موجز أخبار

TT

موجز أخبار

السماح للمعارض الروسي أليكسي نافالني بمغادرة البلاد

موسكو - «الشرق الأوسط»: قال المعارض الروسي أليكسي نافالني إنه تم السماح له بمغادرة روسيا، عقب أن قال في وقت سابق إنه تم منعه من السفر في مطار بموسكو.
ونشر نافالني صورة له على موقع «إنستغرام» لمشاركة الصور أمس الأربعاء عند شباك فحص جوازات السفر في مطار بالعاصمة الروسية. ويعتزم نافالتي حضور جلسة استماع للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ في فرنسا. ومن المتوقع أن تصدر المحكمة اليوم الخميس حكمها بشأن ما إذا كان احتجاز نافالني أكثر من مرة في الفترة ما بين 2012 و2014 تم بصورة غير قانونية. وكان نافالني يعتزم السفر الثلاثاء، ولكن مسؤولي الجمارك منعوه من المغادرة. ويعد نافالني، 42 عاما، أحد أبرز منتقدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ودعا أكثر من مرة لتنظيم مظاهرات في أنحاء البلاد ضد النخبة الحاكمة في البلاد خلال الأعوام الأخيرة، ونتيجة لذلك تم حبسه أكثر من مرة.

بنس لزعيمة ميانمار: اضطهاد الروهينغا لا يغتفر

سنغافورة - «الشرق الأوسط»: قال مايك بنس نائب الرئيس الأميركي لزعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي أمس الأربعاء، إن عنف واضطهاد الجيش والحراس في بلادها لمسلمي الروهينغا أمر لا يغتفر. وعبر ما يربو على 700 ألف من مسلمي الروهينغا في ميانمار الحدود إلى بنغلادش هربا من حملة عسكرية. وقال بنس لسو تشي خلال اجتماع قصير مع وسائل الإعلام قبل بدء محادثات مغلقة على هامش قمة لمنطقة آسيا والمحيط الهادي في سنغافورة، إن الولايات المتحدة حريصة على إحراز تقدم في محاسبة المسؤولين عن أزمة الروهينغا. وردت سو تشي بأن الناس لديهم وجهات نظر مختلفة. وقال بنس أيضا إن واشنطن تريد أن تكون هناك صحافة حرة وديمقراطية في ميانمار وإن القبض على صحافيين العام الماضي «أمر مقلق جدا» لملايين الأميركيين.

التشيك تنضم لقائمة دول ترفض اتفاقاً عالمياً للهجرة

براغ - «الشرق الأوسط»: انضمت جمهورية التشيك الأربعاء لعدد متزايد من دول الاتحاد الأوروبي المعارضة لاتفاق الأمم المتحدة الذي يهدف إلى تنظيم معاملة المهاجرين في جميع أنحاء العالم. وفي يوليو (تموز) أقر جميع أعضاء الأمم المتحدة ومجموعهم 193 دولة، باستثناء الولايات المتحدة التي رفضت الانضمام إليه العام الماضي. الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة. والاتفاق معني بأكبر تدفق للمهاجرين على أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية خاصة الفارين من الصراعات والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا. لكن مصدرا حكوميا قال لـ«رويترز» إن حكومة التشيك صوتت في وقت مبكر من صباح أمس الأربعاء لصالح عدم التوقيع على الاتفاق تماشيا مع مؤشرات ظهرت في وقت سابق من الشهر الحالي. وتشاطر حكومتا المجر والنمسا اليمينيتان التشيك مخاوفها، وقالتا أيضا إنهما لن توقعا على الاتفاق في المراسم التي ستقام في المغرب في ديسمبر (كانون الأول). وانسحبت حكومة بلغاريا الائتلافية، التي تضم حزب «الوطنيون المتحدون» المناهض للهجرة، من الاتفاق. وقالت بولندا إنها ستحذو حذوها.

برلمان السويد يرفض محاولة زعيم المحافظين تولي رئاسة للوزراء

ستوكهولم - «الشرق الأوسط»: خسر أولف كريسترسون، زعيم المحافظين في السويد، تصويتا بالثقة أجراه البرلمان، مما يوقف محاولته لتولي منصب رئيس الوزراء وتشكيل حكومة جديدة. وصوتت أغلبية، 195 من أصل 349 عضوا في البرلمان ضد كريسترسون. وحظي بدعم 154 مشرعا. وكي يتم قبوله في منصب رئيس الوزراء، يجب أن يحصل كريسترسون على 175 صوتا على الأقل في البرلمان.



أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.