28 قتيلاً من عائلات «دواعش» في غارات للتحالف

28 قتيلاً من عائلات «دواعش» في غارات للتحالف

استمرار القصف على الجيب الأخير للتنظيم شرق الفرات
الأربعاء - 5 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 14 نوفمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14596]
بيروت - لندن: «الشرق الأوسط»
قتل 28 شخصاً على الأقل، بينهم 22 مدنياً من أفراد عائلات عناصر تنظيم داعش، جراء قصف نفذه التحالف الدولي بقيادة أميركية على شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء.
ومنذ أسابيع، يتعرض الجيب الأخير تحت سيطرة التنظيم في ريف دير الزور، لغارات مستمرة ينفذها التحالف، دعماً لعمليات «قوات سوريا الديمقراطية» في المنطقة.
وقال مدير «المرصد»، رامي عبد الرحمن: «تم الثلاثاء انتشال جثث 22 مدنياً، بينهم تسعة أطفال، بالإضافة إلى ست جثث أخرى لم تحدد هويتها بعد، من تحت أنقاض منازل حي في بلدة الشعفة، استهدفته طائرات التحالف ليل الأحد».
وتزامنت هذه الغارات مع إعلان «قوات سوريا الديمقراطية» الأحد، استئناف قتالها ضد التنظيم، بعد عشرة أيام من تعليقه، رداً على قصف تركي طال مواقع كردية في شمال البلاد.
وكانت هذه القوات المؤلفة من فصائل كردية وعربية، قد بدأت في العاشر من سبتمبر (أيلول)، هجوماً على آخر مواقع للتنظيم في دير الزور، بدعم من التحالف، من دون أن تتمكن من تحقيق تقدم بارز.
وتقتصر العمليات العسكرية حالياً على قصف مدفعي وغارات جوية ينفذها التحالف، وفق «المرصد»، من دون أي اشتباكات برية بين الطرفين.
ومنذ بدء الهجوم قبل شهرين، أوقعت غارات التحالف عشرات القتلى في صفوف «الجهاديين»؛ لكنها تسببت أيضاً في مقتل مدنيين من أفراد عائلاتهم.
وأحصى «المرصد» مقتل 72 مدنياً من عائلات مقاتلي التنظيم منذ الخميس.
وكان التنظيم قبل تعليق الهجوم، قد تمكن من استعادة كافة المواقع التي تقدمت إليها «قوات سوريا الديمقراطية» منذ بدء هجومها. ويُقدر التحالف الدولي وجود ألفي عنصر من التنظيم في هذا الجيب.
ومُني التنظيم خلال العامين الماضيين بهزائم متلاحقة في سوريا، ولم يعد يسيطر سوى على جيوب محدودة في أقصى محافظة دير الزور، وفي البادية السورية شرق حمص.
وأفاد المرصد أمس، بأنه رصد «قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام على أماكن في قرية البوبدران، الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش في الجيب الأخير له بريف دير الزور الشرقي، في حين تتواصل عمليات القصف الصاروخي والجوي على الجيب الأخير المتبقي للتنظيم، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات بريف دير الزور الشرقي؛ حيث تواصل طائرات التحالف الدولي تحليقها في سماء المنطقة، بالتزامن مع استهدافها لمواقع ومناطق التنظيم، في الوقت الذي تستهدف فيه (قوات سوريا الديمقراطية) بقذائف المدفعية والهاون أماكن سيطرة التنظيم في المنطقة، فيما لم تبدأ القوات البرية لـ(قسد) بتنفيذ أي هجوم بري حتى اللحظة (مساء أمس)» .
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة