تركيا تتحرك باتجاه خفض أسعار الفائدة ومعدل التضخم

الحكومة التركية تسعى للسيطرة على التضخم الذي بلغ مستويات غير مسبوقة الشهر الماضي (غيتي)
الحكومة التركية تسعى للسيطرة على التضخم الذي بلغ مستويات غير مسبوقة الشهر الماضي (غيتي)
TT

تركيا تتحرك باتجاه خفض أسعار الفائدة ومعدل التضخم

الحكومة التركية تسعى للسيطرة على التضخم الذي بلغ مستويات غير مسبوقة الشهر الماضي (غيتي)
الحكومة التركية تسعى للسيطرة على التضخم الذي بلغ مستويات غير مسبوقة الشهر الماضي (غيتي)

قال وزير الخزانة والمالية التركي برات ألبيراق إن أسعار الفائدة ومعدل التضخم بدآ بالانخفاض، وإنه يأمل أن يواصل التضخم التراجع في نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي وديسمبر (كانون الأول) المقبل.
ونفى ألبيراق في كلمة له خلال افتتاح «منتدى الأعمال الدولي» في إسطنبول أمس (الأربعاء)، الذي تنظمه جمعية رجال الأعمال والصناعيين الأتراك المستقلين، حدوث تباطؤ في الإنتاج أو الصادرات.
وكان الإنتاج الصناعي في تركيا انخفض بنسبة 2.7 في المائة على أساس سنوي في سبتمبر (أيلول) الماضي مسجلا أكبر انخفاض له في 7 سنوات. ويبلغ سعر الفائدة في تركيا 24 في المائة، وتقبع في المرتبة الثانية من حيث أعلى الأسعار بين الاقتصادات الناشئة، في حين ارتفع معدل التضخم إلى 25.24 في المائة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وطرحت الحكومة التركية في سبتمبر الماضي حزمة جديدة من الإجراءات لمكافحة التضخم، وتعهدت بحرب شاملة على التضخم بدعم من القطاع الخاص، مشيرة إلى أنه تم الاتفاق مع القطاع الخاص على تخفيض نسبة 10 في المائة في الأسعار بشكل اختياري، كما وافقت البنوك على تخفيض أسعار الفائدة على القروض ذات الفوائد المرتفعة بالنسبة نفسها.
وتوقع ألبيراق أيضا أن يحقق الحساب الجاري فائضا «قياسيا» لشهر أكتوبر الماضي. وأظهر رصيد الحساب الجاري التركي فائضا في أغسطس (آب) الماضي، للمرة الأولى على مدى السنوات الثلاث الماضية، بحسب ما أعلن البنك المركزي التركي.
وبحسب تقرير ميزان المدفوعات، الصادر عن البنك، فقد بلغ فائض الحساب الجاري للبلاد 2.59 مليار دولار في أغسطس الماضي، مقابل عجز بلغ 923 مليون دولار في الشهر نفسه من العام الماضي.
وكان آخر فائض في الحساب الجاري سجل في سبتمبر (أيلول) 2015، وبلغ 218 مليون دولار، وبالتالي انخفض العجز في الحساب الجاري لمدة 12 شهرا إلى 51.1 مليار دولار. بينما بلغ العجز 30.6 مليار دولار في الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي.
وعزا التقرير الفائض في الحساب الجاري، بشكل رئيسي، إلى انخفاض في عجز التجارة الذي بلغ 3.07 مليار دولار؛ حيث بلغ صافي التدفق الخارجي 1.28 مليار دولار، بالإضافة إلى زيادة في صافي التدفقات في قطاع الخدمات بقيمة 741 مليون دولار.
وقال البنك إن إيرادات الاستثمار في بند الدخل الأولي أشارت إلى تدفق صافٍ خارجي قدره 675 مليون دولار، بزيادة 67 مليون دولار مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق. وسجل الاستثمار المباشر انخفاضا في التدفقات الصافية بلغ 737 مليون دولار في أغسطس الماضي بواقع 60 مليون دولار مقارنة بالشهر ذاته من العام السابق.
وأشار البنك إلى أن جدولا جديدا، هو جدول الحساب الجاري والتجارة غير النقدية في الذهب والطاقة، أدرج في مجموعة بيانات إحصاءات ميزان المدفوعات في أغسطس الماضي.
وفي كلمته أمس، قال ألبيراق إن تركيا التي واجهت في الآونة الأخيرة صعوبات في سعر صرف الليرة «دخلت عملية التطبيع» بدءا من أكتوبر الماضي، و«إننا سنواصل اتخاذ خطوات قوية دون المساس بانضباط الميزانية، وإن أرقام التضخم ستكون قريبة من أهدافها في نوفمبر الحالي وديسمبر (كانون الأول) المقبل».
وأشار إلى أن تركيا تعمل على هيكل مالي لتعميق سوق رأس المال في البلاد. وعدّ أن الاضطرابات الاقتصادية التي شهدتها البلاد في الأشهر الأخيرة انعكاس لمشكلات في النظام النقدي الدولي.
ورأى ألبيراق إنه يجب تنويع النظام النقدي الذي تهيمن عليه العملة الواحدة (في إشارة إلى هيمنة الدولار الأميركي) من خلال التعاون الإقليمي بين الدول لتقليل المخاطر.
وكانت الليرة التركية تعرضت لخسائر فادحة، وفقدت أكثر من 40 في المائة من قيمتها خلال العام الحالي، تحت وطأة مخاوف المستثمرين من تعزيز الرئيس رجب طيب إردوغان سلطته وإحكام قبضته على القرار الاقتصادي، إلى جانب التوتر مع الولايات المتحدة على خلفية محاكمة القس آندرو برانسون في تركيا بتهمة دعم تنظيمات إرهابية.
وأثرت مضاعفة التعريفة الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم الأميركية من تركيا على سعر صرف الدولار مقابل الليرة، التي هوت إلى مستوى غير مسبوق في منتصف أغسطس الماضي، حيث سجل الدولار 7.24 ليرة تركية.
وفي وقت سابق من نوفمبر الحالي، رفعت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على اثنين من وزراء الحكومة التركية بسبب قضية برانسون، مما أدى إلى استعادة الليرة التركية بعض خسائرها، ليرتفع سعرها مقابل الدولار إلى حدود 5.35 ليرة، لكن مع ذلك، فإنها حافظت على خسائر بمقدار 30 في المائة.
في سياق مواز، أعلنت وزارة الصناعة والتكنولوجيا التركية أن حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي حصلت عليها تركيا خلال الفترة الممتدة من أغسطس 2002 إلى أغسطس 2018، بلغ 201 مليار دولار، معظمها من الدول الأوروبية.
وقالت الوزارة، في بيان، إن الاستثمارات الأوروبية بلغت 73.8 في المائة من إجمالي الاستثمارات الأجنبية بقيمة 112.3 مليار دولار، تلتها الدول الآسيوية بـ17 في المائة، ثم الولايات المتحدة بـ8.4 في المائة.
وأوضحت البيانات أن هولندا أكبر مستثمر أجنبي في الاقتصاد التركي بنحو 24.2 مليار دولار، وهو ما يمثل 15.9 في المائة من حجم الاستثمار الأجنبي المباشر بتركيا في السنوات الـ16 الماضية، تليها الولايات المتحدة، التي بلغ مجموع استثماراتها في تركيا 11.5 مليار دولار، والنمسا باستثمار بلغ 10.5 مليار دولار.
وأظهرت البيانات أن قطاع الخدمات كان أكبر المستفيدين من الاستثمار الأجنبي المباشر، حيث حصل على نحو 62 في المائة من رأس المال الأجنبي، تليه الصناعة بنسبة 23.7 في المائة، وقطاع الطاقة بنسبة 11.8 في المائة من الحجم الإجمالي للاستثمارات.
وذكرت الوزارة أن التعديلات التي أدخلتها الحكومة التركية أخيرا على القوانين والتنظيمات الإدارية زادت فرص تنشيط حركة الاستثمارات العربية التي حققت نموا كبيرا في كثير من المجالات خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت إلى أن التعديلات الإدارية للمستثمرين الأجانب تسمح بتأسيس شركات وافتتاح أعمال من خلال 4 أنواع من الشركات، هي الشركات المساهمة، والشركات التضامنية، والشركات ذات التشريعات الخاصة، والشركات ذات المسؤولية المحدودة.
وفي السياق ذاته، قال رئيس «وكالة دعم وتشجيع الاستثمار» التركية أردا أرموط، إن تركيا عززت من جاذبية اقتصادها للمستثمرين الأجانب عبر توقيع اتفاقيات تجارية خارجية تشجع الاستثمارات وتحميها وتمنع الازدواج الضريبي، فضلا عن منح المستثمرين الأجانب الفرصة للاستفادة من مرونة نظام الضرائب التركي الذي يعد من أكثر النظم الضريبية تنافسية في المنطقة.



ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
TT

ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)

أصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصاً مؤقتاً يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق حالياً في البحر لزيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية.

وبحسب موقع ‌وزارة ​الخزانة، يسمح الترخيص ‌الأميركي ​ببيع ‌النفط ⁠الخام ​والمنتجات ⁠النفطية ⁠والمحملة على متن السفن اعتبارا من 12 مارس ‌حتى ​الساعة ‌12:01 ‌صباحا ‌بتوقيت ⁠شرق الولايات ⁠المتحدة ​يوم ​11 ​أبريل.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، إن هذا الإجراء قصير الأجل ينطبق فقط على النفط الذي يجري نقله بالفعل ولن يعود بفائدة مالية كبيرة على الحكومة الروسية، مشيراً إلى أن الزيادة المؤقتة في أسعار النفط هي اضطراب قصير الأجل ومؤقت سيؤدي إلى «فائدة هائلة» للاقتصاد الأميركي على المدى الطويل.


«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
TT

«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)

أعلنت شركة «توتال إنرجيز» عن إجراءات احترازية واسعة النطاق لمواجهة التوترات الأمنية الراهنة، مؤكدة أنها بدأت فعلياً إيقاف أو تعليق الإنتاج في مواقع استراتيجية عدة بمنطقة الشرق الأوسط، وذلك في وقت كشفت فيه عن مرونة في محفظة أصولها العالمية لتعويض أي نقص في الإمدادات.

وفي بيان رسمي، أوضحت الشركة الفرنسية أن العمليات التي شملتها قرارات الإغلاق أو التي هي في طور الإغلاق في قطر، والعراق، والمشروعات البحرية في الإمارات، تمثل نحو 15 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي للشركة.

وأكدت الشركة أن هذه النسبة من الإنتاج المتوقف تسهم بنحو 10 في المائة فقط من التدفقات النقدية لأنشطة التنقيب والإنتاج؛ مما يعطي مؤشراً على محدودية الأثر المالي المباشر للصراع على أرباحها الكلية.

وطمأنت «توتال إنرجيز» الأسواق في السعودية، مؤكدة أن العمليات في مصفاة «ساتورب (SATORP)» تسير بشكل طبيعي حتى الآن، وأن المصفاة تواصل توريد الوقود والمنتجات المكررة لتلبية احتياجات السوق المحلية السعودية دون انقطاع.

كما أشارت الشركة إلى أن إنتاجها من الحقول البرية في الإمارات، الذي يقدر بنحو 210 آلاف برميل يومياً، لا يزال يعمل كالمعتاد وأنه لم يتأثر بالصراع الدائر.

توقعات الأسواق وتعويض النقص

وبشأن تأثير إغلاق مرافق قطر على تجارتها بالغاز الطبيعي المسال، أكدت الشركة أن الأثر يظل محدوداً، وأنه يقدر بنحو مليوني طن.

وفي استراتيجية استباقية لعام 2026، توقعت «توتال إنرجيز» أن يأتي نمو «البراميل المضافة» للإنتاج بشكل كاسح من مناطق خارج الشرق الأوسط. وأكدت الشركة أن ارتفاع أسعار النفط الحالي يفوق بمراحل الخسارة الناتجة عن تعليق جزء من إنتاجها في المنطقة؛ مما يعزز قدرتها في الحفاظ على مستويات ربحية قوية رغم تقلبات المشهد الجيوسياسي.


تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، أن مسيرة الشركة على مدى نصف قرن «أثبتت أن الابتكار الحقيقي يبدأ بفكرة جريئة ورؤية مختلفة للعالم»، مشيراً إلى أن التكنولوجيا التي طورتها الشركة خلال هذه العقود «لم تكن مجرد أدوات تقنية، بل وسائل مكّنت الناس من العمل والتعلم والحلم وتغيير حياتهم».

وقال كوك، في رسالة نشرها عبر منصة «إكس X» للتواصل الاجتماعي بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس الشركة، إن قصة «أبل» بدأت قبل 5 عقود في مرأب صغير بفكرة بسيطة مفادها بأن «التكنولوجيا يجب أن تكون شخصية وقريبة من الإنسان». وأضاف أن هذا الاعتقاد، الذي كان يُعدّ آنذاك فكرة جريئة، شكّل الأساس الذي انطلقت منه الشركة لتعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.

منظومة متكاملة

وأوضح أن 1 أبريل (نيسان) يمثل محطة رمزية في تاريخ «أبل»؛ إذ شهدت الشركة خلال هذه العقود انتقالها من إنتاج أول كومبيوتر شخصي إلى تطوير منظومة متكاملة من الأجهزة والخدمات التي أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لملايين المستخدمين حول العالم.

الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك يتحدث خلال مناسبة سابقة للشركة (أ.ب)

وأشار رئيس «أبل» إلى أن رحلة الابتكار في الشركة امتدت من أجهزة «ماك» إلى «آيبود»، ثم «آيفون» و«آيباد»، وصولاً إلى «ساعة أبل» وسماعات «إيربودز»، إضافة إلى منظومة الخدمات الرقمية، مثل «متجر التطبيقات» و«أبل ميوزيك» و«أبل باي» و«آي كلاود» و«أبل تي في». وقال إن هذه الابتكارات لم تكن مجرد منتجات، بل أدوات أعادت صياغة مفهوم الإمكانات التقنية ووضعها في متناول المستخدمين.

طرق غير تقليدية

وأضاف كوك أن الفكرة التي قادت الشركة طيلة هذه السنوات هي «الإيمان بأن العالم يتقدم بفضل الأشخاص الذين يفكرون بطريقة مختلفة»، موضحاً أن التقدم يبدأ دائماً بفرد يتخيل حلاً جديداً أو طريقاً غير تقليدية.

وأشار إلى أن روح الابتكار التي انطلقت منها «أبل» لم تكن ملكاً للشركة وحدها، «بل شارك فيها الملايين من المستخدمين والمطورين ورواد الأعمال الذين استخدموا تقنياتها لبناء شركات جديدة وابتكار حلول مختلفة».

وقال إن التقنيات التي طورتها الشركة أسهمت في تحسين حياة الناس بطرق متعددة، «بدءاً من مساعدة الطلاب على التعلم، وصولاً إلى تمكين الأطباء والباحثين والمبدعين من أداء أعمالهم بكفاءة أعلى». وأضاف أن هذه الأدوات ساعدت أيضاً في «توثيق اللحظات الإنسانية المهمة، مثل تصوير خطوات الأطفال الأولى، ومشاركة اللحظات العائلية، والإنجازات الشخصية».

وأكد كوك أن الشركة تركز اليوم على بناء المستقبل أكثر من الاحتفاء بالماضي، لكنه شدد في الوقت ذاته على «أهمية هذه المحطة التاريخية التي تستدعي توجيه الشكر إلى كل من أسهم في مسيرة الشركة، سواء من فرق العمل المنتشرة حول العالم، ومجتمع المطورين، والمستخدمين الذين شكلوا جزءاً أساسياً من نجاحها».

وأضاف أن أفكار المستخدمين وثقتهم كانت دائماً مصدر إلهام للشركة، مشيراً إلى أن «قصصهم وتجاربهم مع منتجات (أبل) تذكر فريق العمل بما يمكن تحقيقه عندما يجتمع الابتكار مع الجرأة على التفكير المختلف».

تجربة الشركة

وفي ختام رسالته، أشار رئيس «أبل» إلى أن التجربة التي عاشتها الشركة خلال العقود الماضية أكدت مقولة أصبحت جزءاً من ثقافتها، مفادها بأن «الأشخاص الذين يبدون (مجانين) بما يكفي ليعتقدوا أنهم قادرون على تغيير العالم، هم في النهاية من ينجحون في تحقيق ذلك».

وأكد أن هذه الفلسفة كانت وما زالت جوهر مسيرة «أبل»، التي يصفها بأنها رحلة مستمرة يقودها «المتمردون والمبدعون وأصحاب الرؤى المختلفة»، أولئك الذين «يرون العالم بطريقة غير تقليدية ويعملون على إعادة تشكيله».