خادم الحرمين يدشن مشاريع في تبوك والجوف بأكثر من 21.8 مليار ريال

بحضور ولي العهد... ويطلق غداً «وعد الشمال»

الملك سلمان خلال تشرفيه أمس حفل منطقة الجوف ويبدو ولي العهد وأمير المنطقة ونائبه (واس)
الملك سلمان خلال تشرفيه أمس حفل منطقة الجوف ويبدو ولي العهد وأمير المنطقة ونائبه (واس)
TT

خادم الحرمين يدشن مشاريع في تبوك والجوف بأكثر من 21.8 مليار ريال

الملك سلمان خلال تشرفيه أمس حفل منطقة الجوف ويبدو ولي العهد وأمير المنطقة ونائبه (واس)
الملك سلمان خلال تشرفيه أمس حفل منطقة الجوف ويبدو ولي العهد وأمير المنطقة ونائبه (واس)

دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ووضع حجر الأساس، أمس، لعدد من المشروعات التنموية، لصالح منطقة تبوك، بلغ عددها 151 مشروعاً بتكلفة تقدَّر بـ11.8 مليار ريال، إضافة إلى مشاريع صندوق الاستثمارات العامة والخاصة بمشروعات «نيوم، والبحر الأحمر، وأمالا» التي تقدّر بمئات المليارات من الريالات.
وجاء تدشين خادم الحرمين الشريفين للمشاريع لدى استقباله، أمس، أهالي منطقة تبوك، بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
إلى ذلك، أشاد الملك سلمان بن عبد العزيز بهدف مشروع {أمالا} في الإسهام بدفع عجلة التنوع الاقتصادي وخلق فرص استثمارية للقطاع الخاص المحلي والإسهام في تطوير قطاع السياحة في المملكة، مع الحفاظ على الموروث الثقافي والبيئي.
جاء ذلك خلال استقبال خادم الحرمين الشريفين في تبوك أمس، وبحضور ولي العهد رئيس المجلس التأسيسي لمشروع {أمالا} وفريق عمل المشروع بقيادة رئيسه التنفيذي نيكولاس نابلز.
من جانبه، أكد الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة تبوك، أن المشروعات الجديدة شملت العديد من الوزارات والهيئات، مبيناً أن المشروعات تشمل: للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني 11 مشروعاً بقيمة إجمالية 98.307.444 ريالاً، ولوزارة الشؤون البلدية والقروية 69 مشروعاً بقيمة إجمالية 757.757.355 ريالاً، ولوزارة البيئة والمياه والزراعة 21 مشروعاً بقيمة إجمالية 1.492.642.931 ريالاً، ولوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية مشروعين لهيئة المدن الصناعية بقيمة إجمالية 45.858.325 ريالاً، بالإضافة إلى ثلاثة مشاريع لإدارة الكهرباء بلغت قيمتها 4.943.000.000 ريال، ولوزارة الإسكان مشروعين بقيمة إجمالية 407.807.439 ريالاً، ولوزارة التعليم 11 مشروعاً منها 6 مشروعات تعليمية و5 مشروعات لجامعة تبوك بقيمة إجمالية 1.582.881.399 ريالاً، ولوزارة النقل 16 مشروعاً بقيمة إجمالية 1.631.006.967 ريالاً، أما مشروعات الهيئة العامة للموانئ فقد بلغت 18 مشروعاً بقيمة إجمالية 876.091.556 ريالاً.
من جانب آخر، احتفى أهالي منطقة الجوف مساء أمس بخادم الحرمين الشريفين بمناسبة زيارته للمنطقة، حيث دشن عدداً من المشروعات التنموية بالمنطقة، بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وكان في استقبال خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى مقر الحفل، الأمير بدر بن سلطان أمير منطقة الجوف، الذي عدّ في كلمته زيارة الملك سلمان للجوف بأنها «نقطة تحول في مسيرة المنطقة، بما تحمله من بشائر خير».
