هيئة «الأمر بالمعروف» تؤكد إحالة المتخلفين عن العمل الرسمي إلى «ديوان المراقبة»

المتحدث الرسمي: نتابع احتفالات العيد بالتنسيق مع الجهات الرسمية

هيئة «الأمر بالمعروف» تؤكد إحالة المتخلفين عن العمل الرسمي إلى «ديوان المراقبة»
TT

هيئة «الأمر بالمعروف» تؤكد إحالة المتخلفين عن العمل الرسمي إلى «ديوان المراقبة»

هيئة «الأمر بالمعروف» تؤكد إحالة المتخلفين عن العمل الرسمي إلى «ديوان المراقبة»

صرح مسؤول في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لـ«الشرق الأوسط» بأن كل موظف رسمي يمتنع عن العمل داخل جهاز «الأمر بالمعروف»، لعدم اتفاقه مع قرارات الإدارة العليا، يسري عليه تطبيق اللوائح والأنظمة في وزارة الخدمة المدنية، مؤكدا أن ديوان المراقبة يعد الجهة المتخصصة بضبط وتطبيق العقوبات بحق المخالفين في حال امتناعه عن العمل وتغيبه.
ونفى المتحدث الرسمي باسم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الدكتور تركي الشليل، ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي عن امتناع عدد من الموظفين عن العمل في الميدان، لقرارات إدارية لم يتسن التأكد منها، وأضاف أن «جميع الموظفين المكلفين في العيد باشروا أعمالهم في الميدان، وفقا لما هو مرسوم له ومخطط، منذ وقت سابق».
وكانت أنباء جرى تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي، أمس، أفادت بامتناع أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، عن العمل في الميدان في مدينة الرياض. وأشار المتحدث باسم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى أن الرئاسة اعتمدت ما يقارب ثلاثة آلاف عضو للعمل خلال موسم العيد، حيث يتضمن عملهم الأماكن العامة والأسواق والطرقات، بحيث يجري ممارسة عملهم وفقا للصلاحية المنوطة بهم.
ولفت الشليل إلى أن هناك متابعة بين الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبين الجهات المشرفة على مواقع الاحتفالات بالعيد، بحيث إن التنسيق على أعلى المستويات في ما يخص عمل الهيئة، مؤكدا أن أعداد الدوريات خلال العمل في العيد، كافية.
يذكر أن الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصدر قرارا بتكليف 3114 من أعضاء الهيئة للعمل خلال فترة عيد الفطر المبارك في كل مناطق البلاد، وذلك للمساهمة في أعمال التوعية والتوجيه خدمة للمواطنين والمقيمين، خصوصا في هذه الفترة التي تشهد كثافة في المناشط والفعاليات المصاحبة لها.
في مقابل ذلك، ألغت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أخيرا، وحدة العمليات والدوريات الميدانية، وجرى نقل موظفي الوحدة إلى عدد من المراكز وذلك اعتبارا من تاريخ صدور القرار، كما تضمن القرار نقل جميع العهد لمدير عام الشؤون الإدارية والمالية بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بناء على ما تقتضيه مصلحة العمل ولحاجة مراكز هيئة مدينة الرياض لدعم العمل الميداني طوال أيام الأسبوع.
وفندت الرئاسة العامة بالأمر بالمعروف أن قرار إلغاء وحدة الميدانيين يأتي للاستفادة من كوادر الوحدة، موضحة أن القرار لا يعد إلغاء للعمل الميداني لدوريات الأمر بالمعروف، بل تنظيم ودعم له، بحيث يجري توزيع كوادر وحدة العمليات والدوريات الميدانية على جميع المراكز في مدينة الرياض ليستمر العمل بها طول أيام الأسبوع.
يشار إلى أن العاصمة الرياض يعمل بها 44 مركز هيئة أمر بالمعروف، إضافة إلى وحدة عمليات والدوريات الميدانية، ويعمل فيها في أوقات محددة لمساندة تلك المراكز.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.