل «الحميمية» التي كانت قبل ذلك دافعاً أساسياً للتفاعل بالتعليقات والمشاركة.

وبالنسبة لرهان «فيسبوك» على الذكاء الاصطناعي، رأت دعاء عمار أن «المشكلة تكمن في أن خوارزميات الذكاء الاصطناعي مصممة لزيادة التفاعل بأي ثمن، ما قد يؤدي على سبيل المثال إلى انتشار الأخبار المضللة أو حبس المستخدم في فقاعة من المحتوى الذي يوافق مزاجه فقط؛ ما قد يخلق استقطاباً مجتمعياً حاداً». ومن ثم «التفاعل يجب أن يكون هدفاً مقيداً وليس الهدف الوحيد... والحد الفاصل هو عندما يتحوّل الذكاء الاصطناعي من أداة لتحسين التفاعل، إلى محرّك غير خاضع للمساءلة لزيادة هذا التفاعل».


«واشنطن بوست» تعلن تنحي رئيسها التنفيذي بعد عمليات تسريح جماعية

ويل لويس الرئيس التنفيذي لصحيفة «واشنطن بوست» (ا.ب)
ويل لويس الرئيس التنفيذي لصحيفة «واشنطن بوست» (ا.ب)
TT

«واشنطن بوست» تعلن تنحي رئيسها التنفيذي بعد عمليات تسريح جماعية

ويل لويس الرئيس التنفيذي لصحيفة «واشنطن بوست» (ا.ب)
ويل لويس الرئيس التنفيذي لصحيفة «واشنطن بوست» (ا.ب)

أعلنت صحيفة «واشنطن بوست»، السبت، تنحي رئيسها التنفيذي ويل لويس من منصبه، بعد أيام من بدء تنفيذ خطة واسعة النطاق لخفض عدد الموظفين في هذه المؤسسة الصحافية الأميركية التي يملكها جيف بيزوس.

مقر صحيفة «واشنطن بوست» (إ.ب.أ)

وتسبب إعلان الخطة الأربعاء لتسريح قرابة 300 صحافي من أصل 800 بصدمة، في ظل تنامي التحالف بين مؤسس «أمازون» والرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي يشنّ باستمرار حملات على وسائل الإعلام التقليدية منذ عودته إلى السلطة.

وفي رسالة إلكترونية أُرسلت إلى الموظفين وكشفها أحد صحافيي «واشنطن بوست» على وسائل التواصل الاجتماعي، قال ويل لويس إنه «بعد عامين من العمل على تطوير صحيفة واشنطن بوست، حان الوقت المناسب للتنحي عن منصبه».

وسيتم استبداله بجيف دونوفريو الذي يشغل منصب المدير المالي لواشنطن بوست منذ العام الماضي، بحسب الصحيفة.

قراء صحيفة واشنطن بوست شاركوا في وقفة احتجاجية أمام مبنى الصحيفة الخميس الماضي (ا.ف.ب)

وتعاني «واشنطن بوست»، المعروفة بكشفها فضيحة «ووترغيت ووثائق البنتاغون، والحائزة 76 جائزة بوليتزر منذ العام 1936، أزمة مستمرة منذ سنوات.

وخلال ولاية ترمب الأولى، حققت الصحيفة أداء جيدا نسبيا بفضل أسلوبها الصريح في تغطية الأحداث. وبعد مغادرة الملياردير الجمهوري البيت الأبيض، تراجع اهتمام القراء بها وبدأت نتائجها بالانخفاض الحاد.

وخسرت الصحيفة 100 مليون دولار في عام 2024، وفق صحيفة «وول ستريت جورنال».

في خريف عام 2024، امتنعت «واشنطن بوست» عن نشر افتتاحية تدعم كامالا هاريس في الحملة الرئاسية ضد دونالد ترمب، رغم أنها أيدت المرشحين الديموقراطيين في انتخابات أعوام 2008 و2012 و2016 و2020. واعتبر كثر ذلك محاولة من جيف بيزوس للتقرب من ترمب.

واستحوذ بيزوس الذي تُقدّر ثروته حاليا بـ 245 مليار دولار وفقا لمجلة فوربس، على صحيفة واشنطن بوست عام 2013.

وقال لويس في رسالته «خلال فترة إدارتي، اتُخذت قرارات صعبة لضمان مستقبل مستدام للصحيفة، حتى تتمكن من الاستمرار في نشر أخبار عالية الجودة وغير متحيزة لملايين القراء يوميا».

ونقل بيان «واشنطن بوست» عن بيزوس قوله إن الصحيفة لديها «فرصة استثنائية. ففي كل يوم، يزوّدنا قراؤنا بخريطة طريق نحو النجاح. تقول لنا البيانات ما هو قيّم وأين يجب أن نركز جهودنا».

وجرى الاستغناء عن عدد كبير من المراسلين الأجانب، بمن فيهم جميع من يغطون أخبار الشرق الأوسط والأحداث في روسيا وأوكرانيا.

كما طالت عمليات الصرف الجماعي أقسام الرياضة والكتب والبودكاست والأخبار المحلية والرسوم البيانية، حتى أن بعضها أُلغي في شكل شبه كامل.