النائب الثاني: السعودية شهدت منذ تولي خادم الحرمين الشريفين إنجازات تنموية عملاقة في زمن قياسي

الأمير مقرن بن عبد العزيز أكد أن عهد الملك عبد الله اتسم بسمات حضارية أهمها وأبرزها تطوير دولة المؤسسات العصرية

النائب الثاني: السعودية شهدت منذ تولي خادم الحرمين الشريفين إنجازات تنموية عملاقة في زمن قياسي
TT

النائب الثاني: السعودية شهدت منذ تولي خادم الحرمين الشريفين إنجازات تنموية عملاقة في زمن قياسي

النائب الثاني: السعودية شهدت منذ تولي خادم الحرمين الشريفين إنجازات تنموية عملاقة في زمن قياسي

أوضح الأمير مقرن بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين أن بلاده شهدت منذ تولي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود إنجازات تنموية عملاقة في زمن قياسي شملت مختلف القطاعات، وجاء في كلمة النائب الثاني بمناسبة مرور ثماني سنوات على مبايعة خادم الحرمين الشريفين ما نصه:
«في تاريخ الأمم والشعوب الحية ثمة محطات يقف عندها المتابعون، يتأملونها للتقييم والمراجعة ومعرفة المسافة التي قطعتها مسيرة الأمة وهي تبني ذاتها، وتتفحص ماضيها لتستشرف مستقبلها، وترسخ هويتها في ذاكرة التاريخ، بالعمل الدؤوب والإرادة الصلبة.
تحتفل المملكة العربية السعودية يوم الاثنين 26 / 6 / 1434هـ الموافق 6 / 5 / 2013م، بذكرى مرور ثمانية أعوام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم في المملكة، فقبل ثمانية أعوام مضت بايع الشعب السعودي قائد المسيرة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على السمع والطاعة والإخلاص والولاء في السراء والضراء، وعلى أن يقفوا صفا واحدا مع قيادتهم لبناء دولتهم وحمايتها وصون ثراها الطاهر.
وبمناسبة ذكرى البيعة وتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم يطيب لي أن أعبر عن صادق المشاعر لقائد المسيرة - رعاه الله، وأن نهنئ أنفسنا نحن أبناء الشعب السعودي بهذه المناسبة، ونجدد له البيعة الصادقة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قولا وعملا، وندعو لقائدنا المحبوب ولسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود بدوام الصحة والعافية وأن يحفظهما الله ذخرا للوطن.
فقد مضت ثماني سنوات قضاها ملكنا يحفظه الله في خدمة شعبه، وهي سنوات تنطق بالإنجازات والمكاسب، وكثير من أعمال التطوير والتنظيم على مستوى مؤسسات الدولة، والكثير من القرارات الإصلاحية التي تهدف إلى توفير الحياة الكريمة للمواطن، شهدت خلالها بلادنا حماها الله إنجازات تنموية عملاقة في زمن قياسي، شملت مختلف القطاعات، الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية والصحية، بالإضافة إلى نقلات هائلة في جميع مجالات الحياة.
كما اتسم عهده المبارك بسمات حضارية، من أهمها وأبرزها تطوير دولة المؤسسات العصرية التي تقوم على تسهيل حياة الناس، وتطوير الخدمات، والعمل على تحقيق العدالة في التنمية المتكاملة بين مناطق المملكة المختلفة، كما نجح الملك عبد الله بن عبد العزيز بحكمته وقيادته أن يعزز دور المملكة في جميع المجالات الإقليمية والعالمية، ما جعل لبلادنا دورا كبيرا ومؤثرا في القرار الإقليمي والعالمي.
فقد اهتم - حفظه الله - اهتماما كبيرا بالتعليم من خلال رؤيته الشفافة لما سيقدمه التعليم من فتح لآفاق واسعة للمستقبل، ومن ذلك قراراته الحكيمة بإنشاء المزيد من الجامعات، ومتابعته المستمرة لما يتطلبه ذلك من دعم مادي ومعنوي، ورعايته الكريمة للطلاب والطالبات، كما أنه فتح لخريجي الجامعات آفاقا واسعة للالتحاق ببرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، الذي يعد أكبر برنامج حكومي للابتعاث الخارجي في العالم، أما في القطاع الصحي فقد أولاه عناية كبيرة، تمثلت في زيادة الإنفاق بشكل كبير على القطاع ونشاطاته ومرافقه التي تغطي مناطق المملكة.
فضلا عن التطوير الكبير الذي أنجز في القطاع القضائي، بالإضافة إلى عدد من الخطوات الإصلاحية مثل استحداث مجالس وهيئات بهدف تنظيمي وتطويري في مجالات النفط والاقتصاد، وإنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وغيرها من الخطوات والقرارات، التي كان آخرها فتح المجال للمرأة للمشاركة في مجلس الشورى.
أما على الصعيد العربي والإقليمي والدولي فقد كانت للمملكة وقفاتها المشهودة التي تميزت بالشجاعة في قول الحق والصراحة المطلقة، وهي من طبائع المليك ومكارم أخلاقه، فقد ناصرت المملكة ولا تزال الفلسطينيين وقضيتهم المشروعة، ووقفت إلى جانب الشعب السوري، وقالت للعالم أجمع إن الشعب السوري يذبح يوميا، ولم تأخذها في الحق لومة لائم.
وعلى الصعيد الإسلامي كان خادم الحرمين الشريفين مدافعا عن قيم الإسلام الخالدة، مستغلا كل محفل دولي لبيان سماحة الإسلام واعتداله، ومن أولوياته حفظه الله توحيد الصف الإسلامي، وتنقية العمل الإسلامي مما يشوبه من خلافات، والدعوة إلى التعاون في ما يخدم الإسلام والمسلمين، ومن جهوده المميزة تحويله فكرة الحوار بين أتباع الديانات والثقافات إلى عمل مؤسسي عالمي، تبنته المملكة منذ بدايته، ليكون التعايش والحوار بديلا للصراع، والتسامح بديلا للتطرف، وكان الملك عبد الله صاحب الجهد الأول في هذا المشروع الكبير، الذي جاء استجابة لحاجات شعوب العالم للتعايش التفاهم والسلام.
لقد مرت منطقتنا العربية بأحداث ومتغيرات متسارعة تسببت في إحداث الكثير من التوترات والقلاقل الأمنية وتردي الأوضاع الاقتصادية في دول شقيقة وعزيزة على قلوبنا، وقد بادر خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - إلى تحقيق جملة من التغييرات الإصلاحية في البلاد مشرفا بنفسه على تطبيقها، وحسن أدائها، ليقود مرحلة جديدة هي الإصلاح كما يجب أن يكون.
إن هذه الإجراءات لم تكن لتظهر إلى الوجود لولا لقاءات ومتابعات الملك الشخصية وعنايته الفائقة بهموم مواطنيه، وحرصه على تحقيق كل ما فيه خير الأمة وصلاحها.
لذلك فإن من يحيي المليك في هذه المناسبة المباركة فإنما يحيي شعبه، ومن يوالي الملك يوالي أهله ومواطنيه، وإن كلمات الوفاء تبدو صغيرة ومتواضعة أمام هذه المناسبة الكبيرة. إن الاحتفال بهذه المناسبة هو احتفال بما تحقق للمملكة من حضور فاعل، وبما تنهض به من دور مجيد، فمبارك للملك والمملكة بهذا اليوم الزاهر وبهذه الذكرى العطرة، ويوما سعيدا وعمرا مديدا أيها الملك الصالح، والقائد المصلح».



روسيا والصين تناقشان التعاون وحربي أوكرانيا وإيران و«العلاقات مع أميركا»

من لقاء وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي (أ.ف.ب)
من لقاء وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي (أ.ف.ب)
TT

روسيا والصين تناقشان التعاون وحربي أوكرانيا وإيران و«العلاقات مع أميركا»

من لقاء وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي (أ.ف.ب)
من لقاء وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي (أ.ف.ب)

قالت وزارة الخارجية الروسية، يوم الأربعاء، إن وزيري خارجية روسيا والصين ناقشا التعاون الثنائي وأزمتي أوكرانيا وإيران خلال اجتماع حول الأمن في آسيا.

وجاء في بيان أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الصيني وانغ يي التقيا في أذربيجان على هامش مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا.

وقال البيان، الذي نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، إن الوزيرين «أشادا بآليات تطور الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي... وتنسيق مواقفهما بشأن الحوار السياسي الثنائي».

وأضاف البيان أن المناقشات ركزت أيضاً على «العلاقات مع الولايات المتحدة والوضع المحيط بأزمتي أوكرانيا وإيران».

ودعت كل من روسيا والصين إلى إنهاء صراع إيران، قائلتين إنه قد يتوسع ويهدد الاستقرار في المنطقة بأسرها.

وأكدت الصين شراكتها «غير المحدودة» مع روسيا طوال الحرب المستمرة منذ أربع سنوات ونصف السنة في أوكرانيا، ودعت في الوقت نفسه إلى بذل الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع.


Russia’s Lavrov, China’s Wang Discuss Cooperation, Ukraine, Iran at Asia Security Meeting

In this handout photograph taken and released by the Russian Foreign Ministry on October 14, 2026, Russia's Foreign Minister Sergei Lavrov and China's Foreign Minister Wang Yi hold a meeting on the sidelines of the Seventh Summit of the Conference on Interaction and Confidence Building Measures in Asia (CICA) in Baku. (Handout /Russian Foreign Ministry / AFP)
In this handout photograph taken and released by the Russian Foreign Ministry on October 14, 2026, Russia's Foreign Minister Sergei Lavrov and China's Foreign Minister Wang Yi hold a meeting on the sidelines of the Seventh Summit of the Conference on Interaction and Confidence Building Measures in Asia (CICA) in Baku. (Handout /Russian Foreign Ministry / AFP)
TT

Russia’s Lavrov, China’s Wang Discuss Cooperation, Ukraine, Iran at Asia Security Meeting

In this handout photograph taken and released by the Russian Foreign Ministry on October 14, 2026, Russia's Foreign Minister Sergei Lavrov and China's Foreign Minister Wang Yi hold a meeting on the sidelines of the Seventh Summit of the Conference on Interaction and Confidence Building Measures in Asia (CICA) in Baku. (Handout /Russian Foreign Ministry / AFP)
In this handout photograph taken and released by the Russian Foreign Ministry on October 14, 2026, Russia's Foreign Minister Sergei Lavrov and China's Foreign Minister Wang Yi hold a meeting on the sidelines of the Seventh Summit of the Conference on Interaction and Confidence Building Measures in Asia (CICA) in Baku. (Handout /Russian Foreign Ministry / AFP)

The Russian ‌and Chinese foreign ministers discussed the state of bilateral cooperation as well as the crises in Ukraine and Iran during an Asia security meeting, the Russian Foreign Ministry said on Wednesday.

Russian President Vladimir Putin and his Chinese counterpart Xi Jinping reaffirmed ‌their strategic ‌alliance at a ‌regional summit ⁠last August and ⁠both praised prospects for closer cooperation.

The statement on Wednesday said Russian Foreign Minister Sergei Lavrov and his Chinese counterpart Wang Yi met in Azerbaijan at ⁠a meeting of the ‌Conference on ‌Interaction and Confidence Building Measures in Asia.

It ‌said the two ministers "praised the ‌development dynamics of comprehensive partnership and strategic cooperation" and "synchronized watches on bilateral political dialogue".

It said discussions ‌also focused on "relations with the United States and the situation ⁠around ⁠the Ukrainian and Iranian crises".

Both Russia and China have called for an end to the Iran conflict, saying it could expand and threaten stability throughout the region.

China has affirmed its "no limits" partnership with Russia throughout the 4-1/2-year-long war in Ukraine, while calling for diplomatic efforts to end the conflict.


Netanyahu Says He Is Not Seeking to Attack Iran Again Before Israel Election

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu (C) attends a ceremony marking the opening of Colombia's new embassy in Jerusalem, at the Ministry of Foreign Affairs in Jerusalem, Israel, 14 October 2026. (EPA)
Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu (C) attends a ceremony marking the opening of Colombia's new embassy in Jerusalem, at the Ministry of Foreign Affairs in Jerusalem, Israel, 14 October 2026. (EPA)
TT

Netanyahu Says He Is Not Seeking to Attack Iran Again Before Israel Election

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu (C) attends a ceremony marking the opening of Colombia's new embassy in Jerusalem, at the Ministry of Foreign Affairs in Jerusalem, Israel, 14 October 2026. (EPA)
Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu (C) attends a ceremony marking the opening of Colombia's new embassy in Jerusalem, at the Ministry of Foreign Affairs in Jerusalem, Israel, 14 October 2026. (EPA)

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu said on Wednesday that he was not in favor of a preemptive strike against Iran before Israel's October 27 election but also warned Tehran and its proxies against striking Israel.

"It is not convenient for us, it's no good," Netanyahu said in an interview on Israel's Army Radio, when asked about the possibility of a preemptive strike and allegations by his political rivals that he was seeking a military confrontation ahead of the election.

"Even if Iran fires missiles at us they will blame me," Netanyahu ‌said, though ‌he also repeated his previous warnings to Iran, saying ‌Israel ⁠would respond forcefully ⁠if attacked.

He would not elaborate on the possibility of a preemptive strike after the election or about his recent discussions with Washington about Iran.

The United States and Iran have been at war since February 28 when the US and Israel attacked Iran and Tehran responded with its own strikes on Israel and Gulf states.

Israel and Iran have not traded ⁠fire since June.

Netanyahu said that Iran's proxies were looking to launch attacks ‌on Israel before the election.

Defense Minister Israel Katz, speaking from the self-declared security zone Israeli forces are ⁠occupying in southern Lebanon, ⁠warned Iran-backed Lebanese group Hezbollah against attacking Israel.

"Hezbollah will suffer a severe blow and lose additional territories in southern Lebanon within the Nabatieh and Litani regions, which will become part of Israel's permanent security zone. The army is prepared to carry out the maneuver," Katz said.

Katz said that a million Shiites would be displaced and that Hezbollah's stronghold in Beirut would not be spared.

Israel launched air strikes and a ground invasion in southern Lebanon this year in parallel with the war in Iran, after Hezbollah fired into Israel in revenge for the attacks against Tehran.

Hundreds of thousands of people from Lebanon's Shiite community, from which Hezbollah draws its support, were uprooted by the fighting.