راكيتيتش: منتخب إنجلترا عاد بقوة لكن عليه أن يواجهنا أولاً

نجم خط وسط كرواتيا خاض نصف نهائي مونديال روسيا وهو مصاب بالحمى ولم يتأثر

راكيتيتش يرى أن كثيراً من المتغيرات طرأت على منتخب كرواتيا بعد المونديال الروسي
راكيتيتش يرى أن كثيراً من المتغيرات طرأت على منتخب كرواتيا بعد المونديال الروسي
TT

راكيتيتش: منتخب إنجلترا عاد بقوة لكن عليه أن يواجهنا أولاً

راكيتيتش يرى أن كثيراً من المتغيرات طرأت على منتخب كرواتيا بعد المونديال الروسي
راكيتيتش يرى أن كثيراً من المتغيرات طرأت على منتخب كرواتيا بعد المونديال الروسي

حزم النجم الكرواتي إيفان راكيتيتش حقائبه وقبل أفراد عائلته وودعهم، وقال لهم إنه سيعود في الخامس عشر من الشهر. كان ذلك في أوائل شهر يونيو (حزيران) ولم يكن يعتزم العودة قبل منتصف شهر يوليو (تموز)، أي بعد أربعة أيام من عيد ميلاد ابنته. وطلبت منه زوجته، راكيل ماوري، أن يوضح الأمر لابنته، فقال لها: «لقد أخبرتها وقلت لها إنه لا داعي للقلق لأنني عندما أعود سوف أقيم لها حفلاً كبيراً».
يقول راكيتيتش عن ذلك: «قد أوفيت بوعدي بالفعل». وفي يوم عيد الميلاد الخامس لابنته، ألثيا، كان لا يزال راكيتيتش بالفعل في العاصمة الروسية موسكو يشارك في نهائيات كأس العالم. وفي تلك الليلة، اتصل بابنته وتمنى لها عيد ميلاد سعيداً وقال لها: «أنا آسف، والدك لن يصل إلى المنزل الآن، لأنه سيلعب المباراة النهائية لكأس العالم».
يقول راكيتيتش: «لم يكن يتوقع أي شخص وصولنا إلى المباراة النهائية لكأس العالم، لكنني كنت أفكر دائما في البقاء في البطولة حتى اليوم الأخير، فلم أكن أرغب في توديع البطولة مبكرا».
ولكي يصل المنتخب الكرواتي إلى المباراة النهائية للمونديال كان يتعين عليه أولا أن يتغلب على نظيره الإنجليزي. وفي مباراة الدور نصف النهائي، تقدم كيران تريبير للمنتخب الإنجليزي، وبدأ الجمهور الإنجليزي يغني أغنيته الشهيرة «كرة القدم تعود إلى موطنها». لكن راكيتيتش كان مؤمنا بقدرة منتخب بلاده على العودة في نتيجة المباراة، ويقول عن ذلك: «بين شوطي المباراة، كانت لدينا ثقة كبيرة في قدرتنا على العودة في نتيجة اللقاء. لقد تقدم المنتخب الإنجليزي بهدف رائع، لكننا لم نكن نشعر بأنهم أفضل منا أو أننا قد خسرنا المباراة، ربما بسبب ما حدث قبل ذلك».
ويرى راكيتيتش أن فوز منتخب بلاده في أول مباراة له في المونديال أمام نيجيريا جعل لاعبي كرواتيا يؤمنون بقدرتهم على الذهاب بعيدا في البطولة. وبعد ذلك، جاء الفوز الساحق على المنتخب الأرجنتيني، ويقول راكيتيتش: «كنا نعمل على عدم وصول الكرة إلى ليونيل ميسي». وبعد ذلك، فازت كرواتيا على آيسلندا، ثم فازت في مبارتين متتاليتين بركلات الترجيح، الأولى أمام الدنمارك والثانية أمام البلد المضيف روسيا. ويرى نجم برشلونة الإسباني أن الأمر «لم يكن من قبيل الصدفة».
وفي كلتا المرتين، سجل راكيتيتش ركلة الجزاء الحاسمة، وعن ذلك يقول: «لو قلت لك بأنني كنت أشعر بالهدوء الذي أشعر به عند تسديد أي ركلة جزاء أخرى فسأكون كاذبا. نحن بلد صغير، لكن هناك كروات في أستراليا وأميركا الجنوبية وأفريقيا والجانب الآخر من العالم، وبالتالي كنت أقول لنفسي إنه باستطاعتي أنا وزملائي في الفريق أن نصنع التاريخ».
وكانت والدة زوجة راكيتيتش قد قالت مازحة إن كلبه يسدد ركلات الجزاء أفضل منه، لكن زوجته كان لديها «حاسة سادسة» وكانت أكثر تفاؤلاً. ويقول راكيتيتش: «قبل مباراة الدنمارك، كانت زوجتي لديها شعور بأن المباراة ستمتد إلى ركلات الترجيح وبأنني سأسجل ركلة الجزاء الحاسمة، وبالتالي كنت أقول لنفسي: يا إلهي، لو سجلت ركلة الجزاء فسوف تكون محقة! لا أعتقد أننا قد وصلنا لتلك المرحلة بالحظ، لأننا لم نستيقظ من النوم لنجد أنفسنا في المباراة النهائية لكأس العالم. إننا نلعب كرة القدم، والفيصل دائما يكون للمهارات والإمكانيات».
وفي مباراة الدور نصف النهائي أمام إنجلترا، لم تكن هناك حاجة لركلات الترجيح. يتحدث راكيتيتش ببلاغة عن التحليل الفني والتكتيكي بين شوطي تلك المباراة، وعن الأدوار الرئيسية التي قام بها جون ستونز وجوردان هندرسون في إنجلترا، وعن الحاجة إلى ممارسة الضغط بصورة أقوى وبشكل متواصل. ووصف راكيتيتش المنتخب الإنجليزي بأنه فريق «منظم» يؤدي تحركات «تمرن عليها جيداً»، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن فوز المنتخب الإنجليزي على نظيره الإسباني في عقر داره في إطار مباريات دوري الأمم الأوروبية لم يكن مفاجئا لأن المنتخب الإنجليزي تطور بشكل ملحوظ منذ الصيف الماضي.
ورفض راكيتيتش الحديث الذي يردده البعض بأن المنتخب الإنجليزي ظهر بشكل جيد في كأس العالم لأن القرعة أوقعته في طريق سهل، مؤكدا على أنه «لا أحد يعطيك أي شيء مجانا». لكنه أكد على الثقة الكبيرة التي تحلى بها المنتخب الكرواتي في كأس العالم.
وأحرز إيفان بيريسيتش هدف التعادل للمنتخب الكرواتي أمام إنجلترا، وامتدت المباراة للوقت الإضافي الذي مالت الكفة فيه لصالح كرواتيا. يقول راكيتيتش: «لقد شعرنا بالتفوق في أول 15 أو 20 دقيقة، بعدما شعرنا بأن لاعبي المنتخب الإنجليزي ارتبكوا ولم يعدوا يعرفون ما يتعين عليهم القيام به. لقد شعرنا بأننا نتحكم في رتم المباراة وكنا نشعر بالسعادة والراحة، أما هم فقد وجدوا صعوبة كبيرة في الوصول إلى مرمانا في الوقت الذي اقتربنا فيه نحن من التسجيل. لقد قلنا لأنفسنا: الوقت الإضافي، حسنا لا توجد أي مشكلة!»
لكن كيف لم يكن الوقت الإضافي يمثل أي مشكلة لمنتخب كرواتيا، الذي توقع كثيرون أن ينهار من الناحية البدنية لأن هذه هي المباراة الثالثة على التوالي التي يلعب فيها وقتا إضافيا؟ يقول راكيتيتش وهو يضحك: «نعم، وربما قدمنا أفضل أداء لنا في هذا الوقت الإضافي. لقد حالفنا الحظ بعض الشيء في الهدف الثاني، لأن الكرة سقطت أمام ماريو ماندزوكيتش فسجل منها. لقد شاركت في تلك المباراة وأنا أعاني من الحمى بعد أن أصبت بفيروس، لكن الوصول لهذه المرحلة منحني قوة هائلة في حقيقة الأمر».
وتأهل المنتخب الكرواتي للمباراة النهائية لكأس العالم، ويقول راكيتيتش عن ذلك: «لقد قدمت التهنئة لمدرب إنجلترا غاريث ساوثغيت أولاً، لكنها كانت لحظة من الجنون، إن جاز التعبير. لقد قال البعض إننا لم نُظهر الاحترام اللازم للمنتخب الإنجليزي لأننا لم نصافح لاعبيه بعد انتهاء المباراة، لكن يتعين على الجميع أن يتفهم شعورنا في تلك اللحظة، الجميع كان منشغلاً بالاحتفالات. إن كرواتيا بلد صغير – أنا لا أعرف عدد سكان لندن، لكنه ربما يكون ضعف عدد سكان كرواتيا بالكامل – وبالتالي فإن وصولها إلى المباراة النهائية لكأس العالم يعني الكثير والكثير بالنسبة لنا». وأضاف: «ما حدث لا يعني أننا لم نحترم إنجلترا، لكن كان لدينا شعور بأننا نريد أن نركض لكي نحضن كل كرواتي على ظهر هذا الكوكب. وكان ينتابنا شعور في هذه اللحظة لا يمكن وصفه على الإطلاق».
وفي إطار الحديث عن الاحترام، فقد أشار نجم المنتخب الكرواتي لوكا مودريتش إلى أن المنتخب الإنجليزي قد قلل من شأن كرواتيا، وهو الأمر الذي حفز لاعبي منتخب بلاده بشكل أكبر. يقول راكيتيتش عن ذلك: «حسناً، لقد رأينا جميعاً الجمهور الإنجليزي وهو يردد الأغاني ويقول إن كأس العالم سيعود إلى دياره الأصلية في إنجلترا، لكن ذلك لم يكن مهيناً بالنسبة لنا على الإطلاق. إنه شيء إيجابي قام به الجمهور الإنجليزي من أجل تحفيز لاعبيه ولم يكن الهدف من ذلك هو إهانتنا على الإطلاق. لكننا قلنا في قرارة أنفسنا، حسنا ولكن يتعين عليكم أولا أن تواجهوننا. إنني أتفهم تماما حقيقة أن إنجلترا هي مهد كرة القدم وأنها كانت قريبة من تحقيق المجد في روسيا، لكننا كنا نرى أن الفرصة سانحة أمامنا أيضا لاقتناص لقب البطولة والعودة بالكأس إلى الوطن».
وكانت كرواتيا على وشك القيام بذلك بالفعل، حيث تأهلت إلى المباراة النهائية للمونديال. لكن ماذا عن الحالة البدنية للاعبين في تلك المباراة، بعد أن لعبوا وقتا إضافيا في ثلاث مباريات متتالية؟ وهل أثر الإرهاق على اللاعبين؟ يعتقد راكيتيتش أن اللاعبين قد أصيبوا بحالة من الإجهاد بعد نهاية البطولة وليس في أثنائها، والدليل على ذلك أن المنتخب الكرواتي خسر بسداسية نظيفة أمام إسبانيا في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي في إطار مباريات دوري أمم أوروبا، كما تفوق المنتخب الإنجليزي عليه بشكل واضح في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي والتي أقيمت في كرواتيا من دون جمهور.
يقول راكيتيتش: «لقد نسينا هذه المباراة على الفور. كرة القدم لا تعني أي شيء من دون الجمهور، وكان يجب معاقبتنا بأي شيء غير ذلك». والآن، يبدو أن المنتخب الكرواتي قد استعاد عافيته مرة أخرى، حيث فاز على إسبانيا يوم الخميس الماضي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ويرى راكيتيتش أن فوز كرواتيا على إنجلترا في مباراة «اليوم» على ملعب ويمبلي سيعني الوصول لنصف النهائي مرة أخرى.
يقول راكيتيتش، الذي يتمنى أن يكون لائقا للمشاركة أمام إنجلترا بعدما شعر بألم في أوتار الركبة وتم استبداله أمام إسبانيا: «لقد حدث الكثير خلال وقت قصير بعد نهائيات كأس العالم. لقد اعتزل عدد من أهم لاعبينا مثل دانييل سوباسيتش وفيدران كورلوكا ومانذوكيتش، كما غاب ثلاثة أو أربعة لاعبين عن المشاركة بداعي الإصابة، علاوة على أنه ليس لدينا 200 لاعب نختار من بينهم، كما هو الحال مع المنتخب الإنجليزي. يواجه المديرون الفنيون لمنتخبات البلدان الكبيرة حيرة في اختيار اللاعبين، لكن الأمر يكون سهلا بالنسبة لنا. يمكن لمنتخب إسبانيا، على سبيل المثال، أن يستغني عن ثمانية لاعبين أساسيين ويأتي بغيرهم، لكننا لا نستطيع القيام بذلك. وأمام إسبانيا، لعبنا 20 دقيقة بشكل رائع، لكن بعد ذلك كانوا يحرزوا هدفا من كل تسديدة لهم على المرمى».
ويضيف: «لا أعتقد أنه من قبيل المصادفة أن يبدأ الكثير من لاعبينا الموسم في وقت متأخر، لأنهم إما يعانون من الإصابة أو الإجهاد. لقد لعبت نحو 70 مباراة خلال الموسم الماضي، وهو ما يعني أنني لعبت موسمين خلال موسم واحد. وبعد الانتهاء من مباريات كأس العالم، عاد لاعبونا إلى منازلهم وهم مرهقون للغاية، لدرجة أنني لم أكن أريد أن أسمع أي شيء أو أرى أي شيء. وأقول بكل بصدق إنني قد استنفدت بالكامل، سواء من الناحية البدنية أو الذهنية. لكن في ذلك الوقت، وبعد مباراة الدور نصف النهائي لكأس العالم في روسيا، كانت الفرحة تعطيني قوة هائلة لدرجة أنه كان يمكنني اللعب في اليوم التالي مباشرة!»
ولم يلعب راكيتيتش في اليوم التالي، لكنه لعب بعد أربعة أيام - وبعد خمسة أيام بالنسبة لمنتخب فرنسا. وللمرة الأولى، سافرت عائلة راكيتيتش إلى روسيا من أجل تقديم الدعم له. وكانت المباراة النهائية لكأس العالم هي المباراة الدولية رقم 99 لراكيتيتش مع منتخب بلاده.
لقد ولد راكيتيتش وترعرع في سويسرا، التي يصفها بأنها «نموذج للتعايش»، لكنه اتخذ قرارا بأن يمثل بلد والديه ويلعب للمنتخب الكرواتي. ويؤكد راكيتيتش على أنه يشعر بأنه ينتمي إلى سويسرا، وإلى إسبانيا بعض الشيء، لكنه يعشق كرواتيا «حتى النخاع». ويتذكر أنه هو وشقيقه قاما بشراء قمصان المنتخب الكرواتي عندما وصل إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم 1998 بفرنسا، لكن راكيتيتش وزملاءه نجحوا في الوصول إلى ما هو أبعد من هذا الجيل وتأهلوا للمباراة النهائية لكأس العالم.
فبماذا كان يشعر راكيتيتش وهو يستمع إلى النشيد الوطني لمنتخب بلاده قبل المباراة النهائية للمونديال؟ يقور راكيتيتش بعدما سكت لبعض الوقت: «هذا سؤال عظيم، لأنني شعرت بالفخر الشديد للدرجة التي جعلتني أعتقد أنني أستطيع التغلب على سوبرمان بسبب القوة الكبيرة والرغبة الهائلة والإرادة الشديدة التي كنت أشعر بها في ذلك الوقت. لقد كان شعورا مذهلا في حقيقة الأمر. لقد انتابني شعور لم أمر به من قبل، شعور فريد من نوعه. لقد كنت محظوظاً بالفوز بدوري أبطال أوروبا، لكن رغم احترامي لذلك فإن ذلك لم يمنحني شعورا قريبا حتى مما شعرت به بعد الوصول إلى المباراة النهائية لكأس العالم. لقد قلنا لأنفسنا: حسناً، لنتوقف الآن عن أي شيء آخر ونركز على اللعب».
وبالفعل، ركز لاعبو المنتخب الكرواتي على اللعب وظهورا بشكل جيد في المباراة النهائية لكنهم لم يحققوا الفوز. لقد تقدمت فرنسا بهدف من ركلة حرة وهمية لم يكن بها أي خطأ من الأساس، ثم أحرزت هدفا ثانيا من ركلة جزاء مثيرة للجدل احتسبها حكم المباراة بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد.
يقول راكيتيتش: «لا تتحدثوا معي بشأن تقنية حكم الفيديو المساعد، فقد حلمت بما حدث آلاف المرات. ربما تكون هذه هي أفضل مباراة لعبناها. لقد كنا أفضل من المنتخب الفرنسي على مدى ساعة. أنت ترى انعكاس ما يحدث داخل الملعب في أعين لاعبي الفريق المنافس، وفي بعض الأحيان كنا نرى أن لاعبي المنتخب الفرنسي لا يعرفون كيف يوقفونا أو يسيطروا علينا أو يشنوا الهجمات على مرمانا. لقد كانوا يشعرون بعدم الراحة. لكن الحظ وقف إلى جانبهم كثيرا في تلك اللحظة».
وأضاف: «في تلك المباراة النهائية، وقف الحظ إلى جانب فرنسا، التي أحرزت الهدف الأول من ركلة حرة وهمية لم يكن بها أي خطأ، وحتى هذا الهدف كان يمكن إلغاؤه لم تم الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد في تلك اللعبة لأن بوغبا كان متسللا. وبعد ذلك، تم احتساب ركلة جزاء واستعان حكم المباراة بتقنية حكم الفيديو المساعد. ولو كان هناك ركلة جزاء حقيقية، لما اضطر الحكم لرؤية الفيديو عشر مرات، بل كان سيراها من المرة الأولى! نحن نرحب بأي شيء يعمل على تحسين وتطوير كرة القدم، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد توقف اللعب كثيرا وتفقده متعته، فاللاعب يسجل هدفا ولا يمكنه الاحتفال به وينتظر لكي يرى ما إذا كان الحكم سيستعين بتقنية حكم الفيديو المساعد أم لا».
وتابع: «لقد كنا الفريق الأفضل وخلقنا الكثير من الفرص، ولم يكن لاعبو المنتخب الفرنسي يشعرون بالراحة إطلاقا داخل الملعب، وأحرزوا الهدف الأول والثاني بالطريقة التي تحدثنا عنها سابقا، ووقف الحظ كثيرا إلى جانب بوغبا في الهدف الثالث حيث سدد الكرة التي اصطدمت بلاعبينا وعادت إليه مرة أخرى لكي يسددها ثانية، وانطلق مبابى بسرعة 50 كيلومتر في الساعة وسجل هو الآخر! هناك بعض الأشياء البسيطة التي لم تكن في صالحنا في تلك الليلة، لكننا لعبنا مباراة رائعة للغاية ولم نستسلم أبدا».
وقال راكيتيتش: «لقد فعلنا كل شيء من أجل تحقيق الفوز، لكن بعض الأشياء أبعدت اللقب عنا وفاز به المنتخب الفرنسي. إنه شيء غير جيد، لكن هذه هي كرة القدم، والفريق الأفضل لا يفوز دائما. لا أعرف ما إذا كنت سأشارك في كأس العالم المقبلة أم لا، لكن يكون من الصعب خسارة اللقب عندما تكون قريبا منه للغاية. إنني أتقدم بالتهنئة للمنتخب الفرنسي الذي يستحق أن يكون بطلا لكأس العالم، لكن كان من الممكن أن نكون نحن الفائزين باللقب».
وقد احتفل الشعب الكرواتي وكأن منتخب بلاده هو من فاز بكأس العالم، ونزل نصف مليون شخص إلى الشوارع للاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي الذي لم يكن يتوقعه أحد. يقول راكيتيتش: «بعض الأمور لا يمكن تفسيرها أو التخطيط لها، لكنها تحدث بصورة تلقائية. لقد كانت الأجواء مختلفة عن البطولات السابقة. وليس من السهل أن يكون لديك 23 لاعبا يقدمون مستويات رائعة على مدار شهر ونصف، لكنه كان شيئاً مذهلاً. لقد افتقدنا عائلاتنا وأطفالنا وأصدقاءنا، لكننا استمتعنا بكل يوم خلال هذه الفترة. وبعد كأس العالم، قلنا لبعضنا البعض: يا إلهي، لقد انتهى الأمر بسرعة كبيرة». وبعد انتهاء البطولة، كان يتعين على راكيتيتش أن يعود سريعا لكي يفي بوعده ويقيم حفلاً لابنته في عيد ميلادها الخامس.