ودشن الملك سلمان 242 مشروعا تنمويا بتكلفة 10 مليارات ريال، في منطقة الجوف، وهي مشروعات وزارة الصحة بواقع 21 مشروعا، بتكلفة إجمالية بلغت 310.926.901 ريال ومشروعات وزارة الشؤون البلدية والقروية بلغت 77 مشروعا بتكلفة 682.870.918 ريالا، ومشروعات وزارة البيئة والمياه والزراعة بلغت 15 مشروعًا بتكلفة 839.651.974 ريالا ومشروعات منظومة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، بتكلفة 1.857.900.000 ريال، ومشروعات وزارة الإسكان البالغة 11 مشروعاً بتكلفة 1.005.276.438 ريالاً، ومشروعات وزارة التعليم البالغة 82 مشروعاً جامعياً وتعليمياً بتكلفة بلغت 4.205.945.613 ريالاً، ومشروعات منظومة النقل بلغت 22 مشروعاً بتكلفة 1.275.366.882 ريالاً،، ومبادرة الملك سلمان للطاقة المتجددة، مشروع المرحلة الأولى «سكاكا - دومة الجندل» بتكلفة إجمالية بلغت 2.100.000.000 ريال وهي ضمن مشروعات الطاقة التي أعلنها الأمير محمد بن سلمان.
وفي دومة الجندل يرسى أول مشروع لاستغلال طاقة الرياح تنافس عليه أربع من كبريات الشركات العالمية ضمن مبادرة الملك سلمان للطاقة المتجددة بطاقة تصل إلى 400 ميغاوات، تلبي احتياجات 70 ألف وحدة سكنية. ومشروعات الشركة السعودية للخطوط الحديدية «سار» بتكلفة بلغت 4.046.039.678 ريالاً.
وكرم خادم الحرمين الشريفين، المتميزين من منطقة الجوف، وسلمهم جوائزهم، وهم: مؤسسة عبد الرحمن بن أحمد السديري، وتسلمها الدكتور زياد بن عبد الرحمن السديري، التي تهدف لنشر الدراسات والإبداعات الأدبية ودعم الأبحاث والرسائل العلمية، والطالبة غلا بنت عبد الله الخلف الشاعل، الحائزة على لقب أصغر سفيرة لمبادرة 10KSA الخاصة بمحاربي سرطان الثدي، ولقب سفيرة المؤتمر الخامس للإعاقة والتأهيل 2018.
وكان خادم الحرمين الشريفين وصل في وقت لاحق من مساء أمس إلى منطقة الجوف قادماً من منطقة تبوك التي غادرها مختتماً زيارته التفقدية، وكان في استقباله بمطار الجوف الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، والأمير بدر بن سلطان أمير منطقة الجوف.
من جانب آخر، يدشن الملك سلمان بن عبد العزيز، غداً (الخميس)، وبحضور الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، المرحلة الأولى من منظومة مشروعات مدينة وعد الشمال الصناعية بمحافظة طُريف، بقيمة 55 مليار ريال، كما سيضع حجر الأساس لمشروعات ومرافق المرحلة الثانية للمدينة بقيمة 30 مليار ريال، وذلك خلال زيارته لمنطقة الحدود الشمالية.
وأشار المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، إلى أن توجهات السعودية المتمثلة في برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجيستية، أحد أهم برامج تنفيذ «رؤية المملكة 2030»، تؤسِّس بافتتاح منظومة مشروعات هذا الصرح الصناعي لمرحلة جديدة من التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن «وعد الشمال» ستشكّل، كذلك، منطلقاً رئيساً لتعزيز النهضة الاقتصادية والاجتماعية لمنطقة الحدود الشمالية.
وكشف أن هذه المشاريع ستسهم في الناتج المحلي بتريليون ومئتي مليار ريال، وتوفير 1.6 مليون وظيفة، إضافةً إلى جذب استثمارات تُقدّر بتريليون و600 مليار ريال بحلول عام 2030.



الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، تحديداً بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة. وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.


وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح والعماني بدر البوسعيدي، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما من الشيخ جراح الصباح وبدر البوسعيدي، يوم الاثنين، الجهود المشتركة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended