البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يقدم 20 مليون دولار لدعم التجارة الدولية في مصر

يسهل ضمانات لصالح البنوك التجارية الدولية

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يقدم 20 مليون دولار لدعم التجارة الدولية في مصر
TT

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يقدم 20 مليون دولار لدعم التجارة الدولية في مصر

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يقدم 20 مليون دولار لدعم التجارة الدولية في مصر

أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية عن دعم التوسع في التجارة الدولية في مصر من خلال توفير تسهيل ائتماني بمبلغ 20 مليون دولار لبنك باركليز مصر ضمن «برنامج تسهيل التجارة» التابع للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.
وقال البنك في بيان إنه سيصدر من خلال هذا التسهيل ضمانات لصالح البنوك التجارية الدولية التي تغطي المخاطر السياسية والتجارية للمدفوعات الخاصة بالمعاملات التي ينفذها بنك باركليز مصر.
ونقل البيان عن فيليب تيرفورت مدير مكتب البنك في مصر قوله: «إن البنك الأوروبي سيساعد بنك باركليز مصر لتوسيع دعمه لعملائه المصريين مما يتيح لمصر نمو تدفقات التجارة الدولية بما يساهم في النمو الاقتصادي العام في مصر».
ونقل البيان عن إدوارد ماركس، مدير عام بنك باركليز مصر، قوله: «إن شراكتنا مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تعد شهادة قوية على التوقعات الإيجابية التي لدى المؤسستين، الخاصة بالإمكانات الهائلة لصناعة التجارة في مصر. وبينما لا نزال نؤمن بالاقتصاد المصري والفرص الكبيرة التي يوفرها، سوف نواصل الاستثمار في أعمالنا وتطوير الشراكات لتعود بالفائدة على كل من أعمالنا والمجتمعات التي نعمل فيها».
من جانبه ذكر عمرو الشافعي رئيس الخدمات المصرفية للشركات لبنك باركليز مصر: «إن بنك باركليز يقدر دعم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية السخي لإصدار الضمانات لصالح البنوك التجارية الدولية، حيث سيساعد هذا التسهيل في الاحتفاظ بهدف باركليز في قطاع الشركات في أن يصبح البنك الذي (يعتمد عليه) والشريك لعملائه في مصر في مجال التجارة».
وأضاف الشافعي أن «لدى باركليز حضور قوي في 12 دولة أفريقية ويتوسع في دولتين أخريين إضافيتين، ومن شأن هذا التسهيل الائتماني المساعدة في زيادة تدفقات التجارة ونمو الأعمال بين العملاء المصريين ونظرائهم الحاليين والمحتملين في تلك الأسواق».
يشار إلى أن برنامج تسهيل التجارة بدأ في عام 1999 بهدف تعزيز التجارة الخارجية من وإلى وبين الدول التي يعمل بها البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. يوفر البنك، من خلال البرنامج، ضمانات للبنوك الدولية المؤكدة، وقروضا قصيرة الأجل للبنوك وشركات التخصيم المحددة لإعادة الإقراض للمصدرين والمستوردين والموزعين المحليين.
ويضم «برنامج تسهيل التجارة» حاليا أكثر من 100 بنك شريك في 23 دولة يستثمر بها البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية مبالغ يتجاوز مجموعها 1.5 مليار يورو، وأكثر من 800 بنك في جميع أنحاء العالم. كما قدم البنك، حتى الآن، التزامات بلغت 474 مليون يورو من خلال 12 مشروعا في مصر في مختلف القطاعات.



دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
TT

دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)

قال وزير الخارجية الفرنسي ​جان نويل بارو، السبت، إن بعض دول مجموعة السبع عبّرت عن استعدادها للمضي قدماً في ‌حظر الخدمات ‌البحرية ​للنفط ‌الروسي، ⁠وإن فرنسا «​متفائلة إلى ⁠حد ما» حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وذكر بارو للصحافيين، بعد اجتماع ⁠وزراء خارجية مجموعة ‌السبع ‌في ميونيخ: «نأمل ​في ‌أن نتمكّن من ‌إدراج ذلك في حزمة العقوبات العشرين (للاتحاد الأوروبي) التي نعمل ‌على إعدادها بالفعل».

وأضاف: «عبّرت بعض ⁠دول ⁠مجموعة السبع عن استعدادها للمضي قدماً في هذا الاتجاه. لم يتم البت في الأمر بعد، لكن توقعاتي متفائلة إلى حد ما».


تايوان تتعهد بمعالجة العمل القسري بعد الاتفاق التجاري مع أميركا

أصبحت المعاملة العادلة للعمال عنصراً أساسياً في القدرة التنافسية للتجارة العالمية (رويترز)
أصبحت المعاملة العادلة للعمال عنصراً أساسياً في القدرة التنافسية للتجارة العالمية (رويترز)
TT

تايوان تتعهد بمعالجة العمل القسري بعد الاتفاق التجاري مع أميركا

أصبحت المعاملة العادلة للعمال عنصراً أساسياً في القدرة التنافسية للتجارة العالمية (رويترز)
أصبحت المعاملة العادلة للعمال عنصراً أساسياً في القدرة التنافسية للتجارة العالمية (رويترز)

أعلنت وزارة العمل التايوانية أن تايوان ستعزز جهودها لمعالجة قضايا العمل القسري في أعقاب توقيع اتفاق تجاري جديد مع الولايات المتحدة، متعهدة بمواءمة الممارسات المحلية بشكل أوثق مع معايير العمل والتجارة الدولية.

وقال وزير العمل هونغ سون هان، في مؤتمر صحافي عقد لإطلاع الجمهور بشأن الاتفاق التجاري الذي تم توقيعه في واشنطن: «في التجارة الدولية أصبحت المعاملة العادلة للعمال عنصراً أساسياً في القدرة التنافسية للتجارة العالمية»، حسب وكالة الأنباء المركزية التايوانية (سي إن إيه)، السبت.

وأضاف هونغ أن الاتفاق يحدد الحد الأقصى للرسوم الجمركية الأميركية على البضائع التايوانية بنسبة 15 في المائة ويوسع نطاق الوصول المتبادل إلى الأسواق.

كما توصل الجانبان أيضاً إلى توافق في الآراء بشأن حماية العمال بموجب الاتفاق، بما في ذلك حظر استيراد السلع المنتجة باستخدام العمل القسري.

ووصف هونغ الاتفاق بأنه «مكسب ثلاثي لأصحاب العمل والموظفين والاقتصاديين.

وكان مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة قد ذكر أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب توصلت إلى اتفاق تجاري مع تايوان يوم الخميس، حيث وافقت تايوان على إزالة أو خفض 99 في المائة من رسومها الجمركية.

ويأتي هذا الاتفاق في وقت لا تزال فيه الولايات المتحدة تعتمد على تايوان في إنتاج رقائق الكمبيوتر، التي ساهم تصديرها في حدوث خلل تجاري بلغ قرابة 127 مليار دولار خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2025، وفقاً لمكتب التعداد السكاني.

وقال مكتب الممثل التجاري الأميركي إن صادرات تايوان إلى الولايات المتحدة ستخضع لضريبة بنسبة 15 في المائة أو بمعدل «الدولة الأكثر رعاية» التابع للحكومة الأميركية. ومعدل الـ15 في المائة، هو نفسه المفروض على شركاء تجاريين آخرين للولايات المتحدة في منطقة آسيا والمحيط الهادي، مثل اليابان وكوريا الجنوبية.


«فك الارتباط» يهدد اقتصادي أميركا والصين

يزداد ‌قلق الولايات المتحدة والدول الأوروبية بشأن اعتمادها المتنامي ‌على الصين (رويترز)
يزداد ‌قلق الولايات المتحدة والدول الأوروبية بشأن اعتمادها المتنامي ‌على الصين (رويترز)
TT

«فك الارتباط» يهدد اقتصادي أميركا والصين

يزداد ‌قلق الولايات المتحدة والدول الأوروبية بشأن اعتمادها المتنامي ‌على الصين (رويترز)
يزداد ‌قلق الولايات المتحدة والدول الأوروبية بشأن اعتمادها المتنامي ‌على الصين (رويترز)

حذر وزير الخارجية الصيني وانغ يي، السبت، من الدعوات «غير المحسوبة» التي تطالب الولايات المتحدة بـ«فك الارتباط ​الاقتصادي» مع الصين، وقال إنه على الرغم من بعض الإشارات الإيجابية الأخيرة من البيت الأبيض، فإن بعض الأصوات الأميركية تقوض العلاقة بين البلدين.

ودعا إلى سياسة «إيجابية وواقعية» من واشنطن، وقال في مؤتمر ميونيخ للأمن إن أفضل نتيجة لكلا البلدين هي التعاون.

والتقى وانغ ‌يي مع وزير ‌الخارجية الأميركي ماركو ​روبيو، ‌مساء الجمعة، ⁠في اجتماع ​وصفته ⁠الخارجية الأميركية بأنه «إيجابي وبناء»، وناقشا خلاله زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المرتقبة إلى بكين في أبريل (نيسان).

وبعد اضطرابات حول سياسة التجارة والرسوم الجمركية على مدى عام، تسعى الولايات المتحدة والصين إلى تهدئة التوتر، وقال وانغ يي إن بكين ⁠شعرت بالارتياح إزاء أحدث التصريحات الصادرة ‌عن البيت الأبيض، التي ‌تُظهر «احتراماً للرئيس شي جين​بينغ والشعب الصيني».

ويزداد ‌قلق الولايات المتحدة والدول الأوروبية بشأن اعتمادها المتنامي ‌على الصين في الحصول على المواد الخام والأجزاء الحيوية من سلاسل توريد التصنيع، وتتصاعد دعوات واسعة النطاق لتقليل هذا الاعتماد.

وقال وانغ يي إن البعض في الولايات ‌المتحدة «يبذلون قصارى جهدهم لمهاجمة الصين وتشويه سمعتها»، وإن هناك احتمالين لمسار العلاقات ⁠الثنائية.

وأوضح ⁠أن بإمكان الولايات المتحدة أن تتفهم الصين بشكل منطقي وموضوعي، وأن تنتهج سياسة إيجابية وعملية تجاهها.

وأضاف: «الاحتمال الآخر هو السعي إلى فك الارتباط مع الصين، وقطع سلاسل التوريد ومعارضة الصين في كل شيء بدافع عاطفي ومتسرع». وحذر من أن البعض «يحاولون فصل تايوان عن الصين، وتجاوز خطوط الصين الحمراء، وهما مسألتان من شأنهما دفع الصين والولايات المتحدة إلى صراع».

وقال: «من جهتنا، ترغب الصين أن ترى الاحتمال ​الأول، وأعتقد أنكم تشاركوننا ​الرأي نفسه، لكن الصين مستعدة تماماً لمواجهة جميع أنواع المخاطر».