مقتل اثنين من «الحرس الثوري» بنيران مسلحين في عبادان

صورتان نشرتهما مواقع إيرانية لعنصرين تابعين لـ«الحرس الثوري» قتلا بنيران مسلحين في عبادان جنوب غربي إيران
صورتان نشرتهما مواقع إيرانية لعنصرين تابعين لـ«الحرس الثوري» قتلا بنيران مسلحين في عبادان جنوب غربي إيران
TT

مقتل اثنين من «الحرس الثوري» بنيران مسلحين في عبادان

صورتان نشرتهما مواقع إيرانية لعنصرين تابعين لـ«الحرس الثوري» قتلا بنيران مسلحين في عبادان جنوب غربي إيران
صورتان نشرتهما مواقع إيرانية لعنصرين تابعين لـ«الحرس الثوري» قتلا بنيران مسلحين في عبادان جنوب غربي إيران

أكدت وسائل إعلام إيرانية، أمس، مقتل اثنين من منتسبي قوات «الباسيج» التابعة لـ«الحرس الثوري»، بنيران مجهولين بجوار ميناء عبادان النفطي فجر الاثنين.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن اثنين من «الباسيج» لقوا حتفهم بنيران مسلحين بجزيرة صلبوخ في شط العرب بالقرب من مطار عبادان جنوب غربي البلاد.
وبحسب وكالة «إرنا» الرسمية، فإن مسلحين يستقلون سيارة فتحوا النيران على أعضاء «الباسيج»، ما أدى إلى مقتل أحدهم على الفور، ووفاة آخر نتيجة شدة جراحه.
ونشرت وسائل إعلام إيرانية صورا للمقتولين تظهر أحدهما خلال تدريبات عسكرية ويرتدي ملابس القوات الخاصة التابعة للقوات البرية في «الحرس الثوري».
وقالت «حركة النضال العربي لتحرير الأحواز» عبر حسابها على شبكة «تويتر» إن «المقاومة الوطنية الأحوازية استهدفت عنصرين من (الحرس الثوري)». ولم تصدر الجهات الرسمية الإيرانية أي تعليق حول مقتل المنتسبين لـ«الحرس الثوري» في نقطة الصفر مع الحدود العراقية. وأتى الحادث غداة تقارير حول إعدام 22 شخصاً في الأحواز على خلفية الهجوم على العرض العسكري في سبتمبر (أيلول) الماضي. وقال ناشطون إن السلطات أبلغت ذوي القتلى بإعدام أبنائهم ودفنهم في أماكن مجهولة. وفي حين نفت السلطات الإيرانية التقارير المتداولة، قال حقوقيون إن عدد الإعدامات غير معروف.
وكانت منظمة العفو الدولية قالت قبل نحو 10 أيام إن السلطات اعتقلت أكثر من 600 شخص عقب مقتل 25 عنصراً وجرح أكثر من 60 أغلبهم من قوات «الحرس الثوري» والجيش الإيراني أثناء عرض عسكري في الأحواز.



إردوغان يصدّق على قانون العفو المشروط عن الآلاف من مقاتلي «العمال الكردستاني»

نواب حزب «المساواة والديمقراطية الشعبية» المؤيد للأكراد (DEM) يظهرون بعد التصويت على مشروع قانون يضع إطاراً قانونياً لحل «حزب العمال الكردستاني» في البرلمان التركي بأنقرة (رويترز)
نواب حزب «المساواة والديمقراطية الشعبية» المؤيد للأكراد (DEM) يظهرون بعد التصويت على مشروع قانون يضع إطاراً قانونياً لحل «حزب العمال الكردستاني» في البرلمان التركي بأنقرة (رويترز)
TT

إردوغان يصدّق على قانون العفو المشروط عن الآلاف من مقاتلي «العمال الكردستاني»

نواب حزب «المساواة والديمقراطية الشعبية» المؤيد للأكراد (DEM) يظهرون بعد التصويت على مشروع قانون يضع إطاراً قانونياً لحل «حزب العمال الكردستاني» في البرلمان التركي بأنقرة (رويترز)
نواب حزب «المساواة والديمقراطية الشعبية» المؤيد للأكراد (DEM) يظهرون بعد التصويت على مشروع قانون يضع إطاراً قانونياً لحل «حزب العمال الكردستاني» في البرلمان التركي بأنقرة (رويترز)

صدَّق الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على قانون ينص على منح عفو مشروط لآلاف من المقاتلين الأكراد المنتمين إلى «حزب العمال الكردستاني» (بي كيه كيه)، في إطار جهود الحكومة لتحقيق السلام مع ذلك التنظيم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ونُشر القانون في الجريدة الرسمية، اليوم (الثلاثاء)، على أن يدخل حيز التنفيذ فور تأكيد مجلس الأمن القومي التركي قيام الحزب بحل نفسه بشكل كامل وتسليم أسلحته.

كان البرلمان التركي قد أقر مشروع القانون بأغلبية ساحقة الأسبوع الماضي، وهو ينص على تعليق تنفيذ الأحكام الصادرة بحق أعضاء الحزب المدانين، وتأجيل التحقيقات والمحاكمات الجارية بحق آخرين لمدة تتراوح بين خمس وعشر سنوات، حسب جسامة الجرائم المرتكبة، على أن تُسقط السلطات القضايا ضد هؤلاء الأفراد إذا التزموا بعدم العودة إلى أي نشاط إجرامي خلال تلك الفترات.

كما يتضمن القانون تشكيل لجنة خاصة لمتابعة عملية نزع سلاح الحزب، ومن المتوقع أن تعقد أولى اجتماعاتها الأسبوع المقبل.

يشار إلى أن «حزب العمال الكردستاني»، الذي تصنفه تركيا وحلفاؤها الغربيون منظمة إرهابية، كان قد أعلن العام الماضي قراره حل نفسه، استجابةً لدعوة زعيمه، المسجون، عبد الله أوجلان. غير أن أوجلان وشخصيات قيادية أخرى في الحزب مستثنون من هذا العفو.

اقرأ أيضاً


ترمب: لا اتصالات مع طهران و«هرمز» مفتوح

 ترمب يتحدث خلال استقباله في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، الأثنين(رويترز)
ترمب يتحدث خلال استقباله في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، الأثنين(رويترز)
TT

ترمب: لا اتصالات مع طهران و«هرمز» مفتوح

 ترمب يتحدث خلال استقباله في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، الأثنين(رويترز)
ترمب يتحدث خلال استقباله في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، الأثنين(رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء أنه لا توجد حاليا أي مناقشات جارية أو مرتقبة مع إيران، مؤكدا أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية لا يزال سارياً.

وقال ترمب إن الحصار البحري المفروض على إيران لا يزال سارياً «بكامل قوته وفاعليته»، مضيفاً أن مضيق هرمز مفتوح وتستمر فيه حركة الملاحة.

وأشار إلى أن جميع الألغام البحرية في المنطقة أزيلت أو جرى تفجيرها.


ترمب يصعّد بشأن مضيق «هرمز»: أرض أميركية جديدة

سفن تظهر بالقرب من مضيق «هرمز» (رويترز)
سفن تظهر بالقرب من مضيق «هرمز» (رويترز)
TT

ترمب يصعّد بشأن مضيق «هرمز»: أرض أميركية جديدة

سفن تظهر بالقرب من مضيق «هرمز» (رويترز)
سفن تظهر بالقرب من مضيق «هرمز» (رويترز)

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الثلاثاء)، صورةً على منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»، تظهر مضيق «هرمز» على خريطة، مرفقة بتعليق مقتضب: «أرض أميركية جديدة».

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من تصريحات أدلى بها ترمب، الجمعة، قال فيها إنه سيعلن «قريباً جداً» أنَّ مضيق «هرمز» أصبح تابعاً للأراضي الأميركية. وتُمثِّل هذه التصريحات تصعيداً جديداً في حدة المواقف المتبادلة بشأن السيطرة على المضيق الاستراتيجي، الذي تمرُّ عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط المقبلة من منطقة الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية.

إيران تربط فتح مضيق «هرمز» بتنفيذ مطالبها

في المقابل، أعلن رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيِّين محمد باقر قاليباف، اليوم، أنَّ مضيق «هرمز» الاستراتيجي لن يُفتَح قبل أن تنفِّذ الولايات المتحدة مطالب إيران، ومن بينها رفع الحصار البحري المفروض على موانئها، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال قاليباف، في كلمة بثَّها التلفزيون الرسمي: «أريد أن أقول بوضوح إن مضيق هرمز لن يُفتَح إلى أن تُنفَّذ الالتزامات الأميركية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم».

وأوضح أنَّ المطالب الإيرانية تشمل رفع الحصار البحري، وإلغاء العقوبات المفروضة على قطاع النفط، والإفراج عن الأصول الإيرانية المُجمَّدة في الخارج.

وتخوض إيران حرباً مع الولايات المتحدة منذ أن أدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على طهران، في 28 فبراير (شباط)، إلى اندلاع صراع امتدَّ إلى مناطق عدة في الشرق الأوسط.

ورغم نجاح المساعي الدبلوماسية في وضع حدٍّ للضربات المكثفة بين الجانبين في 8 أبريل (نيسان)، فإنَّ اشتباكات متفرقة استمرَّت، لا سيما في مضيق «هرمز» والمناطق المحيطة به، ما أبقى المضيق في قلب التوترات الإقليمية والدولية.