موناكو يدعم تييري هنري رغم النتائج الكارثية للفريق

موناكو يدعم تييري هنري رغم النتائج الكارثية للفريق

تلقى هزيمة جديدة برباعية من سان جيرمان ليتذيل الدوري الفرنسي
الثلاثاء - 5 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 13 نوفمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14595]
تييري هنري يخرج من الملعب متأثراً من نتائج موناكو السلبية (رويترز)
موناكو: «الشرق الأوسط»
ساند ملاك نادي موناكو، المدرب تييري هنري، بعد ساعات من الخسارة الثقيلة 4 - صفر أمام باريس سان جيرمان في ملعب «لويس الثاني» بختام المرحلة الثالثة عشرة للدوري الفرنسي لكرة القدم.
واستمر غياب الانتصارات عن هنري مع فريقه الجديد لست مباريات.
وقال فاديم فاسيليف نائب رئيس موناكو، إن النادي لن يرضخ للضغوط ويقيل هنري الذي تعادل في مباراتين وخسر أربع منذ خلافته للمدرب البرتغالي ليوناردو جارديم.
وقال فاسيليف: «تييري هنري حضر من أجل البقاء لمدة طويلة، ولم يأت لفترة مؤقتة».
وتولى مهاجم آرسنال وبرشلونة السابق مسؤولية تدريب الفريق الشهر الماضي، لكنه يعاني في مهمته الجديدة مع وصيف بطل الدوري الموسم الماضي.
ولعبت الإصابات دوراً في ذلك مع غياب الكثير من اللاعبين الأساسيين بالفريق الأول وسياسة النادي ببيع أبرز لاعبيه لتحرم الفريق من الشعور بالاستقرار.
وكان برناردو سيلفا وبنجامين ميندي وكيليان مبابي بين الذين رحلوا عن موناكو خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف فاسيليف: «لم يسبق وتعرض كل هذا العدد من اللاعبين للإصابة. نفتقد الثقة في النفس والتوفيق».
وتغلب سان جيرمان على موناكو بفضل ثلاثية من إدينسون كافاني وركلة جزاء لنيمار.
وودع موناكو بالفعل دوري أبطال أوروبا بعد حصوله على نقطة واحدة فقط من 12 ممكنة ويحتل ذيل ترتيب الدوري الفرنسي بسبع نقاط من 13 مباراة متساوياً مع غانغون.
وسيخوض موناكو مباراته المقبلة على أرض كاين الذي يسبقه بمركزين في ترتيب المسابقة. وكان تييري هنري، قد علق على خسارة فريقه بأربعة أهداف نظيفة أمام كلوب بروج البلجيكي في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي قائلاً: «يخبرني الناس بعد كل مباراة أن الأمور لا يمكن أن تكون أسوأ من ذلك، لكنها تتحول للأسوأ بالفعل».
وتعد الخسارة أمام الفريق البلجيكي هي أكبر هزيمة لموناكو على ملعبه في دوري أبطال أوروبا عبر تاريخه، وربما يتمثل الشيء الأكثر إيلاماً في أن هذه الهزيمة المدوية جاءت أمام فريق لم يعرف طعم الانتصار في دوري أبطال أوروبا منذ 13 عاماً!
كما تأتي هذه الهزيمة بعد أيام قليلة من إلقاء القبض على رئيس نادي موناكو، الملياردير الروسي ديمتري ريبولوفليف، لاستجوابه في قضايا فساد.
وتساءل ريجيس تيستيلين بصحيفة «ليكيب» الفرنسية: «كيف يهبط النادي المتوج بطلاً لفرنسا قبل عامين إلى هذه الدرجة بهذه السرعة، وبعد عام ونصف العام فقط من إبهاره أوروبا والتفوق على باريس سان جيرمان؟».
وكان موناكو قد وصل للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا عام 2017، لكنه الآن خرج من المنافسات الأوروبية، ويواجه صعوبات كبيرة على المستوى المحلي، حيث يحتل المركز قبل الأخير في جدول ترتيب الدوري الفرنسي الممتاز بفارق الأهداف فقط عن متذيل الترتيب.
وشهدت مباراة موناكو وسان جيرمان الاستعانة بتقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم («في إيه آر») للبت بهدفين من أربعة هزت الشباك (ألغى الحكم هدفين في المقابل).
وبهذا الفوز ابتعد سان جيرمان بفارق 13 نقطة عن مطارده ليل الوصيف الذي كان سقط في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه ستراسبورغ في افتتاح المرحلة الجمعة.
وكان سان جيرمان افتتح الموسم بفوز كبير على موناكو في الكأس السوبر بأربعة أهداف أيضاً، وهو ماض في تعزيز رقمه القياسي في عدد الانتصارات المتتالية في البطولات الخمس الكبرى (11 فوزاً)، الذي كان بحوزة توتنهام الإنجليزي منذ موسم 1960 - 1961.
ودفع الألماني توماس توخيل مدرب سان جيرمان بالفرنسي ألفونس أريولا حارساً أساسياً بدلاً من الإيطالي المخضرم جانلويجي بوفون، (40 عاماً) بعد أداء الأخير في المباراة مع نابولي الأسبوع الماضي (1 - 1) في ملعب الأخير. كما استعان توخيل بلاعب الوسط أدريان رابيو بعدما أجلسه في المباريات الثلاث الأخيرة للفريق على مقاعد الاحتياط. ولعب رابيو إلى جانب الألماني يوليان دراكسلر منافسه في هذا المركز. في حين استبعد توخيل كلاً من لاعب الوسط الإيطالي ماركو فيراتي والمهاجم الأرجنتيني أنخل دي ماريا قبل أن يدفع بالأخير في الشوط الثاني بدلاً من موسى ديابي.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة