ولي العهد السعودي: قواتنا تقدم نموذجاً مشرفاً في الدفاع عن سيادة الوطن

التقى أسر شهداء الواجب... وأكد اعتزاز القيادة والوطن بهم

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله ذوي شهداء الواجب (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله ذوي شهداء الواجب (واس)
TT

ولي العهد السعودي: قواتنا تقدم نموذجاً مشرفاً في الدفاع عن سيادة الوطن

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله ذوي شهداء الواجب (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله ذوي شهداء الواجب (واس)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، أن كافة القوات العسكرية في بلاده تقدم نموذجاً مشرفاً في الدفاع عن سيادة الوطن وحماية مقدساته.
وشدد الأمير محمد بن سلمان: «تم تخصيص جهات تعنى بذوي شهداء الواجب أينما كانوا وأينما كانت مواقعهم، وتحقيق متطلباتهم والتواصل الدائم معهم».
وقال مخاطبا أسر شهداء الواجب الذين التقى بهم مساء أول من أمس في الديوان الملكي: «نحن في الواقع جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى».
ونقل ولي العهد، تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى أسر شهداء الواجب كافة في مختلف مناطق ومحافظات ومراكز البلاد، واعتزازه بما قدمه شهداء الواجب من مختلف قطاعات القوات المسلحة والأمنية من تضحيات مشرفة دفاعاً عن دينهم ووطنهم وأمتهم، مثمناً عالياً هذه التضحيات التي ستظل على الدوام محل اعتزاز القيادة والوطن بكل مكوناته.
وأشار ولي العهد في حديثه لأسر شهداء الواجب، إلى أن هناك الكثير من أسر شهداء الواجب «الذين لم نتمكن من رؤيتهم في هذا اللقاء ولكننا سنعمل إن شاء الله على الالتقاء بهم في قادم الأيام والذين هم جميعاً محل اهتمامنا الدائم، ونعتز بهم وبأبنائهم الشهداء والمصابين وبعموم المرابطين من رجال قواتنا المسلحة في ميادين الشرف والكرامة».
وأعرب ولي العهد في ختام حديثه عن سعادته وسروره بلقاء أسر شهداء الواجب، سائلاً الله العلي القدير أن يتقبل الشهداء بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء وأن يبارك جهود رجال قواتنا المسلحة ورجال الأمن وأن يجعل النصر والتوفيق حليفهم فقد قدموا نموذجاً مشرفاً في الدفاع عن سيادة الوطن وحماية مقدساته.
من جانبهم، أعرب أسر شهداء الواجب عن سعادتهم بلقاء ولي العهد وتقديرهم لما تفضل به من حديث إليهم وما غمرهم به من مشاعر صادقة وما أحاطهم به من عناية ورعاية «تجسد القيم الرفيعة والمبادئ السامية التي قامت عليها العلاقة في هذه البلاد المباركة بين القيادة والمواطنين وتعززت بها اللحمة الوطنية وسادت في ظلها مشاعر الولاء لهذا الوطن وقيادته والتضحية من أجل سلامته وسيادته».
ووجهوا تحياتهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين، وواصفين اللقاء بـ«الفرصة السانحة» التي أتاحها لهم ولي العهد لكي يعربوا عن شكرهم لما يحظون به من رعاية كريمة وعناية سامية من قيادتهم، معتزين بما قدمه أبناؤهم من تضحيات في سبيل دينهم ووطنهم.
حضر اللقاء، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية، والأمير خالد بن عبد العزيز بن عياف وزير الحرس الوطني، وعبد العزيز الهويريني رئيس أمن الدولة، ومحمد العايش مساعد وزير الدفاع، وفهد العيسى المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتب وزير الدفاع، والدكتور ساعد العرابي الحارثي مستشار وزير الداخلية، والفريق ركن فهد بن تركي بن عبد العزيز قائد القوات المشتركة، والفريق محمد الناهض رئيس الجهاز العسكري بالحرس الوطني.



تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
TT

تنسيق سعودي ــ أردني ــ قطري لتعزيز أمن المنطقة

 لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)
لقاء ثلاثي بين الأمير محمد بن سلمان والملك عبد الله الثاني بن الحسين والشيخ تميم بن حمد في جدة الاثنين (واس)

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، خلال لقاء ثلاثي عُقد في جدة، أمس، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.

وتم التأكيد خلال اللقاء أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج والأردن، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يُشكِّلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

ميدانياً، تصدت الدفاعات الجوية السعودية بنجاح، أمس، لـ5 صواريخ باليستية وصاروخ طواف و7 مسيّرات قادمة من إيران. واعترضت قوة دفاع البحرين ودمرت 8 صواريخ باليستية و7 مسيّرات. وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع 11 صاروخاً باليستياً و27 مسيّرة.


رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
TT

رفض عربي إسلامي لقيود إسرائيل على حرية العبادة في القدس

باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)
باحة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب)

دانت دول عربية وإسلامية، الاثنين، ورفضت بأشدّ العبارات القيود المستمرّة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، بما فيها منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى، ومنع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قدّاس أحد الشعانين.

وجدّد وزراء خارجية السعودية، ومصر، والأردن، وباكستان، وإندونيسيا، وتركيا، وقطر، والإمارات، في بيان، إدانتهم ورفضهم لأيّ محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأكد الوزراء أن هذه الإجراءات الإسرائيلية المستمرة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، فضلاً عن خرقها للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتمثّل تعدياً على الحق غير المقيّد في الوصول إلى أماكن العبادة. وشددوا على رفضهم المطلق للإجراءات الإسرائيلية غير القانونية والتقييدية ضدّ المسلمين والمسيحيين في القدس، بما في ذلك منع المسيحيين من الوصول الحرّ إلى كنيسة القيامة لأداء شعائرهم الدينية.

ونوّه الوزراء بضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، مؤكّدين مجدّداً أنه لا سيادة لإسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال على القدس المحتلة، ومبرزين الحاجة إلى وقف جميع الإجراءات التي تعيق وصول المصلين إلى أماكن عبادتهم في القدس.

وجدّد الوزراء إدانتهم لاستمرار إسرائيل في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين لمدة 30 يوماً متتالية، بما في ذلك خلال شهر رمضان المبارك، وفرض القيود على حرية العبادة، وهو ما يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم، والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال. وحذّروا من مخاطر هذه الإجراءات التصعيدية على السلم والأمن الإقليميين والدوليين. كما جددوا التأكيد على أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، إلى التوقف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى فوراً، وإزالة القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إليه. كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتّخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وكذلك انتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.


البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
TT

البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

أعلنت البحرين، الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم، للنيل من سيادة الدولة، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وأضافت الوزارة أن المقبوض عليهم هم: أحمد أحمد حسين مدن (24 عاماً)، وحسن عبد الأمير عاشور (22 عاماً)، ومنتظر عبد المحسن علي مدن (29 عاماً)، مبيّنة أن إفاداتهم دلّت على أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.