ألمانيا تدعو إلى تعزيز التعاون بين أوروبا وأفريقيا
جابورون - «الشرق الأوسط»: دعا الرئيس الألماني فرانك - فالتر شتاينماير، خلال زيارته الرسمية لجمهورية بوتسوانا، إلى تعزيز التعاون بين أوروبا وأفريقيا. وخلال لقائه مع رئيس بوتسوانا، موكويتسي ماسيسي، قال شتاينماير في جابورون أمس الأربعاء: «دعونا نُشَكِّل العولمة بدلا من أن نشكو من تداعياتها». وأشاد الرئيس الألماني بالدولة الواقعة جنوب القارة الأفريقية لاستقبالها كثيرا من اللاجئين من دول أخرى في أفريقيا. وتطرق شتاينماير في حديثه إلى المعدلات المرتفعة للإصابة بمرض الإيدز في بوتسوانا، كما تحدث عن تأثيرات التغير المناخي في البلاد المتمثلة في تكرار موجات الجفاف، وقال إن هذه التأثيرات تمثل تحديا كبيرا. من ناحية أخرى، قال الرئيس الألماني إن بوتسوانا شهدت في عام 2015 اكتشاف ثاني أكبر كم من الألماس الخام عبر كل العصور. ويمثل استخراج الألماس مصدر الدخل الأهم في بوتسوانا التي يبلغ عدد سكانها نحو مليوني نسمة. وكان شتاينماير قد دعا خلال زيارته في جنوب أفريقيا إلى تعزيز التعاون في مشكلات عالمية مثل التغير المناخي والهجرة والنزاعات التجارية.
وزير جنوب أفريقي يقول إن جاكوب زوما كذب على حكومته
جوهانسبيرغ - «الشرق الأوسط»: ذكر وزير المالية الجنوب أفريقي السابق، برافين جوردهان، في تحقيق خاص بالفساد أمس الأربعاء أن الرئيس السابق جاكوب زوما «تلاعب وكذب» على حكومته. وتحقق اللجنة الخاصة فيما يسمى «الاستيلاء على الدولة» فيما يزعم من تأثير على التعيينات الحكومية والمناقصات من جانب عائلة جوبتا الثرية وغيرها ممن لهم صلات قريبة بزوما الذي تم إجباره على الاستقالة في مارس (آذار) الماضي. وفي اليوم الثالث والأخير من شهادته، قدم جوردهان الذي أقاله زوما من منصب وزير المالية في 2017 تفصيلا عن كيف حاول الحيلولة دون منع النهب بينما كان في المنصب، واعتقد كثيرون أن له صلة بإقالته. وعندما سأله القاضي رايموند زوندو المشرف على التحقيق عمن «تلاعب وكذب على المجلس التنفيذي» أجاب جوردهان أنه زوما. غير أن جوردهان وهو الآن وزير المشروعات العامة، لم يقل إن زوما كان مسؤولا عن «الاستيلاء على الدولة» بشكل كامل، موضحا أن هذا ما يجب أن يكشفه التحقيق. وينفى زوما وعائلة جوبتا ارتكاب أي مخالفات.
بولندا تراجع إصلاحاً قضائياً بعد طلب من محكمة العدل الأوروبية
وارسو - «الشرق الأوسط»: علقت حكومة بولندا قانونا مثيرا للجدل حول التقاعد الإلزامي للقضاة بعد أن أمرت محكمة العدل الأوروبية وارسو بالقيام بذلك في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. فقد قدم حزب القانون والعدالة الحاكم في بولندا قانونا منقحا في البرلمان أمس الأربعاء، يغير الوضع القانوني للقضاة، الذين تم إجبارهم على التقاعد ويسمح لهم بالعودة إلى عملهم. وعاد كثير من القضاة بالفعل إلى عملهم بعد صدور قرار المحكمة في 19 أكتوبر. وتم اقتراح القانون البولندي المثير للجدل في أبريل (نيسان) الماضي وخفض سن التقاعد لقضاة المحكمة العليا. وأجبر ذلك بالفعل نحو 20 قاضيا، لا يؤيدون الحزب الحاكم على التقاعد بشكل مبكر. وذكر الحزب أنه يطهر المحكمة من القضاة الفاسدين.
المجر تمنح اللجوء لرئيس الوزراء المقدوني السابق
بروكسل - «الشرق الأوسط»: دعا مسؤول رفيع بالاتحاد الأوروبي أمس الأربعاء رئيس الوزراء المجري فيكتور أوروبان إلى تقديم «تفسير مقبول» لقرار منح اللجوء لرئيس الوزراء المقدوني السابق نيكولا جروفسكي. وكان جروفسكي، المطلوب في بلاده لقضاء عقوبة تتعلق باتهامات بالفساد، قال الثلاثاء إن المجر منحته اللجوء السياسي. وقال مفوض سياسة الجوار بالاتحاد الأوروبي يوهانس هان إنه علم بأمر التقارير. وكتب على «تويتر»: «إذا ما تأكدَتْ، فأنا أتوقع تفسيرا مقبولا من فيكتور أوروبان لأسباب القرار». ولفت إلى أن حكم القانون مبدأ أساسي للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مثل المجر، والدول المرشحة للانضمام، مثل مقدونيا. وأضاف هان: «من المستغرب أن تدعم المجر العضوية (المقدونية) في الاتحاد الأوروبي، وهي في الوقت نفسه لا تعتبرها آمنة».
وفي طلب لتسلمه، أرسلت وزارة العدل المقدونية تفاصيل أربع قضايا فساد.
أوكرانيا تحيي ذكرى الاحتجاجات ضد الرئيس يانوكوفيتش
كييف - «الشرق الأوسط»: أحيت أوكرانيا أمس الأربعاء الذكرى الخامسة لاحتجاجات الميدان الأوروبي التي أطاحت بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش الذي كان مدعوماً من روسيا. وحضر خليفة يانوكوفيتش، الرئيس بترو بوروشنكو، الذي جاء إلى السلطة بوعود الاندماج مع الاتحاد الأوروبي، مراسم رسمية لإحياء الذكرى السنوية للاحتجاجات في كييف، حيث جرى تكريم أكثر من 100 شخص توفوا خلال الاحتجاجات التي وقعت نهاية عام 2013 وبداية عام 2014. وقال بوروشنكو: «اليوم نحتفل بالذكرى الخامسة لثورة الكرامة - الميدان الأوروبي - للاحتجاج السلمي لمستقبلنا الأوروبي». وأضاف: «الكرامة والحرية... إنهما بالنسبة للأوكرانيين ليستا مجرد كلمتين. بالنسبة لشعبنا هذا هو معنى الحياة عبر كل هذه القرون. الكفاح من أجل أرضنا، من أجل الاعتماد على الذات، من أجل الاستقلال». واستمرت حركة الاحتجاج في ميدان الاستقلال وسط العاصمة كييف، لعدة أشهر حتى أواخر فبراير (شباط) 2014 عندما أُطيح بيانوكوفيتش عن طريق تصويت في البرلمان. واتهمت السلطات الأوكرانية يانوكوفيتش بإصدار أوامر لقوات الجيش باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين... وقد تمكن يانوكوفيتش من الفرار إلى روسيا.
الأمم المتحدة تحذر من مجاعة في جمهورية أفريقيا الوسطى
جنيف - «الشرق الأوسط»: قالت نجاة رشدي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في جمهورية أفريقيا الوسطى أمس الأربعاء، إن العنف المستمر في هذا البلد يدفعه نحو المجاعة، وإن 63 في المائة من السكان صاروا في حاجة لمساعدات إنسانية. ويشهد البلد حالة من الفوضى منذ عام 2013 حين أطاحت جماعة سيليكا المتمردة المسلمة بالرئيس، ما أثار رداً من ميليشيا الدفاع الذاتي (أنتي بالاكا)، وهي ميليشيا مسيحية. وأسفر القتال عن نزوح ما يزيد على مليون شخص. وقالت نجاة رشدي إن 2.9 مليون شخص، من سكان البلاد البالغ عددهم 4.6 مليون نسمة، في حاجة لمعونات، بينهم 1.6 في حاجة لمعونات بصورة عاجلة. وقالت المسؤولة الدولية للصحافيين في جنيف: «إذا ظل الوضع على هذا المنوال ولم يعد الناس إلى مواصلة العمل في حقولهم... فهذا يعني بالفعل أننا في غضون عدة سنوات سنشهد مجاعة في جمهورية أفريقيا الوسطى». وأضافت أن هذا السيناريو الكارثي لن يحدث على الفور، لكنه ربما يهدد مئات الآلاف من الأشخاص.