مقالات ذات صلة

مينيسوتا يتعاقد مع الكولومبي رودريغيز في صفقة قصيرة المدى

رياضة عالمية جيمس رودريغيز قائد منتخب كولومبيا (رويترز)

مينيسوتا يتعاقد مع الكولومبي رودريغيز في صفقة قصيرة المدى

تعاقد جيمس رودريغيز، قائد منتخب كولومبيا، مع نادي مينيسوتا يونايتد الأميركي اليوم (الجمعة)، ليخوض بذلك تجربته السابعة منذ رحيله عن ريال مدريد في عام 2020.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هاري كين جاهز للمشاركة مع بايرن (إ.ب.أ)

كين يعود إلى تدريبات بايرن ميونيخ ونوير يغيب

أعلن نادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم أن المهاجم هاري كين ظهر في جزء من تدريبات الفريق، الجمعة، لكن الحارس مانويل نوير غاب عن المران.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية الهولندي فيرجيل فان دايك قائد فريق ليفربول (إ.ب.أ)

فان دايك: على المحللين مراعاة الحالة النفسية للاعبين

قال الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي، إن المحللين لديهم مسؤولية كبيرة فيما يتعلق بانتقاد أداء اللاعبين.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)

أرتيتا متفائل بشأن سعي آرسنال للفوز بالدوري

قال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال إن فريقه كان يعد العدة للمنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم منذ ما قبل بداية مرحلة الإعداد للموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي (إ.ب.أ)

غوارديولا يتمسك بمواقفه السياسية: لماذا لا أعبر عما أشعر به؟

دافع جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، عن موقفه في التحدث علناً بشأن الصراعات العالمية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.